رواية محاكمة شيطان الحب الفصل العشرون 20

الصفحة الرئيسية

رواية محاكمة شيطان الحب الفصل العشرون 20 بقلم دنيا رشاد

رواية محاكمة شيطان الحب الحلقة العشرون 20

عندما اختارتك ، لم اختار الحب 🖤 ولكني اختارت قلب يحس بي .
حور باستغراب ...انت قصدك ايه ياادم ؟! 
ادم بقلق وخوف وحزن ومشاعر مختلطة ...بقول أن فهد راح للموت برجليه من غير حتي مايقولي او حتي رعد يبلغني انه .!!!
حور بقلب مقبوض ....من غير ايه ياادم انطق ؟!!! 
ادم وهو يمسك يد حور ....اهدي ياخور انهاردة فرح مليكة مش عايزينها تحس بحاجة ولانضيع فرحتها اهدي .
حور وعلامات القلق والتوتر بدأت تظهر عليها.  ..ماشي ياادم هاهدي لحد مانمشي من هنا .
ظلت حور وادم ينظرون لبعضهم البعض من وقت للآخر لاتعرف حور لماذا هذا الشعور بالخوف علي فهد !! هل هي تشعر فقط بالشفقة عليه بعدما قرات كتاباته !! ام انها تقلق علي والد أطفالها !! لاتعرف لماذا هذا الشعور ؟!! 
احتمال أن يكون هناك شعور غريب يتولد داخل حور بعدما رأت فهد غير الذي كانت تعرفه وجدت شخص هادئ !! الحزن دائما بات يظهر علي وجهه وملامحه ، هل يعقل أن تكون أحبته ؟!! 
نفت حور هذه الفكرة من رأسها واقنعت نفسها انها مجرد شفقة عليه ولا شيء آخر .
بعد وقت طويل من فرح مليكة وزين وسعادتهما التي يراها الجميع وبالأخص ايات وادم لانهما كانو يعرفان مدي حبهما لبعضهما .
مليكة بحب ...انت بتحبني يازين ؟!
زين وهو يقبل يد مليكة ....دا سؤال!! الحب ده كلمة قليلة متعبرش عن احساسي نحيتك !! خلاص من انهاردة مش هاتبعدي عني ولا لحظة مفيش حزن ومفيش قلق مفيش غير اهتمام وسعادة ومليكة وبس !!!
مليكة بضحك ....هههههه بحبك يازين .
زين ببتسامة ...وانا بحبك اكتر ياقلب زين ، هو احنا هانفضل هنا طول الليل ولا ايه ؟! 
مليكة بعدم فهم ...عايز ايه ؟! انت جعان ؟! 
زين بضحك ...ههههه اه جعان بس مكسوف اقولك جعان ياختي يارب صبرني علي مابلتني !! 
مليكة بغيظ ....هو انا بلوه يازين والله اسيبلك الفستان وانادي الماذون يطلقنا .
زين بضحك ....هههههه يابنت المجنونة اقعدي انتي هبلة يابت لما صدقت اتجوزك هاطلقك دا انتي جبلة اوي ياخربيت حلاوتك ياشيخة .
مليكة ببتسامة ...ايوه كده اتعدل ، مبتجيش غير بالعين الحمرا ياقلبي .
زين بضحك ....ههههه بمناسبة اللون الاحمر امبارح كان عيد الفلانتين ومعرفتش اجبلك هدية ، والزفته الي مشيت جبتلها ..
مليكة بفرسة من زين وحركاته ...انت عايز تفرسني ولا ايه !! انت عايز يوم فرحنا يتقلب خناقة ولا ايه ؟!! 
زين ببتسامة ...دائما فهماني غلط !! انا كنت هاقولك اني جبتلك هدية حلوى اوي لما نطلع هاوريهالك هاتعجبك اوي !! 
مليكة بفرحة ...بجد !!! 
زين بخبث ...طبعا يااختي متجوز طفلة بتفرح بهدية ياخواتي عسل .
مليكة وهي تقوم من مكانها وتمسك يد زين ...طيب يلا علشان نشوف الهدية .
زين وهو يضحك ويكلم نفسه ....عرفت نقط ضعفك يامليكة يعني لو مكنتش قلتلك في هدية كنتي هاتخليني ابات في الجنينة ياخربيت عبطك .
مليكة ....بتقول حاجة ياحبيبي ⁦❤️⁩
زين بحب ...لاء ياعمري بقول بحبك ياروح الروح .
ابتسمت له مليكة وذهبوا الي داخل القصر بعدما سلمو علي الجميع .
في الاعلي امام غرفة زين ومليكة .
مليكة بصوت منخفض ...زين !!! 
زين بحب ...ياروح زين !!؟
مليكة ببتسامة هادئة ...شلني ياقلبي ⁦❤️⁩ .
زين بصدمة ....نعم !!!
مليكة ببتسامة ....بقولك شلني !! مش انهاردة ليلة فرحنا يبقي لازم تشلني !! هما بيعملوا كده !! 
زين باستعباط ...بس أنا ظهري بيوجعني من الرقص مع الزفتة ساعة ماشلتها واحنا بنرقص قبل مالبوليس ياخدها .
مليكة بعصبية ...والله طيب نام لوحدك انا هانام في أوضة تانية يابتاع الزفت هانم .
زين بانتصار ....تعالي هنا بس رايحة فين انا بهزر معاكي هاتسبيني انام لوحدي !! مش عيب عليكي يامليكة دا انا ذي جوزك هههههههه خلاص هاشيلك .
مليكة ببتسامة وهي تفرد زراعيها ...شيل بس براحة .
زين بحب ...ماشي .
حملها زين ودخلو غرفتهم تحت شجار العاشقان ....
ومالحب الا اذا كان حب التفاصيل التي تجمعنا مع من نحب ⁦❤️⁩
زين بحب ...كده فرحانه .
مليكة بحب ...جدا جدا .
زين ببتسامة ...ممكن حضن .
مليكة باستغراب ... انت بتقول ايه ؟!! 
زين وهو يرفع حاجبه ....والله انتي مراتي 😏 وبعدين علشان احس انك جمبي .
مليكة بتفكير ...اوكي .
حضنها زين بحب وشوق وحنين وندم علي تلك الأيام والشهور الذي عذبها بيهم وعذب نفسه بسبب بعده عنها !! بسبب تلك الحقيرة التي بعدته عن ملاكه وحوريته التي يعشقها لحد الجنون !! تلك الطفلة التي يعشق تفصيلها !!  يعشق غضبها وعصبيتها !! يعشق برائتها التي لم يراها في فتاة قبلها .
وكما الحال عند مليكة احست بالأمان التي فقدته عندما مات والدها وحاولت حور ان تعوضها عنه !! أحست بذلك السند الذي سيبقي بجانبها !! الذي سيتقبل عيوبها قبل مميزاتها .
مليكة بفرحة ...فين هديتي ؟؟!! 
زين بخبث ...انا هديتك ياقلبي ⁦❤️⁩🌹 
مليكة بحزن مصطنع ...كنت بتضحك عليا يازين ؟!! 
زين وهو يضمها لصدره بحنيه ...هو انا اقدر ياقلبي دا انتي القلب كله ، اطلبي الي انتي عايزاه وانا اجبهولك .
مليكة وهي تبادله العناق ...مش عايزة حاجة ياقلبي كفاية انك جمبي ياعمري .بحبك .
 زين ...وانا بحبك اكتر من اي شيء بالدنيا ياملكة قلبي .
ومن هنا تبدأ قصة مليئة بالحب والحنان والعطف فقط علي تلك العاشقان الذي جمعهما الله ولم يفرقهما .⁦❤️⁩
وتحت مقولة اختار لقلبك مايلق به ⁦❤️⁩ اختارتك ⁦❤️⁩

بقلم دنيا رشاد أمام (دونآ)

في الأسفل عند ادم وحور .
حور وهي تمسك ادم في مكان خالي من الموجودين ...قولي في ايه ؟! فهد ورعد راحو فين ؟! 
وليه انت قلقان ؟! وموت ايه الي فهد موادي نفسه ليه ؟! انا مش فاهمة حاجة خالص !! 
ادم بحزن ...متشغليش بالك خالص ياحور خالي بالك من نفسك ....عدنان تعالي خد حور انا عندي مشوار وخالي بالك منها كويس اوعي تسيبها . وانت ياياسر استاذنك توصل ايات والبنات والاحسن تقعد معاهم انت وسها لحد مارجع .
عدنان ...اوكي 
ياسر ...من عيوني بس هو انت مالك؟! في ايه ؟!!
ادم بجدية ...انا كويس خالو بالكم من نفسكم يلا سلام .
ذهب ادم متجها الي خارج القصر دون أن يرد علي حور التي تنادي عليه !!
ذهبت ايات وراءه مسرعتا ...ادم ادم !!! 
ادم وهو يقف مكانه ...ايوه ياايات في ايه ؟!
ايات بتردد ...في ايه ياادم ؟! مالك انت مش طبيعي !! وشكلك قلقان جدا ؟! 
ادم وهو يمسك يد ايات .... خالي بالك من نفسك .
تركها ادم وذهب دون كلمة أخري منها ولكنه وقف مكانه مرة أخري عندما سمع ايات وهي تقول له ....انت مبقتش تحبني ياادم .
ادم وهو يمشي بخطي بطيئة ....انتي عارفة اني بحبك ومش هاحب غيرك .
ايات بصوت خرج حزين ...انا ...انا .
ادم ...انتي ايه ؟!
ايات ...بحبك
وقف ادم مكانه كادت الدموع تنزل من عيونه هل ماسمع صحيحا ام أنه يتوهم أنه سمع ذلك .
ظل ادم معطيا ظهره لآيات من هول المفاجأة عليه فهي تحبه يالله فهي تحبه بعد تعب أحبته ودق قلبها له يالكي من حمقاء بعد كل هذا التعب تعترفي الان في موقف لااتمني فيه سوي ان اذهب الي حرب لااعلم من ساجد فيها .
ظنت ايات للحظة ان قلبها توقف فادم لم يعطيها اي ردت فعل ..
لف ادم حتي يري ايات ولكنه لم يراها ، كانت قد ذهبت عندما وجدته باردا من اعترافها له ، هل هي حقا كانت هنا ام أنه يتوهم .
نظر لها ادم بعيون مليئة بالحب وذهب الي المطار واخذ اول طائرة ذاهبة الي امريكا حيث ذلك العنوان الذين كانو يبحثون عنه منذ شهور .
في مكان مابامريكا ....
يقف رعد وفهد مع الكثير من الحراس الذي ينتمون لفهد ورعد ..
رن هاتف فهد وكان المتصل ادام .
فهد بصوت منخفض ...في ايه ياادم. ؟! 
ادم بعصبية ....انت فين يافهد انا جيت أميركا اوعي تكون رحت المكان ده لوحدك ؟! 
فهد بجدية. ..ايوه رحت ياادم عايزني اعرف مكانهم ومارحلهمش ولا استني لحد مايقتلو حور وولادي .
ادم وقد فهم شعور فهد ومايعانيه فهو يعرف شعور الحب وعذابه ....بس كنت قلتلي يافهد اجي معاك .
فهد بحزن ...عايزك تفضل مع حور علشان لو حصلي حاجة مش عايزك تيجي .!!
ادم بجدية ...انا شوية وهابقي عندك ياصاحبي .
قفل فهد الهاتف بعصبية فهو كان يريد الا يأتي ادم معهم لانه لايضمن ان يخرج حي من هذه العملية وكان يريد أن يبقي ادم بعيدا حتي يهتم بحور وأولاده الذي يعشقهم ويعشق امهم ويتمني ان تسامحه في يوم من الايام .
رعد بمواساة ...اهدي يافهد كل حاجة هاتبقي كويسة ومفيش حاجة هاتحصل وهاترجع لحور وولادك وهاتسامحك .
فهد ببتسامة مليئة بالحزن ...مبقتش فارقة يارعد الحياة مبقاش ليها معني طول ماانا شايف في عيونها خوف وعتاب .
رعد بحزن ...وصلو يافهد .
فهد والشرار يخرج من عينه ....اهو اريان كده اكيد ماركوو جوه .
رعد ....اكيد . ادم وصل اهو .
ادم وهو يقرب منهما ....مش هانتعاتب دلوقتي !! انا شوفتهم وهما داخلين وكمان بلغت الشرطة خالي الرجالة تجهز .
فهد وهو ينظر لادم نظرة عتاب  ...ماشي ياادم حسابنا بعدين .
ادم. ....انت هاتخوفني منك ليه مش وقتك ياعم الفهد انت !! .
جهزو جميعا من أجل الدخول الي هذا المكان الذي يحتوي علي اريان وماركوو .
بعد عراك مع الحرس الموجودين علي البوابة والموجودين حول المكان استطاع ادم ان يدخل الي داخل هذا المكان الموجود به ماركووو واريان .
وظل فهد ورعد والرجال في عراك مع ذلك الحشد الهائل من الحراس الموجودين ..
بعد وقت ليس بقليل استطاع رعد وفهد ايضا ان يدخلو هذا المكان وتركو بعض الحرس بالخارج  .
داخل المكان يجلس ماركوو واريان مطمئنين لم يسمعوا ماحدث بالخارج ...
ماركوو ...الست الي جوه دي تخلصو عليها وتتخلصو من جثتها في اي حته !! 
اريان بتفكير ...بس هي سلمي دي تعرف منين سهير ؟ 
وايه الي خالاك تخليهم يجبوها هنا !!؟
ماركووو ...مش عايز اسئلة كتيير اعمل الي بقولك عليه بدل مخليك تحصل جوو .
اريان ....احصلو فين ؟! 
ماركووو ...علي الموت ياخفيف 😏 
اريان بضحك ....عامر يموت ههههه .
ماركوو ...بتضحك علي ايه ؟! 
دخل عليهم جوو وهو يضحك ...قصده اني عايش ياماركوو ومموتش ذي ماارياف قلك انه خلص عليا دا كان اتفاق بيني وبينه .
فلاش باك ...
ارياف ...ايوه علشان اقتلك ياجوو !!
جوو ...اكيد الي قالك كده ماركوو ؟!
اريان باستغراب ....قتل مين ؟! ايه الي بيحصل. 
جوو ...اسمع بس انا بقا هاعمل معاك ديل اكبر من بتاع ماركو بس تعمل الي اطلبه منك .
ارياف بطمع ...قول ؟؛ .
جوو...اكيد ماركو قالك أن لو قتلتني هايديك العملية دي كدو منه صح انا عارف هو بيفكر ازاي !! 
ارياف ...صح .
جوو ...انت بقا هاتقوله انك موتني وهاتاخد الصفقة دي ومن فوقيهم هاتاخد مني خمسة مليون دولار .
ارياف ...موافق بس انت كده مش هاتكةن موت وماركوو اكيد هايعرف .
جوو .. مالكشي انت دعوة بقا انت تاخد فلوسك ومالكشي دعوة بالي بيحصل. 
ارياف .. موافق. 
باك ..
ماركووو بصدمة .. انت بتلعب عليا انت وهو ؟! 
جوو بمكر .. تعيش وتاخد غيرها ياكبير .انت فاكر هاتخلص مني بسهولة لاء ياباشا انا لحمي مر اوي. 
اريان بضحك .. ههههههههه .
أمام هذا الباب الذي يفصل بينهما وبين رعد وفهد وادم يدخل ثلاثتهما الي الداخل .
فهد بجدية وصوت عالي .. اهلا اهلا بالحبايب !!!
ماركوو وعامر واريان .. فهددددددد 
ادم بصدمة .. بابا 
فهد باستغراب .. انت بتقول ايه ياادم .
ادم بصدمة كبيرة ..؟
**
عندما اري في عينيك ⁦❣️⁩ عدم الاهتمام فانا اكون خارج حياتك ...
وصلت اروي وهند وشريف الي فرنسا حيث لندن مدينة الحب والعشاق ...
اروي في نفسها ...كان نفسي اجي معاك وانا حاسة انك بتحبني إنما دلوقتي حاسة اني بقيت لوحدي وبقيت عاله عليك ..
هند ببتسامة ....حمد لله على السلامه يادكتور شريف. 
شريف وهو يبادلها نفس الابتسامة ...الله يسلمك 💛 .
اروي في قلبها ...معقول بقيت شفافة بالنسبة ليه اوي كده مش حاسس بيا خالص ولاحاسس بوجودي معقول .
هند ...احنا هانروح دلوقتي فين ؟! .
شريف وهو ينظر لااروي ...علي المستشفي !!..
هند بجدية ...تمام .
لم تهتم اروي لحديثهما ولا لذهابها الي المستشفي عندما يشعر الإنسان بأنه ثقيل علي من يحب وان وجوده مثل عدمها يتحتم عليه الرحيل حتي لايهدر مشاعره ويهين كرامته. 
في المستشفي ....
شريف بالفرنسية ...صباح الخير يادكتور .
الدكتور ...صباح الخير دكتور شريف .احنا درسنا الحالة كويس من خلال الأشعة الي حضرتك بعتها والامل كبير. 
شريف بامل ...ميرسي يادكتور .
الدكتور ...بعد اذنك علشان نجهز للعملية !!
ذهب الدكتور وذهب شريف الي داخل غرفة اروي وهي شاردة غير واعية لاي شيء مما يدور حولها فهي غارقة في أفكارها ....
شريف. ..ممكن ياهند لو سمحتي تستنيني باره .
هند بجدية ....اه طبعا تحت امرك .
خرجت هند وظل شريف واروي داخل الغرفة ....
قرب شريف من اروي وجلس بجانبها .
شريف ...ازيك يااروي عارف ماثر معاكي جدا الايام الي فاتت بس كنت برتب اوراقك وكمان كنت متوتر علشان عمليتك متزعليش مني وكمان هند مجرد مساعدة ليكي مفيش بيني وبينها حاجة وكمان هي متجوزة ..
بدأت اروي في البكاء لاتعرف لماذا هل لأنها ظلمته ام ماذا .
مسح شريف دموعها وأخذها بين أحضانه وهو يكلمها ..متخافيش يااروي انتي بالنسبالي ذي الهواء والميه مقدرش اعيش من غيرك. وعمري ماحبيت غيرك ولا هافكر احب غيرك . انا بس قلقان عليكي وعلي عمليتك متزعليش منك ياقلبي انا بحبك ..واول ماتعملي العملية هاعملك فرح حلوه جدا ونقضي شهر العسل هنا بس أنا عايزك اروي القوية الي بتستحمل اي حاجة لأنها عندها ثقة أن ربنا مبيجبلناش حاجة وحشة انت حببتي وقسمتي ونصيبي الي بحمد ربنا عليها .
هاسيبك دلوقتي علشان الممرضة واقفة بره عايزة تجهزك للعملية .
اومئة له اروي براسها وذهبها وخرج ودخلت الممرضة وجهزت اروي واخذوها ...
مسك شريف يد اروي حتي باب غرفة العمليات وهي تبكي وهو يصبرها ويهدء من قلقها ببعض الكلمات ...
كانت نظرات الحب في عينيها كفيلة ان تجعل اروي اسعد إنسانة علي الحياة .
دخلت اروي العمليات وتركت بالخارج شريف  يكاد يموت قلقا عليها كأنهم اخذو قلبه وتركوه وحيدا كان يأخذ الممر إيابا وذهابا ...
كان يتمني أن تبقي اروي هاكذا ولا أن يخاطر بحياتها أو يحس أن يمكن أن تكون حياتها في خطر .
يتبع الفصل الواحد والعشرون اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent