رواية انت الترياق والسم الفصل الخامس 5

الصفحة الرئيسية

رواية انت الترياق والسم الفصل الخامس 5 بقلم اميرة حسين

رواية انت الترياق والسم كاملة

رواية انت الترياق والسم الفصل الخامس 5

كنت فاكرة انى مش هشوف الشارع تانى ،،بس دلوقتى انا فى العربية وهو بيسُوق جمبى ومش عارفة رايحة فين!طول الطرق بفكر فى بابا والكلمة اللى قالها مش بتفارق عقلى دة غير كلام مصطفى ليا ووجودى مع الحقير دة وجوازى العرفى منه،،مش عارفة اعمل ايه،،حاسة بوجع فى قلبى وعقلى تعب من التفكير ،،يارب حِلها من عندك يارب ساعدنى.
فوقت على صوته بيقولى : يلا انزلى
نفخت بقله حيلة وقولتله: ممكن تقولى احنا فين؟
شاور بأيده على بره وقالى: هو حضرتك نظرك ضعيف!
بصيت لقيت المحكمة قدامى استغربت وسألته: انت جايبنى هنا ليه؟
قرب عليا وبحركة تلقائية منى رجعت لورا فاقالى : عشان يبقا العرفى رسمى ياقطة.
طولت فى نظرتى ليه وكأن لسانى اتعقد ومنطقتش قالى : يلا ياعروسة انزلى عشان تبقى حرم آسر الكيلانى.
ودى كانت اول مرة اعرف اسمه فيها قولتله بلجلجة: بس..بس انا..انا مش موافقة.
ضحك جامد وقالى : فكرتينى بالمقوله اللى بتقول شحات وعايز عيش فينو.
رديت عليه بتلقائيه: عندى انى افضل شحاتة ولا اتجوز من واحد زيك 
رد قالى: بس دة مكنش كلامك فى الاول ،،امرك عجيب لما اقولك مش هتجوزك تتمسكى بيا ولما اقول هتجوزك  تبقى مش عايزة هو انا تحت مزاجك ولا ايه.
رديت بحزن على حالى : لان مبقاليش حاجة اخسرها ودلوقتى انا بتمنى اليوم اللى تقطع فيه الورقة اللى بنا .
لقيته طلع من جيبه الورقة العرفى وقطعها قدامى وقالى بأبتسامته المستفزة: شوفتى ازاى حققتلك اُمنيتك.
رديت بسرعة قولتله: سبنى فى حالى بقا .
قالى اثناء ضحكه : مش بالسهوله دى ياقطة.
زعقت فيه وانا بقول: انت عايز تتجوزنى ليه ماانت خدت اللى انت عايزة حتى بابا قلهالك يأخى اقتلى وريحنى بقا.
طول فى نظرته ليا وبعدين نزل بسرعة من العربية وفتح الباب من عندى ونزلنى بالقوة قولتله بعياط: سبنى بقا والله هصوت والم عليك الناس
سمعته بيقول : ابقى اعمليها سعتها هخليكى تتمنى الموت اكتر.
مشيت معاه وانا مبقاش عندى طاقة اقاوم ودخلت المحكمة وبعد شوية اجراءات جاب اتنين شهود وبسهوله اتسجلت اوراقنا كأنه كان عامل حسابه لكل حاجة وبقينا زوج وزوجة على سنه الله ورسوله .
طلعت من المحكمة كأنى طالعة من عزا مستسلمة تماما لانى خلاص تعبت ،ركبت معاه العربية تانى وطول الطريق متكلمناش واول ما وصلنا على البيت لقيته قعد على الكرسى بأرتياح ولا كأنى حصل حاجة وبيشرب سجارة بكل برود قربت منه وبعصبيه قولتله: ممكن تفهمني انت هتستفاد ايه من كل اللى بتعمله دة ؟
بصلى وقالى بجرائة: هو مش المفرود دى ليله دخلتنا؟
رديت بنفس العصبيه: مش لما يبقا فى فرح ويبقا العروسة موافقة .
قام قرب منى وقالى كأنه بيتلذذ بأسمى: حور حسن المهدى
وبعدين بصلى اوى ولمحت فى عينه نظره غريبة وهو بيقول: تؤ تؤ...خليها حور بس .
زقيته بعيد عنى وقولتله: كفاية بقا ورد على سؤالى ،،انت خربتلى حياتى والشخص اللى انت عايز تنتقم منه عن طريقى قالك اقتلها يعنى باع ،ليه انت بقا لسة عايز تعذبنى انا عملتلك ايه حرام عليك بقا .
رد وهو باصص فى عينى جامد: عشان عجبتينى.
ولسة هرد عليه قاطعنى بتحذير: ششش روحى نامى احسنلك،، عشان انا تعبت من كتر مابعلقلك محاليل.
وسابنى ودخل اوضته نفخت بقوة عشان اطلع الغضب اللى جوايا وبعدين دخلت اوضتى.
تانى يوم ملقتهوش فى البيت دخلت المطبخ وفتحت التلاجة وطبخت على السريع وبعد ماخلصت اكل دخلت اخدت شاور وكل نقطة ماية بتنزل كأنها بتغسلنى من جوة وخلاص تعبت من كتر التفكير والعياط ،،غسلت وشى ولبست البورنُس وأول مادخلت على اوضتى لقيته قدامى كأنه كان بيدور عليا وأول ماشافنى فضل يبصلى جامد كأنه هياكلنى بعينه ودى كانت نفس النظرة اللى شوفتها فى عينه لما اتجوزنا عرفى كلها رغبة وجرائه منه،،
كنت بحرك ايدى بعشوائية عشان ادارى رجلى اللى باينة قدامه ،،شويه ولقيته قرب منى بس مبصتلهوش نظرته بتخوفنى فقررت اغمض عينى لحد ماحسيت بنفسه قريب من وشى وقالى بصوت هادى: مين اللى سماكى حور عشان اروح اشكره.
بلعت ريقى بصعوبه ورفعت عينى لقيته قريب منى اوى فخوفت اكتر واتلجلجت فى الكلام وانا بقوله: ابعد عنى ،،انا بكرهك.
رعشة غريبة اتملكت جسمى لما قرب اكتر وبيقولى بنفس الهدوء: شامم ريحة اكله حلوة ،،انتى طبختى؟
هزيت راسى بنعم وانا لسة مغمضة لحد ماحسيت بأيده على شعرى وقتها فتحت عينى وزقيته بعيد عنى وانا بقوله بعصبيه: ابعد عنى بقا انت ايه مبتحسش ،،مش قادر تشوف انا قد ايه بقرف منك ومن لمستك ومن صوتك وقربك وكل حاجة فيك ،،انا مش طيقااا......
وقبل مااكمل كلامى لقيته مسكنى من شعرى بس المرادى بقوة كان وشى مواجه لوشه وعشان يثبت ليا ولنفسه انى مِلكهُ طبع بوسة على شفايفى بقوة لدرجة انى استطعمت الدم فى بُقى ودموعى نزلت من الوجع وفاجئه زقنى بعيد عنه وهو بيقول بتنهيده قويه: دى عشان تعرفى تقرفى منى صح.
وخرج وسابنى قعدت على السرير وفضلت اعيط بقهر وامسح بأيدى على شفايفى كنت حاسة بقيئ ،،انا قد ايه بكرهه ومش بطيقه وقتها دعيت عليه كتير ...يارب انا تعبت يارب خدنى وريحنى.
بعد ماغيرت هدومى فضلت حابسة نفسى فى الاوضة مطلعتش لحد بليل لما سمعت باب الشقة بيتفتح ويتقفل فتأكدت انو خرج
طلعت من الاوضة وخدنى فضولى انى ادخل اوضته ادور على الورقة العرفى اللى بنا بعدين افتكرت انه قطعها قدامى ودلوقتى انا مراته رسمى نفخت بقله حيله بس برضه كان عندى فضول ادخل اوضته يمكن الاقى حاجة تخلصنى منه.
كانت اوضته عادية زيها زى اوضتى بأختلاف الالوان كانت اوضته لونها اسود قولت فى سرى: طبيعى تبقى سودا زى قلبه.
فتحت دولابه لقيت هدوم كتير ليه وبعدين فتحت الدولاب الصغير اللى جمب السرير لقيت جواه سلسله فضة نازل منها قلب اخدتها ولما فتحت القلب لقيت فيه صورة ست جميله اوى وشايله بيبى صغير فأستغربت مين دى وفاجئة باب الاوضة اتفتح والسلسة وقعت من ايدى من الخضة ببص لقيته قدامى و..
google-playkhamsatmostaqltradent