Ads by Google X

رواية غروب الروح الفصل الأول 1 - بقلم الشيماء

الصفحة الرئيسية

رواية غروب الروح البارت الأول 1 بقلم الشيماء

رواية غروب الروح الفصل الأول 1

تشرق الشمس لتتطفل على بطلتنا النائمة بعمق لوهلة تظنها الأميرة النائمة من سكون جسدها المتعب والمرهق …
تبدأ أشعة الشمس تنير تلك الحجرة المتأاكلة والقديمة ومع تلك الإنارة يبدأ المنبه بازعاج أميرتنا النائمة فتتململ بكسل تغلق صوت المنبه المزعج وتتجه للحمام ثم تتوضأ وتأدي فرضها وتذهب لتيقظ اختها الصغيرة (بقلمي الشيماء)
سلمى: حياة فوقي الساعة ستة ونص
حياة: شوية يا أبلة
سلمى :شوية أيه مفيش وقت وراكي مدرسة اصحي يلا
حياة :حاضر فوقت
صباح الخير لأحلى اخت في الدنيا
سلمى:صباح النور لأجمل بنوتة
يلا البسي و هروح اجهز الفطور
(حياة الاخت الصغرى لسلمى التى توفت والدتها وهي صغيرة وتعتني بها اختها سلمى التى تخاف عليها لأنها مريضة القلب )
تتجه حياة لتحضير نفسها لتبدأ يومها وتذهب سلمى لتجهيز الفطور لتخرج من الغرفة وتنصدم بزوج والدتها
صابر : متفتحي يا بت عامية
سلمى: يا صباح يا فتاح هو انت يا راجل مستحيل يعدي صباح للي تعكنن عليا ايه القرف ده يا ربي
صابر : اتعدلي يا بت وقولي يا صبح لأصبح عليكي وانتي عرفاني كويس فلمي الدور احسن
_وربنا انا عارفة انو اليوم ده مش هيعدي ع خير أووف
تركته سلمى ثم اتجهت للمطبخ لتجهيز الفطور
( بقلمي الشيماء)
***********************
في الشقة المقابلة
نجد بطلتنا الثانية تستعد لبدء يومها المرهق كباقي أيامها فهي تعمل نادلة في مطعم لكي تستطيع أن توفر مستلزماتها ومستلزمات والدها القاسي
تقوم بوضع حجابها وتتأكد من لباسها المحتشم الذى قلما ما نراه في أيامنا هذه ثم تتجه لتخرج لتذهب لغرفة والدها فتراه ما زال نائما بعمق فقد عاد من الخارج الفجر من إحدى سهراته المجانة الذى يقضيها بإحدى الكابريهات الدنيئة
سارة : زي كل يوم سهر وشرب للفجر ربنا يهديك يا بابا
تم تخرج لصديقتها سلمى لتذهب معها في طريقها للعمل لتطرق الباب فيفتح لها صابر
سارة:صباح الخير يا عم صابر
صابر باستخفاف : أهلا أهلا بالأميرة التانية
لتخرج سلمى وهي تضع حجابها سارة ثواني واكون جهزة
سارة : براحتك هي حياة فين
_انا هنا يا سوسو يا عسل صباح الفل يا فل
-صباح النور يا حياة ازيك يا قمر
_الحمدالله ازيك انتي يا سوسو
سلمى : موشح كل يوم بت انتي وهي انا وراي شغل خلصي منك ليها
_ههههههه في إيه بس يا أبلة مش بصبح عليها
_ صبحي يختي صبحي
_ههههههه يلا يا حياة ع مدرستك لحسن اختك تنفخنا ههههه
_ حياة خدي يا حبيبتي الفلوس دي خليها معاكي هه ليكي وأياكي تعطيها لحد فاهمة
ثم تنظر لصبري نظرات حارقة
حياة: حبيتي ربنا ما يحرمني منك يا أحن اخت في الدنيا سلام بقى
ثم تتجه لتغادر
سارة: ايه جو التهديد ده هههه انتي مش هتبطلي
سلمى : اعمل ايه في ابوها الزفت كل ما اعطيها فلوس يخدهم منها ربنا يهده يلا نمشي مش ناقصة يعكنن عليا قبل الشغل زي كل يوم
(سلمى خريجة تجارة وهي مثل اي مواطن لم تجد عمل فتعمل في مصنع للخياطة )
ثم تتجه هي وسارة ليغادرن
سارة: امتى الدنيا تحن علينا بقا
_هههههههه مالك ع الصبح مش عويدك يعني فين سارة المتفائلة
تنهدت سارة ثم قالت : تعرفي انا زهقت كل يوم سهر وشرب وخمر لوش الفجر وطول النهار نوم ويصحى عايز اكل وفلوس غير السب والبهدلة انا تعبت 🥺
سلمى : وايه الجديد يعني مفروض تتعودي مأنا زيك مستحملة زوج امي عشان حياة. الي كل ذنبها انو ليها اب مستهتر زي صابر مش بعيد عن ابوكي يعني
شردت سارة قليلا ثم قالت : ع الاقل مش والدك زوج امك إنما أنا ده والدي الي مفروض يشتغل ويصرف عليا ويهتم بيا مش انا الي اتعب واشتغل نفسي احس مرة انو بحبني وبخاف عليا
_آآه يا سارة انسى بقى لسى اليوم مبدأش لجو النكد ده😭
اقلك شو رأيك نغني هههه الدنيا ربيع والجو بديع قفل ع كل المواضيع قفل. قفل هههه
اضحكي بقا
_هههه والله مجنونة مش عارفة انا من غيرك كنت عملت ايه دأنتي الي منسياني تعب اليوم وقرفوا
سلمى: أيوة اضحكي والله مفيش حاجة تستاهل تزعلي عليها
ثم ظهرت فجأة سيارة من العدم اصتدمت ب سلمي حينما كانت تسير
سارة : سلمى
سلمى : اه ياني يما منك لله يا صابر الكلب انا كنت عارفة انو اليوم مش هيعدي ع خير
_سلمى: انتي كويسة طمنيني جرالك حاجة
_رجلي وجعاني مش قادرة احركها
فجأة تجرج فتاة جميلة من السيارة ترتدي فستان اخضر قصير ذات عيون زرقاء وشعر اشقر قصير
_انتي كويسة ؟
_بت يا سارة شايفة الي انا شيفو ايه ده امريكنية دي ولا ايه 😲😲
_انتي بأيه ولا أيه يا مجنونة خلينا نروح نطمن ع رجلك
ألمى: انا اسفة والله جرالك حاجة
_بسيطة يا مزةفداكي رجلي هو انا أطول مزة زيك تضربني
سارة : لا بجد راح تموتيني قومي خليني اساعدك مش وقت هزارك
المى:خليني اساعدك هوديكي لدكتور
_مش عايزين نغلبك معانا انا هخدها
_طبعا لا دأنا السبب والله ما كان قصدي يلا تعالوا اوصلكو ع المستشفى
بدأت الفتاتان بمساعدة سلمى لركوب السيارة
سلمى: بشويش رجلي بتوجعني
_معلش يا سلمي استحملي يا حبيبتي اركبي
تركب الفتيات السيارة ثم تتجه ألمى لأقرب مشفى
*****************
(بقلمي الشيماء)
في مكان آخر مكان لا يشبه اي مكان فهو قصر ليث المهدي قصر بمعنى الكلمة الأسوار العالية المحيطة بالقصر والحرس ينتشرون بكل مكان تشعر بانه قصر رئيس من جماله وحراسته المشددة
داخل القصر
تجلس إمرة يبدوا عليها الصرامة والشدة ع مائدة كبيرة مليئة بمختلف انواع الطعام
فريدة : ليث باشا فاق
_لأ يا هانم رجع البيت متأخر
_انا مش عارفة إمتى راح يبطل سهروا لأخر الليل ده ألمى فاقت
_اااالهانم الصغيرة خرجت من بدري
_ايه راحت فين من بدري
_معرفش يا هانم
_ازاي متعرفيش هو انتي بتعملي ايه في القصر مش دي وظيفتك
_ووالله يا هانم ما شفتها خرجت إمتى

في إيه ع الصبح نطق هذا الشاب الوسيم كلماته ثم اتجه ليقبل رأس جدته
_صباح الخير يا تيتة
فريدة بوجه غاضب : صباح النور ليت باشا
ليث بهدوء : فريدة هانم العصبية مش كويسة عشانك
_فارقة معاك يعني متعصبة ولا لأ هو انت فاضي طول النهار في الشغل بعدين سهر لأخر الليل والهانم رجعت من امريكا ليلة امبارح وأصحى ملقهاش
ليث وهو يتناول طعامه بهدوء : اكيد راحت تشوف صحابها منتي عارفة 5 سنين بأمريكا بتدرس أكيد متشوقة لنزولها تاني
_ماشي بس مش كدة دي حتى مفطرتش دي نزلت من غير ما نحس
_تيتة ألمى كبرت يعنى مش ألمى الصغيرة إلي ربتيها الي كانت تأخد اذنك قبل كل حاجة تعملها لازم تراعي الكلام ده
_بزمتك انت مش خايف عليها
_ وأخاف عليها ليه وأنا معاها بكل خطوة انت عارفة انا مش أي حد
فريدة : يا بني يا حبيبي انت مدلعها أوي مش كل حاجة عوزاها تعملها خلتها تسافر وتتغرب وتبعد عننا بحجة الدراسة مكانت درست هنا مفرقتش هنا عن هناك كان لزمتها ايه تروح تدرس بأمريكا
_تيتة أنا عمري ما أجبرتها ع حاجة وسيبها ع راحتها ألمى كبرت استوعبي الكلام ده احسن ليكي وليها
_عارفة يا حبيبي بس اختك متهورة وكل حاجة عوزاها بتعملها حتى لو مش مناسبة ليها ولمركزها غير عنادة راسها دي مش شايفة حد غير نفسها نفسي تبطل عند وتنزل الشركة معاك
_ متخفيش يا حبيبتي كل الي عوزاه حيحصل قريب اطمني
_ربنا يخليك ليا يا حبيبي ويهديك وتبطل سهر اخر الليل ده
بعد ما قالته الجدة قام مسرعا فهو يعلم ان هذا الحديث لسبب
_ أنا اتأخرت وعندي اجتماع مهم بشوفك بليل
_انت بتتهرب مني يا ليت شيفني بنت صغيرة
_تيتة دي حياتي وعجباني اطمني انتي وما تشليش همي
_ يعني ايه مشلش همك اسمعني بقا انا خلاص جبت أخري معاك مش معقول هتعيش حياتك شغل وسهر لازم تتجوز حياتك دي مش حياة
_ تيتة اعتقد السيرة دي منتهية
_ انا مش هسيبك دمر حياتك بسببها قلتلك مية مرة مش كلهم زيها
ليث بوجه غاضب :تيتة ارجوكي
_لا يا ليث انت لازم تسمعني المرة دي
_يووه انا خارج
انطلق ليث بسرعة نحو السيارة وهو غاضب لا يعلم سبب غضبه هل إصرار جدته ع زواجه ام لأنها ذكرتها أمامه كم يكره تلك المرأة لا يطيق سماع اسمها
أوقفه أحد الحراس المكلفين بمراقبة ألمى
_ليث باشا
_خير ألمى جرالها حاجة
_أصلو يا باشا الأنسة ألمى قدرت تهرب مننا
_ايه ازاي انتو أغبية مش عارفين شغلكوا مشغل بهايم انا
_يا باشا والله ما اعر..
_ اخرس و غورمن وشي
ركب سيارته وهو لا يرى من شدة غضبه
_ماشي يا ألمى
*******
(بقلمي الشيماء)
في المشفى
_طمني يا دكتور
_متقلقوش هي كويسة ده التواء بسيط برجلها يعني مش كسر
_ بس دي بتوجعني اوي
_ معلش لسى الضربة حامية انا حكتبلك ع شوية مسكنات للوجع محتاجة راحة ممنوع تمشي عليها ليومين اقل حاجة
_يومين 😲 مينفعش والشغل
_اهدي يا بنتي شغل ايه الي بتفكري فيه ده عموما شكرا يا دكتور
غادر الطبيب الغرفة ثم اتجهت ألمى لسلمى
_انا اسفة والله غصبن عني انتي ظهرتي فجأة وانا مشفتكيش
_اه ياني انا كنت عارفة يعني هشوف وش صابر ع الصبح وانفد مستحيل طبعا
_هههههه والله الراجل ده غلبان معاكي سبيه بحالوا
متشكرين يا آنسة تعبناكي معانا
_ لا تعب ولا حاجة انا السبب بالجرالها لو في حاجة ممكن اعملها تعوض ع الي صار
سلمى:متشكرين يا مزة هو صحيح انت منين اصلو شكلك غريب اوي شكلك بنت ناس أكابر
ابتسمت ألمى وقالت :نسيت اعرفكوا عن نفسي انا ألمى المهدي
سارة بتفكير الاسم ده مش غريب عليا المهدي مممم
عموما انا سارة ودي صحبتي سلمى تشرفنا
_ مرسي
_والله طالعة من بوئك زي العسل مرسي بتاعتك
_هههه مرسي انت الي عسل
_ممكن بقى نتحرك انا اتأخرت ع الشغل
_انا حوصلكوا
_سارة : مش عايزين نشغلك معانا
_المي : دي أأقل حاجة اعملها
توجهوا للخارج بعد ان دفعت المى مصاريف المشفى والدواء
_ سلمى : يا بنتي انتي دماغك عنيدة ليه مكنش له لزوم تدفعي
المي باتسامة جذابة تسحر : ازاي بس دأنا السبب بوجعك بجد أسفة
_ شايفة يا سارة البت دي كانها طالعة من الافلام الأجنية الي بنشوفها بالتلفزيون
_ هههه يا بنتي ارحميني انا اتأخرت ع شغلي
_ امشي يختي الي يسمعك يقول بتشتغلي مديرة شركة دانتي كل الي بتعمليه بتشيلي الصنية من ترابيزة لترابيزة
_ سلمى بجد. ده وقت هزارك
_ خلاس سكت مش كفاية هروح وأشوف المنيل ع عينو صابر اركبي يخيتي اركبي
انطلقت السارة بهن لتصل الحارة لينبهر كل من فيها من السيارة التى لا يرونها الي بالأفلام وتوقفت امام بناية قديمة
سلمى: متشكرين جدا احنا تعبناكي معانا
المى وهي تتلفت يمينا ويسار وهي متفاجئة من جموع الناس التى احتشدة لترى ما الذي يحدث
_ مش مشكلة المهم سلمى تكون كويسة
ثم مدت يدها لتودعهم لترحل بعيدآ عن اصوات الاطفال التى انطلقت وارء سيارتها يصرخون ويهللون
_سلمى : شايفة العيال الي يشوفهم يقول ماشفوش سيارة قبل كدة
_ خليني اوصلك لفوق واروح ع شغلي
ثم انطلقت الفتاتان للصعود
اوصلت سارة سلمى لبيتها ثم انطلقت لعملها لتتذكر مدير المطعم وتتذكر نظراته لها التى تربكها وتشعرها بالخوف فنظراته ليست ببريئة
سارة : ربنا يستر ده عايز حجة يتلكك علشان يحتك بيا وانا اتأخرة اوي
ربنا يستر ……
يتبع الفصل الثاني اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent