رواية حمزة وملك الفصل الثاني والثالث والأخير

الصفحة الرئيسية

 رواية حمزة وملك الفصل الثاني والثالث والأخير بقلم تقى بدر

رواية حمزة وملك الفصل الثاني 2

حمزه :- باى .
= ترجع بالسلامه 
( عدو حوالى ٤٥ يوم ، معرفتش اوصل فيهم لبابا نهائي ، روئ تقريبا بقت تجيلى كل يومين كدا توضحلى فيهم ان قد اى بيتى جميل وجوزى رجل قمر وجينتل  على اساس ان انا مش عارفه دا يعنى ، مختلفش فيهم حاجه غير انننا بنفطر سوا ، يخرج يرجع حوالى ع العصر كدا يطلع يغير هدومه ال بتجننى عندو شويه تشيرتات فوق الروعه والحمد لله بمجهود جبار منى قدرت استولى ع معظمهم ، بعد ما نتغدى بنفضل قاعدين لبعد الفجر ندور ع اى حاجه نسلى بيها نفسنا  ، اى فلم او فيديو يوتيوب ؛ كتابين من نفس عدد الصفح ونتسابق مين هيخلص قرايه كتابه الاول، نقوم نصلى المغرب سوا ، ونعمل سندوتشات للعشا ، نحكى عن طفولتنا وذكريتنا، سعات تهب مننا وننزل البيسين ٣ الفجر فعز البرد ونطلع نغير وننزل والحقير يزقنى فيه تانى وبعد شتيمه متواصله منى ينطلى ويفضل يعوم وبيقرب منى وانا ابعد ويحط ايده ع بوقى ويقولى بضحك ايه تربيه شوارع، وايام تانيه نخرج نتعشى برا ونكمل السهره ع البحر ، يعلمنى السواقه وجمله 
 " العربيه دى اهم من حياتنا احنا الاتنين ال بيقولهالى" وروحنا مول كبير عشان حجات كتير فالمطبخ كانت ناقصه والله كان قمر وبيشترى معايا؛ يعنى ع ما انا اجيب الفينو والعيش هو يكون بيجيب الرز ، ولما استغليته ودخلنا المحل ال بيشترى منه هدومه واشتريت حاجات كتير اوى ليا .. وروحنا مقابر والدته قرانلها الفتحه وقالى ممكن تسبينى لوحدى معاها، بعدت عنه شويه فضلت مستنياه زياده عن نص ساعه فلما مجاش روحتله كان بيعيط بشحتفه ، كانه طفل عنده سنتين وتاه من مامته رموشه كانت مبلوله من كتر الدموع محستش غير وانا بضم راسه ليا وبطبط عليا ويحاول امسح دموعه وبهدي فيه ..)
انا:- الساعه بقت ١٠ فوق بقا  .
 " لقيته فجأه اتنفض من ع السرير  وأتكلم بجديه "
حمزه :- انتى بتهزرى ، مصحتنيش ليه  !
انا :- اهدى بس كدا، الساعه لسه ٧ 
 " سحب تنهيده طويله وأتكلم بعصبية " 
حمزه :- يشيخه حرام عليكِ ال بتعمليه فيا دا الهزار مش كدا يعنى الله. 
انا :- محصلش حاجه لدا كله انا عملت كدا بس عشان تصحى بسرعه. 
حمزه بزعيق:- لا حصل مهو مش عشان اصحى زفت تعملى فيا كدا ، بعد كدا متتنيلش تصحينى تانى فاااهمه !
انابدموع:- أنا معملتش حاجه اصلا عشان تزعقلى كدا، انت ملكش حق اصلا تزعق فيا كدا انت فاكر نفسك مين ! 
    " قرب منى ومسك ايدى جامد وأتكلم "
حمزه :- أنا أعمل ال انا عاوزه وبراحتى فهمانى ولا لاء .
انا :- سيب ايدى .
حمزه بزعيق :-  م سايب .
انا :- أنا بخاف منك .
  " قولتها وانا دموع نازله ، فبعد ايده بسرعه عنى و "
حمزه :- طب لو سمحتى انزلى عشان اغير. 
 ( نزلت تحت وانا مخنوقه ،حاسه انى عاوزه اعيط سيكه ، فكره ان حد قريب منى يزعقلى او يعلى صوته عليا مبعرفش اتقبلها بتضايق منها .. حضرت الفطار كالعاده ، مستنتهوش عشان نفطر سوا، وودخلت أوضتى، دقايق ولقيته بيخبط ، مردتش عليه فاتكلم 
حمزه :-ملك !
انا :- 
حمزه:- طب مش هتاكلى طب ! 
انا :- 
حمزه:- لاء مهو نا مبقتش اعرف اكل لوحدى .
انا :- 
حمزه:- طب مش هتشوفى الطقم الجديد طب !
انا :- 
حمزه :- يست معلش اسف والله  !
انا :- 
حمزه ييأس :- طب انا ماشى. 
 " امشى ولا ولع .. لاء ويت كدا هيخرج من غير اكل دا ع جوثتى دا ، طلعت بسرعه لحقته كان لسه بيحط ايده ه باب الشقه "
انا:- استنى.
 حمزه:- ايه. 
انا :- متنزلش من غير فطار. 
حمزه:- هتاكلى معايا .
انا :- اقعد اطفح وبلاش دلع. 
حمزه :- مبدلعش، هتاكلى هقعد م هتاكلى فمعطلكيش بقا .
 " قعدت معاه واكلنا " 
حمزه :- تسلملى ايدك .
  " حاولت ادارى ابتسامتى ال بتترسم كل ما اسمع الجمله دى منا مقموصه وكدا بس الاكيد انى مقدرتش " 
حمزه :- مش هتدعيلى !
انا :- ادعى لنفسك .
حمزه:- ده ع اساس انك مش بتدعيلى فسرك دلوقت .
انا :- والله. 
حمزه :- والله اسف مقصدتش. 
 انا ببتسامه رضا :- طب ترجعلى بالسلامه .
 " حقيقى انا ورايا دلوقت ٩٠٠ حاجه عاوزه تتعمل ، فبدئت بتنضيف الشقه وبما انها كبيره اخدت وقت كبير جدا تقريبا سعتين، "
"سعتين !! ثوانى كدا طب لما هما ساعتين ليه حمزه راجع بدرى كدا ، من ساعه ما عرفته من شهرين معملهاش "
انا :- ايه يولا ال مرجعك بدرى كدا  !
حمزه:- عادى !
انا :- احيه، عادى مين ومال وشك ، وصوتك ماله !
حمزه :- مفيش !
انا :- حمزه بالله عليك متقلقنى اكتر من كدا ، متبقاش رخم والله هعيط 
حمزه:- هغير واجى احكيلك .
انا :- هعملك قهوه ع ما تنزل. 
حمزه :- متعمليش، انا صايم  .
انا :- ماش.. ايه !! امال مين ال واكل معايا الصبح.
حمزه :- صايم للعمليه .
" ايه ال انا بسمعه دا ، اى الدوخه دى ، ثوانى مين هيعمل عمليه وليه؛ هو مش اصلا كويس وكل الادويه ال بياخدها دى لعلاجه النفسى "

حمزة وملك الفصل الثالث 3

( طلعت جرى وراه منا مش هقدر استنى لحد ما ينزلى، فتحت الباب بسرعه من غير ما اخبط لقيته قاعد ع السرير وحاطط راسه بين ايديه، دخلت قعدت جمبه واتكلمت )
انا: عاوزه افهم ايه ال انت قولته تحت دا انت تعبان .
      " هز رأسه بمعنى اه "  
" والله حسيت ان العالم بيضيق، حسيت ان هم العالم كله بقى فوق صدرى فتكلمت بدموع " 
انا : طب ولما انت تعبان خبيت ليه ! 
 " أتكلم بنبره مهزوزه نبره ما قبل العياط " 
حمزه: مش عارف. 
" قربت منه اكتر رفعت وشه ومسكت ايده بحنيه وتكلمت "
انا :طب تعبان مالك .
حمزه بدموع :- فف فشل كلوى. 
انا : اييييييه !
" تقريبا كان خلاص انهار بقرب منى وميل ع كتفى وأتكلم بعياط " 
حمزه :- والله، من وانا ٢٠ سنه بغسل كله بقالى ٥سنين ، ٥سنين تعب وعذاب ووجع وجع شديد اوى لا يطاق، ٥سنين يصحى من نومى الساعه ٧ عشان اروح اتعذب ، ٥سنين لو فوت يوم واحد مروحتش الجلسه باجى ع بليل ببقى بنهار من الوجع ، ٥سنين وانا ماشى ع ادويه وانا عايش الوجع لوحدى بكل تفاصيله، خمس سنين لو اتأخرت ع معاد العلاج ببقا مش قادر اخد نفسى ، عارفه لما ببقى داخل الجلسه دى ببقى بتمنى الموت قبل ما ابدء ع الاقل ارتاح من الوجع دا ، ونظرات الشفقه من الدكتور ال بتقتلنى ، طول الخمس سنين دول فضلت مستنى اليوم دا اليوم ال هيلاقوا فيه كله بنفس الموصفات ولما جه اهه بقيت خايف ويعزعليا اوى اقول كلمه خايف دى .
(كان بيتكلم وهو ماسك فايدى جامد وبيضغط عليها طول ما هو بيوصف الالم ال عاشه  كنت وخداه فحضنى وهو بيعيط متبته عليه، بعيط ع عياطه قلبى كمان بينزف، هو ازاى عاش الوجع دا كله لوحده ، ملعون الوحده   )
انا بعياط:- طب انا معاك ، بطل عياط انت بطل اصلا استحملت كل ال فات دا لوحدك وهتعدى الجاى ان شاء الله بس معايا دى اخر خطوه وكله هيبقى تمام ، متقلقش. 
حمزه بضعف:- ان شاء الله 
انا :- هى امتى !
حمزه  :- المفروض كمان ٣ سعات .
" فضل قاعد فحضنى زياده عن سعتين ، روحنا المركز قبلها بساعه بتاكسى لان هو أعصابه بايظه فمش هيعرف يسوق وانا والله مبقاش فيا اعصاب اصلا ، كان فيه أوضه المفروض هنقعد فيها لحد معاد العمليه قعدنا واتاوبحاول اطمنه ، ربع ساعه ولقينا ممرضه داخله وبتعطيلو لبس عشان يلبسه ويجهز للعمليه " 
انا :- اساعدك فحاجه. 
حمزه :- أنا خلصت اهه .
انا :-  طب طب ليه الرعشه الجامده دى انت كويس والله وبعدين اصلا انت مس هتحس بحاجه. 
حمزه بدموع:- خايف اموت !
 " حسيت بنغزه فقلبى لما أتكلم " 
انا :- طب ليه بتقول كدا  !! انت هتدخل ونص ساعه هلاقيك طالع عشان تزاول فيا وتضايقنى ونعيش سوا .
حمزه:- مش حاسس بكدا انا خايف اوى يملك. 
انا :- طب هتسبينى لمين ! كدا بعد ما اتعلقت بيك وحبيبتك عاوز تسبينى ، منا مش هعرف اعيش من غيرك  مش هقدر والله. 
 ( كان لسه هيتكلم لما لقيت الدكتور داخل )
الدكتور :- يلا يحمزه أخيرا اهو يعم هترتاح مننا وم هتيجى تغسل تانى ! 
حمزه :- دا ان فضلت عايش 
انا بانفعال:- قولت متقوبش كدا بقا متوجعش فقلبى زياده .
الدكتور :- يلا جاهز ! 
( شاورله بمعنى اه ومشى معاه لحد ما وصل لباب الاوضه ولفلى ). 
حمزه :- ملك  .
نا :- عيونها والله .
حمزه :- ضُمينى .
( فأقل من ثانيه كنت واقفه قدامه وبحضنه جامد وهو كمان كان فاضل سنتى وندخل فبعض، انا كنت ع تكه وهنهار اصلا وهو ادانى الفرصه بحضنه دا ، قلبى كان واجعنى عليه و احساس انى ممكن افقده دا طلع صعب اوى ، دخل العمليات وكنت حاسه ان قلبى ال دخل م هو ، مكنتش عارفه اقعد لحظه كل حته فجسمى كانت بيترعش حتى القرآن مكنتش عارفه امسك من كتر الرعشه مكنتش عارفه اصلا اركز فيه)
(  عدو حوالى ٣ سعات بالظبط عليا ما بين عياط ودعاء وصلاه  وبعديها لقيته طالع نايم مهدود ع الترولى الناس شدينه وشه زى وش الاموات واصفر جدا ، بيفتح عيونه ببطئ وبيقفلهم تانى، يصعب عليا اوى اشوفوا كدا ، اشوفوا ضعيف بالشكل دل انا بستمد قوتى من وجوده )
(عرفت من الدكتور انوا فنص غيبوبة وهيفوق منها بكرا الصبح، بس هيفضل تعبان شويه ، نقلوه أوضه عاديه وكان فيها سرير زياده حاولت انام عشان اعرف ابقى بفايقه معاه بكرا وميحتاجش حاجه من غريب بس معرفتش، يخربيت قلقى عليك ياخى عملت فيا أي بس ، للدرجادى للدرجادى يحمزه كنت خايفه عليك كدا انا كنت حاسه ان قلبى كان قرب يوقف من خوفه عليك )
( فضلت قاعده جمبه لحد ما الفجر ءادن، صليته وكنت بدعيله  من كل قلبى ، كنت بدعى ربنا يتمم شفاه ع خير بحق كل ال شافه فحياته ، بعدها روحت قعدت جمبه، كنت بتامل فى ملامحه الهاديه وانا بحرك ايدى فشعره والله طفل وانت نايم يبنى للحظه لقيته بيتحرك      )
أنا:- أنت كويس، عامل ايه ، طب طب حاسس بوجع ، فيك حاجه !
حمزه بتعب  :- أنا كويس جدا الحمد لله .
( قعدنا ف المستشفى حوالى كمان أسبوع  وبعديها حوالى شهرين ونص فالبيت وهو نايم ع السرير وانا معاه لحظه بلحظه بنعمل كل حاجه ع السرير، بنأكل، نشرب ، نتفرج ع افلام ، ننام بقا لحد ما ربنا كرمنا وخف جدا    )
( روئ كانت عندى فيوم بتتطمن ع حمزه وقالتلى ان بابا عاوزنى وعاوز يشوفنى ضرورى وانه هيوضحلى كل حاجه، منكرش انى مكنتش عاوزه اشوفه وانى تقريبا اصلا كرهته بس كان لازم اعرف اى سبب ال حصل دا كله   )
انا :- حمزه !
حمزه :- عيونه !
انا :- ممكن اروح لبابا بكرا. 
حمزه :-  لو عاوزه فانا معنديش مانع .
انا :- تسلملى .
حمزه :- بس ايه ال جّد  .
انا:- روئ قالتلى انو عاوزنى  .
حمزه :- تعبان .
انا :- إنشاء الله مفيش حاجه .
 ( عدينا يومنا تانى وكملنا سهرتنا، تانى يوم صحيت الصبح بدرى حضرته الفطار وسيبتله ورق انى خرجت ودعيتله فيها عشان يفضل مطمن طول اليوم ء، بيقول من غير دعوتك ليا ع وش الصبح بحسنى مخنوق مبحسش بامان، روحت لبيتنا فلقيت بابا كان مستنينى  )
انا:- خير !
بابا :- موحشتكيش  .
انا:- توء، هات ال عندك فالسريع. 
بابا :- ع العموم طيب ، انتى طبعا عارفه انى بشتغل فشركه الحديد والصلب ال تبع أبو جوزك، فالفتره الاخيره انتى كنتى بتجيلى الشركه كتير فجلال بيه شافك وعجبتيه، من ساعتها وهو بيقرب منى جدا، ورقانى ، وإدانى علاوات كتير يوم ورا التانى بقينا صحاب يوم ورا التانى لقيته بيتفق معايا ع التالى انتى تتجوزى حمزه، تحببيه فيكى، تحاولى تخليه يمضى ع تنازل عن نصيبه فالشركه ليكى ، بعد كدا انتى هتتنازلى لجلال بيه مقابل بقا انو هيرقينى ويخلينى رايس مجلس الاداره ومرتب فوق ال ١٣ الف وفيلا غير ٢مليون  ليكى بس ودا كل ال حصل وانا طبعا وافقت بكل رضا وامتنان. 
 " كنت قاعده بسمعه وتايهه معقول معقول دا تفكير الراجل ال ربانى عاوز ينصب ع الناس، بيرمى بنته عشان الفلوس "
انا بجمود:-  جايبنى ليه
بابا :- طبعا عشان اعرفك هتبدى ازاى وامتى. 
انا بضحك سخريه :- يلهوى م قارده هتموتنى من الضحك ، انت عاونى اضحك ع جوزى و ..
بابا :- ما احنا عارفين اى فيها وانتو الاتنين متعرفوش بعض اصلا و .. 
انا بضحك انقلب لدموع:- حبيته حبيته يبابا، مش هقدر اعمل كدا ، انا أذى نفسى ولا اذيه ، مكنتش اعرف انك كدا ، الراجل ال ربانى ع الحرام والحلال كدا ، ال دايما بيقولى احنا محلتناش غير ستر ورضا ربنا يكون كدا ، متوقعتش ان دا تفكيرك ، انت خزلتنى يبابا ، انا ماشيه. 

حمزة وملك الفصل الأخير

" طلعت من عند بابا ، حودت ع السوبر ماركت اجيب شويه حاجات ليا انا وحمزه ع اساس تغير وكدا ، روحت واول ما فتحت الباب لقيت حمزه واقف وع كرسى وبيعلق زينه ع الجدار ومعظم صحابى بينفخوا ببلالين والتانين فالمطبخ بيعملو كيك ورؤى بتوصى ع تورته فالفون تقريبا اول ما شافنى نزل جرى ناحيتى "
حمزه :- بس احنا متفقناش ع كدا ، نتى م قولتى هتتاخرى !
انا بفرحه:- انتو بتعملوا اى !!
حمزه برقه :-97/4/28  ، كل سنه وانتى معايا يجميل. 
انا :- طب قول والله، نت بتعملى عيد ميلاد. 
حمزه :- والله. 
( فرحتى حرفيا مكانتش تتوصف نسيت زعلى من بابا نسيت اصلا كل الزعل ال مريت بيه فحياتى، ودماغى كانت متبرمجه ع الفرحه وبس ، كنت حسانى طايره والله رميت نفسى فحضنه وانا بلف والففه معايا وبقول بصوت عالى )
انا :- يخربيتتتك، نت قمر اوويي. 
( جهزت الحفله معاهم واحتفلنا كان الجو مبهج، هزار وضحك وحب وفرحه من القلب وكمان صحابى كانوا واحشينى جدا  واغانى وهدايا ، حمزه كان جايبلى بوكيه ورد جورى احمر ، وشريطين مكتوب عليه 
" مشوار واخره حياه "   لبسته واحد وانا التانى ، اليوم كمل قمر اوى الأجواء كانت حلوة  ، كان بيلعب معانا ويشاركنا تافهتنا كنت حسينه واحده صحبتنا اساسا، شغلنا اغانى مهرجانات وهو فضل يرقص معانا 
صحابى وهما ماشين فصلو يقولولى لقتيه فين دا ، اوبا ع كل الأحلام ال اتحققت، دا احلى من ابطال الرويات )
حمزه ببتسامه :-  فرحتى !
انا :- كان يوم حلو أوى ، شكرا على كل حاجه .
حمزه :- شكرا انتى ع وجودك فحياتى، مكنتش عارف هعمل ايه لولاكلى و ..
انا :- سيد متقولش كده احنا اهل !
حمزه :- بابا  عامل ايه !!
انا بستغراب :- بابا مين هو مش ابوك مات، ولا قصدك ع عمو جلال 
حمزه بضحك :- ايه يبنتى الغباء دا ، قصدى بباكى انتى مش كنتى عنده؛ وبعدين ثوانى كدا مش طالما هو بباكى يبقى بابا انا كمان ولا اى. 
انا بضيق:- احنا نطول يعم  !
حمزه:- طب ايه قلبتى كدا ليه  .!
انا :- أنا عرفت احنا اتجوزنا ليه !
حمزه بصدمه :- نعععم!
انا :- لعبه حقيره بين بابا وعمو جلال عشان يخلوك تتنازله عن نصيبك فالشركه بطريقه غير مباشره من خلالى يعنى .
حمزه بضحك:- مهو طول عمره بيحاول يعمل كدا ، بس قصاد اى ليه ابوك وافق !
انا :- هه،  مقابل ٢مليون وفيلا وترقيه ميحلمش بيها  .
حمزه :- وجيتى قولتيلى ليه، رفضتى دا كله عشانى !
انا :- واكتر والله. 
حمزه :- ليه 
  " كنت ليه هرد لما لقيت الباب بيخبط فطلعت افتح لقيت واحده ست لابسه شورت قصير حدا، وتشيرت صوف اقصر منه "
انا :- خير !
هى :- اسمى كايلا. 
انا :- اه عاوزه اى .
هى :- أستاذ حمزه .
انا :- مين يعمر ، وعاوزه أستاذ نيله ليه .
هى بدلع :- دى حاجه ملكيش فيها وسعيلى ادخله .
انا :- احيه ، نتى هبله هو اى واحده تقولى عاوزه جوزك ادخلهالو كدا عادى. 
هى :- طب قوليلو كايلا كدا وهو هيطلع ع طول .
 " والله المراره يدوبك، هجيبها تحت رجلى اقسم بالله، الحقيره ال عاوزه قره عينى دى " 
انا :-  يلا يماما العنوان غلط .
كايلا: غلط ايه انا باجى هنا ع طول .
انت :- مقولتلك غلط يما ولا هو مفيش دم ولاوعوزانى اقتلك وانتى واقفه ولا اى بالظبط وانت التانى والله لما ادخلك اصبر . 
" كنت يكلمها بعصبية وزعيق طلع عليه ، اتكلم وهو حاطط ايدوا ع كتفى وفاديه التانيه تفاحه بياكلها "
كايلا :-  أستاذ حمزه ، ازيك .
حمزه :- بخير يكايلا وانتى كله تمام ! 
كايلا:-اكيد شوفتك فبقيت تمام ، احم هى دى اختك 
 " لاء لاء م هسكت اكتر من كدا ، اى للناس البجحه دى م كدا يعنى ، كنت هنط عليها بس لولا الحقير التاتى ال كان مكتفنى دا اه خايف عليها بقا  "
انا بصوت عالى :- اخت مين يقطه انتى ، انا مراته يعمرى وحبيبته وان شاء الله أم عياله وهو جوزى قره عينى. 
" اى دا هى بصاله ليه يما انا بهزقك فى اى، ثوانى كدا هى مركزه معاه كدا ليه ، فلت من ايد حمزه وبصيتله لقيته وافق بفنله قط، وشورت " 
انا :-  اى يراجل انت دا ، ايه ال انت عامله دا  .
حمزه :- ايه  !
انا :- أنت طالعلاها بالشورت يعمر ! 
حمزه:- طبعا لو حلفتلك انى مكنتش اعرف ان هى م هتصدقى  .
انا بعصبيه:- انتى عاوزه اى انتى ولاوجايه !
كايلا برقه :- حمزه بيه هيمضيلى ع الورقه دى بس .
انا بتقليد:-  خد يحمزه بيه امضيلها ع الورقه دى بس .
" مضاها وهو بيموت الضحك ، أخدتها منه واديتهالها بعصبيه وقفلت الباب ومشيت لقيته جاى ورايا وبيقول "
حمزه :- دا فيها حب وغيره بقا ، وانا طلعت واد جامد وكدا 
انا بعصبيه :- حمزه متهزرش. 
حمزه :- مش غيره دى يعنى!
انا:- ابدا دا ، اسكت خالص .
حمزه:- طب هنخرج انهارده !
انا :- مفيش خروج، عشان تعرف تطلع بالشورت كويس.
  " سبته وكنت داخله اوضتى لما لقيته بينادى باسمى لفيتله لقيته واقف وحاطط ايده فشعره بيحركه بتوتر و "
حمزه:- بحبك   " خطفها بسرعه جدا "
انا بفرحه :- مسمعتش. 
حمزه:- بقول بحبك وبشكر الظروف ال جمعتنى بيكى، وبشكر عمو جلال ع طمعه ال خلاكى تبقى ليا وحلالى، بحبك واتمنى لو تكونى حبتنى انتى كمان ، بحبك وشايف العالم بعيونك، حجات كتير عاوز اعيشها معاكى وتفاصيل مينفغش تتم غير فوجودك، عاوز ألف معاكى العالم، عاوز اخليكى اسعد واحده فالدنيا، عاوزك كل حاجه فحياتى امى وبنتى وحبيبتى ومراتى، عاوز اعملك أحلى فرح ونعزم فيه العالم كله عشان يشوفونى وانا داخل وفايدى اعظم إنتصار بحبك 
  " كنت سمعاه وانا بعيط من الفرحه، فرحتى لو وزعتها ع العالم كله هيبقى منها بزياده ، جريت عليه وحضنته، فضلت متبته فيه م عاوز ابعد عنه ولا ارفع عينى، حضنه بيتى،وجوده دافيا هو حياتى " .
حمزه :- بقولك 
نا :- امم 
حمزه:- متيجى نجيب  يزن وفريدة ونحكيلهم عن قصه الحب الجامده دى ..
تنهدت وقالت
لقت وجدت بطلى ولم يكن فرواية.. رواية جديدة اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent