رواية ويبقى الأمل الفصل الثالث والأخير - حكايات مآهي

الصفحة الرئيسية

رواية ويبقى الأمل الفصل الثالث والأخير كتابة حكايات مآآهي

رواية ويبقى الأمل الفصل الأخير

قولتلوا اي العمل بابا بيخبط قاللي انزل من االشباك قولتلوا لا طبعا هيعمل صوت انزل تحت السرير بسرعه نزل واستخبي تحت السرير فتحت لبابا وانا متوتره في حاجه يا بابا قاللي ممكن ادخل اقعد معاكي شويه قولتلوا طبعا يا بابا اتفضل قعد معايا وقاللي يارا انا عايز اعرف اي اللي مغيرك كده من وقت ما عرفتي الولد ده وانتي متغيره مابتذاكريش ودايما لوحدك الولد ده مش مننا يا يارا وقبل ما يكمل كلام قطعت كلامه وقولتلوا بابا انا طول عمري مش بقول لحضرتك غير نعم وحاضر وانت طول عمرك بتثق فيا ارجوك خليك واثق فيا المره دي ، قاللي ليه ده كله يا يارا قولتلوا مشان انا واثقه في احمد يا بابا ارجوك اديني فرصه اثبتلك انك واخد عنه فكره غلط انت وماما ممكن بصللي وقالي طول عمري بثق فيكي وهثق فيكي برضوا المره دي وباس راسي ومشي واول ما الباب اتقفل احمد طلع وقاللي للدرجه دي واثقه انك هتقدري تغيرني يا يارا قولتلوا انا واثقه فيك اكتر يا احمد ابتسم وسكت فضلنا اليوم ده مع بعض طول الليل الوقت عدي معاه بسرعه اوي وقبل ما الشمس تشرق مشي ونزل من ع السلم ، وقاللي هفوت عليكي الساعه 8 مشان نروح الجامعة سوا وفعلا وقفللي ع اول الشارع بالماكينه بتاعته وبقي بيجري بال race اوي وكنت حاسه اني طايره طير ، وجت الاشاره قفلت وقفنا ومره واحده لاقيت عربيه جت وقفت جنبنا في الاشاره كان فيها شاب صغير وست كبيره راكبه جنبه ، اول ما احمد شافهم اتعصب جداا وكان عاوز ينزل يضرب الشاب ده وانا اقولوا في اي يا احمد حصل اي والست كبيره تقولوا كفايه فضايخ يا احمد كفايه وبتزعقله واحمد لسه هينزل من ع الماكينه مسكته جامد وقولتلوا ارجوك مش تنزل وحضنته جامد من ضهره لاقيته ساق الماكينه زي المجنون كنت خايفه اوي وفضلت اقولوا اهدي حصل اي حرام عليك هنموت ارجوك وهو مش كان حاسس بأي كلمه بقولها كان الغضب باين ع وشه بطريقه فظيعه لحد ما خلاص كنا هنخبط في حيطه قدامنا صوت جامد اصحي اصحي فوق هنموت وقتها فرمل مره واحده ووقف الموتوسيكل نزلنا انا وهو بقي يخبط راسه في الحيطه ويخبط اي حاجه قدامه وبقيت اعمل اي حاجه لحد ما هديته ونزل بركبته ع الرصيف وخدته في حضني فضل يبكي جامد اوي بقيت اطبطب عليه وهو في حضني لحد ما هدي خالص وسألته مين الست دي ومين اللي معاها ده قاللي دي أمي وده عشيقها اللي اصغر مني ده يبقي حبيبها يا يارا متخيله انا ماكنتش كده انا كنت وانا في ثانوي بذاكر وكنت حاطط لنفسي مستقبل كبير قدامي وامي كانت دايما بتشجعني وقبلوني في كليه العلوم وجايت البيت بدري اليوم ده مشان افرح امي اني اتقبلت في الكليه اللي كان نفسي فيها لاقيت امي وعشيقها ع السرير بقيت مش عارف اعمل اي اتصدمت فيها صدمه عمري مسكته كنت هقتله فضلت انزل فيه ضرب لحد ما كان هيموت في ايدي وامي من وقتها هربت معاه ومش نعرف عنها حاجه وانا من وقتها وزي ما انتي شايفه لا بقي يهمني حد ولا حتي بقي يهمني نفسي وبقالي 3 سنين في سنه اولي مابحضرش حتي الامتحان سألته قولتلوا طيب ازاي الدكاتره بيسكتوا لما بتعاملهم وحش قاللي بابايا رجل اعمال كبير في البلد في مره ضربت دكتور فيهم طبعا وداني القسم بابايا ادالوا مبلغ كبير مشان يتنازل ع المحضر ومن وقتها وهو بيدي اي دكتور عندنا في الكليه اللي هو عايزه بس المهم مافيش دكتور يضايقني ،وابتسم وقاللي تعرفي انك اول حد يعرف الحكايه دي حتي بابايا ما يعرفش لحد دلوقتي امي سابت البيت وطفشت ليه؟ اخدته في حضني اكتر وقولتلوا احنا خلاص بقينا سوا وكل ده عدا وفات وكل خطوه هناخدها هنبقي مع بعض فيها وهنسيك اي حاجه سودا حصلت معاك ويالا بقي مشان نروح الجامعه قاللي يالا روحنا الكليه واحنا داخلين لاقيته شبك صوابعي في صوابعه وقاللي من هنا ورايح الكل هيعرف انك ليا لوحدي بقينا نحضر المحاضرات سوا كل يوم ناكل سوا نشرب سوا من اول ما نصحي لحد ما انام واحنا سوا يستناني الصبح ع اول الشارع بالماكينه نروح الجامعة نخلص محاضرتنا نطلع نتغدا يادوبك اروح البيت انام ع بالليل الاقيه في اوضتي نفضل نذاكر سوا شويه ونتكلم شويه نضحك شويه خليته يبعد عن حياه الشارع خالص بعدته عن السباق وعن الحياه الزفت اللي كان عايشها الامتحانات جت وامتحنا واخدنا اجازه نص السنه لحد ما في يوم كنت مستنياه لاقيته ماجاش زي عادته قلقت عليه جداا اتصل بيه ما يردش بقيت هموت ياتري فينه يارب مش يكون جراله حاجه ويوم جاب اليوم اللي بعده لحد ما حنان جت فتحت عليا باب الاوضه وقالتلي هو مش كان حبيبك بطل سباق قولتلها ايوه طبعا احمد بطل كل ده قالتلي طيب اي رايك بقي ان احمد بتاعك ده اشترك في السبآق بتاع النهارده وانا هبقي هناك انا وكريم وهنكسبه زي ما كريم كسبه المره اللي فاتت بقيت مستغربه وفي حيره مش فاهمه اي اللي بيحصل اي اللي رجعه تاني لحياه الشارع قولتلها السبأ ده معاده الساعه كام قالتلي 12 زي معاد السبأ اللي فات ومشيت وسابتني فضلت اتصل بيه برضوا ما بيردش روحتله هناك لاقيته فعلا هناك وغضب الدنيا كله باين ع وشه وكان بالظبط ناقص دقايق معدوده والسبأ يبدأ ، ناديت عليه احمد ، احمد انن بتعمل اي قاللي انتي اي اللي جابك هنا قولتلوا احمد انت وعدتني انك هتبعد عن كل ده قاللي ما ينفعش المره دي يا يارا سألتوا ليه في اي ببص بعيد لاقيت حبيب مامته مشارك في السبأ واحمد لما عرف كان عايز ينتقم منه بأي طريقه قولتلوا ارجوك أبعد عن كل ده كفايه قولتلوا يا أنا يا السبأ ده بصللي كده وزود بنزين جاامد ولاقيت بنت بتركب وراه  وبتربط نفسها هي وهو بالحزام والناحيه التانيه حنان وكريم ع الموتوسيكل وبيستعدوا للسبآق بقيت مش عارفه اعمل اي الدنيا مره واحده بقت سودا في عنيه وابتدا السبأ فعلا ، ومره واحده مالقيتش حد قدامي وبعدها شوفت ناس بتجري وحاجه انفجرت جامد ونار وناس بتصوت ومش فاهمه اي اللي بيحصل ركبت ورا واحد بالماكينه لحد ما وصلت لاقيت حنان وكريم الموتوسيكل اتقلب بيهم مسكت حنان وبقيت انادي عليها بأعلي صوتي حنان فوقي ياحنان ، حنان اصحي فوقي حد يتصل بالاسعاف كانت لحظه من اسود لحظات حياتي ، دمها في كل حته عليا وع هدومي وع ايدي وهي ما بتتحركش مافيش نفس بيخرج منها بقيت اصوت فوقي ، فوقي ياحنان ابوس ايدك فوقي بس مش كانت بتنطق ولا كلمه كان في 3 جثث قدامي كريم وحنان وعشيق ماما احمد ، الزمن اتوقف عند المشهد ده اني شايفاهم جثث حواليا واحمد مش موجود ولا كان جنبي حنان ماتت  وحبيب ماما احمد برضوا مات في الحادثه وكريم في غيبوبه ، بقت ماما مش مصدقه ان حنان ماتت لدرجه انها ماكنتش عايزه تعمل عزا الايام بقت تعدي علينا واحنا ميتين بس بنتنفس ..نفس خارج مننا مش اكتر واخيرا بعد التحقيقات استلمنا الجثه واخدنا حنان ودفناها فضلنا شهر مش بنتكلم ولا نعرف ان اللي حصل ده حقيقه فعلا ولا كابوس وهنفوق منه ، ما بقيتش اضحك ولا باكل ولا بشرب طول النهار ع السرير وانا بفكر ان اكيد احمد هو اللي عمل كده وانه موت اختي ايوه اكيد هو اللي موتها مابقيتش عارفه اعمل اي ، لحد ما في يوم لاقيته داخل عليا من الشباك زي عادته قولتلوا انت ، قاللي يارا انا عارف ان مهما قولتلك مش هتصدقيني قولتلوا امشي اطلع بره مش عايزه اشوف وشك تاني انت قتلت اختي انت مجرم انت اللي قتلتهم قاللي يارا انا عمري ما اعمل حاجه زي كده حاول يشرحللي اللي حصل بس انا مش اديته فرصه انه يتكلم وطلعته بره ، حاول كتير يكلمني في الجامعه ويقوللي انا برئ ماليش ذنب في اللي حصل اختك هي السبب بقيت ازعأ جامد فيه واقولوا اوعي تجيب سيرتها ع لسانك انت فاهم ، وامشي واسيبه كنت كل يوم ابص من شباك اوضتي الاقيه واقف في الشارع مستني اقولوا يطلع بس عمري ما قولتها لحد ما كنت رايحه اشتري حاجات من السوبر ماركت ع اول الشارع ولاقيته هناك في الهايبر قاللي يارا استني عايز اكلمك سيبته ومشيت زي كل مره بس المره دي قاللي انا مسافر يا يارا بابايا هيسفرني المانيا ادرس هناك ومش راجع تاني وقتها وقفت وكنت مديالوا ضهري لاقيته جه من ورايا ومسك ايدي وقاللي كلمه واحده منك بس تخليني ماسافرش يا يارا قوليلي ماتسافرش وانا والله العظيم ما هسافر اديني فرصه اشرحلك اللي حصل اعرفك انك ظلماني ماتكلمتش ولا كلمه وسيبته ومشيت من غير حتي ما ابصلوا ولا شوفوا ولو لاخر مره حزني ع اختي خلاني عاميه ، فعلا احمد سافر وبعد خالص عني ، وبعدها بفتره كريم فاق من غيبوبته رحتله وقولتلوا حمدالله ع سلامتك وعرفته ان حنان ماتت فضل يعيط ويقول ياريتني كنت مت معاها ، ولاقيته بيحكيللي ع كل حاجه انه عرف من حنان ان ماما احمد ليها عشيق سمعتنا في الاوضه انا واحمد وكنا بنتكلم عن الموضوع ده وفضل كريم وحنان يدوروا عليه لحد ما اقنعوا عشيق ماما احمد انه يشارك في السبأ وهما متاكدين لو احمد عرف كده هيشارك ومش هيسمع كلامك وفعلا ده اللي حصل كنا ناويين ننتقم انا وحنان من احمد ونخللي احمد وعشيق مامته يعملوا حادثه ونتهم احمد فيها بس القدر كان لي تخطيط تاني ومره واحده واحنا في السبأ علبه البنزين اتخرمت واحمد كان بعيد عننا بقيت مش شايف قدامي وعشيق ماما احمد خبطت فينا الموتوسيكل اتقلب بينا والبنزين ولع الموتوسيكل التاني والموتوسيكلين ولعوا في بعض ده اللي حصل يا يارا احمد مالووش ذنب في اي حاجه بقت دموعي تنزل مني من غير ما عيط ومشيت من غير ما اتكلم معاه ولا كلمه ومعرفتش ابدا اوصل لاحمد تاني ، القصه دي فات عليها ست سنين ، ست سنين وانا كل يوم مستنيه احمد يرجع ست سنين وانا مستنياه مشان اقولوا حقك عليا ، بقيت معيده في الجامعه مشان بس افضل في المكان اللي كان اول مره يجمعني بأحمد ولحد دلوقتي اول ما طالب ييجي متأخر اول حاجه افتكرها هي احمد
ودلوقتي اللي بيقرا قصتي ياتري انا كنت غلط كان لازم اديلوا فرصه ولا لاء  بس حطي نفسك مكاني انا اختي ماتت وقتها
رواية جديدة اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent