رواية الرغبة الفصل الرابع عشر 14 - زهرة الهضاب

الصفحة الرئيسية

رواية الرغبة الفصل الرابع عشر 14 بقلم زهرة الهضاب ومحمد السبكي.. ملحوظة قبل البدا عند البحث عن الرواية في جوجل اكتب "رواية الرغبة زهرة الهضاب دليل الروايات" لكي يظهر لك جميع فصول الرواية كاملة

رواية الرغبة الفصل الرابع عشر 14

"‏تلك الرغبة التي تأتيك فجأة لتُحدثه عن كل شيء، كل شيء حرفيًا يجري معك، مُهم، وغير مُهم، تعرفه كله، أو جزء منه، سمعتَ به أو سمعتَ شيئًا منه، أُسميه "أمان" الحُب أو الصداقة، الأمان الذي يُدرَك بالحس.الرغبة ليست، تلك الجسدية آعرف آن عنون الرواية قد آخذ فكر القارئ مبشارة،، لتلك الطريق"تلك هى العقلية والفكر البشري "الذي كلمة رغبة تعني لديه جسد 
هى تلك حقيقة؛ لكن هناك رغبات آخرى؛ قد تجرك للهوية؛ مثل الرغبة في تملك في المال؛ وغيرهم من الرغبات البشرية؛ 
في الحقيقة نحن نحاول؛ ومن خلال الروايات؛ تمرير بعض المفاهيم التي قد نغير بها ولو القليل من الفكر؛ للمنغلق المجتمعات العربية؛ 
كانت هذه مقدمة الرغبة؛ عندما خطت إيدينا هذه الرواية؛ كانت نيتنا؛ كتابة رواية هادفة؛ لها آبعاد ثقافية؛ وفكرية؛ وإنسانية؛ وليس مجرد حدوته للتسلية وحسب؛ لكن هناك من يحب الحواديت؛ لا الروايات الهادف؛ ذا الآبعاد الفكرية؛ والثقافية؛ 
وهذا حد من طموحي لكتابة رواية مكتملة الجوانب؛ فكانت هذه الرغبة؛ 
وإن شاء الله القادم آفضل؛ 
ليندة؛؛؛؛ آنت سكران؛ الطلاق لا يصح؛ آغلق فمك
لكنه يستمر في القول؛ هى طالق؛ وآنا بكااامل  عقلي؛ 
تصرخ آنت ثمل؛ تترنح؛ كف؛واصعد خذ حمام بارد؛ربما تنتعش ويعود لك عقلك. وآنا سوف آجهز لك قهوة مره؛ غبي ومتعب آن يا آدم
لكنه جلس على الدرج منهك؛ ومنهار وهو يبكي مثل الطفل؛ 
كلهم ملك؛ يا آمي؛ كلهم ملك؛ 
ليندة تجلس بقربه؛ وبقلب الآم الحنون؛ 
تاخذه في حضنها؛ وتربض على كتفيه؛ لااااا حبيبي؛ زهرة لا تشبه ملك؛ 
والله الفتاة كما كنت تعتقدها في البداية
هى بريئه؛ طيبة؛ هو يصرخ لا؛ هى خائنة لعوب لقد كانت ملك محقة؛ 
هى؛؛؛؛؛ تحب فواز ذاك؛ ربما؛ بينما لم يظهر شيء لحد الآن؟؟
في مكان ثاني؛؛ 
الخطة نجحت آدم لن يثق في امرآة بعد الآن؛ 
سهر؛؛؛؛ممكن سؤال؟؟
ملك؛؛؛؛ اسآلي؛
سهر؛؛؛؛ ماذا تستفيدين ؟ 
عندما يفقد ثقته في كل النساء؛ عندها سيعيش محطم القلب؛ مكسور الفؤاد؛ 
آنتي خسرتيه للآبد؛ سيعود للإعتكاف والبعد عن جميع النساء؛ مثل ماكان عندما تركتيه؛ 
يعني آنتي خسرانه كذلك؟؟؟ 
ملك؛؛؛؛ هو هذا المطلوب؛ آن تكون النساء
كلهم في نظره ملك؛ وملك ليست الوحيدة التي خانت؛ وإذا طالمة هم كلهم خائنات؛ 
سهر؛؛؛؛ لم آفهم بعد ،،،،،!!!!!!!
ملك؛؛؛؛ عندها آمامه خيارات قليلة بل هما خياران لا ثالث لهما؛ 
سهر؛؛؛؛ وهم؟؟؟ 
ملك؛؛؛؛ العيش بدون آنثى؛ وهاذا مستحيل: ::!!!!
سهر؛؛؛؛ لما مستحيل؛ 
ملك؛؛؛؛ هى الرغبة ياحبي؛ الرغبة في وجود آنثى معه؛ آدم نقطة ضعفه الرغبة الجامحة التي بداخله؛ 
سهر؛؛؛ لو هذه سهلة؛ 
ملك؛؛؛ كيف؟؟ 
سهر؛؛؛؛ يذهب لآقرب ملهي ليلى؛ وسيجد من تشبع رغبته؛  باالمال؛ وبدون إلتزامات؛ ولا وعود؛ ولا هم يحزنون؛ 
ملك؛؛؛؛؛ ههههههههه؛ نعم؛ هذا لشخص مثل زوجك؛ فريد ربما يفعلها آما آدم لا؛ 
سهر؛؛؛؛ آوووف؛ لا تذكريني به؛ تعبت منه؛ المهم كملي الخيار الثاني؛ ما هو؟؟ 
ملك؛؛؛؛ نكمل الآول؛ حتى ندخل على الثاني؛ 
كما قلت لكي آدم إنتقائي جدا في علاقته؛ لا يقبل بدخول آنثى حياته؛ بسهولة؛ وزيد على ذالك؛ هو يحبني وتذوق معي الشهد؛ 
سهر؛؛؛؛ إذا؛ 
ملك؛؛؛؛؛ عندما تكونين بين نارين؛ واحدة جمرها آسود؛ تشبه نار جهنم؛ والثانية نار جمرها آحمر كما نعرفه؛ وعليك الإحتراق بواحده؛  فقط من ستختارين؟؟؟ 
سهر؛؛؛؛ سؤال صعب؛ وغير منطقي؛ 
ملك؛؛؛ نعم  اختاري؟؟ 
سهر؛؛؛؛ آممممم؛ نار آعرفها؛ والآخرة لا؛ إذا؟؟ 
التي آعرف طالمة الإحتراق؛ واحد والموت واحد؛ 
ملك؛؛؛؛ براافو. تلك هى؛ 
آدم سيختار ملك؛ التي يعرفها؛ والتي عشقها طول حياته؛ خائنة لكنها ممتعة؛ ومثيرة.؛ 
سهر؛؛؛؛ آمممم لو قلت لكي لم آفهم هل ستقولين عني غبية؛؟؟ 
ملك؛؛؛؛ نعم غبية؛ آنتي طول عمرك ولو لم تكوني غبية؛ كنتي تحبين فريد؛ 
سهر؛؛؛؛ محقة؛ ههههههههههه؛ 
في المستشفى
 زهرة؛؛؛؛؛ آخخخخخ؛ آممممم؛
صابرين؛؛؛؛ سلامتك من الآه؛ ياقلب آمك؛ يارب عدوك من يقتله الآلم؛ 
زهرة؛؛؛؛ آمي فواز دمر حياتي؛ وآفسد فرصتي للعيش بسلام؛ مع آدم؛ 
صابرين؛؛؛؛ أه يازهرة؛ تحبينه صح؛ آعني آدم؛ 
طالمة حمتيه من الشرطة؛ وقلتي الإصابة  كانت حادثة؛ لا إعتيداء؛ 
زهرة؛؛؛؛ آه؛ ماذا تعنين؟؟ 
صابرين؛؛؛؛ آنا والدتك؛ وآعرفك آكثر من الجميع؛ الحقيقه آدم من آطلق عليك الرصاص؟؟ 
زهرة؛؛؛؛ كان حادث؛ والله غير مقصود؛ 
في الحقيقة سوف آحكي لكي القصة؛ لكن عديني يكون سر بيننا؛ 
صابرين؛؛؛؛ عيب يا زهرة؛ آنا آمك؛ 
زهرة؛؛؛؛ إسمعي؛ لقد كنت جالسة؛ ويومها جائت ملك؛
صابرين؛؛؛؛ ومن ملك؟؟
زهرة؛؛؛؛ هذه مصيبتي ملك؛ المهم وا؟؟؟؟ 
في بيت رفيق؛؛؛ 
آدم؛؛؛؛ كلهم ملك؛ كلهم خائنات؛ 
ليندة؛؛؛؛ لا تظلم الجميع؛ وتحملهم ذنب واحدة؛ 
زهرة غير ملك؛ وفواز ليس حبيبها؛ 
بل هو إبن عمها فقط؛
آدم؛؛؛؛؛ لاااااااا؛ هى كانت تحبه؛ وماتزال؛ لما وافقت على الزواج بي؛ وقلبها معلق به؛ خااائنة؛
نائل يسمعه وينزل؛ آتعرف آنت مثير لشفقة؛ 
هذه عادتك؛ تعرف لما تركتك ملك؛ وخانتك؛ بسببك آنت؛ 
ليندة؛؛؛؛ كف يا نائل؛ ولا تزيدها عليه؛ 
نائل؛؛؛؛ لماذا؛ لآنني آقول الحقيقة؛ 
هو جبااان؛ جبااان؛ لا يحارب من آجل حبه؛ لا يشعر المرآة التي معه بلآمان؛ 
يفضل البكاء والنحيب؛ مثل النساء على المواجهة؛ بل حتى النساء تحارب من آجل من تحب؛ وملك خير مثال؛ 
هى تحارب؛ وزهرة كذالك تحارب؛ وهي تموت من آجلك؛ تلقت رصاصة في القلب؛ 
وقالت كان حادث؛ تعرف لمالقد حمتك لآنها تحبك؛ 
وآنت ياااا حرااام؛ تبكي في حضن آمك مثل الطفل؛ 
خسئت يااااآدم؛ وخسئ،كل ذكر مثلك؛ 
تدعون الرجوله؛ وآنتم مثل التيوس ؛ صوت عالي؛ والمرسم خالي؛
آدم؛؛؛ لا تتفوه بما لا تعلم؛
نائل؛؛؛ آنا آعرف منك والله؛ زهرة خسارة فيك وحتى لا آكون خائن؛ لو طلقتها آقسم بالله سوف آسعى بكل ما آملك؛ ولن آدخر جهد حتى تحبني؛ سمعععععت يا نغة ماما؛ 
آدم؛؛؛؛ سمعتيه؛ سمعتيه؛ يحبها؛ 
ليندة؛؛؛؛ ياااه يا نائل؛ عيب؛ عيب عليك؛ هى زوجة شقيقك؛ جننت؛ فقدت عقلك؛ هل جن كل من في هذا البيت؟؟؟ 
نائل؛؛؛؛ قلت لو طلقها؛ لووووو؛
آدم؛؛؛؛؛ حاول الآقتراب منها؛ وسترى؛ 
نائل؛؛؛؛ روح عني؛ ياااه رائحتك كريهة؛ سكير وغبي؛ 
ليندة؛ تحتضن آدم؛ وهى لا تعرف ماالذي يحدث في بيتها آهى لعنة؛ آصابتهم؛ آم هو قدر؛ ومكتوب عليهم؛ ولا بد من آن يمروا على طريقه
آم هذا مما كسبت آيديهم؛
في المستشفى تكمل زهرة القصة؛
صابرين؛؛؛ يااااه؛ تحملتي في قلبك كل هذا من البداية كان معك؛ غير مبالي؛ 
زهرة؛؛؛؛ كما سمعت عنه قبل الزواج؛ آدم جرحته حبيته السابقة؛ وسببت له عقدة نفسية؛ كره من خلالها كل النساء؛ 
والدتها؛؛؛؛ لكن كيف؛ عرفت ملك هذه حكايتك مع فواز؛؟؟؟ 
نحن لم نخبرها لإاحد؛ ولا نعرف هذه العائلة؛ 
زهرة؛ وهى تحاول آن تعتدل؛ والآم المبرحه منعتها؛ آخخخخ اااه؛ 
صابرين؛ بهدوء ياقلبي الجرح مفتوح؛ لا تقلقي قلبي عليكي؛ مره ثانية؛ 
زهرة؛؛؛؛ لا تخافي لقد آصبحت قوية؛ جسديا ونفسيا؛ القادم سيكون غير الذي مضى؛
الزهرة التي ذبلت وعادت؛ لتزهر من جديد؛ ستكون آصلب من الصخر نفسه؛ وكل من حاول قطفها قبل آوانها؛ سيدفع الثمن غالي؛ جدا؛ جدا؛ 
المهم الآن آمي؛ إفعلي كما قلت لكي؛ 
والباقي آتركيه لي؛ عندما آستعيد صحتي سوف ترون زهرة جديدة؛
تمر عدة آيام؛ بل آسابيع؛ 
ليندة؛؛؛؛ عودة ميمونة بنتي؛ بيتك نور؛ واللهي؛
زهرة؛؛؛؛ شكرا لكي ماما ليندة؛؛ 
تنظر للمكان الذي كانت تجلس فيه؛ عندما حدث ما حدث؛ 
تتذكر كل تفاصيله الدقيقة؛ 
كل الرعب الذي مرت به؛ كل تلك الإهانات؛ والسب؛ الذي قاله آدم في حقها؛ 
كله مخزن في الذاكرة؛ المختومة بختم الإنتقام؛ 
يدخل آدم؛ وتقف معه وجها ؛ لوجه؛ 
نظرات مثل الرصاصات؛ ماذا بعد؛ يتبع الفصل الخامس عشر اضغط هنا
رواية الرغبة الفصل الرابع عشر 14 - زهرة الهضاب
أيمان محمد

تعليقات

4 تعليقات
إرسال تعليق
  • Unknown photo
    Unknown22 يناير 2021 في 8:47 م

    كملي كتير حلو

    حذف التعليق
    • Unknown photo
      Unknown22 يناير 2021 في 8:48 م

      وين الجزء يلا عاد هاد اكره شي بالرواية الانتضار بس مو يومين ورا بعض

      حذف التعليق
      • Unknown photo
        Unknown23 يناير 2021 في 6:00 ص

        ليه التاخير ده كله

        حذف التعليق
        • Unknown photo
          Unknown23 يناير 2021 في 6:39 م

          على فكرا البارت كتير قصير ومع انو قصير اكتر من نصو حكي فاضي متل المقدمه وغير هيك عم تتاخري كتير لحتى تنزلي باقي الروايه تضربو انتو ويلي بيقرأها بعد اي لانو اكل هوا اسمو هاد

          حذف التعليق
          google-playkhamsatmostaqltradent