رواية عشق بالانتقام الفصل السابع 7 - ملك هشام

الصفحة الرئيسية

 رواية عشق بالانتقام الفصل السابع 7 بقلم ملك هشام

رواية عشق بالانتقام كاملة

رواية عشق بالانتقام الفصل السابع 7

عندما يصبح القدر معانا.. نستطيع فعل المستحيل.. لكي نحقق امالنا اما اذا كان ضدنا.. فمن المفترض ان نيإس كالعاده.. ولكن لا مشكله من المحاوله مراراا وتكراراا.. لنحقق ما نريد.. نزلت سلمي الي الاسفل.. وهي ترتدي.. فستان من اللون الازرق قصير يصل الي الركبه...وبحملات رفيعه لتظهر جمال بشرتها البيضاء دخلت الي غرفه السفره ولكنها صدمت حين وجدت علي جالساا يتحدث مع كامله....وبجانبه رهف اخته التي كانت تنظر لها باحتقار ولكن تجاهلت سلمي الموضوع...ليلمح علي طيفها بذالك الفستان...فتهجم وجهه قليلا ليردف قائلا لكامله بهدؤء:
-عن اذنك يا كامله هانم بس عايز سلمي في موضوع علي انفراض...؟!
آؤمت كامله....براسها ليهب هو واقفا...ذاهبا باتجاه سلمي..والغضب يتاكله ليجذبها من معصمها تحت اعتراضتها...الي احد الغرف بالطابق الاسفل...ليغلق الباب وهو بالكاد يستطيع التنفس من كثره الغضب...اما هي فنظرت له...بغضب لتردف قائلا:
-انت ازااااي تسحبني كدا اصلا ازاي تسمح لنفسك تلمسني يا علي....؟ 
اقترب منها بخطوات سريعه ليردف قائلا والشراره تنطلق مم عينيه:
-انتي ازاي تنزلي كدا....دا انتي يومك اسود...؟
نظرت له بشر وهتفت بتحدي:
-وانت مالك بيا اصلا لما يبقي ليك حكم عليا ابقي اتكلم...؟! و...شهقت بقوه عندما وجدت نفسها تنصدم بالحائط وهو يحاصرها بين يديه وجسده..لتتوتر قليلا اما هو فاردف وعينيه لا تبشر بالخير:
-كنتي بتقولي اني ماليش حكم عليكي صح...
توترت قليلا وهي تنظر لعينيه لتلمح فيهم بريق العشق والغضب بشده فاردفت قائلا بسماجه:
-مين انااا...لا لا انا مقولتش كدا خالص مالص...
ونظرت له بطفوليه...ليقترب برأسه منها وهو ينظر الي شفتيها المكتنزه....التي ستقوده للجنون....وفي لمح البصر وجدها تندفعه بعيداا عنها.....لتردف قائلا بعصبيه:
-فكر بس يا علي تعمل كدا تاني....والله هعورك..
نظر لها وابتسم علي تلك القطه التي تعرف متي تكون هادئه ومتي تكون قطه شرسه...ليردف قائلا:
-هبله...ماشي يلا نخرج من هنا...؟
رفعت راسها بانتصار...لتغادر من امامه تلك الغرفه وتركته يضرب كف علي كف متعجباا من تلك المجنونه....ليخرج خلفها....ما بالك بالقلوب التي سكن بها العشق...ولكن عندما تكون لعنته قاتمه مؤذيه لدينا...سنتحكم بقلوبنا...ليصبح المسيطر عقلنا...ولكن ستظل القلوب مرهقه بذالك العشق...الذي يكن بها..

والذين سقطوا من عين القلب لا يمكن أن يستوطنوا مره اخري ولو دفعوا عمرهم گ ضريبه عوده...نظرت لهم بصدمه....وهي تحتضن ابنها الصغير...زين ليردف ايهم قائلا بابتسامه:
-كنت فاكر انو مش هيعرفني...بس طلع عارفني واول مشافني فرح...تعرفي انو شبهك اووي بس عيونه...زي مكنتش اعرف...انك قايلولوا عني...؟! 
نظرت له كارما بنظرات بارده خاليا من الحياه لتردف قائلا وهي تحاول الابتسام قدر الامكان:
-عمري مكنت هربي ابني من غير ما يعرف ابوه..انا مش زيك يا ايهم...؟! 
طعنته بتلك الجمله كانها طعنته بخنجر مسموم في قلبه....ليردف قائلا:
-زين...روح العب دلوقتي في اوضتك الي وريتهالك...؟! 
اؤم له الطفل الصغير بابتسامه...ليغادر بهدوء...اما ايهم فنظر الي كارما...ونظرات الندم الحب العشق تندلع من عينيه...ليردف قائلا بنبره هادئه:
-كارما..دلوقتي الوضع اتغير...منكرش ان الاول مكنتش عايز...اطفال وكنت رافض بصي...مش عايزك تخبي عني حاجه تاني صدقيني مبقدرش اتحكم في عصبيتي وفي نفسي...مش عايز يبقي فيه مشاكل بينا علي الاقل عشان خاطر زين و...كاد ان يكمل كلامته...لتردف كارما قائلا بسخريه:
-لا متخفش يا ايهم باشا مش هيبقي في خناق...بس عايزه اقولك اني مش هديك اي فرصه تاني...وانت عارف اني مبديش غير فرصه واحده بس...والاسف ضيعتها امبارح....؟! 
نظر لها ايهم وقد عاد الي بروده...وصلابته ليهب واقفاا وهو يعدل هيئته تلك رادفا باعين مشتعله:
-حاسبي علي كلامك....واعرفي انك بتكلمي ايهم العامري...مش حد من الشارع وانسي اي كلمه قولتها...يا كارما هانم...القي كلامته تلك ليغادر الغرفه تاركها تسرح فيه وفي ابنها وعائلتها وكيف لها الان ان تنفذ خطتها....فقد دمر كل شي...حسناا لنري يا ايهم من منا...سيقع اولاا فالتبدا الحرب الان...؟! 
حرب العشاق هي اصعب الحروب الداخليه...لنا...لذا علينا ان نتحكم بعواطفنا ان خسرنا...وان كسبنا علينا...ان نفوز بالقلوب التي سنسكنها....دوماا 

عندما....نفشل في شي لا يعني ذالك الفشل دوما فقط علينا المحاوله...حتي نصل لما نريد ولما نشتهي...كانت جالسه علي السرير بعد بعض المحاولات الفاشله في الخروج من هنا...ولكن كان قد اغلق كل شي لتظل حبيسه في ذالك الشاليه الغريب...كانت تنظر الي الساعه....وكانها تتحرك بالبطئ...فهي تجلس منذ خمس ساعاات متواصله....منذ الساعه الواحده ظهراا وهي هنا...قامت بغضب وهي تنضرب بقدميها الارض....لتشعر بذالك الباب الذي استمعت الي اداره المفاتيح بداخله....لتجده يخطو الي الداخل كالعاده بهيباته الطاغيه...لتردف قائلا بغضب:
-انت اي يابني ادم انت...معندكش دم ازاي سيبني كدا...خمس ساعات لي كنت فين بتبيع لبن...؟! 
نظر لها رائف ونظرات الغضب تشع من عينيه...ليردف قائلا:
-بت انتي اتكلمي عدل والا قسما بالله لاعدلك...انا مش ناقص وجع دماغ...؟! 
التفتت له...وهي تنظر له باشمئزاز لتردف قائلا:
-هقول اي لابني ادم بارد برود التلج وغبي في نفسه...! 
اقترب منها بخطوات....سريعاا ليتنج عن ذالك اصدامها بذالك الحائط خلفها بقوه جعلتها تتاؤه بصوت مرتفع....ليردف قائلا وهو يحاصرها بين زراعيه...ويديه تعبث بخصلات شعرها المموج...:
-مش عارف لي انتي مصممه تستفزيني.....؟! 
رمشت بعينيها عده مرات محاوله..تجنب الالم ظهرها...لتردف قائلا له ونبره الالم باديه عليها:
-عشان انت واحد حيوان...معندهوش ذره دم ولا رحمه...دلوقتي بس عرفت بابا كان بيقول عليك جبروت لي...؟؟! 
نظر لها بسخريته المعهوده...لينحني حتي يصبح في مواجهه واجهها فهي قصيره قليلا...ليردف قائلا بخبث:
-لسانك طويل يا حلوه...بس مفيش مشكله هقصهولك...كادت ان ترد علي جملته تلك...لتجده اطبق بشفتيه القاسيه...علي شفتيها....يقبلها بعنف...وقسوه...حتي ادمت شفتيها بين اسنانه...وهي تضربه...بقوه علي صدره حتي يبتعد ولكنه ثبتها جيداا...فاحست انها مكتفه...ليبعد هو بعد عده دقائق فقد شهر بحاجتها الي الهواء...لينظر الي شفتيها التي جرحت فعل قبلته...ليردف بقسوه وخبث:
-كل ما هتطولي لسانك وتقولي كلام ميعجبنيش...دا هيبقي عقابك...وانا معنديش مانع اقرر الي عملته يعني....؟! 
نظرت له بغضب لتردف قائلا وهي تحاول الثبات فهي تشعر بالدوار الان نتيجه لاحتباس نفسها...:
- ا ا انت بني ادم م م مش محترم...ومتعملش كدا تاني...؟! 
نظر لها بسخريه ليردف قائلا:
-يبقي تبطلي طوله لسان...يا حلوه..؟! 
القت عليه نظرات ساخطه...ليخرج هو وهي خلفه...فالان عليهم جميعها الاجتماع علي العشاء الخاص حتي تتم عقود الشركه الفرنسيه...تحت اعينهم جميعاً....؟!
ما بين الحب والانتقام...لعبه..وهي لعبه العشق...ام ان تقع اسير لفريستك ام...تقع هي اسيره لك..ام ان الامر يسير كما تريد وهذا لن يحدث من الاساس....؟! 

التفكير.. والنسيان لعنه ابديه...لن يمكن التخلص منها..خرجت من الحمام بعد ان اخذت دش...حتي تريح جسدها...لتذهب الي غرفف الملابس الخاصه بها...وهي تحاول ايجاد فستان مناسب لذالك العشاء الفاخر...ليقع عينيه علي فستان من اللون الاخضر...ذو اكمام طويله وفتحه صدر كبيره قليلا...ينزل بوسع تدريجياً...وبها فاتحه من اول الفخاذ الي الاسفل..
نظرت الي الفستان قليلا...فقد ان راها ايهم بهذا الفستان..سيقتلها...لتنظر له بمكر...وهي تنزعه مم العلاقه الخاصه به مستعده الي ان ترتديه...بعد عده دقائق كانت قد اردته..بالفعل...ذهبت الي التسريحه الخاصه بها..لتجلس وهي تمشط شعرها وترفعه علي هيئه كحكه مبعثره...ووضعت بعض المكياج الهادئ...لتصبح كالاميرات حقاا...كادت ان تقف ولكن قد نست شيئا...اقتربت بخطوات ثقيله...الي احدي العلب الموضوعه علي تلك التسريحه....لتفتحها...وتمسك بالعقد الذي بداخلها فكان عباره عن طقم يحتوي علي عقد وحلقان وخاتم وانسيال....لترتديهم علي عجله...ومن ثم استدارت لتجده خلفها...
نظر ايهم الي هياتها تلك فكانت كالاميرات...ليشرد قليلا بها ولكن نظر الي ذالك الفستان ليتهجم وجه بغضب رادفا:
-انتي هتنزلي كدا....؟! 
نظرت له بتحدي رادفا وهي تسير نحو الباب:
-اه اذا كان عجبك وياريت متتدخلش...لتغلق باب الغرفه تاركه ذالك الايهم خلفها  ....وهو يشتغل من الغضب وغيره...لتبدا حرب العشاق الان....

كانت واقفه ترتدي فستان من اللون الاسود قصير الي الركبه وقصير الاكمام ضيق من عند الخسر وينزل بوسع...قليلا لتجده يسرع في خطاته اليها...وهو يجذبها من معصمها الي الشرفه...ليردف بغضب وعصبيه:
-اي الي انتي لبساه دا انتي هبله ازاي تنزلي كدا...؟! 
ربعت  يديها الي صدرها لتردف ببرود وهي ترفع له حاجبها:
-ملكش دعوه...لما يكون ليك حكم عليا ابقي اتكلم...؟ 
ضم قبضته بشده ليقسم الان علي كسر رائسها....ولكن تملك نفسه ليردف قائلا بغضب:
-اقسم بالله يا ليلي لو ما سمعتي الكلام لهكسر راسك دي غوري غيري الزفت دا بالذوق احسنلك....
نظرت به بتحدي لتردف وهي تغادر من امامه:
-مش هغير واعلي ما في خيلك اركبه....؟!
لتغادر بخطوات مدلله...امامه وهو يكاد يحترق من تلك العنيده خاصته وتوعد لها....في نفسه...ليغادر تلك الشرفه وعلامات الغضب باديه علي وجهه....

بعد دقائق كان الجميع جالس علي مائده الطعام....وازواج الاعين المشتعله...علي كلا الفتاتين كانت لتحرق جميع من في المكان...ابتدي العشاء...نظرت كارما الي السيده الجالسه امامهافهي كانت تنظر الي ايهم بنظرات...حارقه تكاد تخترقه لتردف كارما بابتسامه مصطنعه:
-مالك يا ناني هانم الاكل مش عجبك ولا اي دا انتي حتي مننا وعلينا....؟!
نظرت لها ناني بتكبر...لترفع راسها رادفا برقه ودلع مبالغ:
-لا بالعكس الاكل جميل جدا...كفايه انه عجب ايهم بيه...؟! 
نظرت كارما الي ايهم نظرات ناريه لتردف قائلا:
-متحسسنيش ياحبيبتي انك الي عملاه يعني دا اكل المطعم....بلاش افوره كدا...؟
كادت ان تكمل ولكن قاطع كلامهم دخول شخصاا اخر....لتستدير وهي تنظر له قليلا وتنصدم بما تراه امامها...اقترب منها قليلا ليمد يديه اليه رادفا:
-اهلا كارما هانم....شرفتينا...؟
نظرت له كارما بصدمه واحست انها تكاد تقع من هول الصدمه...لتشعر بالوهن قليلا ومن ثم سقططت بين يدي ايهم...غائبه عن الوعي وخلفها صراخات جميع من في المكان من هول المفاجاه....وسقوطها المفاجئ..
يتبع الفصل الثامن اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent