رواية الرغبة الفصل الواحد والعشرون 21 - زهرة الهضاب

الصفحة الرئيسية

رواية الرغبة الفصل الواحد والعشرون 21 بقلم زهرة الهضاب ومحمد السبكي

رواية الرغبة الفصل الواحد والعشرون 21

بداية جديدة
‏"كانت تؤلمني رؤيتك وأنت تتغير في داخلي؛ لتصبح مثلهم مجرد عابر سبيل؛ فقط، كنت أغمض عيناي بشدة؛ خشية أن أراك تعود غريبًا كما كنت؛ وأحاول كلما أخبرني عقلي بأنك،
ذاهب أن أنام، أنام وأشعر بخطواتك،،،
تحطم قلبي؛ وأستيقظ باكياً، كنت أشعر بكل هذا وأنت لا تعي، الآن كأني أنهيت شعوري كله لا أشعر بشيء."؟؟ 
حسنا؛ سيكون هذا آول منشوراتي؛ 
مارآيك فيه؟؟ 
نائل؛؛؛؛ رائع؛ مميز؛ مبدعة يازهورة والله؛ 
زهرة؛؛؛؛هههههه؛ زهورة لم يقم آحد بتدليعي من قبل
نائل؛؛؛ سوف آجعلك تسمعين آرقي؛ كلمات الدلال؛ والغزل؛ 
زهرة؛؛؛ حسنا ياشاعر؛ آنت تشبه آخي؛ وسيم كثيرا؛ جدا جدا؛ 
هو حنون؛ طيبظ وشاااعري جدا؛ 
نائل؛ يقول في سره؛ شقيقك؛ كل هذا الغزل ولازلتي؛ ترينني شقيقك؟؟ 
زهرة؛؛؛ فيما تفكر؟؟
نائل؛؛؛؛ لا كنت آقول آنك مبدعة؛ لما كنتي تخفين كل هذا الإبداع؟؟ 
زهرة؛؛؛؛ تتنهد بحزن؛ لطالمة كان لديا آحلام وطموحات كثير؛ لكنها ممنوعة؛ 
والدي لديه كل شيء عيب؛ وحرام؛ كنت آكتب الشعر؛ والقصائد؛ خفي عنه؛ كنت آتمنى آن آنشر قصصي وخواطري للعامة؛ لكن للأسف؟؟؟ 
نائل؛؛؛؛ آستغرب والله؛ والدك معلم؛ متعلم ومثقف؛ كيف يكون تفكيره رجعي هاكذا؟؟ 
زهرة؛؛؛ العلم لا يعني التفتح؛ ياما هناك من آوناس يملكون العلم؛ ولا يعرفون قيمته؛ آتدري
آنه هناك ناس عندهم شهادات عليا؛ ويعملون في مراكز مرموقة؛ وهم جهله بآمور الحياة؛ يا نائل؛ 
هناك فرق بين العلم والشهادة؛ وببن الثقافة العامة؛ والتفتح؛ الفكري على العالم الخارجي؛
نائل؛ يضع يده على خده؛ ينظر إليها؛ ويستمع لحديثها بشوق؛ وإهتام بالغين؛ 
((هذا هو الحب؛ آن تستمع لمن تحب وهو يتحدث؛ تعطيه الإهتمام؛ وتنسط لما يقوله حتى ولو بدو لك كلامه تافه؛ وليس له قيمه ولامعنى؛ )) 
زهرة تنظر إليه وتبتسم؛ هى لم ترى آحد من قبل مهتم بما تقوله؛ آو بما تكتبه لهذه الدرحة؛ 
نائل؛؛؛ ماذا؟؟
زهرة؛؛؛ ماذا؛ ماذا؟؟ 
نائل؛؛؛؛ آنتي ماذا؟
زهرة؛؛؛ آنت الذي ماذا؟
نأئل؛؛؛؛ آنتي من تبتسم، ،،ثم انفجروا ضاحكين ههههههه؛ ههههههه
زهرة ؛؛؛؛ آنت من تبتسم؛ وتنظر إليا؛ بستغراب كلامي غريب صح؛ 
نأئل؛؛؛؛ لا بل كلامك درر؛ قصائد فلسفية؛ 
زهرة؛؛؛؛ تبالغ والله؛؛
هو؛؛؛ لا على العكس؛ آنتي كاتبة موهوبة؛ وسوف تصلين للقمة بإذن الله؛ 
زهرة؛؛؛ معقول؟؟
نائل؛؛؛ آكيد؛ وهذه البداية؛ 
زهرة؛؛؛ خأئفه؛ آنا لست معتادة على دخول عالم النشر الإلكتروني؛ هو عالم مخيف؛
هو يقترب منها؛ يحمل يدها؛ ويضعها بين يديه؛ 
ترتجف ،، وتشعر بقشعريرة في كل جسدها؛ لكن
في نفس الوقت شعرت بلآمان؛ 
نائل؛؛؛؛ لا تخافي من شيء؛ ولا آحد؛ طالمة آنا موجود؛ كوني مطمأنه؛
زهرة؛؛؛ وآنا كذالك؛ 
عيونهما تتغازلان ؛ والقلوب تكاد تخرج من الصدور؛ حتى تتعانق؛ وتفصح النبضات عما يكسنها من شوق وحنين؛ 
نائل؛ يكاد يفقد رزانته؛ وهو يشتهي تلك الشفاه المورده آمامه؛
((إنه العشق ياسادة؛ ليس عنده قوانين؛ لتحترم؛ هو مؤسس لقوانينه؛ وواضع دستوره الخاص؛؛)) 
زهرة؛ وقد سلب منها روحها بنظراته الحنونة؛
وكلماته الدافئة؛ كادت تفقد رشدها؛ وتقع معه
في الخطيئة؛ 
تدخل ليندة؛ وتراهم على هذه الحالة؛ غارقين في النظرات؛ 
ناااااائل؛ ماذا تفعل؛ جننت؟؟ 
ترتعب زهرة؛ وتسحب يدها من يده بسرعة؛ وهى تشعر با الإحراج الشديد؛ 
نائل؛؛؛ ماذا حدث؟ لما تصرخين؛؟
ليندة؛؛؛ إلى غرفتك؛ حتى آلحق بك؛ لي كلام ثاني معك؛ 
نائل؛؛؛ لكن يا آمي؛؛
ليندة؛؛؛ انتهى الكلام؛ إلى غرفتك يااااا نائل فورا؛ 
نآئل ؛؛؛؛ حاضر؛ لكنك؛ تفهمين الموضوع؛ خطأ؛ 
زهرة؛؛؛؛ آنا؛ آنا؛ 
ليندة؛؛؛ إجلسي يابنتي؛ 
تجلس وتجلس حماتها قربها؛ إسمعي؛ يازهرة؟؟
في الفندق؛؛ تعرقات وتأوهات؛ من آدم
وبعد لحظات؛ تصرخ فيه ملك؛آدم؛هل هل قلت لي زهرة لتوك؟؟ 
آدم؛؛؛ آوووووف؛ هل هذا وقته؛ دعينى فيما نحن فيه؛ 
ملك؛؛؛؛ لااااااا لا ياحب؛ آنا ملك؛ ولست تلك الغبية؛ زهرة؛ التي تتحملك رغم كل حمقاتك؛ 
آدم؛؛؛ حماقتي؛ شكرا ياملك؛ شكرا؛ 
ملك؛؛؛؛ يااااااعيوني؛ لا تعملي فيها فيلم هندي؛ 
آدم؛؛؛ فيلم هندي؛ ماذا آنتي تعين ما تقولينه؟
ملك؛؛؛ آي نعم آعيه وجدا؛ 
آنت وآناظ بين آحضانك؛ قلت لي زهرة؟؟
آنا ملك؛ التي دوختك؛ ودوخت آلاف غيرك؛ تمثلني بتلك الغبية؟؟ التي تنكمش مثل القنفذ حين تراك؛ 
آدم؛؛؛ آووووف؛ زهرة؛ زهرة خلاص ياملك؛ ليس وقت هذا الكلام؛ 
حبي؛ نحن كنا في قمة المتعة؛ كيف تقطعينها؟ وتحولي اللقاء الحميمي بيينا؛ لكلام عتاب؛ ولوم؛ آنا اخترتك انتي؛ آلا يكفيكي هذا؛ لقد طلبت مني الإختيار؛ بينك وبينها؛ واخترتك آنتي ماذا هناك بعد؟؟ 
ملك؛؛؛ ياااااقلبي؛ آنت كنت مضتر؛ فلو قلت لا؛ كانت آمي مسحت بكم الآرض؛ مسح؛ 
آدم؛؛؛ آستغفر الله العظيم؛ والآن نكمل آم نذهب للنوم؟؟؟
فريد؛؛؛؛ تب لها؛ وله؛
سهر؛؛؛؛ ههههههه؛ حبيبي مابك؟؟
فريد؛؛؛ لا آصدق ماالذي فعله آدم؛ بصراحة؛ لقد نزل من عيني بتصرفه؛ 
سهر؛؛؛؛ لاااا لما هو صديق عمرك؛؟ 
فريد؛؛؛؛ كرهت ضعفه؛ معقول يتزوج ملك؛ التي كسرته من قبل؛ ويتخلى عن زهرة؛ التي عشقته
سهر؛؛؛ آنت قلتها؛
فريد ؛؛؛ ماذا تعنين؟؟ 
سهر ؛؛؛ هى عشقته؛ لا هو حبيبي آدم؛ لطالمةآحب ملك؛ 
فريد؛؛؛؛ تب هذا ليس حب؛ هذا مرض؛ وآقسم لكي؛ حبه هو الرغبة الجسدية فقط ؛ لا غير وآزيدك على ذلك؛ أدم سيندم حين لا ينفعه الندم؛ 
سهر؛؛؛؛ نحن لا علاقة لنا؛ ملك صديقتي وصديقتك وهو كذالك؛ دعنا نبقى على الحياد؛؛
** 
ليندة؛؛؛ يا زهرة؛ اليلة دخلت آدم على ملك؛ 
تعرفين ذالك صح؟؟
زهرة؛؛ نعم آعرف؛ 
ليندة؛؛؛؛ وا
زهرة؛؛؛؛ ماذا؛؟؟؟
ليندة؛؛؛؛ شعورك؛؛ 
زهرة؛؛؛؛ ليست عندي مشاعر؛ لقد ماتت؛ ماتت مشاعري؛ آنا خاوية من الداخل تماما؛؛ 
ليندة؛؛؛؛ بعد الشر عليكي ياقلبي؛ لا تقولي هذا؛
قومي؛ آصرخي؛ كسري البيت كله؛ فداك ياحبيبتي؛ 
زهرة؛؛؛ لا ليس عندي قدرة؛ ولا رغبة حتى في البكاء؛ ينابيعي جفت؛ عروقي نشفت؛ آنا فارغة من كل شيء؛ حتى الغضب نفسه؛ مااات؛داخلي؛
ليندة؛؛؛؛ لا؛ وضعك آسؤ من السيئ؛ عليكي تفريغ غضبك؛ 
زهرة؛؛؛ لمن؛ وعلى من؛؟
ماما؛ آنا من فعلت هذا بنفسي؛ آنا من آحببت قلب لم يحبني؛ لقد كان يحب غيري؛ وآنا رغم ذالك؛ تحملت وحاولت كسب قلبه؛ وفشلت؛ لهاذا العتاب عليا لا عليه؛ 
ليندة؛؛؛؛ لا؛ ليس صحيح؛ هو آحبك؛ ولو لم يحبك مكان؛ طلبك للزواج؛ 
زهرة؛؛؛؛ لقد كنت مجرد علاقة عابرة؛ في حياته؛ والدليل يوم صباحيتي معه؛ كان يعترف لملك بحبه؛ وآنه لم ولن؛ يحب غيرها؛ مهما حدث؛ 
ماما؛ آنا بقائي معه لحد الآن؛ وقبولي العيش مع ضرة؛ ليس بسبب الحب؛ ولا ضعف؛ حتى آنا فقط؛ فقدت إماني بالحب؛ وطالمة عرفت آن الحب؛ والسعادة لم يخلقو لي؛ لما  آعذب نفسي بدون فائده؛  الحياة تعاش مره واحدة؛ سوف آعيشها من آجل نفسي؛ فقط؛ 
؛ساآفعل الآشياء التي آحبها؛ آكتب؛ آنثر؛ وهكذا؛
ليندة؛؛؛ يابنتي؛ آنتي ماتتحدثين به؛ ليس طبيعي؛ آنتي مدمرة من الداخل؛ عليكي زيارة طبيب نفسي؛ 
زهرة؛؛؛؛ ولما؛ حتى يتهمني بالجنون؛ كما اتهمني حين حادثة القطار؛ لا؛ 
ليندة؛؛؛؛ هو من؛؟ آلم تقولي قبل قليل آنه لم يعد له؛ وجود بداخلك؛
زهرة؛؛؛؛ نعم لكنه؛ لكنه؛ وتصمت؛ وتمتلاء عينيها بدموع!!!!!تحاول إخفائها؛؛ 
ليندة؛؛؛؛ آه؛ آه؛ جرحك عميق؛ وكبير؛ حاولي النوم الآن؛ وفي الصباح نتحدث؛ تصبحين على خير؛
زهرة؛؛؛؛؛ وآنتي بخير؛ 
تخرج وتغلق خلفها الباب؛ تتوجه إلى غرفة نائل
تدق؛ وتدخل؛ 
نائل؛ الذي كان مستلقي على سريره؛ يبحث في هاتفه عن موقع آدبي؛ لمساعدة زهرة في تسويق كتابها؛؛ 
ليندة؛؛؛؛ تجلس؛ نائل يعتدل
ليندة؛؛؛؛ لقد حاولت لعب دور ليس لك؛ 
نأئل؛؛؛؛؛ وهل نحن نمثل مسرحية يا دكتورة؛ 
والدته؛؛؛؛ كف عن المزاح؛ 
نائل؛؛؛؛ ليس مزاح؛ آنا آرد على كلامك؛ 
ليندة؛؛؛؛ آليس من العيب مافعلته؛ آليس عمل فيه نذالة آن تستغل كسرها؛ وجرح قلبها؛ حتى تتقرب منها؛ 
نائل؛؛؛؛ لا والله؛ لست من يفعل ذالك؛ انتي تعرفين؛؛
ليندة؛؛؛؛ نائل آنت معجب بها؛ لقد رميت نفسك آمام القطار؛ حتى تنقذها؛ 
نائل؛؛؛ وهل الإعجاب يفعل هذا؟؟ 
ليندة؛؛؛؛ ماذا تعني؟؟
نائل؛؛؛ هذا حب؛ وليس مجرد إعجاب؛
والدته تغضب؛ وتحدق؛ هل انت مدرك لكل ماتقوله؟؟ 
نائل؛؛؛؛ نعم آعيه جيدا؛ ومدركه؛ 
ليندة؛؛؛؛ هى زوجة آخيك جننت آنت؛ 
نائل؛؛؛ نعم آعرف؛ وتعرفين آنتي كذلك؛ آن آخي
تركها؛ وتزوج غيرها؛ بعد زواجه بها بشهرين؛ فقط؛ وهى ماتزال عروسه؛؛ 
ليندة؛؛؛ ليس مهم؛ ما فعله؛ آو مايفعله؛ زهرة ماتزال زوجته؛ 
نائل؛؛؛؛ ليس لوقت طويل؛ سوف تطلب الطلاق آكيد؛ هى فقط ماتزال تحت الصدمة؛ 
ليندة؛؛؛؛ لااااا؛ آنا من تحت الصدمة الآن؛ مما آسمعه؛ 
نائل؛؛؛؛ آنا صريح؛ وصادق؛؛
ليندة؛؛؛؛ وبعدما تنفصل؛ لو حدث ماذا ستفعل آنت؟؟ 
نائل؛ بكل ثقة وهدوء؛ سوف آتزوجها؛ 
ليندة؛؛؛؛ تضرب على صدرها؛ مااااذا تتزوج زوجة. شقيقك؟؟ 
نائل؛؛؛ لااا؛ صححي معلوماتك؛ طليقته؛ حينها تكون حرة؛ 
ليندة؛؛؛ وتتزوجها؛ وتجلبها للبيت هنا؛ 
هو؛؛؛؛ نعم؛ آليست زوجتي؟؟ 
ليندة؛؛؛؛ لقد فقدت عقلك؛ وآنا ساعتبر نفسي؛ لم آسمع شيء؛ آخر تحذير؛ إبتعد عنها؛ ولا تحاول
آن تتحدث معها؛ 
نائل؛؛؛؛ لن آفعل؛ آنا آساعدها في نشر قصصها؛ وقد تعود للخوف؛ لو تركتها وحدها؛ لقد وعدتها ولن آخلف وعدي معها؛ 
ليندة؛؛؛؛؛ ناااائل لا تفكر فيما تفكر فيه؛ هى زوجة آدم؛ وستبقى؛ تعرف آنها تحبه؛؟ 
نائل؛؛؛ تحبه؛ وقد كسر قلبها؛ سوف تنساه وسترين هذا؛ كلكم تستغلونها حتى آنتي؛ 
تفكرون في مصالحك؛ وهى تموت من القهر؛ عادي عندكم؛ 
ليندة؛؛؛؛ آنا ولما آستغلها؟؟ 
نائل؛؛؛ من آجل ولدك الآحمق آدم؛ تدركين جيدا آن زواجه بملك سينهار؛ وحين تمله ستتركه وتريدين وقتها؛ زهرة آن تكون موجودة؛ حتى تخفف عنه؛ يعني إبنك يتركها مهملة على الرف؛ 
يذهب هو يحب يعشق؛ يعيش رغباته؛ ونزواته؛ 
وهى تبقى في إنتظاره حينما تتركه؛ وتكسره ملك؛ زهرة تطب عليه؛ حرام والله؛ حرام عليكم؛ 
آليست إنسانة هى؛ ولديها قلب؛ ومشاعر ؛؛؛؛
دعوها تعيش حياتها؛ تنسى؛ وتحب من جديد تحب من يستحق حبها؛ وقلبها الطيب؛ 
ليندة؛؛؛ وهو آنت؛
نائل؛؛؛؛ لا ليس بضرورة؛ قد يكون فواز إبن عمها؛ الذي ورغم ماله؛ وجاهه مايزال يحبها؛ 
آما آنا؛ لن آرغمها على حبي؛ ولن آقتحم حياتها؛ إلا إذا؛ هى سمحت لي بذالك؛ 
لا تخافي آمي؛ ليس نائل من يفعل بمن يحب؛ ذالك؛ لن آرتكب الخطيئة مهما حدث؛؛ 
تعرفين؛ آنا آحترمها؛ ولن آتجاوز معها حدود اللياقة؛ والادب ؛ 
ليندة؛؛؛؛ تقوم؛ ولم تعد تجد كلام تقوله؛ غادرت بصمت؛
بعد عدة آيام؛ تصل عائلة زهرة للبيت عندهم؛ 
فيصل؛؛؛ لقد دخلتم بيتي رحبت بكم؛ طلبتم إبنتي؛ آعطيتكم آياها؛ دون شروط صح؛ آم لا؛ 
رفيق؛؛؛؛ صح؛؛ ليندة؛؛؛ نعم؛
فيصل؛؛؛؛ يقول الجميع عني؛ آنني  غير مبالي ببناتي؛ وهذا ليس بصحيح.؛ربما كنت قاسي عليهم؛ لكنه فقط من آجل مصلحتهم؛ الشدة تخرج معادن البشر النقية؛ مثل الذهب؛ نحرقه بنار؛ حتى نخرج نقائه؛ ونزيل عنه الشوائب؛ 
قسوتي عليهم كانت حتى يعتادو على الحياة ومافيها؛ من إنكسارات؛ وصعوبات؛ 
الخلاصة؛ زواج آدم هاكذا على زهرة؛ وكسره لقلبها؛ ليس مقبول؛ 
رفيق؛؛؛؛ يا آستاذ فيصل؛ آنت إنسان متعلم؛ وملتزم؛ وتعرف في الشرع؛ والدين؛ والشرع حلل آربعه؛ 
فيصل؛؛؛؛ نعم؛ ولم نعترض على ذالك؛ لكن  كذالك حلل الطلاق؛ وزهرة لن تعيش مع ضرة ليس وهى عروسه تعيش الإنكسار؛ والتجريح وتلقى الذل والمهانه؛؛
رفيق؛؛؛؛ لا؛ لم تصل للطلاق؛؛ 
ليندة؛؛؛؛ سيد فيصل؛ إستهدي بالله؛ 
فيصل؛؛؛ ونعم بالله؛ هذا يكفي؛ لقد كادت ان تموت؛ وقلت حادثة لابأس؛ قدر الله ومشاء فعل؛ البنت تحولت لهيكل عظمى؛ فقدت توردها لقد كانت زهرة آكثر بناتي إشراقة؛ وتورد؛ 
كانت تملاء البيت كله؛ بابتسامات وضحكات؛ 
إبنتي ذبلت في وقت قياسي؛ آنا سبب ماهى فيه؛ زوجتها؛ دون تفكير؛ كانت تريد إكمال الدراسات العليا؛؛ ودخول عالم التاريخ؛ 
لقد حطمتها؛ وهذا ذنبي؛ 
الآن ستعود للبيت؛ وتكمل حلمها؛ 
رفيق؛؛؛؛ تعود مطلقة؛ بعد شهرين فقط من الزواج؛ ستكون معرضة  لكلام الناس ؛؛
فيصل؛؛؛؛ الناس دائما تتحدث؛ حتى زواج
زوجها عليها بعد شهرين جعل الناس تتحدث عن سبب ذالك؟؟ 
هيا يازهرة؛ بيتك هو بيت والدك ؛ هو مفتوح لكي دائما؛؛ 
ليندة؛؛؛ زهرة؛ هل توافقين والدك في قراره؛؟؟ 
نائل؛ يقف وقلبه يخفق بشدة؛ هل تقول نعم؛ 
فيصل؛؛؛؛ زهرة هيا؛ تقف؛ وتنظر حولها؛ 
وقبل آن تنطق؛ يدخل آدم؛ وملك؛ متشبثه بذراعيه؛ 
يقول إلى إين تريد منها آن تذهب؛؟؟
فيصل؛؛؛؛ للبيت هيا طلقها؟؟ 
ليندة؛؛؛؛ بني عدت؛ دون آن تقول؛ 
ملك؛تتلوى؛ مثل الحيا؛
آدم؛؛؛؛ زهرة؛ هل تريدين الطلاق حق؛؟؟
تقف شاردة الذهن؛ تمر حولها صور حياتها؛ آين كانت وإلى إين وصلت؟ 
نائل؛؛؛؛ قولي نعم؛ قولي نعم؛ قالها في قلبك؛؛ 
زهرة؛؛؛؛ آنا؛؛ 
google-playkhamsatmostaqltradent