رواية عشق ياسين الفصل الثالث والرابع

الصفحة الرئيسية

رواية عشق ياسين الفصل الثالث والفصل الرابع بقلم سمسمة سيد

رواية عشق ياسين كاملة بقلم سمسمة

رواية عشق ياسين الفصل الثالث

عشق ياسين 
نظرت رهف امامها بشرود بعد ان اختفي صوت تلك الفتاه 
رهف بتفكير :
_واني مالي !! غلط ولا يتچوز حتي اني مالي ، لع بس برضو ميصوحش ، اني بجيت مرته زي مابيجول والمفروض يحترمني !! ، لع مليش صالح ، اني چعااانه 
نظرت رهف الي ثوبها للتجه نحو حقيبة ثيابها ملتقطه احدي عباءة الاستقبال لتتجه نحو المرحاض 
بعد مرور بعض الوقت ....
دلف ياسين الي الغرفة  تزامناً مع خروج رهف 
رمقته بلامبالاه لتتركه وتتجه نحو المرآه تحت نظراته الهادئه ....
اخذت  تربت خصلات شعرها بهدوء مصطنع حتي انتهت ، وقفت لتتجه نحو الخارج ليوقفها متسائلا :
_رايحه فين عاد ؟
رهف ببرود :
_هنزل تحت 
ياسين :
_ومين سمحلك !! ، وهتنزلي ليه !!؟
رهف وهي تمط شفتيها بلا مبالاه :
_اني سمحت لنفسي !! ، وهنزل عشان چعانه 
وقف ياسين بغضب ليردف قائلا :
_سمحتي لنفسك !! ملكيش راچل يحكمك عاد !! 
اردفت رهف بعين دامعه بما جعله يثور :
_راچلي مات وراح للاحسن مني ومنك 
همت لتخرج ليقطع طريقها جاذبها من ذراعها بقوة ....
احتجزها بين احضانه وبين الحائط  ، بينما اغمضت عيناها بخوف من رؤية عيناه الغاضبة 
اردف ياسين من بين اسنانه :
_اخر مرة هتحدت وياكي في الموضوع ده ، ال كان هيبجي چوزك مات ، اني دلوجتي ال چوزك فااهمه ، واي غلطه مش هسامح عليها ، انتي مهتحبيش غضبي خالص سااامعه !!
هزت راسه بالموافقه بخوف ، نعم هي متمرده وتفعل اي شئ ولكن ليس الوقوف امام ذلك الغاضب ...
قاطعهم صوت طرقات باب الغرفة ...
ابتعد ياسين ليتجه نحو باب الغرفة ومن ثم قام بفتحه 
نظر لتلك الخادمه ببرود يعاكس ذلك الشخص الغاضب منذ قليل 
اردفت الخادمه بتلعثم :
_الهانم الكبيرة جالتلي اشيعلك يابيه انت والهانم الصغيرة ، الوكل بجي چاهز 
هز ياسين راسه بهدوء ليردف قائلا :
_ماشي روحي انتي 
ذهبت الخادمة لينظر ياسين الي تلك الوقفه ومن ثم زفر بضيق واتجه للخارج لتتبعه هي 
هبطوا الي الاسفل واتجهوا نحو غرفة الطعام ليلقي ياسين تحية الصباح علي والدته وشقيقه الاصغر  صاحب الثمانية عشر عام وزوج والدته الذي هو نفسه شقيق والده الراحل 
جلس ياسين لتجلس بجواره رهف وشرعوا في بدء الطعام...
في منتصف الطعام اردف العم ويدعي جابر :
_مكنش يصوح ال عملته مع بت عمتك ده يا ياسين 
نظر ياسين اليه بهدوء ليردف قائلا :
_حاچه خاصه وانتهت ياعمي ياريت تجفل الحديت ده واصل
جابر بضيق :
_وعزا اخوك حاچه خاصه هي كمان!!
تركت رهف الطعام من يدها لتنظر الي ياسين ، اردف قائلا :
_اه حاچه خاصه ياعمي العزا ماهيتاخدش غير لما اخد بتارة انت خابر زين عادتنا ولانسيتها من كتر الجاعدة في الدار 
اردفت والدة ياسين "صابرة "بصرامة :
_ياااسين اتحدت زين مع عمك ، ده بمجام ابوك !!
هب ياسين واقفاً ليردف قائلا :
_اني ابوي مات وانتي خابرة زين يااما ان ابوي ملوش بديل مهما حوصل 
انهي كلماته ليتجه الي الخارج ......
نظرت رهف الي جابر بااحتقار لتتركهم وتتجه الي الخارج خلف ياسين
شعرت بآلمه رغم صلابته فهي ايضا فقدت والدتها وتزوج والدها بااخري ولكن لم تستطيع تقبلها في يوماً من الايام 
اخذت تبحث عنه لتسأل احدي الخدم عنه لتخبره بتواجده في حديقة المنزل ....
تقدمت وهمت للخروج لتشعر بمن يدفعها بقوة لتسقط وتصطدم راسها بتلك الطاولة و.. 

الفصل الرابع

فتحت عيناها لتجد الرؤية امامها مشوشه ، لتغلقها وتعيد فتحها عدت مرات حتي استطاعت رؤية من حولها بوضوح 
نظرت لتجد ياسين ووالدها وصابرة وجابر يقفون حول فراشها 
اعتدلت بسرعه  لتشعر بدوار وآلم في راسها وضعت يديها علي راسها بآلم ليقترب والدها منها بلهفه مرددا :
_انتي زينه يابتي !!
حاولت رهف رسم ابتسامة مطمئنه لوالدها لتردف قائله :
_اني زينه ياابا ، بس ايه ال حوصل ؟
اردف ياسين بهدوء :
_لجيتك واجعه تحت ، ايه ال حوصل !
اصدرت رهف تأوه خفيف لتردف قائله :
_مش فاكره غير اني كنت چايه عشان اتحدت وياك وحسيت بحد زجني چامد ووجعت بس 
تغيرت معالم وجه ياسين ليردف بتساؤل :
_حد زجك كيف ! يعني مجصوده ؟!!
تدخلت صابرة مردده بسخط :
_تلاجيها بيتهياجلها ياولدي ، ممكن من الصربعه وجعت ، ماانا عارفه دلع الحريم الماسخ ده !
همت رهف لتجيب ليضغط والداها علي يديها بقوة ومن ثم نظر اليها بمعني "لاتتحدثي "
اخذت رهف نفساً عميقاً لتردف قائلة ببرود مميت :
_ايوة يامرات عمي بتدلع علي چوزي فيها حاچه دي !! چوزي ومن حجي اتدلع براحتي عليه 
نظرت صابرة الي ابنها لتردف بغيظ :
_شايف شايف حديت مرتك !
نظر ياسين الي رهف بتوعد ليردف قائلا :
_حجها يااما تدلع براحتها 
نظرت صابرة اليهم بغيظ لتردف قائلة :
_اني غلطانه اني چيت اهنه عشان اطمن علي البومه دي يلا ياچابر 
خرجت صابرة ليخرج خلفها جابر
نظر ياسين الي رهف لتتصنع الانشغال بالتحدث الي والدها ، هم ليتحدث ليقاطعه صوت رنين هاتفه ، التقطه ليستأذن من والدها ومن ثم اتجه الخارج 
ماان اغلق ياسين الباب حتي اردف الاب بعصبيه  :
_ايه ال جولتيه ده يارهف !!
رهف بلامبالاه :
_جولت ايه ياابا ، اني مجولتش حاچه غلط ، چوزي وبتدلع عليه فين الغلط اهنه !!
الاب بضيق :
_يعني شايف انك اكده مغلطتيش!!
رهف بهدوء :
_لع ، اني كنت هغلط بس انت منعتني ، انت عارف زين اني مبسيبش حجي ، وباخده لو من عين التخين !
الاب بغضب :
_اني مربتكيش انك تردي علي الكبار اكده 
اردفت رهف بمرح :
_انت مربتنيش  اصلا ياحچ 
ابتسم والدها رغما عنه ليردف قائلا محاولا الجديه :
_انتي مبجتيش في دارك ال اتولدتي فيها ، انتي بجيتي في الدار ال هتجضي فيها الباجي من عمرك اوعاكي تكوني عداوه مع اهل الدار اهنه خليهم يحبوكي بدل ميكرهكوكي
رهف محاولة تغير الموضوع :
_درة مچتش معاك ليه!!
الاب :
_معارفش ، بس هي مطيجاش حد شكلها في حاچه مضايجاها ، جافلة علي نفسها ومبتتحدت مع حد 
نظرت رهف الي والدها لتردف قائله بحزن :
_جولها اني بحبها جووي وعمري ماهزعل منيها مهما عملت 
هم بالحديث مستفسرا ليقاطعهم دخول ياسين 
وقف الاب ليردف قائلا :
_اني لازم امشي دلوجت 
ياسين بااحترام :
_ماانت جاعد ياعمي 
الاب :
_معلش ياولدي لازم امشي خلي بالك من رهف ومتزعلش منيها 
ياسين بهدوء :
_رهف في عيوني ياعمي 
ابتسم الاب ليقبل راس ابنته ومن ثم غادر الغرفة وخلفه ياسين لاايصاله 
بعد مرور بعض الوقت ..
عاد ياسين الي الغرفة ليتفاجئ بتلك الواقفه فوق الفراش  ويتبع الفصل الخامس والسادس اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent