رواية جحيم الفهد الفصل السابع عشر 17

الصفحة الرئيسية

رواية جحيم الفهد الفصل السابع عشر 17 بقلم حنان سلامة

رواية جحيم الفهد كاملة

رواية جحيم الفهد الفصل السابع عشر 17

يدخل فكان في كل مكان ورق على الأرض ليأخذ ويقرأ 
ويقرأ ويدمع وهو يقرأ على ما مرت بيها حبيبته 
ويسأل ذكي ليقول :  هي راحت فين 
عم ذكي : مش عارف يا بيه بس سمعتها بتقول لسواق التاكسي عاوزه اروح اسكندرية 
فيمسك هاتفه بسرعة 
ويهاتف هالة 
فهد : ماما هي جنة أهلها موجودين اقصد أهل والدها 
هالة : ليه في حاجة يافهد 
فهد : لا كنت عاوز اعرف لسه حد عايش منهم 
هالة : اه في عمتها (اخت والدها) 
فهد : وهي عنوانها فين بالضبط 
هالة : تقريبا في إسكندرية انا معرفش حاجة عنها من سنتين 
فهد : ماما ممكن تبعتي لي العنوان في رساله لو سمحتي ويغلق الهاتف 
هالة : ماشي بس ليه الو الو فهد قفل گ العادة 
اما هو اخذ ورقة وقرا 
أحببته بدون أن أراه فكيف عندما أراه يتركني ويذهب 
كيف لي أن اسامحك وان الذي كسرتني ومزقت قلبي 
وتنزل دمعه متمردة رافضة الظهور فهذا الفهد ذات القلب المتجر  لا يلن قلبه الا لحبيبته فقط 
وتأتي لها نغمه تعلن عن العنوان 
فيذهب مسرعا إلى سيارته ويقودها بسرعه جنونيه 
وبعد ساعات كان أمام منزل عمتها (اخت والدها) 
وكان يطرق على الباب لتفتح له سيدة تقريبا في الخمسينات ولكن تحافظ على راشقتها وكانت جنة تشبهه كثيرا فيقول لها : مساء الخير 
سامية : اهلا مساء الخير اي خدمة 
فهد : انا فهد زوج جنة 
سامية بتعجب : زوج مين جنة جنة مين 
فهد : جنة بنت اخوكي 
سامية والتي اندهشت : بنت اخويا انا اتجوزتك من غير ما انا اعرف 
فهد : ممكن ادخل 
سامية : اه سوري اتفضل 
فيدخل ويجلس 
فهد :  ممكن اشوفها
سامية : تشوف مين مفيش حد هنا 
فهد : ازاي دي قالت انها جايه هنا 
سامية : قالتلك وانت جاي وراها تدور عليها 
فهد وهو يكلم نفسه دي ذكية جدا : احم هي زعلانه شوية
سامية : وانت جاي تدور عليها هنا هي للأسف ماجت هنا 
فهد : ممكن لما تيجي هنا تكلمني لو سمحتي 
سامية وهي تهز رأسها احاول بس موعدكش ابدا 
فهد : لو سمحتي انا زعلتها اوي ونفسي اصالحها 
سامية : قولتلك احاول لو جت هنا 
فهد بغضب وبصوت عالي نسبيناً: انا مش اسيبها عمري ولازم القيها 
فتقف سامية وهي ترفع صوتهاوتقول: انت جاي ترفع صوتك في بيتي يا ولد انت وكمان اتجوزت بنت اخويا من غير ما حد يقولي وزعلتها وبترفع صوتك عليا انا سامية الألفي واحد زيك يرفع صوته 
فهد ويقف من مكانه وهو يذهب ليقول : اسئلي على فهد الصاوي وانت تعرفي انا مين وقولي لها انا هلاقيها 
سلام يا ساميه هانم 
ويغلق الباب خلفه ويذهب عيناه حمراء گ الدماء 
ويجلس في سيارته لا يعرف من أين يبدأ 
ويقول : ازاي تسيبني وتمشي "ليجاوب على نفسه" 
اوعي تلومها انت اللي سيبتها الأول ويضرب بيده على 
مقدمة السيارة ويقود لا يعرف إلى أين هو ذاهب بلا كان مثل المجنون يدور في الشوارع فقط 
اما في الفندق 
تفتح موبايل جديد لتكلم سامية
جنة : الو ايوه يا عمتو انا جنة 
سامية : قوليلي مين فهد ده 
جنة : فهد انتِ عرفتيه منين 
سامية بصوت عالي  : جنة انا عمتك ازاي معرفش أن بنت اخويا اتجوزت 
جنة : انا اسفة يا عمتو بس الموضوع تم بسرعة اوي 
سامية : هو انتِ فاهمه انتِ عملتي اي هو موضوع بسيط يعدي كده بسهولة وبعدين الحيوان ده عمل اي 
جنة : عمتو عشان خاطري تلغطي فيه 
سامية : انت بتحبيه 
جنة : للأسف اه بحبه 
سامية : هو كان هنا كان عامل زي المجنون 
جنة بدموع : خليه يا عمتو يدور 
سامية : شكله بيحبك 
جنة : لا مش بيحب غير نفسه وبس عمتو انا عاوزه منك طلب 
سامية : اللي انتِ عاوزه يا حبيبتي 
جنة : انا عاوزه نصيبي من ميراث بابا 
سامية : موجود بس عاوزه وقت اخلص الإجراءات 
جنة : شكرا يا عمتو
سامية : بس ممكن اعرف ليه 
جنة : انا مسافره يا عمتو 
سامية : تسفري وتسيبههو  وتسبيني 
جنة : لازم اسافر يا عمتو بس في ورق عاوزاك تخلصيه انتِ ممكن 
سامية : اي هو 
جنة : انا لازم اعمل...... كده
سامية : بتقولي اي انتِ 
جن : انا اعمل توكيل للمحامي وانتِ تخلي الموضوع يكمل لو سمحتي يا عمتو 
سامية : اللي تشوفيه بس عاوزه اشوفك  
جنة : بلاش دلوقتي قبل ما اسافر اكيد اشوفك سلام
ساميه وهي تغلق الهاتف : سلام يا جنة ربنا يستر 
اما جنة تمسك هاتفها مره اخرى وتقوم بمكالمه تليفونية 
مع احد 
وتقول في نهاية : في أقرب وقت لو حتى بكرة تمام 
المجهول : تمام 
وتغلق الهاتف وهي تفكر هل ما اقوم بفعل صحيح ام لا لااعرف يا الله من ذلك الشعور انا احبه ولكن هو لا
لا أريد البقاء مع شخص لا يحبني حتى لو كنت انا احبه
وتفتح الإنترنت حتى ترئ صور له فكانت مشتاقه له ونامت وهي تنظر إليه وتعاتبه على ما فعله
اما هو في مكانا ما على البحر
كان يجلس ناظرا إليه ويتحدث معه هل كنت قاسي معه إلى هذا الحد
هل غيرتي على امي هي من وضعتني في تلك المشكله التي لا أعرف حلها
لا بلا اعرف اني احبها  بلا اعشقها هي ولا أريد ثواها زوجة لي وأم لاولادي
فينهض متجه إلى سيارته ولا بد أن يقيم بفندق حتى الصباح فذهب إلى الفندق 
وهو يفكر ماذا عليه أن يفعل يا الله
لايعرف انه لا يفصل بينهم سوا حائط الغرفة
ولا هي الأخرى كانت نائمة تحلم به هو كان يترجها بأن لا تتركه لا فإذا تركته عادوحيد من غيرها
اما هي احتضنته بقوة 
وقالت : انت اللي عملت كده بنيت حاجز عالي اوي بيني وبينك وانا مش اعرف اعديه ابدا 
فهد : عشان خاطري انا بحبك 
جنة : حتى الكلمة دي كان نفسي اسمعها بدل بكرهك اللي قولته
فهد : جنة انا فهد مش عاوزه تيجي معايا
جنة بحزن : كان نفسي بس خلاص جنتك ماتت وانت اللي موتها بايدك أحيت مكانها انسانه جديدة
انا نفسي مش عارفها انا اسفه بس خلاص ماعاد ينفع ابدا
**
اما هو كان حزين جدا
هل من الممكن أن لا أراه مره اخرى ازاي انا اعرف انا اعيش من غيرها هي الحياة بالنسبة يا رب
انا مش عاوز بس غيرها هي 
وينظر إلى الأعلى ويقول : عمري ما حبيت غيرها وبس ويغمض عيناه وهو يفكر فيها
حتى تعلن الشمس عن بداية يوم جديد بأحداث جديدة ياترى اي ممكن يحدث في تلك اليوم 
تعالوا معايا نري ما سوف يحدث في تلك اليوم 
يرن هاتف جنة 
جنة بنوم : الو مين 
المجهول : انا تحت 
جنة : تحت فين
المجهول : ركزي انا تحت في الرسيبشن انتِ في غرفة كام
جنة : بدري كده ماشي غرفه رقم ٣٤٤
المجهول : دقايق واكون عندك 
فتغلق جنة الهاتف وتنام مره اخرى 
اما المجهول 
رأي فهد وهو يتجه خارج الفندق 
فتخبأ حتى ذهب بعيداً واته المجهول إلى موظفة الرسيبشن ليسال عنه 
المجهول : لو سمحتي ممكن اقابل استاذ فهد الصاوي عندي ميعاد معه 
الموظفة : ثواني يا فندم 
ثم قالت : استاذ فهد نازل في غرفة ٣٤٥ بس عمل شيك أوت حالا 
المجهول : شكرا 
واتجه ناحية الغرفة ويدق الباب حتى فتحت لها جنة  
ودخل إلى الغرفة 
المجهول : عارفه مين شفته وانا جاي هنا 
جنة بلهفة : مين 
المجهول : هو 
جنة : هو مين     (بقلم حنان سلامة) 
المجهول : فهد جوزك وكان في الاوضة اللي جانبك  
فشردت جنة بعيداً في ذكرياتها معه عندما كانت معه في الفندق كان يعملها بلطف فظهرت على وجهها ابتسامة كم كنت قريبة منك ولا تشعر بوجودي بجانبك  فتذكرت أيضا عندما تركها وحيدة وهو يقول لها انا بكره فاغمضت عيناها ألماً منه 
فقال المجهول : اي فوقي كده روحتي فين 
جنة : انا هنا افتكرت حاجة كده المهم جابت الحاجة
ليقول لها المجهول :  انتِ متأكده من اللي بتعمله ده 
جنة : اه مفيش حل غير كده 
المجهول : مش لازم تسافري خليكي هنا 
جنة : انا مش عارفه إذا كنت اللي بعمله صح او غلط بس هو ده اللي لازم اعمله ابعد عنه عشان اعرف اعيش 
جنة : اللي بينا سر مش عاوزه حد يعرف بيه ابدا ممكن 
المجهول :  الحاجة اللي طلبتها واوعى تخافي بس تتكلمي على طول عشان اطمئن عليكي طيارتك على كام 
جنة :  شكرا تعبتك وأن شاء الله الساعة 5م 
المجهول : خلي بالك من نفسك ممكن 
جنة : أن شاء الله وانت 
ويذهب المجهول من الغرفة
وترتب جنة كل ما يتعلق بها حتى تذهب بعيدا 
**
اما هو هاتف صديقة كريم حتى يذهب إليه وهاتف 
ناس يعرفهم حتى يقوم بالبحث عنها 
وأخذ يبحث في كل مكان لا يود لها أثر وكأنه اختفت هووبعد وقت ذهب إليها  وكريم وقاموا بالبحث عليها 
حتى الساعة الثالثة مساءاً ذهب من الفندق متجه إلى المطار
ليرن هاتفه 
المتصل : الو فهد باشا 
فهد : اي في اخبار 
المتصل : ايوه يا فندم مدام جنة موجودة بفندق... 
فهد بصدمة : فندق اي...... 
المتصل : ايوه يا فندم موجودة هناك 
وقاد سيارته بسرعة جنونية وكريم خلفه 
وعندما دخل هناك قال لموظفة : مدام جنة محمود الألفي نزله في غرفة كام 
الموظفة وهي تبحث : مدام جنة كانت نزله في غرفة ٣٤٤بس للأسف لسه عمله شيك أوت و خرجت يا فندم 
فهد : طب متعرفش راحت فين انا جوزها 
الموظفة : للأسف يا فندم هي طلبت تاكسي وبس 
فنظر إلى كريم وقالها : مراتي كانت جنبي وماحسيت بيها شفت يا كريم 
كريم : ليه يافهد قلت انها ماتت 
فهد : عشان اربيها على حصل فيا 
كريم : بس هي مالها ذنب ابدا 
فهد : عارف والله يا كريم بس كان الانتقام مخليني مش شايف تعرف قولتله بكرهك 
كريم : كمان وعاوز تلاقيه انت عملتها بقسوة ومشش هتسمحك بسهولة ابدا 
فهد : خلاص يا كريم انا مش مستحمل  
اما هي وهي بالمطار 
كانت تجلس ونظرت بعيداً لتجد من يقف أمامها 
فتقف مسرعة وتقول.. يتبع الفصل الثامن عشر اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent