رواية انت الترياق والسم الفصل السادس عشر 16

الصفحة الرئيسية

رواية انت الترياق والسم الفصل السادس عشر 16 بقلم اميرة حسين

رواية انت الترياق والسم كاملة

رواية انت الترياق والسم الفصل السادس عشر 16

قالى وهو قريب منى : مش عايزة تعرفى مصطفى فين؟
فاجئنى بسؤاله وكأن كيس تلج وقع على راسى سكتت فاكمل: اركبى.
اتفاجئت اكتر وقولتله بلجلجة: أ..اركب فين!؟
لقيته بصلى وابتسم وبعدين طلع على الفرسة ومدلى ايده فاقولتله: مش هعرف اطلع.
رد: امسكى ايدى وشوفى هتعرفى ولا لا.
اترددت شوية وبعدين مسكت ايده وبحركة خفيفة منه قدرت اكون قدامه على الفرسة فاقرب وشه من رقبتى وهمس فى ودنى: شوفتى لما بتبقى معايا كل حاجة سهلة إزاى!.
غمضت عينى وانا من جوايا قلق فالقيته اتحرك بالغرسة بسرعة وكنت مقربة منه اوى عشان مقعش.
ومرة واحدة لقتنى قدام المقابر خطر فى بالى انه دفن مصطفى فضلت ابص حواليه وانا جوايا رهبه من المكان نزل بخفة من على الفرسة ونزلنى وهو محاوطنى بأيده الاتنين فنزلت فى حضنه كنت قريبة منه اوى وبصيت فى عينه وقولتله بقلق: انت جايبنى هنا ليه؟
صدمنى لما قالى: موتى هيبقا على ايدك.
رديت بخوف: انت ليه بتلعب بأعصابى؟
همس وقالى: خلاص هترتاحى.
زقيته بقوة وانا بقوله بنرفزة ناتجة عن توترى: انا مش فاهمة حاجة منك ماتخليك صريح معايا لمرة واحدة وكفاية الغاز بقا.
مردش عليا بس طول فى نظرته ليه ومسك ايدى بقوة ومشانى وراه وهو بيقولى : لازم تبقى صابورة عشان تحصلى على اللى انتى عيزاه.
ببص حواليه مش لاقية حد غيرنا وانا اساسا بخاف من المقابر وهو ساحبنى وراه ومش عارفة رايحين فين؟ لحد ماظهر مصطفى قدامى وهو مربوط بسلاسل وقاعد جمب مقبرة فاضية ومكنش فى حته فى وشه سليمة وهدومه متقطعه كان شكله يصعب على الكافر واللى صدمنى اكتر جمله أسر لما قال: مقتلتهوش قولت اسبلك انتى المهمة دى.
برقت عينى من الصدمة ومش مصدقة اللى سمعته بس شوفت بعينى لما طلع المسدس من جيبه وحطه فى ايدى ووقفنى قدام مصطفى وهمس فى ودنى: مش قولتيلى ربنا يكفيك شرى لما قلبى يقوى ورينى شطارتك يلا.
سمعت مصطفى وهو بيصرخ: حووووووووور.
كان جسمى كله بيرتعش وقلبى هيطلع من مكانه مش مصدقة اللى بيطلبه منى وكنت واقفة زى الأله وأسر اللى بيحركنى بصيت لمصطفى ودموعى نزلت وصوت شهقة عياطى بيزيد وانا بقول لأسر: انت بتعمل كدة ليه؟
رد بهدوء: مش انا اللى هعمل انتى اللى هتعملى .
سمعت مصطفى بيقول: اقتلينى ياحور وخلصينى من العذاب دة.
عيطت بحرقة وقولتله: ليه يامصطفى ؟ليه وصلتنا لهنا؟
رد بقهر: عشانك ياحور عشان كنت عايز ادوقه من نفس العذاب اللى دوقهولك.
بصيت لأسر وعيونى مليانه دموع لقيته بيقولى: ايه مش قادرة تقتليه؟
وقرب منى ومسك ايدى وقرب المسدس منه وهو فى ايدى وقالى: اقتلينى.
رديت بقهر: م..ق..د...ر..ش.
وانهارت من العياط لحد مازعق فيا وقالى: لا هتقدرى اصل مينفعش نعيش احنا الاتنين ولازم حد فينا يموت.
مش قادرة اوصفلكم احساسى وقتها كان ايه كل اللى قولتله: حرام عليك يأسر ليه بتعمل فينا كدة ؟عشان خاطر ربنا ارحمنى.
زعق فيا اكتر وبكل صوته قال: مش انا اللى خطفتك من خطيبك و اتجوزتك عرفى بالغصب وانا برضه اللى عذبتك وخطفت ابوكى ...........وقرب وشه مش وشى وبزعيق اكبر قال : انا الشيطاااااااان وجتلك الفرصة عشان تحررى من أسرى متتردديش واضغطى على المسدس واقتلينى ........وبص لمصطفى وقال: ياأما تقتليه 
مكنتش قادرة امسك اعصابى ولا قادرة اسكت ابطل عياط ومع كل كلمه عياطى بيزيد لحد ماسمعت صوت مصطفى بيقولى بكل صوته : خلصينى من العذاب دة بقا ياحووووور.
رد أسر بزعيق: يلا ياحووووور ،،،قوى قلبك وشوفى هتقتلى مين؟
غمضت عينى وكأنى بسأل قلبى عشان خلاص مبقتش قادرة افكر ومسحت دموعى وخدت قرارى وبصيت لمصطفى وقولتله وانا لسانى بيرتعش: انا بطلت احبك من وقت مااتخليت عنى ومصدقنيش ومن لما اتخليت عن قلبك وخطفت بنت ملهاش اى ذنب والانتقام عمالك عيونك ومتقولش عشانى انت عملت كدة عشان ترضى رجولتك ورغم كل دة مقدرش اقتلك لان لسة فاكرة ذكراياتنا الحلوة وعشان انا مش قاتلة وعمرى ماهبقا كدة .
اخدت نفسى وبصيت لأسر بدموع: مش عارفة ازاى بس انا كارهه قلبى اوى عشان حبك رغم كل العذاب اللى شوفته معاك.
ومرة واحدة حطيت المسدس فى راسى واستغفرت ربنا وضغطت عليه بعد ماقررت ان انا اللى هموت وارتاح من كل دة بس خاب ظنى لما لقيت المسدس فاضى ومهما اضغط عليه مش بيطلع رصاص بصيت لأسر بزهول ولقيت مصطفى برضه مصدوم لحد ماأسر قرب منى وأخد المسدس ورماه على الارض ومسح دموعى وقالى بهدوء: مش قولتلك متخافيش .
صرخت بقهر وانا مش قادرة احدد انا حاسة بأيه ولقتنى بزقه بعيد عنى وقربته كذا ضربه على صدره بكل قوتى خلاص مبقتش شايفة قدامى واعصابى سابت وانا بقوله : منك لله ،ليه بتعمل كدة ،،سبنى بقا اطلع من حياتى انا بكرهك يأسر بكرهك .
وفضلت اقول كلام كتير ناتج عن فلت اعصابى لحد مالقيته اخدنى فى حضنه بقوة وطبطب على ضهرى وشويه وليقتنى هديت جوة حضنه وبفتح عينى لقيت البوليس موجود فى كل مكان استغربت لحد ماحه الظابط وقف قدام أسر وعمل التحيه له وقاله: كله تمام ياحضره الرائد
رد أسر وانا لسة فى حضنه: خدوه على البوكس وسلموه للعداله وخلى حد يبعتلى الفرسة على البيت.
رد الظابط بتحيه: تمام يافندم .
انا مش قادرة استوعب اللى بيحصل وانا شايفه مصطفى جوة البوكس وبيبصلى بعتاب وكسره قلب وانا فى حضن أسر لحد ما اخدنى وركبنا عربيه من بتوع الشرطة وبعد شويه وصلنا على البيت ولما نزلت من العربية حسيت بدوخة قويه ولقتنى اغمى عليا بين ايد أسر.
ولما فوقت لقتنى نايمة على السرير وفى ايدى المحلول افتكرت اول معرفتى بأسر كنت بقوم برضه وفى ايدى محاليل حاسة انى رجعت لنقطة البداية معاه لما افتكرت قسوة قلبه ومعاملته معايا وفى الاخر حطنى بين نارين ياأقتل خطيبى السابق ياأقتل جوزى حاليا،،وطلاما هو رائد ويقدر يسجن مصطفى معملش كدة ليه من الاول ليه عذبنى واستفاد ايه من اللى عمله دة حتى مشفقش عليا .
لقيت الباب بيتفتح فأتخضيت بس سمعت صوت حجة سعاد وشوفتها شايلة زينة على اديها وقالتلى بأبتسامة: انا اللى صحيتك ولا كنتى صاحية؟
اتعدلت فى قعدتى وقولتلها بهدوء: اتفضلى انا لسة صاحية من شوية.
قالت زينه: نزلينى ياتيته عايزة احضنها.
ابتسمت وقولتلها: هاتيها.
ردت سعاد: مش عيزاها تتعبك.
رديت: لا انا كويسة الحمد لله
ردت زينه: عشان خاطرى ياتيته هحضنها براحة.
ضحكت بهدوء وبعدين اخدتها فى حضنى وساعتها افتكرت لما أسر حضنى فى المقبرة والاحداث كلها جت فى بالى فاغمضت عينى وحاولت اهدى قبل مادموعى تنزل فاسألتنى سعاد: عاملة ايه دلوقتى يابنتى والله اتخضيت عليكى لما لقيت أسر شايلك وداخل بيكى على الاوضه.
اخدت نفس وانا مغمضة عينى وهزيت راسى بس متكلمتش حاسة ان صوتى هيفضح الوجع اللى جوايا 
فالقتها مسكت ايدى وقالتلى : مالك ياحبيبتى ،،احكيلى،،حساكى عايزة تعيطى ومانعة دموعك بالعافية.
اول مافتحت عينى لقيت نزلت فامسحتهم بسرعة وقولت بلجلجة: انا ...انا بس اعصابى تعبانة مش اكتر.
لقيت زينة بتمسح دموعى وباستنى يعنى الاب يوجعنى وبنته تمسحلى دموعى فاضمتها اكتر وسمعت سعاد : استهدى بالله وقومى خدى شاور وأجهزى عشان تحضرى خطوبة ابنى خالد النهاردة.
لسة هتكلم واعترض لقيت زينه يتقول بفرحة: هااااااه يلا ياطنط حور عشان نلبس قبلهم ونتصور مع العريس والعروسة.
ابتسمت لشقاوتها فاقالت سعاد: لا يازينة انتى هتيجى معايا عشان طنط حور تعبانة مش هتقدر تلبسك 
لقتها طلعت شفايفها برة بحركة طفوليه بدل على زعلها فاقولتلها: معلش ياحجة سعاد سبيهالك مقدرش على زعلها وبعدين انا كويسة متقلقيش.
لقيت زينه حضنتنى اكتر وقالتلى : انا بحبك ياطنط حور .
ردت سعاد بمشاكسة: اااه خلاص اتفقتو عليا يعنى ماشى ماشى.
ضحكنا وبعدين قولتلها: دة انتى الخير والبركة .
قربت باستنى من دماغى وقالتلى : ربنا يريح قلبك يابنتى ،وكنت هنسى ،،جوزك جابلك فستان شبه فستان زينه 
بالظبط عندك فى الدولاب فالو محتاجة حاجة ابقى نادينى.
هزيت راسى برضى ولما خرجت من الاوضه قولت لزينه وهى فى حضنى: هسيبك شويه وهدخل اخد شاور ولما اطلع هلبس انا وانتى اتفقنا.
لقتها بتتنطط على السرير وبقولى : مستنياكى على نار ياعسل.
ضحكت على شقاوتها وسبتها ودخلت اخد شاور ولما طلعت فتحت الدولاب ولقيت فستانين شبه بعض واحد لزينه والتانى ليا وكان شكلهم حلو اوى ومحترم لانى محجبه وفعلا لبست زينه وجهزتها الاول فاكانت طالعة زى الملاك وبعدين لبست انا ،،فاكنا طالعين شبه بعض اوى،،وطبعا من جوايا بقنع نفسى انى هحضر الخطوبة عشان زينه واشوف فرحتها،،لكن منستش اللى حصل الصبح واخدت قرارى وهبلغه النهاردة لان لازم احط حد للعذاب دة بقا.
طلعت من الاوضة انا وزينه لقيت أسر قدامى كان لسة هيخبط شوفته كان شيك جدا ببدلته السودا اللى ظاهرة تقاسيم جسمه الرياضى،، طول فى نظرته ليا ومعرفش ليه عينى رغرغت بالدموع فاقرب منى وهمس بأبتسامة: عيونك مليانة دموع ليه؟ لو حبك ليا هيضعفك متحبنيش.
نزلت دموعى وانا بقوله: بس انا بكرهك.
قرب اكتر وهمس قدام شفايفى: خلاص لو كرهك ليا هيضعفك حبينى.
قاطعتنى زينه وقالت: بابا ايه رأيك فيا؟
نزل عينه عليها واخدها فى حضنه وقالها وهو باصص عليا: طول عمرى شايفك حلوة يافرولة.
مسحت دموعى ومشيت من قدامه وانا جوايا غيظ منه فاسمعته بيقول: اهرب ياجميل،،بس هترجعلى تانى عشان خلاص اخترت اللى يليق بمقام قلبى.
وقفت بس مبستلهوش وقولت: مش لما يبقا عندك قلب الاول
ضحك وقالى : مش قولتلك سرقتيه منى وجاية دلوقتى تلومينى على عدم وجودة .
بصتله بغيظ ومشيت وسبته مع بنته بأبتسامته المستفزة.
ولما نزلت تحت لقتهم مخلصين كل ترتيبات الخطوبة لحد ماسمعت هبه جايا من برة بتقول: العربيات وصلت ياجماعة.
رد الحج سيد قال: طيب يلا بينا ياولاد كلكم جهزتم؟
رد أسامة: امال فين أسر ؟كان طالع يجيب مراته وبنته.
وقفت على السلم وانا سامعه اسر بيقرب منى وبيقول: احنا هنا ......ومسك ايدى ونزلنا وكمل: يلا بينا.
مازالت هبه بتبصلى بقرف تجاهلتها لما سمعت سعاد بتقولى: ماشاء الله ربنا يحرسك يابنتى 
ابتسمتلها فاباست زينه وقالتلها: قمورتى الحلوة .
ضحكنا وعلقنا على بعض بتعليقات حلوة وبعدين خرجنا وركبنا العربيات بس متوزعين كنت قاعدة جمب أسر وهو بيسوق والحجة فى الكنبة اللى ورا وجمبها زينه والعربية التانية فيها الحج وأسامة وهبه واحنا قاعدين سمعت اسر بيتكلم فى الفون: روح انت يااسامة عند خالد وانا هروح على القاعة هوصل الحجة ومراتى وبنتى وأجيلك او اقابلك فى الطريق.
وبعد ما قفل قالته سعاد: ماتخلينا نروح كلنا سوا يابنى ليه تقسمنا؟
رد أسر وهو بيسوق: كدة احسن ياست الكل عشان انا عارف تهور الشباب بالعربيات فاهوصلكم واطمن عليكم وارجع لهم.
ردت زينه: بابا انا عايزة اجى معاك.
رد: خليكى مع حور يازينه مش هتأخر عليكى.
وبعد شويه وصلنا على القاعة وكانت تحفة بمعنى الكلمة ولما جه اسر يمشى وقفته سعاد أما قالت: طب انا هستنا انا وزينه هنا خد مراتك معاك بقا عشان متزهقش لوحدها.
رد: مش عايز اسيبك لوحدك.
ردت: لوحدى فين مالقاعة مليانة ناس وبعدين انا هقعد مع ام العروسة واهلها مش هسبهم كدة.
مسك ايدى وقالها: ماشى ياست الكل خلى بالك على زينه مش هتأخر.
طلعنا من القاعة وقبل مانركب العربية لقيت واحد بيبصلى كأنه بيفصلنى فأتخرجت جامد وبصيت لأسر لقيتن اخد باله ورغم كدة طنش وركب العربية فركبت جمبه وانا مدايقة منه ازاى معملش حاجة لقيته شغل العربية وكان الراجل دة هيعدى من قدام العربية ويدخل القاعة لقيت أسر سرع العربية وخلاص مقرب عليه وهيدوسة فاصرخت : أسررررررررررررر.
يتبع.. الفصل السابع عشر اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent