رواية جحيم الليث الفصل السابع والعشرون 27

الصفحة الرئيسية

رواية جحيم الليث البارت السابع والعشرون 27 بقلم ساميه صابر

رواية جحيم الليث الفصل السابع والعشرون 27

أنزل احمد ورد بصعوبة على الارض نفضت ملابسها بغضب قائلة
=ممكن اعرف انت بأى حق تشيلني وتمسكني كدة ؟.
=كُنتِ هتقتليها !
=وانت مالك... خايف عليها اوي روحلها ومالكش دعوة بيا انت فاهم..
حاولت الرحيل ف امسك يديها يجذبها لهُ لتصطدم بصدره وانفاسهم تلاحقت معاً قال لها بإبتسامة 
=غيّرتك عليا عجبتني اوي.. اكثر من اي حد ..
ابعدت يديها عنه بغضب قائلة
=رقم واحد انا مش غيرانة عليك على فكرا...
=لاء لاحظت... ورد انا عايز اقولك على حاجة! ودي لأول مرة هقولها لبنت في حياتي..  مفيش بنت سمعت منى الكلمة دي كلهم اخرهم علاقة وانتهى.. انتِ الوحيدة اللى هقولها وهكون قايلها بحق وحقيقي... انا بحبك..
قهقهت بإستهزاء قائلة 
=انت بتضحك على نفسك ولا عليا ؟ انت انسان حقير وكداب ...  مابتحبش الا نفسك وبس.. انت بتلعب بمشاعر البنات مش اكثر، لو فكرت اني زيهم وانك اخرك معايا على السرير ف انت عبيط لانى مش زيهم ولا زيك ولا هبقى كدة في يوم م الايام !
=انا اتربيت لوحدي... مفيش حاجة توجهنى للصح، دة مش مبرر للى بعمله بس انا اتعودت اعمل علاقات مع البنات وخلاص..  ومش هقولك اني هتغير والكلام دة لاني لحد دلوقتى مش عارف اتغير فعلاً بس انا هقولك لو ادتينى فرصة وفضلتى معايا يمكن وقتها أنا هتغير .... !
=انا معنديش طاقة افضل مع واحد زيك فاشل معندوش أدني طاقة انه حتى يتغير أو يعمل حاجة ف حياته... 
=ورد ! انتِ متأكدة م اللى بتقوليه؟
=انا قولت اللى عندي وياريت تبعد عني بقا ...
=وانا مش هقدر أفضل مع واحدة مش قبلانى بعيوبي ولا عايزة تغير مني وتساعدني.. اعملى اللى يريحك واعتبرني مش هظهر فى حياتك تانى.
=دي مش عيوب دي وساخة وحقارة وكونك معترف بيها وعمرك ما بتحاول تتغير ف انسى انى يجيلك يوم وتتغير ... هتفضل طول عمرك كدة .... وانا مش هقبل أكون مع واحد عايز يفضل طول عمره كدة...
التفتت وتركتهُ يقف بمفرده في الرُده!
___
التفت ريم تبعد أدهم عنها قائلة بضيق 
=إبعد عنى يا ادهم... متلمسنيشِ!! انت مش كُنت في السعودية بتكذب عليا ليه ...
=اهدي ياريم علشان خاطرى انا هفهمك... تعالى معايا.
أخذها الى الخارج بينما وقفت هي بغضب تضُم ساعديها الى صدرها، تنهد قائلا
=جيت علشان اعملك مفاجأة والله... صفيت كُل حساباتى، واشترت مطعم ايلا واللى اتوسط لينا ليث وفوق كُل دة ليث قرر هو اللى يظبط مطعمى وببلاش...
=مقولتش ليه !
=علشان تبقي مفاجأة!
=وانا على فكرا شوفتك وانت بتسلم عليها وكمان بتضحكلها اوي عجباك !!
=لازم اكون لطيف معاها علشان بشتري منها حاجة.. 
مسك يديها مُقبلاً اياها قائلا بحُبَ
=والله العظيم مفيش ف قلبي غيرك ....
ابتسمت بفرحة وسعادة قائلة في نفسها بحدة
=لاء مينفعش ابقي متساهلة كدة هبقي مهزقة..
تابعت ببرود 
=خلاص تمام..
___
جثي ليث فوق فجر قائلا بتسلية
=عجبتني غيرتك دي..
=انا انا مش غيرانة.. واقوم من عليا بقا كدة عيب مينفعش...افرض حد شافنا!! 
=واحد ومراته وهما مالهم.. الله !
=قوم وسيبني على بت كوم شكاير الاسمنت دي.. سيبني عليها...
=اهدي يا حبيبتي مفيش ف قلبي غيرك..
=انت كداب.. بأمارة معاملتك ليا الوحشة ومبقتش زى الاول.. وعمال بتدرب فيها كمان ! 
=تحبي أدربك..
=انت انت... قليل الادب..
مال علي شفتيها يُقبلهما بحُب قائلا 
=انا اسف على معاملتي بس كُنت غصب عنى زعلان منك على اللى عملتيه... ولولا انى عارف انك مختلفة عن سالى مكونتيش هسامحك ابداً... 
=انا ضريتك في شغلك انا اسفة...بس كُنت مضايقة منك..
=من حقك .. بس كدة كدة محصليش حاجة انا إللى سيبتلك الملف لاني عارف انك هتاخديه... كُنت عارف كل حاجة ... وعارف اني مش هيهون عليكي تأذيني بس كان لازم اتأكد...
ضربته في كتفه بقسوة قائلة
=يعنى كُنت عارف يا جبروتك يا أخي.... !! 
نهضت بضيق ف نهض معها وملس على وجهها بحُب قائلا
=انا اسف يا حبيبتي ... 
عانقها بحب وحنان بادلتهُ اياه كأنها طفلة قلبها نقى فقط لا تعرف الكٌره أو اي قبيل اخر...
قال لها وهو يُملس على شفتيها قائلا 
=النهاردة بس هيبقي بقالنا 7 شهور عارفين بعض... تفتكري لازم نحتفل ب دة ؟
غمز لها بحُب ف توردت وجنتيها خجلاً قائلة
=طيب انا لازم امشي علشان الحق أجهز حاجة...
=وانا هكمل شغل واروح !
=ليييييث !
=والله شغل مع عمر وأدهم والله 
=على الله تكون بتكذب...
=حرمت يا ماما.. 
ابتسمت بحٌب ثم قالت بصوت عالى 
=ريييم وررد راحوا فين دول...
دلفت اليها ريم مع أدهم قائلة 
=اديني جيت.. فين ورد ؟.
جاءت ورد هى الأخرى قائلة 
=ها يا جماعه يلا بينا نمشى ولا ايه...
دلف اليهم مُدير المكان ومعهم الحارس الشخصي قائلا بهدوء 
=اسف يا ليث بيه على الازعاج لكن التلات بنات دول ضربوا الحارس على راسو ودخلوا من غير كارنيه الاشتراك... يقربولك ف حاجة ؟
ركضت ورد الى جانب فجر بخوف ومعهم ريم يقفون هم الثلاثة بخجل وكأنهم اطفال مُعاقبين، فقال ليث وهو يضحك على اعمال النساء، 
=دول تبعي واسف للحارس بتاعك .. هبقي أعدي عليك وانا خارج.
=تمام ولا يهمك يا ليث بيه...
خرج المدير ومعه الحارس ف التفت اليهم ليث قائلا 
=دماغكوا دي ايه دماغ شياطيين ..  لا اله الا الله ... ان كيدهُن عظيم فعلاً، اتفضلوا روحوا والسواق هتلاقوه برا وبلاش حركات من دى تاني مفهوم.. احنا بنحبكم ومفيش ف قلبنا غيركم، وعنينا يستحيل تيجي على حد غيركوا..  ماشى.؟؟
هز الثلاثة رأسهم بإنصياع ثُم غادر في حين ضم ادهم على ليث يضحكون بشدة على نسائهم....
____
عادت فجر الى المنزل ودلفت لتأخذ حمام نظيف،بينما ذهبت ريم لتعِد الطعام بعناية لهم واتجهت ورد تخرج لها قميص نوم رقيق وزينت غرفتهم بالشموع والورود  ثم انتهت من كٌل شيء...
وكذالك ريم انتهت من الطعام وعاونوا فجر  فى الميك آب وتزيينها أفضل زينة على اكمل وجهة قالت فجر وهي تبتسم بإمنتنان
=شكرا ليكوا بجد ... انتوا احسن من اخوات ليا  
قالت ريم 
=متقوليش كدة يا فجر..  كفاية بُعدنا عن بعض الفترة اللى فاتت ودلوقتى اتجمعنا بعد مشاكل وعذاب كتير .. 
عانقوا الثلاثة بعضهم بحب وسعادة فقالت فجر وهي تقرص ريم من خدها
=وانتِ وافقي على الجواز من ادهم بقا عايزين نفرح شوية....
=النهاردة قالي هنتقابل وعايز يكلمنى في موضوع..  لو اتكلم فى موضوع الجواز تانى هعمل ايه
=مفيهاش كلام لازم توافقى ضروري...
ورد /ايوة وافقى خلينا نفرح بقاااا 
نظرت لها فجر بخبث ومعها ريم ايضاً قائلين
=مش اما نفرح بيكي الاول... ؟
نظرت لهم ورد بتنهيدة قائلة 
=عايزة اقولكم اني الامتحانات على الأبواب... ومذاكرناش اي حاجة وهنسقط، يلا ياريم...
بالفعل رحلت ريم معها ورد بعدما ودعوا فجر قابلوا ليث فى الاسفل القي عليهم السلام وبادلوه السلام، قالت ريم بحيرة 
=مش فاهمة ازاي فجر بتتعامل مع ليث...
=ربنا خلق ل آدم حواء لانه عارف انها الوحيدة اللى هتعرف تتعامل معاه... كذالك ربنا خلق لكُل راجل أنتي هى الوحيدة اللى هتعرف تتعامل معاه...
=عندك حق...
نظرت امامها لترى أدهم واحمد فى انتظارهم قال ادهم بإبتسامة
=لو معندكيش مانع يا آنسة ورد هاخد صاحبتك منك ..
=امممم..  ماشي خدها بس رجعهالى هاا
=عيوني..
ابتسم لها وأخذ ريم التي جلست معه فى السيارة البسيطة الخاصة به قائلا 
=معلش هي عربية بسيطة بس بكرا اجيب احسن منها...
= مش مهم المهم اننا سوا...
ابتسم لها بحب فهو يعشق قناعتها تلك، أشعل الراديو ليستمعا الى اغنية " تعرف شعور لما تتلقي صُدفة بحدا"  ...؟
بينما ابتعدت ورد عن مكان أحمد لتستلقي تاكسِ، فقال لها بتوتر 
=مش جعانة... مش عايزة تروحي زاكس ؟ ناكُل بيتزا... ؟
رمقته بغضب ولم تتحدث، فقال وهو يضغط على شفتيه 
=بطاطس سُخِنة.. كاتِشيب، ومايونيز...؟
تنهدت بغضب فهو اثار الجوع عندها، فقال لها وهو يسحب يديها 
=تعالى بس انا عايز اتكلم معاكي...
=سيب ايدي...
لم يتركها بل جعلها تدلف رغماً عنها الى السيارة وقادها الى المطعم الذي أعتاد ان يأكلون فيه معاً.....
_____
بينما بعد يوم طويل عريض ل عمر شعر بالارهاق والتعب فى ارضاء ايلا عما فعله معها الفتيات، دلف الى منزله ليراه ساكن وهاديء، رأي سلمى نائمة على الكنب منطوية ع نفسها يبدو أنها غفت وهي تُشاهِد التلفاز ، جثي على رُكبتيهِ وقرب نفسه منها...
يتأمل ملامحها عن قُرب اكثر ومِن ثُم ملس على وجنتيها بإبتسامة أمل، لكنه رأها تتقلب في غضب في نومها وهي تبكي وتصرخ قائلة 
=عمر... لاء ..  لاء... متسبنيش ...عمر تعالى هنا... عمرر
وفجأة فتحت عينيها لتأخذ نفسها بصعوبة قال عمر بقلق 
=انتِ كويسة يا سلمي..  فوقي..  انا عمر انا اهو موجود...
ألقت بنفسها في احضانه وهي تبكي تمسكه بقوة لاقي نفسه يحتويها داخِل أحضانه يُطَبِطب عليها بحُب وخوف قائلا 
=ششش انا موجود... 
____
دلف ليث الى غرفته الخاصة ليرى حورية تقف أمام المرآه فى أبهى صورة ،تركت شعرها مفروداً على ظهرها وترتدي قميص أشبه بالفستان عارٍ ورقيق ، من اللون الاسود ناسب لون شعرها وبشرتها...
نظر لها بدهشة من جمالها الذي سلب عقله، واقترب منها وهي تنظُر له بخجل بعض الشيء امسك معصمها واقترب منها قائلا بحُب
=ايه الجمال دة... وكإنك ملاك بالظبط ...
ابتسمت وهي تلف يديها حول عُنقهَ  بدلال قائلة 
=ها يا سيدي وبعدين ...؟
ابتسم لها بحُب واهتمام ثُم مال علي شفتيها يُقبلهما بحنان وحٌب فقالت هي بتوتر 
=مش.. مش هناكل...
=انا هاكُل.. بس هاكلك انتِ.
حملها بين أحضانه وهي تبتسم بخجل ثُم وضعها على الفراش ومال عليها يُقبلها، وعاشا مع بعضهم فى عالمهم الخاص بهم.. يتبع الفصل الثامن والعشرون اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent