رواية ايها المغرور الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم نيمو

الصفحة الرئيسية

رواية ايها المغرور الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم ندى سعيد (نيمو)

رواية ايها المغرور كاملة

رواية ايها المغرور البارت الرابع والعشرون 24

فكان شهاب اشبح بالموتي و اخذوا ينظرون اليه بتشفي ولما تكمل دقيقه واحده وكان المرعب موجود بمكانهم هذا واخذوا يتصببون عرقا وركضوا برعب من تلك المكان فأن وقعوا في برثانه فبالتأكيد سيفتك بهم 
اما هو فتركهم لانه يعرف مصيرهم علي يداه ليس سواه ثم نظر بحزن علي شبله الصغير 
يزن بلهفه علي شهاب فهو يعتبره اخاه الصغير الطائش  ايضا
_يزن بحزن بنبره صوته : شهاب  قوم معايا  ثم قال بصوت كالرعد : يلاا
_شهاب برعب: ييزن !! والله معملت حاجه 
يزن وهو يحبس دموعه اهو يخاف منه لهذه الدرجه!!
_يزن بالم : قوم معايا متخفش مني
انا عمري مهأذيك
فقام معه بضعف و
_يزن وهو يهاتف احمد :  رني علي دكتور يجي لقصرك حالا
_احمد بعدم فهم : خير مين تعبان
_يزن بحزن علي حالة شهاب الذي يستند بكام جسده علي صلاب جسد يزن ويتمتم بكلام فهمه يزن اهو ينادي علي رغد حقا !! فانتبه انه يحدث احمد وقال:  مش خير خالص ياحمد  ، كان لازم نودي شهاب مصحه
_احمد برعب : ف ايييي انطق
_يزن : اقفل وانا جيلك
وبعد ١٥ دقيقه كان شهاب مصطح الجسد علي فراشه و الدكتور ينظر اليه بحزن ويطالب بكل جديه ان ياخذ علي مصحه حتي لن يكت بسبب سوء حالته تلك 
وبعد ذهاب الطبيب نظر يزن هو واحمد نظره جهنم علي الارض
وابتسم يزن  بخبث علي نهايه عدوه المخزيه واختفت تلك النظره عندما نظر لشهاب وجدهه وجهه به علامات زرقاء مرضيه تكاد تقتله فجلس بحزن بجانبه وقبل مقدمه راسه واعدل من شعيراته الحريريه و قام بمحادثته بجانب اذنيه
فقال بحب 
_يزن : هرجعهالك ثم ابتسم وقال مكنتش اعرف ان عندك حب طفوله زي يباشا انا عارف ان شهاب مذاكره وبس ثم قبله قال ورحمه امي لاخدلك حقك وترجع زي الاول 
وقام حضن احمد و هبط يستقل سيارته بهدوء ويرجع لقصره
فهو مرهق حقا ولم يضع بحسبانه 
ان هناك خبث انثوي من طفلته المشاكسه سيدمره حقا😹💞
فكانت تعلم انه سياتي من الخارج و سيستقل بجانبها في جناح الخدم 
فبذلك قامت باول خطوه  وهي 
(شوق ولا تدوق😹💞💃)
فكانت ترتدي قميص لانجري يبرز مفاتن جسدها باغراء حقاا  وكانت تحاول لم شتات نفسها فكان الخجل هو الوضع المسيطر عليها وعندما علمت بوصوله
_جميله : يلهوتيبيي دا جيه يلهوي هيشوفني كدا ازاي يختاااي ثم قالت بهدوء : لازم اجننو معايا واخليه يحبني فعلا وبعدها ادمرو
اضحكتيني يا فتاه هل حقا ستدمريه 
لا اعتقد ذلك
فعندما سمعت انه يتحدث مع عفاف 
ركضت لكي تستكين علي فراشها وكانها غائصه بالنوم ولكنها لم تعلم ان السحر سينقلب علي الساحر
فصعد لغرفته قام بتبديل ملابسه لشروال زهري و سويت شيرت ابيض وهبط لمكتبه يراجع اخر صفقات مصطفي الألفي المشبوهه
وظل يتامل اللاب توب و حديث محمود و الاوراق لساعتين متواصلتين
فكانت جميله بغرفتها حقا غاصت بالنوم 😹و هزمت خطتها حقا
فظلت تنتظره حتي غلبها النوم 
اما عند يزن فتزكرها فابتسم وقام بغلق اللاب توب والاضاءه وخرج اليها
وقال بسره : هتهزق منها بكره انا عارف😹
 ولكنه بعدما دخل الغرفه اتصدم حقا 
ما هذا!!
فحقا كان ينظر إليها بكل حب فكان لاول مره لن ينظر بشهوه لجسد امراه
فقام بالتسطح بجانبها واخذها بحضنه وقبلها بحب وقال بسره: يا ترا كانت ناويه ع اي😹
فاخذت تستيقظ من وضع نومتها وفتحت عيناها العاشقه اليها بحب وقالت من بين نومها
_جميله: جيت امتي!
_يزن بخبث : من قبل متلبسي اللي انتي لابساه 
فضحكت من وسط نومها فهي حقا غائصه بالنوم ولن تتذكر شيئا ف الغد 😹
_يزن واخذ يقرب منها وقبل عيناها ثم وضع خاتم بيداها اليسري يدل ع انها سيده متزوجه ثم قبل مكان موضع الدبله بشغف وقال : بحبك
_جميله من وسط نومها: والله!
_يزن : وحيات جميله عندي بحبك
_جميله وهي تعود النوم؛ جميله مين!!
_يزن وقد ادرك انه اخطئ فقال بحب بعدما أدرك انها ستفيق لن تتذكر شئ : هحكيلك عليها الايام الجايه
ثم قبلها بشغف وهي اخذت تغتص باحضانه من فرط الخجل
(تعليقي انا بقي : ليه عندك زهايمر تصحي مش فاكره كل دا يلي تنشلي🙂😹)
اما عند سيلينا قامت بمهاتفة مصطفي الألفي وقالت
_ سيلينا بغرور : انا معاك اننا نخلص منها وانت ليك عند شريكات يزن الالفي كلها الا اللي ف النمسا 
_مصطفي بخبث: كدا نبدا اللعب
.: وفي صباح اليوم الجديد كان يستيقظ  شهاب بتعب و 
_ شهاب : اااه يدماغي ثم جمع شتات نفسه وافكاره وتذكر كل شئ وخوف يزن عليه وحديثه!! 
اجل حديثه الاخير قبل ذهابه لقصره
فبلع  ريقه بتوتر وقال لاحمد وهو يهبط ع الدرج
_ شهاب : احمد 
_احمد بلهفه؛ يحبيبي انت كويس 
_ شهاب: انا بخير والله
_احمد : يزن قرر انك تروح مصحه يا شهاب
_شهاب  : بعد الامتحانات طيب
تمام كدا
_اخمد بصوت مرعب : بقولك حالتك خطررررر
_ شهاب بتمرد وهو يربع يداه عند صدره: وانا مش عايز اعيد السنه الامتحانات ع الابواب
ثم ذهب للنادي للترفيه عن نفسه
اما  عند يزن فاستيقظ وقبلها  برفق ونهض بخف من جانبها حتي لن يحدث حرب عليه وصعد للاعلي يرتدي ملابسه الرسميه
فهبط ف استوقفته جميله وقالت 
_جميله: مين جميله دي !!
فانصدم من استيقاظها حقا
فقال بتردد  :جميله مين؟
فنظرت اليه بحنق وجلست ع الاريكه بكبرياء انثي فهي حقا تكاد تفتك من غيرتها عليه
فجلس امامها بحزن وحسم امره 
_ يزن وهو ينظر لعيناها بصدق : هاتسمعيني صح!!
فهزت راسها بالايجاب فجلس واخذ يقص غلي مسامعها كل شئ
_ يزن : انا يزن مصطفي الألفي 
كان ليا عيلتي ماما و عمي و مرات عمي ثم وجدت عيناه تلمع وهو يقول وبنت عمي 
بنت عمي دي كانت اول حب ف حياتي زي الملايكه فعلاا و اخذت شفتيه تبتسم بالحديث عنها وكنا توم وجيري اوووي في نفسنا ثم عم الحزن عليه وهو يقول لحد ما جيه اسوء يوم ف حياتنا كلنا وهو يوم ما اتخطفت ف حزنت بشده همس ع تلك المدعوه جميله
ولكنه عندما طان يتحدث كانت راسها تشتد عليها بالتهب كانها تتذكر ماضي ما..
فاكمل يزن حديثه 
لحد ما اتخطفت و امت عمي و مرات عمي  في حادثه حريق الشاليه بعدها بيومين وعمي وصاني  اني الاقيها و اؤحعلها ورثها و مفرطش فيها واجوزها 
فنمر بحزن وقال : انا اصلا محنتش هخلي حد يتجوزها غيري ان شائت ام ابت 
فكانت النيران تفتك  بقلب بطلتنا من حديثه عليها
ولكنها وجدت نفسها تبكي وتقول
_همس : بس انا بحلم بكل دا فعلا يعني انا بحلم بواحده حصل معاها كل دا ازااااي!!
فجلس امام مقعدها بخزي ومسح دموعها وقال : سبيني اكملك
فابتسمت بتلقائية وقالت : سمعاك
_ يزن  بتزكره للماضي :  قعدت ادور عليها فوق ال ١٥ سنه عليها و عمري ما مليت من التدوره عليها لحد ما اتعينتي عندي و انا كنت واعد علي نفسي ان مفيش صنف حريم نضيف اصلا غير تلاته وهما (امي و مرات عمي و جميله ) 
لحد ما لقيتك وحسيت نفسي اعرفك من زمان بس كان لازم ابعد عندك عشان كنتي هتبقي مرض بنسبالي بس لما لقيتك هتجوزي فعلا مجاش ف دماغي غير انك لازم تكوني ليا انا وبس و والله كنت واخد عهد ع نفسي مش هقربلك ولا هحب غير جميله بس عنيكي و طيبتك هي اللي جابتني ع ملئ وشي وف الاخر بعد كل دا 
فنظرت اليه بانتباه فالقي قنبله عليها : بعد كل دا اي ي يزن
_يزن وهو يضع يداه ع وجهه ؛ طلعتي انتي جميله.. يتبع الفصل الخامس والعشرون اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent