رواية طلب صداقة الفصل الثاني عشر والثالث عشر

الصفحة الرئيسية

رواية طلب صداقة الفصل الثاني عشر والفصل الثالث عشر بقلم مي علي

رواية طلب صداقة الفصل الثاني عشر 12

نكمل القصه وخلونا نفكركم 
بعلاء اللي عرف صفاء من ه النت لمدة سنه 
وحاول أنه يتقدملها بعد ما عافر ف السنه دي ومفيش منها ردة فعل 
لحد ما فيوم كانو متكلمين بليل وزي الفل صحي لقانا رنا عليه وبتعيط جامد
كمل كلامه ع الشازلونج وقال..
سألتها وانا مش فاهم وواجعه قلبي اوي 
مالك بس فيكي اي 
قالت إن ابوها تعبان وراح المستشفي وقالو محتاج عمليه 
وهي مش عارفه تعمل اي 
هي معهاش مبلغ العمليه وعيلتها كلها انسحبوا بالتدريج 
طبعا انا متردتش لحظه من صوتها المبحوح والتعبان ومجاش ف بالي اي حاجه تاني غير اني اساعد البني ادمه الوحيده اللي حبتها 
عرضت عليها انا اروح المستشفي وادفع الفلوس 
رفضت جدا 
كنت شبه بتحايل عليها تاخدهم 
وقالت لا دول شقي سنه بحالها 
اللي كنت هتتجوز بيهم 
قولتلها اه هتجوزك انتي واللي عند ربنا مبيروحش 
انا اهم حاجه عندي بس عمي يقوم بالسلامه 
واخطبك بقي منه 
بس يتم شفاكي علي خير 
رفضت بردو 
وفضلت اليوم كله معاها بحاول أقنعها 
ف اليوم ده كانت متوتره ومكنتش عارفه تتكلم كتير
الكاتبه مي علي
وع الساعه تمانيه قالتلي أنه اتحجز 
ومحتاجه الفلوس ومعاها ربع المبلغ وعاوزه 45 ألف جنيه كمان بس 
وأنها مستعده تكتبلي كمبياله بيهم 
وبتاع 
وانا اتحمقت وزعلت وقولت ماشي بعدين هحاسبك ع الكلمه دي 
قالتلي هستناك قرب بتنا 
عند الحته اللي بتنزلني فيها 
قولتلها طب ما اروح معاكي المستشفي 
قالت مينفعش لأن في ناس من عيلتها هناك 
قولت وفيها اي اتعرف عليهم 
قالت وده وقته 
يخرج بالسلامه بس واوعدك أن هظبطلك معاه معاد بس يخرج 
وفعلا اخدت الفلوس اللي حيلتي 
واللي كنت عامل جمعيه بنصهم 
وكنت لسه بسدد 
حطتهملها ف ظرف 
واخدتهم وقابلتها عند بيتها 
انا مشكتش للحظه ف اي حاجه 
واللي طمني اكتر لما فعلا روحنا المستشفي 
مستشفي حكومي معروفه
وسابتني ودخلت مرضيتش ادخل معاها 
فطلبت أنها تطمني وسبتها ومشيت 
فضلت اتصل بيها كتير ردت عليا مره واحده وقالت كله تمام 
وشكرتني 
بنبره غريبه زي ما تكون مش هي 
انقلب صوتها معرفش ازاي 
نمت وصحيت تاني يوم 
ارن عليها مغلق
مية مره مغلق 
روحت فاتح فيس 
ماهي معندهاش واتس 
هوب انفاجئ ببلوك 
الصوره اختفت 
وكل حاجه 
اي ده 
هو في اي 
اتجننت وفضلت اضرب وشي بالقلم عشان افهم 
وارن زي المجنون 
وانا دماغي مبتفكرش ف اي حاجه 
دخلت بسرعه من اكونت حد كان معايا وبحثت عنها 
ملهاش اثر 
دورت عليها عندي ف بوستات كانت عملالي فيها لايك من اكونت تاني 
لو عملالي بلوك هنا هتظهر عادي هناك 
ملهاش اثر 
بقيت هتجنن 
صحبي اللي معايا سألني في اي 
ولما قولتله ملهاش اثر 
قال كده تبقي مش عامله بلوك كده شالت الاكونت تماما 
ومسحت كله 
مبقتش مستوعب ليه وعشان اي 
سألني تاني فهمني اي الحوار 
حكتله
فضل يضحك 
قولتله بتضحك علي اي يا صحبي 
قالي معلش يعوض عليك بقي ف فلوسك يا زميلي 
تعيش وتاخد غيرها 
قولت يعني اي الكلام ده
قال يعني دي نصابه وقلبتك 
صرخت ف وشه اخرس اي اللي انت بتقوله ده دي بتحبني وكنا متفقين نتجوز 
قال يا صحبي دي الحقيقه أسأل اي حد هيقولك كده 
أسأل اي 
كانت بتكدب سنه بحالها 
سنه كامله بتكدب 
لا طبعا مش معقول 
اكيد في حاجه حصلت 
سبته وجريت ع المستشفي 
كنت فاكر اسمها اللي قالتهولي 
والمعلومات 
روحت المستشفي 
حفيت عشان اطلع منهم بمعلومه 
وف الاخر موصلتش 
قولت يبقي اروح للأقرب
بيتها 
العماره اللي كنت بوصلها وتدخل فيها 
قالتلي الدور التالت 
الكاتبه مي علي
طلعت خبطت ع البيت 
فتحلي شاب غريب 
معرفوش 
وطبعا اتكلم بحده 
حد غريب بيخبط عليه 
سألته 
عنها أو عن اسمها اسم ابوها 
حد طب ساكن بنفس الاسم ده 
قال لا 
نزلت وانا تايه وهموت من الوجع 
لقيت راجل قاعد علي بسطه ف العماره اللي قصادها
سألني مالي 
سألته علي نفس المعلومات 
قال لا انا هنا من سنين ومفيش حد بالاسم ده 
وبصلي كتير وقال أنا عارفك 
انت كنت بتيجي توصل البت 
اللي كانت بتدخل العماره وشويه وتخرج 
قولتله نعم 
قال اه 
في بت كده كانت قعدت فتره يا دوبك تدخل العماره وتخرج 
قولت تبع حد 
لكن مبتلحقش 
يدوبك انت تمشي هي تخرج 
هنا وضحت الرؤيه 
سبته 
انا مكنتش زعلان علي فلوس اد مانا فعلا زباله وخيبه واستاهل للمره المليون اللي جرالي 
كنت هعمل اي 
صحبي كلمني 
قال ها وصلتلها قولتله عليه العوض ومنه العوض
قال لا لازم نعمل محضر 
روحت فعلا ابلغ باللي حصل 
ضحكو عليا 
صورة اي واسم اي المزيف وفيس بوك اي اللي رايح اعمل بيهم محضر 
القانون لا يحمي المغفلين 
قولت اروح لمحامي 
كان هيقلبني 
وانا عارف اني مش هلاقي وراها حاجه 
واحده كدبت عليا سنه بحالها 
لحد ما لقت الفرصه المناسبه 
وياعالم عملت كده مع كام حد 
انا معرفتش اخد حقي 
لان مصيبتي مكنتش ف فلوس 
ولاني طيب بالذياده وده اكبر غلط ف حياتي 
الكاتبه مي علي
مصيبتي كانت ف نفسي واحتسبت الاجر عند ربنا
وانا عارف أنه هو المنتقم الجبار 
ومسيرها هتقع 
أما أنا 
ف زي ما انتو شايفين 
دخلت ف كام سنه اهو 
اتغيرت تماما 
بقيت وحش اوي 
كل الناس لاحظت ده 
مبقتش بثق ف حد 
ولا بستني مع حد اول حد يسيب ويمشي 
مبقتش حتي بعرف احب 
ولو حد هيموت قدامي مبمدلوش أيدي 
لان فعلا اتعقدت 
ومحتاج بقي اتعالج 
وبداية العلاج اهي لما حكيت تجربتي ليكم 
يارب اكون فيدتكم 
واسف لو طولت 
الكاتبه مي علي
خلص كلامه وقام وهو مدلدل رأسه 
بواقي شاب متحطم ومعجز بدري 
راجل تاني طلب يكون الحكايه الجديده 
ومحبش يقعد ع الشازلونج 
فضل قاعد ف الحلقه 
وبدأ كلامه ب انا بدون ذكر اسمي 
كنت راجل متجوز 
وعلي حاله متيسره 
وانا وزوجتي يعني بقالنا سنين متجوزين 
والروتين دخل بينا بالذات لما مكنش في اطفال 
ف يكاد يكون مفيش كلام اصلا 
الحكايه مش حكاية خيانه لا 
قصتي أنا بدأت لما خليتها تخاف مني وربيت الرعب جواها..

الفصل الثالث عشر 13

دخل الرجل التالت 
وطلب يقعد ع الكرسي ف وسط الحلقه 
وقال ... 
بدون ذكر اسماء
انا جاي احكي حكايتي 
لا هيا خيانه ولا كدب 
حكايتي بدأت لما الروتين دخل بيني وبين مراتي وبالذات لما مكنش بنا عيال 
والكلام ابتدي يقل 
مع ضغط اليوم والشغل 
والحاجات دي 
كانت الحاجه الوحيده المهمه ف حياتنا 
إننا نروح للدكتور 
ونشوف الدنيا فيها اي 
احنا اتجوزنا كبار ف السن يعني مش صغيرين 
علي ما كل واحد جاله نصيبه 
العيب الصراحه كان مني 
ولحد الان بتعالج 
استحملتني وعمرها ما اشتكت ابدا ولا حسستني بنقص أو عجز 
لكن الحياه بقت ممله 
واليوم بيتكرر 
اروح الشغل الصبح وارجع اتغدي وانام واصحي 
اقعد معاها شويه 
لو في كلام نتكلم 
مفيش انا بفضل قاعد قدام التليفزيون وخلاص لحد ما انام 
خروج وانا راجل بيتوتي بسيبها تخرج وحدها 
عند اهلها مليش انا فتجمع العائلات ده 
التواصل بنا بدأ يقل ولأننا ف مجتمع 
او بلاش المجتمع 
انا عن نفسي كنت شايف أن عادي لما التواصل يقل بالذات لما تعدي سنين مفيش حاجه جديده 
ولا عيال 
في ناس من صحابي كانو بيحسدوني 
يابختك 
معندكش عيال يقرفوك 
وتدلع بقي براحتك 
عاوز تخرج تخرج 
وتنام براحتك 
وانت والمدام لا في وش ولا بتاع 
كنت بستغرب 
بس فعلا هو كده محدش عاجبه حاله 
الكاتبه مي علي
ربيت جواها الخوف مني 
كنت بصدها لما تيجي تحكي اي حاجه 
حبيت الهدوء 
لدرجه اروح من الشغل 
مش عاوز نفس ف البيت 
ولا حتي كلمة صباح الخير 
اه انا كنت ظالم واناني وعارف ده 
وهي استحملت 
كنت فاكر أنه حق مكتسب وان ده واجبها 
تسمع كلامي وتعمل اللي يريحني 
كانت بتعوذ تتكلم 
يا كنت بقوم وبحرجها من غير ما اقصد 
يا مش مهتم 
يا زهقان وبزعق مش عاوز صوت 
وهي بالتدريج 
مبقتش تتكلم خالص 
وغضبت فتره 
من غير ما اجي جنبها 
وراحت عند امها 
وانا شايف أن مفيش سبب 
ف كبرت دماغي ومروحتش جبتها 
عمرنا ما اتخانقنا 
انا كنت شايفها ممله 
ومكنتش شايف نفسي 
وعدي الوقت واحنا ع الحال ده 
قليل  ما كنت بشوفها 
الكاتبه مي علي
لحد ما جت فتره بقت متوتره جدا 
وخايفه 
وشها اصفر بإستمرار 
ومبتاكلش 
طول الوقت حاضنه تليفونها 
ولو الباب خبط تجري 
ولو التليفون رن تتخض 
انا شكيت 
تصرفتها فعلا مكنتش طبيعيه 
مش اسألها 
لأ عملت فلوط 
وقولت آراقبها عشان اتأكد 
واتجسس عليها وامسك تليفونها فاجأه 
عملت كل ده ومفيش حاجه 
لحد ما فيوم 
لقيتها واخده فلوس كانت مبلغ محوشاه 
استغربت 
راحه بالفلوس دي فين 
قالت هتديهم لامها عشان معذوره ف قرشين 
بيني وبينكم 
انا مصدقتش 
وقولت لازم في حاجه ف الموضوع 
يمكن عيانه مثلا ومخبيه 
طب هتخبي ليه يعني 
قولت اروح اكبس عند امها 
بس لا شكلي هيبقي وحش 
ومنظرها هي كمان 
وافرض فعلا دي الحقيقه ابقي انا بشك فيها 
بعد ما هي استحملتني 
قومت صليت ركعتين 
عشان الشك اللي فيا يروح 
وفضلت قاعد وربع ساعه 
وجت 
واستغربت لأنها لما بتروح لامها 
بتقضي اليوم كله 
ولما سألت قالت 
انها كانت راحه تديها بس الفلوس وراجعه علي طول 
الكاتبه مي علي
بعدها هديت تماما 
ووشها رجع راق 
وبقت تاكل ورجعت لطبيعتها تاني 
قعدنا شهرين 
كانت كويسه تماما 
لحد ما رجعت تاني للحوار ده 
قلقانه ومبتاكلش ومبتنمش كمان 
استغربت وحاولت افهم 
قالت مفيش 
بحس انها عاوزه تتكلم لكن في حاجه مانعاها 
قولت يمكن انا السبب 
اه اكيد انا السبب عشان كنت بصدها 
وهي فيها حاجه مش عارفه تقولي 
حاولت افهم لكنها كانت بتبصلي بصة لوم وتسكت 
فكبرت دماغي وكنت بتابع بس من بعيد كده 
لكن حالها ادهور ومبقتش فاهم 
واتخانقنا كام مره 
وف وسط خناقه من خناقات قالتلي ... 
دلوقتي عاوز تعرف فيا اي 
مش كنت كاره صوتي وبس مش عاوز نفس 
ويووووه اي الزن ده 
دلوقتي هامك انا فيا اي 
ولا تعبانه ولا مخنوقه 
انا خلاااااص بقيت خارصه اعتبرني كده 
الكاتبه مي علي
زعلت من نفسي 
كانت منهاره وهي بتقول كده 
وكلام كتير تاني 
عرفت ادد اي هيا مقهوره 
مني 
حاولت اصلح الأمور 
لكن توترها كان بيزيد 
ورافضه تماما اقرب منها أو ألمسها 
الشك رجع اقوي من الاول 
ودماغي كانت هتتفرتك وأخر حاجه 
خالص 
صحيت من النوم 
ملقتهاش جمبي ولقتها قاعده بره ف الصاله ف الضلمه
وبتعيط بصوت مكتوم 
الله هو في اي 
سألتها لكنها شخطت فيا لما حاولت اقرب منها 
وزقت أيدي 
واشتد الخناق بنا 
بين شكي وعدم فهمي 
وبين تصرفاتها وحالتها الغريبه
وكلام كتير 
وملكش دعوه بيه 
وطلقني بقي انا قرفت 
طلاما مش طايقني 
روحت فالت بلساني قولتلها 
مانتي خاينه ورخيصه 
اكيد في حد ف حياتك يا هانم يا خضره يا شريفه 
بطلي بقي تمثلي انا فاهم كل حاجه 
شخطت ف وشي وقالت اخرس جتك قطع لسانك 
طلقني يا حيوان 
طبعا الدم غلي ف عروقي 
وقولت انا حيوان يا بنت ويا بنت ويا بنت 
وطبعا انت عمري مشتمتها بأهلها 
ف هي مسكتتش طبعا 
وجابت معايا الآخر 
مسكتها ونزلت فيها ضرب ودي كانت اول مره في حياتي اعمل كده ..
يتبع الفصل الرابع عشر والخامس عشر اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent