رواية عشقت ملاك الفصل الرابع 4 - هاجر جمال

الصفحة الرئيسية

رواية عشقت ملاك البارت الرابع 4 بقلم هاجر جمال

رواية عشقت ملاك كاملة

رواية عشقت ملاك الفصل الرابع 4

ملاك بنعاس:"هو احنا هنروح امتى؟."
مالك بانشغال:"شويه بس اخلص الورق اللى فى ايدى،بس لو عايزه تنامى مددى على الركنه واحنا ماشين هبقا اصحيكى."
ملاك:"طيب."
"دقائق ودخلت فى نوم عميق وعندما وجدها نائمه توجهه نحو ثم خلع جاكته وغطاها به وظل ينظر لها قليلا وعاد يعمل مره اخرى،وبعدما انتهى من عمله كان سيقظها ولكن صعبت عليه فحملها بين ذراعيه مثل الطفل الصغير ثم خرج من الشركه وركب بها السياره وامر السواق بالتحرك نحو المنزل،بعد مده وصل المنزل وكان الكل منتظرهم وجدوه حاملها فزعوا بشده"
مالك بهدوء حتى لا تستيقظ:"متقلقوش هى بس نايمه."
سمير:"طيب طلعها يا بنى اوضتها."
مالك:"حاضر يا عمى."
" فى الصباح المبكر استيقظ الجميع وجلسوا على مائده الطعام وبعدما انتهوا اخذ مالك ملاك لتوصيلها للباص وهم فى حاله من الذهول،واتفق مالك مع سواق الباص على انه يأتى بها الى الشركه واعطه العنوان ،وعندما بدأ الباص فى التحرك اخذت تلوح له وتودعه وهى مبتسمه وهو ايضا يلوح لها،ثم دخل المنزل مره اخرى"
مالك بهدوء:"انا اتفقت مع سواق الباص يجيبها الشركه مش البيت وبعد كده هبقا اروحها معايا."
خديجه باستغراب:"وليه يا بنى تتعب نفسك ما هى تيجى البيت عادى."
خالد:"وبعدين يا بنى هى بتبقا جايه تعبانه من المدرسه لازم تيجى عشان ترتاح وتعرف تذاكر ،وكده مش هتعرف تشتغل كويس ."
خديجه:"يعنى هتشتغل ولا هتاخد بالك منها."
سمير:"عندهم حق يا بنى."
"فكر قليلا فى كلامهم رغم انزعاجه ولكن قال لا سوف يعمل ويهتم بها مهما كلفه الامر"
مالك بجديه:"متقلقوش انا هعرف اتصرف كويس هشتغل وهقدر اهتم بيها وهذاكرلها واهتم باكلها،انا مش عايزكم تخافو عليها وهى معايا."
خالد:"احنا اكيد مطمنيين عليها معاك بس يعنى....."
مالك باصرار:"متقلقش لا انا شغلى هيتأثر ولا هى مذاكرتها هتتأثر."
خالد باستسلام:"خلاص يا بنى اعمل اللى يريحك."
مالك بابتسامه:"طيب عن اذنكم."
"ثم رحل من المنزل وسط نظراتهم المذهوله له و نظروا لبعض"
سمير بهمس لدلال:"هو ابنك ماله يا ام مالك."
دلال بحيره:"والله ما عارفه يا حج."
**
"وصل الشركه وسار بخطوات واثقه وكان الكل ينظر له وعندما دخل مكتبه جلس على كرسيه وسند بضهره واغمض عينيه وظل يفكر بها الا ان قطع تفكيره دخول شخص ثم فتح عينيه وجده صديقه على"
مالك بجديه:"خير يا على."
على بمرح:"اى يا معلم مش شايف داخل الشركه بملاكك ها،اى زعلت منك ولا اى وقالتلك مش رايحه معاك تانى ها."
مالك ببرود:"خلصت رغى يا على."
على:'اها."
مالك:"طب برا."
على بذهول:"بتقول ايه؟!."
مالك بنفاذ صبر:"بقولك اى انا مش ناقض غباء على الصبح هتقعد تقعد بهدوئك هترغى كتير يبقا برا وعلى مكتبك."
على باستغراب:"فى اى مالك يا صاحبى ما انت كنت مبسوط الايام اللى فاتت."
مالك بحيره:"مش عارف مالى يا على،هى الساعه معاك كام دلوقتى."
على هو ينظر فى ساعته:"الساعه دلوقتى 9."
مالك بشرود:"يعنى هى هتخلص الساعه 2 وعقبال ما توصل تكون 3 يعنى هفضل استناها 6 ساعات كتير والله."
على بدهشه:"هى مين دى،ثم تحدث بخبث، اها قصدك على ملاك صح،ثم تحدث بذهول،بس ليه هستناها 6 ساعات مش فاهم."
مالك:"...."
على:"انت يا عم انا مش بكلمك ما تفهمنى فى اى يا مالك."
مالك بحده:"بقولك اى روح على مكتبك احسن انت هتصدعنى ليه."
على وهو يقوم:"طيب يا عم براحه الله."
مالك فى نفسه:"يا ترا هتعملى اى فيا يا ملاكى."
**
"فى المدرسه عند ملاك كانت جالسه وبجانبها صديقتها التى تحبها بشده(ترنيم)"
ترنيم بفضول:"اومال مين اللى كنتى عماله تعمليله باى دا ها ها؟."
ملاك بضحك:"طيب اهدى شويه طيب،دا يا ستى مالك...."
ترنيم بمقاطعه:"ايوه يعنى مين مالك دا."
ملاك بغيظ:"سيبينى اكمل طيب دا انتى بت،دا يبقا ابن خلتى يا ترنيم عرفتى."
ترنيم بابتسامه:"اها قولى كده بقا،بس قمور على فكره وفيه شبه منك شويه."
ملاك بابتسامه:"طبعا مش ابن خالتى يا ترنيم."
ترنيم بغيظ:"اومال لى مش لاقيه حد شبهى فى العيله ديه،مفيش خالص حاسه انى شاذه محدش يصدق انى من العيله ديه."
ملاك بضحك:"فعلا انتى مش شبه حد منهم خالص يا بنتى دا ولا حتى مامتك."
ترنيم:"حاسه ان العيله دى خاطفتنى مش عارفه لى مستحييييييل ابقا من العيله ديه."
ملاك بضحك اشد:"انتى بجد فظيعه،دا انتى كده حد مميز فى العيله عشان ليكى شبه خاص ومحدش زيك،دى حاجه فى حد ذاتها حلوه مش وحشه."
ترنيم بابتسامه:"عندك يا اوختشى."
ملاك باشمئزاز:"اوختشى بقيتى لوكل اوى."
ترنيم:"ههههههههههه."
**
"كانت هذه الساعات بالنسبه له كالسنين فهو قد تعود عليها ان تكون معه فى الشركه منذ الصباح،لا ينكر انه حاول اشغال نفسه فى العمل حتى تنتهى هذه الساعات ونظر فى ساعته وجدها تدخل على الساعه 3 ابتسم باتساع ثم وقف امام شباك المكتب ينتظرها باشتياق،دقائق ووجد الباص وقف امام الشركه لا ينكر انه فرح بشده،وهى نزلت من الصباح وظلت تلوح لترنيم وزملائها بمرح وعندما رحل الباص دخلت الشركه فورا،دقائق وسمع طرقات الباب سار نحو الباب بسعاده ثم فتحه وجدها تنظر له بابتسامه ثم امسكها من ذراعيها برفق وادخلها وقفل الباب واحتضنها بشوق"
مالك:"وحشتينى يا ملاكى.."
يتبع الفصل الخامس اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent