رواية ضحية عنيد الجزء الثاني 2 الفصل الثالث 3 - حكايات ماهي

الصفحة الرئيسية

رواية ضحية عنيد البارت الجزء الثاني 2 البارت الثالث 3 بقلم ماهي

رواية ضحية عنيد كاملة بقلم ماهي

رواية ضحية عنيد الجزء الثاني 2 الفصل الثالث 3

النهار طلع .. وداليدا صحيت بدري اليوم ده ودخلت اخدت شاور بسرعه ونزلت حضرت الفطار ونيمت يونس جنب باباه ونزلت المطبخ عملت الفطار اللي داوود بيحبوا كله .. والشاي بلبن واول ما طلعت لاقيت داوود ويونس نايمين نفس النومه زي بعض جابت الفون وصورتهم وهما نايمين قد اي كان شكلهم جميل سوا .. داليدا بعدها صحت داوود بالراحه اوي عشان يونس مايصحاش وداوود صحي 
داوود : صباح الخير 
داليدا : صباح النور 
ممكن تقوم تاخد شاور بسرعه عشان أنا محضرالك احلي فطار مستنيك تحت 
داوود : لا .. لا .. انا مش عايز أفطر فين علبه السجاير 
داوود اخد علبه السجاير من الكومود وطلع واحده ولسه بيحطها في بوقه داليدا شدت  السيجاره من بوقه وقالتله 
داليدا : مافيش سجاير علي الصبح قوم يلا عشان نفطر 
داوود : قلها حاضر ياستي .. داوود دخل اخد شاور وهو لافف البشكير علي وسطه وواقف قدام المرايه في الحمام داليدا جت وحضنته من ضهره وقالت 
داليدا : انا عارفه إن انت مريت بأيام صعبه انا معرفش حتي بثينه عملت معاك ايه زي ما قولت امبارح ومش عايزه اعرف ياداوود .. انا اللي اعرفه ان المسامحه وانك تغفر في وقت انت فيه قادر تقنتم دي اكبر قوه ياداوود اصلك هتنتقم من مين مني .. ولا من بثينه اختك .. ولا سهيله بنت عمك ..ولا حتي من جدك 
داوود : داليدا ماتجبليش سيره جدي خالص انتي فاهمه 
داوود ملامحه ابتدت تتغير اول ما سمع اسم جده 
ومشي وساب داليدا وطلع بره الحمام 
داليدا : اهدي .. اهدي ياداوود عشان خاطري خلاص مش هجيبلك سيرته تاني 
ممكن بقي عشان خاطري ننزل نفطر 
داوود : انزلي انتي وانا هلبس واحصلك 
داليدا نزلت وبقت بتحط علي السفره 
وداوود لبس ونزل .. بص لقي كل الاصناف اللي بيحبها علي السفره بص لداليدا وقلها 
داوود : اي ده كله ده احنا اتشطرنا اوي 
داليدا : طبعا ياحبيبي مش بقيت ام وفي عيله مسؤوله مني ☺️
داوود قعد وابتدي ياكل هو وداليدا .. وداليدا بقت بتعمل كل اللي تقدر عليه عشان تنسي داوود اللي حصل مش مهم من مين وايه اللي حصل المهم أنه ينسي ويسامح وبس ..
داليدا : تحب نخرج النهارده 
داوود : بلاش النهارده ياداليدا 
داليدا : داوود عشان خاطري تعالي نغير جو 
داوود : موافق 
داليدا طلعت تلبس بسرعه وداوود كان مستنيها خرجوا اليوم ده سوا خروجه عائليه .. داوود كان بيلاعب يونس طول النهار البصه في وش يونس كانت بتساوى الدنيا وما فيها ..
بقلمي مآآهي آآحمد
وفضلوا اليوم ده بره لحد وقت الغروب وركبوا مركب سوا .. وداليدا بقت بتبص للبحر وداوود مسك أيدها وشبك صوابعه العشره في ايديها .. داليدا اتبسطت اوي وحست أن داوود ممكن يسامحها مع انها مغلطتش معاه هي كانت خايفه عليه وعلي اخوها مش اكتر ..
داوود : احنا هنرجع مصر ياداليدا
 وفهم داليدا هي هترجع مصر ازاي كل حاجه اتفقوا عليها .. 
داليدا : اللي تشوفوا ياداوود 
داوود : انا مش هبيع البيت اللي هنا .. هفضل سايبه كده عشان لو حبينا نيجي هنا كل فتره وخصوصا عشان تشوفي أهلك 
داليدا : ( باستغراب ) اهلي ياداوود 
داوود : ايوه أهلك ياداليدا 
داوود في نفسه أهلك اللي مالهومش اي ذنب أن يحصل معاهم كده 
داليدا : داوود روحت فين 
داوود : معاكي ياداليدا 
داليدا : انت قولت اهلي 
داوود : اه طبعا دول مهما كان أهلك وانا ماينفعش احرمك منهم 
داليدا حضنت داوود وباسته من خده وبقت متشعلقه فيه من كتر فرحتها 
وبقي داوود شايل يونس  وواقف باصص للغروب وداليدا سانده راسها علي كتف داوود وماسكه في أيده وبصه للغروب هي كمان والهوا بيطير شعرها لورا .. كانت لحظه سلام  وهدوء جميله ما بينهم ❤️😊
بقلمي مآآهي آآحمد
داوود وهما راجعين ماما داليدا اتصلت بيها 
ماما داليدا : _____________
داليدا : احنا خلاص هنرجع مصر انا وداوود 
ماما داليدا : _______________
 داليدا: اكيد طبعا هشوفك قبل ما سافر 
ماما داليدا : _____________
داليدا : ماتقلقيش عليا ياماما انا مع داوود 
ماما داليدا : _______________
داليدا : لو كده تعالي علي المطار عشان اشوفك هناك 
داوود شاور لداليدا وقلها هاتي الفون اخد الفون منها وكلم مامتها 
داوود : لو تسمحيلنا ياماما نيجي انا وداليدا نشوفكم قبل ما نسافر 
ماما داليدا: _______________
داوود : خلاص قبل ما نسافر هنيجي نقعد معاكم شويه أن شاء الله
داليدا مابقيتش مصدقه اللي بتسمعه 
داليدا : داوود انت بتتكلم جد هتيجي معايا 
داوود : ايوه ياداليدا هاجي معاكي دول مهما كانوا جده يونس وجده 
داليدا كانت فرحانه اوي واخيرا كل حاجه اتصلحت وبقت احسن من الاول كمان 
وجه اليوم اللي هيسافروا فيه داليدا صحيت بدرى حضرت الشنط 
وقفلوا البيت ومشيوا .. وراحوا لأهل داليدا يسلموا عليهم قبل ما يسافروا وطبعا أهل داليدا كانوا مستنينهم وماما داليدا كانت منبهه علي جمال أنه مايظهرش خالص اليوم ده وابو داليدا أتقبل داوود عشان خاطر بنته .. دي مهما كان بنته برضوا 
واول ما راحوا قابلوهم بابتسامه كل حاجه كانت ماشيه برفيكت وماما داليدا كانت محضره الفطار وكلهم كانوا بيفطروا سوا اميره ومازن اخو داليدا التوأم كلهم .. واخيرا وهما ماشيين داوود سأل علي جمال وأنه عاوز يسلم عليه قبل ما يمشي جمال نزل وداوود سلم عليه والكل بقي مستغرب من التغيير الرهيب اللي حصل لداوود 
داوود اخد يونس من داليدا وقلها هستناكي في العربيه 
جمال : اكيد عرف الحقيقة .. اكيد عرف اني مظلوم .. شخصيه زي داوود ده عمره ما يسامح بسهوله الا لو عرف الحقيقة 
ابو داليدا : حقيقه ايه ياجمال انت اتجننت ده انا شايفك معاها في اوضه نومك الراجل اكيد عايز يفتح معانا صفحه جديده مش اكتر 
داليدا : داوود بيحبني ويعمل اي حاجه عشاني ياجمال وانت كمان انسي الجنان اللي في دماغك ده بقي 
جمال : محدش مصدقني انا مش فاهم انتوا مش مصدقين اني مالمستش اخت داوود ليه 
داليدا : يوووووه بقي هنرجع للاسطوانه دي انا ماشيه ياماما 
أم داليدا : توصلي بالسلامه ياداليدا 
اميره : خللي بالك من يونس 
داليدا : وانتي كمان خللي بالك من فرحه 
داليدا مشيت ورجعت مع داوود البيت وبثينه اول ما شافتها مابقيتش مصدقه .. وداليدا كمان اتبسطت جدا لما شافت بثينه بتمشي وعلي رجليها وابتدت الحياه تمشي والدنيا ضحكت في وشهم لاول مره .. 
عدت شهور علي الحال ده ويونس كبر وبقي عنده سنه بس معامله داوود لبثينه ماتغيرتش ابدا معامله جافه كانت مهما تعمل مافيش فايده هو دايما بعيد عنها وداليدا مكانتش فاهمه ليه داوود بيعامل بثينه بالطريقه دي 
داوود : يلا يايونس ازحف بقي تعالي خد اللعبه دي شايف بابا جايبلك ايه عشان تبقي ظابط جيش زي بابا ازحف انت ومالكش دعوه 
داليدا : سيبه ياداوود يزحف براحته ماتضغطش عليه 
داوود : اطلعي انتي بس منها سبيني انا وابني راجل لراجل ☺️☺️
( في نفس الوقت وفي مكان تاني ) 
سهيله : انا مش عارفه انت ساكت كده ليه ياجدي الحربايه داليدا بعد ما قولنا ماتت وغارت في ستين داهيه طلعت عائشه وانت اللي قاعد هنا في البيت الخرابه دي وهي عايشه في الفيلا ومتمتعه بكل الفلوس اللي مع داوود دى اللي لولاك انت مكانش هيبقي مع داوود ربعهم 
جد داوود : سبيني ياسهيله .. سبيني دلوقتي 
سهيله : اسيبك ازاي ياجدي وانت بقالك شهور ما بتعلمش حاجه وقاعد تتفرج عليهم هتتحرك أمتي لما الواد يخش الجامعه 
جد داوود : لا وحياتك بكره تشوفي انا هعمل ايه 😡😡
في فيلا داوود الباب خبط داوود فتح 
داوود : ايوه 
المحضر : ده محضر إثبات نسب 
داوود : نعم انت بتقول ايه 
المحضر : بقول لحضرتك ياريت تستلم المحضر ده حالا 
داوود قرأ الورقه وبيبص لقي فيها أن فيه محضر معمول ضد داليدا بأن في واحد عاوز ينسب الطفل لي هو وأن داوود مش ابوه 
داوود بعد ما قرأه الكلام : ايه محضر إثبات نسب 😳😳
داوود : ده ازاي انا مش فاهم حاجه ومين اللي عامل المحضر ده 
المحضر : هتلاقي الاسم عند حضرتك في الورقه 
الاسم : كمال عبد المحسن حسين 
داوود استلم الورقه وبقي فيه نار جواه 
داوود : داليدا .. داليداااااااااا 
داليدا : جت بسرعه في ايه ياداوود بتزعأ ليه ؟ 
داوود رمي الورقه  في وش داليدا 
داليدا اخدت الورقه واريتها 
داليدا : داوود انا مش فاهمه حاجه يعني ايه الكلام ده 
داوود : يعني اللي جوه ده مش ابني ياهانم واحد تاني بيقول إن ابنه وعاوز ينسبه لي 
داليدا : داوود انت طبعا مش مصدق الهبل ده صح ده اكيد حد عاوز يشهر بيا وبسمعتي انا لا يمكن اعمل كده ابدا 
داوود : اللي يخون مره يخون الف وانتي كدبتي عليا زمان وخونتيني ..
داليدا : انا خونتك عشان أنت اللي سيبتني بفستان فرحي قدام الكل وكسرتني وكسرت قلبي وفرحتي مثلت انك بتحبني وكل ده عشان تنتقم مني مش اكتر قررت اكمل اللعبه معاك للاخر بس برضوا معرفتش انا اخدت بدالك رصاصه كنت ممكن اروح فيها ومش اعيش تاني بس عشان حبيتك .. زي ما انت سامحت انا سامحتك كتير عشان بحبك ❤️
بس الا انك تتهمني في شرفي 
داوود : انتي تقوليلي مين ده ولا مش هتقولي يا اما مش هتقولي يا اما عليا الطلاق بالتلاته ما هتقعدي علي ذمتي لحظه واحده وهدفنك هنا مكانك انتي فاهمه 
(داوود بص في عنين داليدا وحس أنها ممكن تكون عارفه الاسم اللي مكتوب علي الورقه )
بثينه : ياجماعه صلوا علي النبي مش كده اهدي ياداوود بعد اذنك داليدا عمرها ما تعمل حاجه زي كده .. يونس ابنك ده اكيد حد بيوقع ما بينكم مش اكتر
داوود : اسكتي انتي خالص يابثينه 
داوود بص لداليدا امسكي الورقه واقري الاسم بصوت عالي وقوليلي مين ده حالا 
داليدا :  ( وهي بتعيط ) ده .. ده كان جاري في تركيا مصري وكان بيشتغل هناك ومعاه عقد عمل سنتين .. بس والله ياداوود ما حصل بينا حاجه اقسم برب العزه تاني ما حصل بينا اي حاجه 
بقلمي مآآهي آآحمد
انا كنت عايشه في العشه اللي انت شوفتني عايشه فيها .. وفي مره وانا طالعه بشتري حاجات اغم عليا وانا بفتح الباب هو لحقني وجابلي دكتور وعرفت اني حامل وبعدها عرفت أنه مصري وانا كمان مصريه .. بقي ييجي يسألني عايزه حاجه وانا وحياه يونس ما كنت بطلب منه حاجه كنا من بعيد لبعيد صدقني ياداوود يونس ابنك 
بثينه : صدق بثينه ياداوود هي حاكتلي الحكايه دي قبل كده 
حتي أسأل دادا نعمت كانت معانا وسمعت الكلام بودنها 
بثينه : صح يادادا 
دادا نعمه : ايه .. انا .. انا مش فاكره حاجه يابنتي انا كبرت دلوقتي وذاكرتي علي قدي 
داوود سابها ومشي وابتدي يعمل تحرياته عن الاسم ده لحد ما عرف عنوانه وراحله ووقتها اول ما راحله لقي الشاب ده ساكن في مكان شعبي جدا وسمعته زي الزفت والدنيا ملطشه معاه جدا .. وبيشرب وحالته بالبلاه وكمان اترحل من تركيا عشان سرقه .. والعقد بتاعه اتفسخ ورجع علي مصر هنا حس أن الموضوع فيه حاجه مش سليمه
وان اكيد حد بيعمل كده عشان يعمل شوشره في شغله .. أو حد عاوز يوقع بينه وبين داليدا ويضرب عصفورين بحجر واحد 
بقلمي مآآهي آآحمد
داوود راح الولد ده وقاله 
داوود : انت بقي كمال عبد المحسن حسين 
كمال : وانت بقي داوود 
داوود : ده انت عارفني كويس بقي 
كمال : طبعا مش انت اللي واخد ابني وكاتبه بأسمك 
داوود : اخرس ياكلب .. وضربه حته بونيه في وشه لزقه في الحيطه وقاله ماتقولش عليه ابنك 
وقتها الشاب ده كان حاطط كاميرا بتصور اللي حصل زي ما يكون عارف ان داوود هييجي .. وطلع يجري بره وقال 
كمال : اشهدوا ياناس .. الحقوني ياخلق جاي يموتني والشر في عينه عشان بطالب بابني حبيبي 
الناس كلها اتلمت وفيه منهم حد بلغ البوليس  بس داوود مهمهوش وفضل يضرب فيه لحد ما موته من الضرب والبوليس لحقه منه بالعافيه 
وراحوا كلهم قسم البوليس وداوود طلع الكارنيه بتاعه الظابط اللي هناك وعرفه أنه مقدم في الجيش .. 
كمال : والله لو موتني حتي ما يهمنيش اهم حاجه ابني يبقي في حضني وابني هاخده يعني هاخده داوود حاول يمسك أعصابه بس ماقدرش 
وراح عليه وشر الدنيا كله في وشه .. بس الظابط وقتها لحقه وقاله ماتوسخش ايدك يا سياده المقدم مع الاشكال دي سيبنا احنا نتصرف معاه 
داوود مشي وقتها وهو عمال يفكر في نظره دادا نعمت اللي لسه مشغلنها جديد لبثينه لما سألتها .. وراحلها البيت وقلها 
داوود : قوليلي يادادا نعمت انتي معانا هنا من أمتي 
دادا نعمت:  ييجي  ٩ شهور  يابيه 
داوود : وعلي كده بتاخدي كام في الشهر 
دادا نعمت : ٤٠٠٠ آلاف يابيه 
داوود : غريبه مع أن بثينه بتقول انها بتديكي خمسه مش اربعه 
دادا نعمه : لا يابيه اول شهر جيت فيه ادتني خمسه الا ٢٠٠ مش خمسه 
داوود : وتاني شهر 
دادا نعمت : ادتني اربعه 
داوود : ومش معني اول شهر ادتك خمسه الا ٢٠٠ يادادا 
دادا نعمت : عشان يابيه خدمت كتير الشهر ده وكنت بسهر مع يونس الصغير كمان 
داوود : سبحان الله مع أن المفروض أن ذاكرتك ضعيفه ومش فاكره حاجه اتقالت قدامك من كام يوم وبتنسي مش معني فاكره حاجه حصلت من ٩ شهور 
دادا نعمه : ايه .. انا .. انت تقصد ايه يايبه انا مش فاهمه حاجه 
داوود : انطقي حالا روحتي قولتي لمين الكلام اللي سمعته بين داليدا وبثينه واستخدمه ضدي 
دادا نعمه : مافيش حد.. ماقولتش لحد يابيه 
داوود طلع مسدسه وحطه علي رأس دادا نعمت وقلها والشر كله في عنيه 
داوود : وقسما بربي لو ما قولتي حالا قولتي الكلام ده لمين واستخدمه ضدي لقتلك حالا واهي رصاصه طايشه طلعت بالغلط وادفنك مكان ما انتي واقفه  ( بشخيط ) انتي سامعه 
دادا نعمه: ( بخوف ) هقول .. هقول يابيه اللي قولتله الكلام ده وزاققني عليك يبقي ... 
داوود : يبقي مين انطقي 
داليدا نزلت هي وبثينه وكمال علي صوت داوود العالي 
نزلوا لاقوا داوود رافع المسدس علي دادا نعمه ودادا نعمه هتموت من الرعب 
داليدا جريت علي داوود 
داوود : بتعمل اي نزل المسدس 
بثينه : في اي ياداوود 
كمال : اهدي ياداوود كل حاجه وليها حل 
داوود : مش عايز حد يتكلم 
وقال لدادا نعمه بقولك انطقي 
دادا نعمه : هقول باليه هقولك علي كل حاجه 
اللي وزني عليكم يبقي والد حضرتك 
كلهم في صوت واحد ( والده ) 😳
يتبع الفصل الرابع اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent