رواية المني حبه الفصل الخامس 5 - خديجة محمد

الصفحة الرئيسية

رواية المني حبه البارت الخامس 5 بقلم خديجة محمد

رواية المني حبه الفصل الخامس 5

ممكن أقعد جمبك 
 خديجة: (بصدمه ) أحمد 
أحمد: أيوة احمد نسيتيني ولا اية  
خديجة وقلبها بدأ يدق بسرعة عالية  وبصت في عيونه : لا ازاي مش ممكن طبعا أحمد سابها ومشي بعد شوية وهي رجعت تعيط بحرقة اكتر  وقلبها واجعها وهو فضل يبص عليها  وقلبه واجعه   وهي فضلت تشكي همها للبحر 
 *بعد ساعة *
 أحمد قعد جمبها وهي نامت علي حجره وقعد يتأمل وشها  
مالك: ماما مالها في إية 
أحمد  : لا هي نامت بس، بس ممكن إستفسار
 مالك : إتفضل  احمد: مامتك إزاي   مالك: وأنت مالك
 أحمد : ماليش ، بس السن   
مالك : باين عليك حد طيب ، أنا ح أحكي لك
أحمد :  الي يريحك
مالك: شايف البنت الطيبه الي نايمة ما هيا الي طفله صغيرة عمرها6 سنين اتدهدلت ياما أوي عانت من ظلم أبوها وعمتها ليها و حبت طلقها من وهيا عندها 6 سنين حب طفولة ،بقا حب الطفولة حب مراهقة ،بعد حب المراهقة بقا حب  دايم مع كل ما تكبر ثانية حبها له بيزيد سنة  وشاء القدر انه يجمعهم في بيت واحد بعد حب دام  سنين وسنين
أحمد: وبعدين 
مالك :جوزها طلقها  بعد يومين   علي أساس إنها خانته وطعنته في شرفه بس يا حسترتي عليها دي وقعت في حضن أخوها إتهنت معاه كتير وبعد ماإتطلقة ورمي لها يمين الطلاق إختفي ومش طلقها رسمي لا هيا قادرة تتجوز ولا هي قدرة تعيش حياتها وحتي لو كان طلقها هي لسة بتحبه و بتقعد باليل  تفكر فيه ....
أحمد: وأنت عارفت منين 
مالك:قريت كل دا من مذاكرتها 
أحمد :تقصد إنها مش أمك
مالك :لا دي كانت انيتم أمي الله يرحمها  يعني في مقام خالتي وأخت أبويا في الرضاعة
أحمد: مش عارف أقولك ايه
مالك: يارتها وقفت علي كده دي  الناس إتحهتها في شرفها وعرضها حتي جوزها مش رحمها 
 وأبوها : مات من حسترته عليها وخصوصا بعد ما ودها للدكتور   وأمها  سبتها   
احمد: هو فيه كده 
مالك :ممكن أخد رقمك
أحمد:أكيد
 مالك :اخد خديجة  وساب أحمد وقام  وروح
**
 أحمد: يعني انا ظلمتها وهو كان أخوها ،إزاي أنا الغضب عماني  كده 
قلبه :  بعد إية انا ياما قولتلك كده 
عقله :انت كمان 
قلبه :لازم تخليها تسامحك قبل ما تموت
عقله :  لا انت عاوز تقرب منها وتجرحها تاني
قلبه : لا انا الصح إسمعني ولو لمرة
 عقله : ليه  انا الصح
 أحمد: بس بقي كده كفاية
  وإفتكر اول مرة يشوف ملاكه فيها
أحمد كان ابن 10وهيا 6سنين
خديجة :(قعدة علي الرصيف في الشارع بتعيط)
أحمد: شافها مالك في اية مين الي مزعلك كده
خديجة :رفعت عنيها فيه وقالت بشهقات متقطعة :انا توهت.... (شهقة) من ماما....(شهقة)... وبابا ومث (مش) علفة (عارفة) أرجع البيت  ...(شهقة)...
أحمد: طيب أنتي ساكنة فين 
خديجة: في ...***
 أحمد: طب ممكن نبقا  صحاب 
خديجة :ماثي (ماشي)
أحمد : طيب خليكي هنا ثاواني
خديجة: بعيون بريئة : ماثي (ماشي )
أحمد جاب شكولاته  وأيس كريم وجه
 احمد :خدي كلي دي 
خديجة :لا ماما قالتلي مث(مش) اخد  حاجة من حد
أحمد: إحنا مش بقيا اصحاب 
حديجة:أه
أحمد: طب خديهم وأنا مش اقول لماما
خديجة: وعد
احمد:وعد
خديجة  مسحت دموعها وكلتهم بسعادة 
 ضحك علي بريئتها 
وافتكر لما دخلت المدرسة بقا صديق دايم عندها (سري عن الكل) بقي محور حياتها 
أحمد: أنا لما أكبر ح اتجوزك
خديجة :ماثي بس تجيب شكولاته كتيل
أحمد: حاضر 
**
احمد: أنا لازم أصالحها 
**
خديجة :نامت في سريرها 
ومالك :قعد حزن علي ماماته وبيبكي(خديجة)  كان بقرأمذكرات خديجة :ماما  انتي ليه لسة بتحبيه ؟ليه اشمعني هو؟  ليه بحب الشخص الغلط ؟ليه مش بنحب الي بيقدرنا ؟ليه الدنيا بتيجي علينا كده؟ ومع كل الي عشتيه محسساني إنك مش ناقصك حاجة  مع إنتي كبيرة  وبقيتي أم بسرعة في الوقت الي إنتي عاوزة فيه ام وأب وأخ يراعوكي فيه  
 سليم: مالك ، خديجة في حد هنا 
مالك:انا يا بابا وهوبيمسح دموعه
سليم كأنت لسة بتقرأ مذاكرتها تاني
مالك:صعبان عليا حالها
سليم :وانا كمان ومسكه من ودنه بس كده عيب إياك تيجي يمها تاني
مالك: أهاهاه  خلاص حاضر
سليم :هي فين دالواتي
مالك: نزلت البحر قعدت علي الشط ونامت هناك وجبتها  ، نايمة في أوضتها
سليم :  عاملين غدا اية ياناس جعان
خديجة وهي نزلة  و بتفرك عنيها زي الأطفال  : عاملة بيتزا 
مالك وسليم في نفس واحد: يس
  جهزت العشا وكلوا وكل واحد دخل أوضته 
**
 خديجة خدت دش ولبست بجامة ومسكت صورته 
خديجة: واحشتني أوي يا حته من قلبي ياريتك ما دخلت حياتي ومع ذلك أنا فرحانة أنك معايا لانك  الماضي بتاعي والحاضر ومستقبلي  أه ونامت علي صورته
 عدي الليل بطول  وصحيوا ومالك نزل دروسه وسليم شغله وهي بتفتح شباك غرفتها لقيت جواب 
خديجة :(فتحت الجواب)
google-playkhamsatmostaqltradent