رواية سليم وحور الفصل الخامس 5

الصفحة الرئيسية

رواية قطة فى مواجهة الأسد (سليم وحور) الفصل الخامس 5 بقلم ريم

قطة فى مواجهة الأسد الفصل الخامس 5

صباحا فى الشركة 
حازم دخل على سليم وهو مصمم ياخد منه اعتراف أنه بيحب حور
حازم:صباح الخير ياسليم
سليم:صباح النور
حازم :حور لسة ماجتيش
سليم بضيق:انتى شايف ايه
حازم بمكر: كويسة أن عاوزك فى موضوع مهم
سليم باهتمام:خير
حازم بمكر:ايه رأيك فى حور
سليم وقد ارتسمت ملامح الإجرام عليه:من ناحية ايه مش فاهم
حازم :بص بصراحة من غير لف انا عاوز اتجوز حور
سليم بعصبية :انت بتقول ايه انت اتجننت
حازم بغضب مصطنع :ليه ياسليم فيها ايه
سليم بغضب :مينفعش ياصاحبى
حازم :ليه
سليم بفروغ صبر:لانى بحبها مهوس بيها من اول ما شفتها
حازم بابتسامة :عارف
سليم :عارف ازاى
حازم بحب انتى اخويا وانا اعرفك من نظرتك وانا فرحان علشانك جدا 
سليم بتساول:ازاى مش انت عاوز تتجوزها
حازم :لاء مفيش حاجة بينى وبين حور بس كنت عاوز تخليك تاخد خطوة فى حياتك 
سليم :منحرمش منك يا خويا
فجأة دخلت حور والقت السلام وتوجهت إلى مكتبها 
حازم بهمس لسيم :اطير انا مرات اخويا وصلت
سليم فضل يضحك على كلمة حازم وبتخيل حور مراته وحور ملاحظة ضحكته وانسحرت بجمالها وفجأة شالت الفكرة من دماغها
ووقت استراحة الغداء وسليم قاعد بتابع حور من الكاميرات وفجأة لاحظ أن فيه اربع موظفين بيبصوا عليها وفجأة واحد منهم قاعد وراح يتكلم مع حور وظهر على حور أنها مضايقة ولما سليم شاف كده قام ودخل مطعم استراحة الغداء والكل مستغرب وفجأة اخد حور من ايديها وسحبها ومشى وساب الشاب اللى كان بتكلم معاها
فى المكتب 
سليم بنرفزة:ممكن افهم الهانم المحترمة قاعدة مع راجل غريب بتقول ايه
حور باستغراب :ده شئ يخصنى  لوحدى
وفجأة اول ماسليم سمع رد حور مسك دراعها لقوة لدرجة أنه ازرق فى أيده 
حور بضعف وخوف :كان بيقول أنه معجب بيا
سليم بغضب:وانتى قولتى ايه
حور بدموع:قولت ليه انى مش بفكر فى الموضوع ده
سليم ارتاح نوعا ما وحور كانت مستغربة ردت فعله وفى نفس الوقت مضايقة ومبسوطة من اهتمامه
سليم :اسف انى اتعصبت عليكى وتقدرى تروحى لو عاوزة 
حور مشيت من غير ماتتكلم وروحت ومكملتش اليوم
فى بيت حور 
الام: يلا عشان تاكلى
حور:حاضر ياماما
الام:حور ياحبيبتى فكرينى وانتى نازلة الشغل بكرا تيجى شوية طلبات عشان البيت
حور:انا اخدت إجازة يومين ياماما بس هنزل اجبلك بكرا
الام:ليه ياحبيبتى فى حاجة ضايقتك
حور بكذب:لاء بس انا اخدت عشان اذاكر
وبعد كده خلصت حور العشاء واتجهت لاوضتها وهى قاعدة بتفكر فى تصرفات سليم واهتمامه وغيرته وحور بدأت تميل ليه وتتعلق بيه بس لما افتكرت اللى حصل لابوها بدأت تانى ترجع لحقدها على سليم
تانى يوم فى الشركة 
سليم كل شوية ببوص على الساعة وحور لسة ماجتيش
واتصل على الحرس
الحرس :الو ياسليم بيه
سليم:حور هانم نزلت الوقتى
الحرس:لاء ياباشا منزلتش
سليم:يم :خلاص اقفل 
وسليم بدا يقلق عليها وفكر أنه يتنازل عن التكبر بتاعه ويتصل عليها
سليم :آلو ازيك ياحور
حور:تمام الحمد لله
سليم:مجتيش النهاردة ليه 
حور بكذب :معلش اصل انا تعبانة شوي
سليم :الف سلامة عليكى خلاص إجازة مفتوحة لحد ماترتاحى خالص
حور :شكرا لحضرتك
وبعد ساعتين حور نازلة بعد ماهى وندى واصحابهم اتفقوا أنهم هيخرجوا مع بعض وكان من ضمن الشلة شاب اسمه شادى وبيحب حور لدرجة الجنون بس ماتعرفش وصاحبتهم هند ودى تكره وبتحقد على حور وعارفة أن شادى بيحبها
وفعلا حور نزلت والحرس اتصل على سليم
الحرس:سليم بيه حور هانم نزلت وركبت عربية هى واصحابها واحنا ماشين وراءها
سليم بعصبية:صورتها ياحيوان انته وهو
الحرس بخوف من سليم:ايوا ياباشا
سليم :ابعت الصور
اول ماشاف صور حور وهى نازلة ولبسة فستان لبعد الركبة بشوية ومبين مفاتنها بسخاء ولاحظ أن فى العربية شاب وبعد ماشاف الصور اتصل بالحرس
الحرس :نعم ياسليم بيه
سليم بنرفزة :وصلت لفين
الحرس.:دخلوا البار ياسليم بيه 
سليم :ابعتى العنوان
لما سليم عرف العنوان وغير هدومه ولبس طقم كاجول وخرج بعربيته وطقم الحرس وراءه ووصل البار
اول ما صاحب البار عرف أن سليم الشرقاوى موجود مكنش مصدق واستقبله بنفسه
سليم بتكبر:شكرا 
صاحب البار مرافقه لجوه اول ماسليم دخل عينه شافت حور وهم قاعدين بيضحكوا وبيحتفلوا بعيد ميلاد
وحور اول ماشافيته  وشها اصفر وحست أنها اتشلت
وسليم قاعد فى مكان قصادهم وعينونه مارحتش من على حور ومتعصب لدرجة أنه هيكسر المكان كله وعاوز يجبها من شعرها
هند:مش ده سليم الشرقاوى
ندى:اه
هند:يالهوى ده احلى من الصور 
وهند قررت فى نفسها ماتخرجش الا وهى متكلمة مع سليم وموقعها وحور حست أنها مضايقة من نظرات هند ليه ولما شافت سليم بيقرب منه اتوترت جدا
سليم وهو بضيعط على الكلام :حور ازيك اخبارك لسة تعبانة
حور بكسوف:كويسة الحمد لله اتفضل اقعد معانا
هند :اه تنورن سهرتنا ياسليم بيه 
وشادى :تفضل ياسليم بيه
وفعلا سليم قعد وهو هيفرقع وحور ماترفعش عنها وفجأة شادى شد حور وقام عشان يرقصوا على اغنية رومانسية وسليم لدرجة من الغضب أنه أعصاب أيده ابيضت من كتر مابضعط عليها
شادى :عاوزك اقولك حاجة
حور بضيق من إلى عمله شادى:اتفضل 
شادى:بحبك وبموت فيكى
حور بعدت عنه :لاء طبعا انا مش بحبك 
شادى شدها فى حضنه وحور مش عارفة تفلت من أيده وهو قاعد يتكلم بجنون عن حبه ليها وفجأة لقيت ايد سليم بتبعدها وبيضرب شادى وهند وندى بيصرخوا عشان يسيبه وفجأة سليم قام واخد حور وخرج واول ما الحرس شافه هيئة سليم واخد منهم العربيه وأمرهم مايجوش معاه وحور ركبت معاه وبتعيط وخائفة جدا منه ومن سرعته اللى بيسوق بيها وفجأة ووقف عند فيلا صغيرة سليم ببرود :انزلى
حور بخوف:احنا جينا هنا ليه
سليم بغضب شدها ودخلها جوا وحور مش فاهمة حاجة وبدأت تتعصب ولكن حصل حاجة خلتها مش عارفة تتكلم
سليم بعصبية:الو يازفت تجبلى مأذون وتيجى على الفيلا بتاعتى الوقتى حالا
google-playkhamsatmostaqltradent