رواية يناديها طفلتي الفصل السابع 7

الصفحة الرئيسية

رواية يناديها طفلتي البارت السابع 7 بقلم سمسمة سيد

رواية يناديها طفلتي كاملة

رواية يناديها طفلتي الفصل السابع 7

راجي :
_انا جوزتهالك وخلتها تمضي علي القسيمه اكنها بتمضي علي ورق شغل زي مااتفقنا انا نفذت اتفاقي وانت مدتنيش المقابل اللي اتفقنا عليه ، عشرين مليون جنيه اعتقد مش خساره فيها ولا ايه ياصهيب بيه
اردف صهيب ببرود :
_غرام ولامال الدنيا يقدرها ، ومش خساره فيها لا خسارة في واحد زيك اا
قاطع حديث صهيب صوت تحطم المزهرية الموجوده علي الطاوله الصغيره بالخارج اثر تراجع غرام للخلف بعدم تصديق 
انتفض صهيب واقفا متجهاً الي الخارج ليجد طفلته تنظر حولها بتيه وبعينان مليئة بالدموع ...
لعن ذاته ولعن راجي ليحاول الاقتراب منها مرددا :
_غرام اهدي ونتكلم 
نظرت الي عيناه باانكسار تمني موته في تلك اللحظه قبل رؤية تلك النظره في عينان طفلته ...
حاول الحديث لتتركهم وتركض الي الاعلي ، ركض صهيب خلفها منادياً بااسمها حتي تتوقف :
_غراام استني  ، غرام اسمعيني طيب 
لم يستطيع اللحاق بها لتدلف الي داخل الغرفة مغلقه الباب بالمفتاح ، اخذ صهيب يطرق الباب بعنف مرددا :
_غرام افتحي الباب 
مرت ثواني منتظر تلبية كلماته ولكن انصدم من اصوات تحطيم الاشياء داخل الغرفة ...
ازدادت عنف طرقاته مرددا بقلق :
_غرام غررررام افتحي ، غررررام اهدي ونتفاهم ياحبيبتي 
في الداخل ...
كانت تحطم كل مايلامس يدها ودموعها تتسابق في الهطول علي وجنتيها 
تعلم ان والدها عاشق للثراء والمال ولكن لم تعلم ان وصلت به الحقاره ان يقوم ببيعها مقابل بضعت ملايين ، اصبح الغريب بالنسبه لها اكثر شخص يحبها ويعلم انها لاتقدر بثمن والقريب بالنسبه لها بائع لايريدها 
منذ ان ولدت ولم يحالفها حظها بتلك الحياه ، وكأن الحياة تحالفت ضدها ، او انها سيئه لتلك الدرجه ليحدث معها كل هذا 
تركتها والدتها في يوم ولادتها وذهبت لعالم اخر ، ايعقل انها بكل هذا السوء لترحل والدتها عنها !
ويقوم والدها ببيعها بقلباً بارد ، لم تشعر ببعض الاهتزاز بنبرته وهو يتحدث ، الي هذا الحد لايحبها احد ، والي هذا الحد هي سيئه !؟
حتي ذلك الذي اعترف بعشقه لها قامت بخذله ، قامت بطعنه بكلماتها الحاده دون اي تفكير !
نظرت حولها لتتابع تحطيم ماتبقي مع اطلاق صرخه قوية ودت لو انها تستطيع اخراج كل مابداخلها بهذه الصرخه 
صرخت وصرخت حتي كادت احبالها الصوتيه ان تتلف ، مع تزايد طرقات صهيب علي باب الغرفة وصوته المرتفع القلق 
نظرت لحطام الزجاج امامها بضياع لتنحني ملتقطه احدي القطع الحاده ...
في الخارج ....
كاد صهيب ان يجن جنونه ليحاول تحطيم الباب ، وماان هم بدفعه ليجدها تقوم بفتح باب الغرفه ناظره اليه بوجهاً شاحب تملاؤه الدموع 
هم ليتحدث لترتمي في احضانه بضعف ، حاوط جسدها بيده بحمايه وخوف مرددا :
_غرام انتي كويسه ! 
همست غرام وهي تشعر بالدوار :
_انا وحشه اوي ياصهيب وحشه اوي ، مستاهلش اعيش 
ربت علي خصلاتها بقلب يتمزق من نبرتها الموجعه ليردف قائلا :
_انتي مش وحشه ياطفلتي العالم هو ال وحش ، العالم هو ال ميستاهلكيش 
شددت علي ثيابه بيدها اليمني مردده :
_انا اسفه ، اسفه اووي ياصهيب سامحني 
اردفت بكلماتها الاخيره بضعف تزامنا مع اغلاق عيناها مستسلمه للمجهول ...
شعر بثقل راسها علي صدره وهبوط يدها الممسكه بثيابه ، ليرجع راسها للخلف واخذ يتفحص وجهها بخوف وقلق ..
ليلمح يدها التي  تنزف بقوه صرخه مداويه انطلقت منه بااسمها :
_غرررررررررررام
يتبع الفصل الثامن اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent