رواية عشق بالانتقام الفصل التاسع 9 - ملك هشام

الصفحة الرئيسية

 رواية عشق بالانتقام الفصل التاسع 9 بقلم ملك هشام

رواية عشق بالانتقام كاملة

رواية عشق بالانتقام الفصل التاسع 9

و ما أدراك انها تحبك فعلا ربما تتعافا بك من صدمة عاطفية قديمة....‏وقد تظن أنها لا تشعُر ولا تبالي للأمر و هي في الحقيقة قد هزُلت من الصمت....كانت جالسه في غرفتها...وهي تتحدث معه في الهاتف وتبتسم بشده...رادفا بحب:
_علي والله انت رخم يعني المفروض اني خطيبتك عايزه اخرج انا زهقت....؟! 
تنهد الاخر بتعب فهي الان...لا تريد ان ترتدي ما يستر شعرها ليردف قائلا بغضب وبرود قليلا:
_سلمي بصي...يا تغطي شعرك وتلبسي عدل وتنزلي براحتك يا مفيش...خروج غير معايا...؟! 
نفخت بضيق...فهو كالعاده يلح عليها حتي ترتدي...الحجاب وهي غير مقتنعه به تماما لترظف قائلا بتعب:
_علي بص...انا مش مقتنعه بيه...ودي حريتي الشخصيه مدام عارفه ديني اي...خلاص وبعدين الاحترام مش في الحجاب يعني...ما في بنات بشعرهم ومحترمين جدا...بليز بلاش تضغط عليا في الموضوع دا انا مش حابه....الحجاب اصلا..عارفه انو حرام بس برضو حرام اني البسوا من غير اقتناع هيبقي كاني معملتش حاجه....اصلا..؟!
سمعت..صوت نفخته التي تدل علي غضبه بشده...لتتنهد قليلا وهي تستمع لكلامته تلك رادفاا:
_ماشي يا سلمي...لما اشوف اخرتها معاكي...اي بس اعملي حسابك...اول ميتكتب الكتاب...اقسم بالله لو شوفتك بشعرك دا بره اوضتنا هقصوهولك فاهمه...؟! 
نفخت بضيق لتردف بعصبيه:
_خلاص فاهمه متزعقش...كدا..انا هنام دلوقتي تصبح علي خير يا علي...؟! واغلقت هاتفها دون سماع الرد... شردت قليلا ولكن قاطع شرودها دخول نسمه..ليلا الي غرفتها لتنظر لها بشك اما الاخري نظرت لها بارتباك لتردف قائلا:
_سلمي هانم...انتي صاحيه..لي لغايه دلوقتي الساعه داخله علي 2:30بليل...؟! 
وقفت سلمي ببرود لتردف لها قائلا:
_انتي كنتي داخله تعملي اي في اوضتي....؟! 
ارتبكت الاخري قليلا لتردف قائلا ببسمه مزيفه:
_ولا حاجه ب بس كنت ب بطمن عليكي.....؟! 
جلست سلمي علي المكتب وهو تمسك بسكين كان علي طبق الفاكهه....لتردف قائلا وهي تلعب به قليلا:
_اممم والله...وتطمني لي بقي....؟! 
كادت الاخري ان ترد ولكن قاطعها صراخ سلمي عليها بحده رادفا:
_بقولك اي يابت انتي ميغروكيش...اني غنيه وكيوت وقموره لا فوقي يا روح امك...دا انا الف بيكي الارض دي حته حته وارجعك متكسره....والله يا نسمه الزفت هيهيهي قال نسمه قال...دا انتي..زباله يابت...قولي للي بعتتك اني مش هبله زي ماهي فاكره دا انا تربيه...شوارع يا روح امك منك ليها...يلا غورررري من وشيييي.....؟!ومشوفش خلقتك طول مانا هنا والا وشك العثل دا هتلاقيه متقطع حته حته بالسكينه دي فاهمه يابت ولا مش فاهمه....؟! 
اردفت نسمه وهي تبتلع ريقها بخوف فهي لم تتوقع منها...هاكذا لتردف قائلا بخوف:
_فاهمه فاهمه....لتغادر تحت نظرات سلمي الغاضبه...خرجت نسمه اما سلمي فكادت ان تسقط من كثره الضحك عليها....فهي لم تراه وجه تلك الفتاه وهي بالرعب هاكذا....فردت جسدها علي السرير لتردف قائلا وهي تغمض عينيها:
_اما حته بت زي دي تعمل عليا حوار...هههههه متعرفش اني...ههههه هكشفها لا الا سلمي العامري الي يتعمل عليها الحورات دي.....هههه وحياتك يا نسمه الكلب لاكون مربيالك الرعب....؟!
لتغض في نوم عميق....بينما الاخري بالاسفل تكاد تجن فهي الان كشفت مخطتها....وتلك الفتاه ليست سهله بالنسبه لها...لتمسك هاتفها وهي تغادر الي الخارج حتي تتحدث مع احد لتعلمه بما حد معها للتو 
**
‏ليس كل من زار حقول قلبك يريد البقاء....
ربما عابر يشم عطر لحظاتك الجميله ويرحل...نظرت ليلي ببرود لتردف قائلا:
_حرمك المصون...هههههه بقولك اي يجدع انت جواز منك مش هيحصل انت فاهم....ويلا اتفضل بره من غير مطرود....؟!
اقترب رائف منها وبسمته الخبيثه علي وجهه رادفاا:
_انتي مراتي اصلا هو انا لسه هستني موافقتك....؟! 
نظرت له ليلي ببلاهه وهي لا تعرف ماذا يقال هل اصبحت زوجته كيف...لتردف سائلا وعلامات الزهول باديه علي وجهها:
_مراتك ازاي لاموخذه....؟! 
اقترب اكثر حتي اصتدمت بالحائط خلفها...وهو ينظر لها بغموض..حقا لا تعرف ما تلك العينان الغامضه...تشعر وكانها تسبح في بحور واسعه...بحور عينيه التي لا تنفذ ولا تخرج منها...الا بشي ولكن ما هو...فاقت من شرودها عندما اقترب رائف منها اكثر...وهو يحاوط خسرها بين يديه بقوه لتضع يديها علي صدره تحاول ابعاده اما هو اردف قائلا ببسمه خبيثه:
_مراتي...ليلي رائف الرفاعي...؟يعني انتي دلوقتي ليا انا وبس...ليا ومش لحد تاني...؟! 
وضعت يديها علي صدره محاوله في ابعاده عنها...فهو يحاوط خسرها بعنف حتي احست انه كاد يكسر بين يديه...لتردف قائلا وهي تزدرق ريقها بتوتر:
_رائف لو سمحت ابعد ع عني...انا مش مراتك..ومش هينفع ابقي ليك اصلا...لو سمحت ابعد عني...؟ 
قالت اخر جملتها وهي تكاد توشك علي البكاء...فهي لم يقترب منها راجلا من قبل بتلك الدرجه...لتجده ابتعد عنها بهدؤء وهو يعطيها ظهره رادفاا ببرود وقسوه:
_اوعي تكوني فاكره اني كنت هقرب منك...انتي اصلا مش من نوعي المفضل...؟! 
القي كلامته تلك.ليغادر سريعاً اما هي فتلقت كلامه بصدمه فقد جرح كبريائها وكرامتها...كثيرا لتردف قائلا بتوعد:
_ماشي يا رائف مش انا مش من نوعك المفضل وبتقول اني مراتك...التمعت عينها بخبث لتكمل قائلا وحياتك لاكون مخليك تقيد نار كل ما تشوفني بهزر وبضحك مع حد...مش انا الي يتقالي كدا...؟! 
لتذهب كي تبدل ملابسها وتغط في نوم عميق مستعده لخطتها...التي مازالت تفكر بها...الان...ما ادراك ان الحب كلمه تقال...لا بل الحب مشاعر تزرع دون رحمه ودون استآذان فالقلوب غير مسؤؤله علي من احبت ولكن نحن من ندفع ثمن غلطاتنا كثيرا...؟! 

في اليوم التالي..الساعه 8:30...؟! 
استيقظت كارما...وهي تحاول القيام ولكن اصدمت بصدره القوي الذي يحاصرها...نظرت حولها قليلا لتكتشف انها تنام فوقه...نظرت له قليلا ولملامحه...وشردت به لا تعرف هل تصدقه ام لا..اصبح غامض بالنسبه لها...تحسست بأنمالها وجهه قليلا لتبتعد ولكن صدمها صوت الذي اتي لها وهو يبتسم بخبث:
_مكنتش فاكر اني قمور كدا...؟؟ 
احمرت وجنتيها من الخجل ولكن حاولت اخفاء نبرتها المتوتره رادفا:
_ممكن تنزلني عايزه اقوم....؟! 
ابتسم بخبث...وهو يضغط علي خسرها اكثر...لتتوتر هي قليلا....فاردف هو قائلا بعشق:
_امم استني طيب...لما ادوق العسل...وغمز لها 
لتضربه علي صدره بخجل...اما هو فقهقته الرجوليه...تعالت...ليلتقط شفتيها بين اسنانه....وهو يقبلها بعشق واشتياق...حتي ادمت شفتيها..من عنف قبلته...ابتعد عنها بعد ان احس انها كادت تختنق...لتحاول هي اخفاء وجهه منه فهي الان لا تعرف ماذا ستفعل او ستقول...لتبتعد عنه بهدؤء..رادفا:
_امم احم طب يلا عشان مسافرين...هنرجع علي القاهره..عشان شغلنا وانا اهملت المستشفي اوي...؟؟ 
اعتدل في جلسته ليردف قائلا:
_ماشي وانا هبعت اجيب زين من اوضته...؟؟ 
ابتسمت له فهو الان يحب ابنه...ويريده...لتذهب حتي تبدل ملابسها اما هو فدخل حتي ياخذ حمام دافي...حتي يستعد اليوم لما سيحدث....!؟
♡-----------------♕مًلَکْ هّشُآمً♕--------------------♡
"لا اُريـدكَ أن تثـقَ بطـيبه امراه، فأهي تكون سيئه عندمـا تؤلمـها  اكَثـر مـن مَـره.... نزلت الي الاسفل وهي تمسك بشنطتها...بينما الاخر يقف بعيدا عنها قليلا...لياتي رائد وهو يبتسم لها رادفا:
_ليلي....عامله اي يا دكتورتنا...؟! 
التفتت له وهي تبتسم بسعاده رادفا:
_راااااائد جيت امتي....يجدع ليك وحشه...؟!
انتبه ذالك الذي يقف...خلف السياره لحديثها لينظر لها نظره احست وكأنه يريد قتلها...ولكنها تصنعت عدم الاهتمام...لتكمل كلامها مع رائد الذي لاحظ ذالك بشده ليغمز لها رادفا:
_هي الصناره غامزه ولا اي....؟!
تنهدت ليلي لتردف قائلا...بصوت مرتفع نسبياا:
_لا ياقلبي مفيش حاجه من دي...تعالي بس وانا احكيلك...؟! 
نظر لها رائف بغضب بينما...رائد يكاد ينفجر من كثره كتمه للضحكاته...ليجلسوا معاا في السياره...وشرعت ان تقص له كل ما حدث معها....؟؟اما الاخر يكاد ان ينفجر غيره...وغضب من تلك الفتاه....؟! 
♡♕مًلَکْ هّشُآمً♕♡
أفضل شعور هو عندما تلتفت إلى وجهه وتجده يحدق بك بغرام..... وهيام وجهه مهوس بك... امسك بيد زين وهو ينزل الي الاسفل وبجانبه كارما...ابتسمت له قليلا وهي تتمني من قلبها ان تدوم سعادته...ولا يعود كمان كان...ركبت السياره الاخري بجانبه...مستعدون للذهاب...؟! لتنظر له الاخري رادفا:
_ايهم...ممكن توعدني بحاجه...؟! 
رفع الاخر حاجبه...ليردف قائلا:
_حاجه اي دي.....؟؟ 
تنهدت الاخري بتعب رادفا....:
_خالي بالك من زين يا ايهم.....؟؟
نظر لها قليلا...وهو لا يعرف فايده ذالك الوعد ليردف قائلا:
_زين ابني ومش هخلي حد يلمسه بس انتي لي بتقولي كدا....؟؟ 
رجعت راسها الي الكرسي خلفها...لتردف قائلا وهي تغمض عينيها:
_عشان لينا اعدائنا كتير يا ايهم...مش هيسبونا في حالنا...الحرب بدات ومش هتنهي غير بطرف واحد يا احنا يا هما.....؟؟؟ 
نظر لها باستفهام...وهو لا يعرف عما تتحدث لا يستطيع احد الاقتراب منه فالجميع يعرف غضب الشيطان ولكنها تعرف شي وتخفيه لذالك اقسم علي معرفته....اما هي فتنهدت قليلا وهي تتذكر تلك الرساله التي...ارسلت لها....
فلاش باك....؟؟ 
كانت جالسه بهدؤء تتابع عملها علي االجهاز اللوحي الخاص بها (الايباد يعني )..ولكن اثناء...عملها...وجدت رساله ارسلت من مجهول لتفتحها وهي تقراء محتواها...بصدمه.....:
_ السيده كارما العامري....لن نترك حقنا...منك او من زوجك فقد عاد لوسيفر...لينتقم من كلاكما...استعدو للجحيم الذي سيفتح ابوابه عليكم...الحرب قد بدائت الان.....
                                     (تحياتي لكي لوسيفر)
صدمت من محتوي تلك الرساله...ليقع الجهاز من يديها...وهي تحاول ان تستوعب...ما سيحدث..فقد لوسيفر له ماضي معهم ارتكب كثيرا من الجرائم في حق تلك العائله....لتتنهد بتعب وخوف مما قادم....؟
عوده بااااك 
كانت شارده....اما ايهم فبات ينظر لها...بتمعن وهو علي يقين انها تخفي شيئاا عنه...لذالك اقسم علي معرفته....؟ 
يتبع الفصل العاشر اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent