رواية ويبقى الأمل الفصل الثاني 2 - حكايات مآهي

الصفحة الرئيسية

رواية ويبقى الأمل الفصل الثاني لحكايات مآآهي

رواية ويبقى الأمل الفصل الثاني 2

وقاللي يارا انتي كويسه ما تخافيش مافيش حاجه حصلت احنا كويسين ، ابتديت وقتها افوق من خضتي وخوفي وابصله وقاللي انتي كويسه دلوقتي شاورت براسي كده اني اه بقيت كويسه قاللي طيب يالا مشان اروحك البيت قولتلوا طيب وحنان قاللي هما اكيد زمانهم كسبوا السبأ وكريم هيروحها دلوقتي ، قولتلوا طيب اخدني روحنا البيت ،  وانا نازله بقلعلوا الحاكيت قاللي لا خليه اوبقي هاتيه معاكي الجامعه وانتي جايه قولتلوا حاضر ، وطلعت لاقيت بابا وماما وحنان في البيت ، وحنان فضلت تقول لماما شايفه يا ماما انا صحيت من النوم مالقيتهاش اهوه زي ما انتي شايفه اهوه شوفتي مين اللي بيخرج من وراكوا شوفت يا بابا مش دي يارا اللي انتوا واثقين فيها ودايما بتفضلوها عليا ، بابا قاللي جاكيت مين اللي لبساه ده ياا يارا لسه بقولوا يا بابا ده بتاع ،، لاقيت حنان بتقول ده بتاع حبيبها انا شفته من البلكونه وهي نازله من وراه ع الموتوسيكل ولسه هتكلم يا بابا..  ولاقيت القلم نازل ع وشي بابا قاللي ماكنتش اتخيل ابداا انك كده يا ماهي دي اول مره بابا كان يضربني فيها ، سكت وقتها ماتكلمتش دخلت اوضتي وانا بعيط ، وفضلت حابسه نفسي في اوضتي اسبوع لا بقيت اروح جامعه ، ولا افتح كتاب قاعده في الاوضه وبس اهلي كمان عاقبوني اني هقعد في اوضتي ١٠ ايام من غير ما اخرج منها
فضلت في اوضتي لا فون ولا تليفزيون ولا حتي اني اكل معاهم ، قافله ع نفسي بالمفتاح لحد ما العشر ايام بتوع العقوبه يخلصوا ، بس الغريبه اني مش فتحت كتاب مع اني بحب المذاكره اوي ، طول الاسبوع ده وانا بفكر في احمد والطريقة اللي حضني بيها لما كانت الشباب بتجري ورايا ولا انه خسر السبأ مشاني ، بقيت افكر افكر في اليوم ده اوي ، وفتحت باب اوضتي وانا زهقانه والملل جايب اخره معايا دخلت اخد شاور خلصت ودخلت اوضتي ولابسه البورنس وشبشب البورنس وماسكه الفوطه بفرك في شعري وبقفل الباب بالمفتاح بالايد التانيه وبتلفت كده لاقيته قدامي في اوضتي اتخضيت لسه هصوت حط ايده ع بوقي وقاللي اي ماتخافيش انا احمد فضلت ابرطم بالكلام وهو حاطط ايده ع بوقي قالي اي مش فاهم حاجه فضلت ابرطم تاني قالي اه سوري وشال ايده من ع بوقي وبقيت اتكلم بصوت واطي اوي انت اي اللي جابك هنا انت مجنون دخلت ازاي هنا قاللي بالسلم من شباك اوضتك وقعد ع السرير قولتلوا امشي امشي ابويا ممكن يقتلك قاللي يقتلني ليه انا واحد جاي اخد الجاكيت بتاعي ولا انتي نمتي عليه قولتلوا ياسيدي الجاكيت اهوه امشي بقي الله يخليك ماتجبليش مصيبه ورميت الجاكيت في حضنه كده وقاللي ماشي همشي انا كنت عايز اطمن عليكي مش اكتر وسابللي فون ع مكتب المذاكره ونزل من ع السلم ،
وهو بينزل لاقيت ماما بتخبط بتقوللي يارا بتكلمي مين قولتلها مافيش بكلم نفسي من الخنقه اللي انا فيها ماما مشيت وبعدها بثواني لاقيت في فون بيرن ، فتحت قاللي بصي فوق قولتلوا فوق فين قاللي بصي في سقف اوضتك ببص لاقيته معلق صوره كبيره ليه في سقف اوضتي لما كنت باخد شاور ، وقاللي كده مش هوحشك ابداا مشان هتشوفيني دايما قبل ما تنامي قولتلوا اي ده انت مين قالك اصلا انك بتيجي ع بالي ولا حتي وحشتني ، قاللي بقي كده طيب انزللي قولتلوا انزل فين انت مجنون قاللي لو مانزلتيش دلوقتي يا يارا هطلعلك واعملك فضايح مع امك اكتر البسي وانزللي حالا انا مستنيكي قولتلوا مش هينفع انا متعاقبه من اخر يوم قالي انزللي ع السلم انا سايبهولك بصيت من الشباك لاقيته واقف وراكب ال race بتاعته وبيدوس بنزين جاامد وملا الشارع كله دخان ، قفلت لبست بسرعه وقفلت باب اوضتي باالمفتاح وعملت نفسي نايمه ونزلتله من ع السلم قولتلوا عايز اي قاللي اركبي لسه هتكلم قالي لو فتحتي بوقك بكلمه هلم عليكي الشارع واخللي ابوكي يشوفك وانتي معايا اركبي قولتلوا حاضر بنرفزه كده بس خللي بالك انا مش لابسه جزمه مشان معرفتش اطلع من االاوضه قاللي محلوله اركبي ، لبست خوذه الامان وركبت وراه وكل ما ببعد عنه بيحاول يعمل فرمله جامده بالموتوسيكل مشان اخاف واحضنه من ضهره وفعلا ده اللي بيحصل ببقي طايره من السعاده وقتها بس طبعا مش ببينلوا اي حاجه وفضل سايق الموتوسيكل ومش سألته حتي احنا رايحين فين مشان كنت عايزه الاحساس اللي انا كنت فيه ده ينتهي ابداا ، ولاقيته بيقوللي يارا يارا قومت كده وشيلت ايدي قولتله اي في اي قاللي انزللي ، لاقيت نفسي قدام مكان لل ice skating قولتلوا اي ده في اي انا مبعرفش اتزحلق خالص قاللي انا هعلمك ما تقلقيش قولتلوا مش لابسه حاجه في رجللي دخلنا وجابللي شوز ولبسته وابتديت فعلا امسك فيه جاامد وكل شويه اتزحلق واقع ووقعوا معايا ويقومني ويقوم ويحاول تاني انا اخدت كميه وقوع ع الجليد اليوم ده بس ما كنتش حاسه بحاجه من الفرحه اللي كنت فيها وكميه الضحك اللي ضحكته احساس انك مش خايف انك تقع لانك واثق ان في حد هيخاف عليك من الوقعه وان في حد هيقومك احساس مالووش وصف والله ، ماحسيتش بالوقت معاه تقريبا طار بسرعه كبيره ، فضل يعلم فيا لحد ما فعلا سابني خالص لوحدي وبقيت اعرف اتزحلق ع التلج بقي احساس ما يتوصفش حاجه حلوه بجد واخيرا خلصنا وطلعنا قاللي شوفتي بقي انك مش محتاجه لشوز ابتسمت ولاقيته بيرفعني مشان يطلعني ع الماكينه بايديه بصتلوا وقولتلوا انت بتعمل معايا كده ليه قاللي مش عارف بس ممكن ده اعتذار مني ليكي مشان كسرتلك فونك ، قولت اعوضك عن اليوم السخيف ده قولتلوا ما انت جيبتللي فون غيره قاللي يبقي خلاص يبقي مشان حبيت اشوفك مبسوطه مش اكتر سكت ومش قولت ولا كلمه بصيت في عنيه العسلي الفاتح دي وروحت فيهم خالص وهو قرب مني انا قولت هيبوسني والله غمضت عيني وهو قرب مني اوي لاقيته مد ايده الناحيه اللي ورايا ، واخد الخوذه بتاعته من ورايا ، قالي يارا اي مغمضه عينك ليه قولتلوا لا ابداا اصل حاسه اني عايزه انام ، ابتسم وقاللي طيب يالا انا هوصلك كنت في منتهي الغباء وقتها حسيت ان وشي احمر واخضر وحاجه في منتهي الكسوف وهو عليه نظره كده لما بيبصها بتخطف قلبي خطف ، روحني االبيت اليوم ده وطلعت ع السلم وبعدها شال السلم خالص وشاورتله واطمن عليا اني طلعت وقفلت الشباك لحد ما اطمن عليا ومشي ، نمت اليوم ده وانا ببص في سقف اوضتي ع صورته اللي حطهالي وحسيت اني في حلم جميل مش عايزاه يخلص خالص والله ،،كان فاضللي 3 ايام ع عقوبتي ما تخلص واقدر ارجع الكليه تاني قولت اكيد هو هيكلمني ع الفون اللي ادهوللي او هييجيللي تاني بس ولا حس ولا خبر ال 3 ايام خلصوا ورجعت الكليه بقيت ادور عليه بس مش كان بييجي الكليه خالص لدرجه ان انا كنت حاسه ان اليوم اللي عدي عليا ده كان حلم مش حقيقه بس كل ما اشوف الفون بتاعه والصوره اللي في السقف اقول انه كان حقيقه مش حلم وابتديت اقتنع اني زيي زي اي بنت عرفها قضي معاها يوم حلو وعدا ابتديت ارجع لحياتي الممله العاديه مذاكره ورغي مع صحابي في الفون وخلاص مش حكيت لاي حد من صحابي ع اللي حصل معايا خالص ، مش فاهمه ليه؟ وانا بذاكر بالليل وقاعده في اوضتي في يوم لاقيت حد بيحدف طوب صغير وبينادي عليا جريت فتحت الشباك بسرعه  لاقيته هو طلع ع السلم ودخل قاللي اي كنتي بتفكري فيا قولتلوا لاء طبعا ولا جيت ع بالي اصلا ، قالي لسانك بيقول كلام وعنيكي بتقول كلام تاني ، سكت وبصيت في الارض بص في السقف لقي صورته قاللي لسه ماشيلتهاش قولتله مش هينفع اشيلها قالي ليه يا يارا وقرب مني ومسك ايدي وبقي يلمس دراعي وانا ساكته ومش بقول اي حاجه حضني وقالي وحشتيني قولتلوا وانت كمان وحشتني اوي كنت فين انا كل يوم كنت بدور عليك في الجامعة والرقم اللي كلمتني منه كان دايما بيبقي مقفول اختفيت مره واحده روحت فين قاللي يارا انتي ما تعرفيش اي حاجه عن دنيتي انا واحد من اللي انتي ما بتحبيش تبقي معاهم انا سألت صحبتك رغده عنك قالتلي انك حياتك غير حياتي خالص وانا خايف اخدك معايا وتضيعي في دنيتي حاولت ابعد عنك بس ما قدرتش بقيت اراقبك من بعيد مشان اطمن عليكي واقف بالساعات تحت شباكك مشان لما تطلعي من الشباك اشوفك ، لحد النهارده مابقيتش قادر كنت لازم اقرب منك واكلمك انتي وحشتيني بجد يا يارا ، حضنته جامد واخدته في حضني وقولتلوا مش تبعد عني تاني وحياتنا هنقربها سوا هنبقي مع بعض دايما هقربك من حياتي وتقربني من حياتك لاقيته بيدمع في حضني ويقوللي ياريت يا يارا انا بقالي سنين ضايع مش بعمل غير المشاكل وبس ومن وقت ما شفتك حسيت ان حياتي بتبتدي تهدي علي ايديكي انا بجري بسرعه كبيره ومش كان بيهمني حد في دنيتي بس لما لاقيتك بتعيطي واحنا في السبأ وابتديت اوقف الموتوسيكل حسيت ان حياتي بتهدي شويه ومش بتجري اول مره اهتم بدموع حد من سنين كانت دموعك يا يارا ماتسيبنيش اوعي تسيبيني فهماني يايارا اوعي تسيبيني مسكت ايديه وبصيت في عنيه ووعدته ان عمري ما هسيبه في يوم مهما حصل ولاقيت الباب بيخبط.. اتفزعت وقولت ياخراشي مين لاقيت بابا بيقوللي افتحي يا يارا بقيت ابصله وهو يبصللي وبعدين...
google-playkhamsatmostaqltradent