رواية رجال من التجمع ونساء من بولاق الفصل السابع 7

الصفحة الرئيسية

رواية رجال من التجمع ونساء من بولاق الفصل السابع 7 بقلم محمود مصطفى 

رواية رجال من التجمع ونساء من بولاق كاملة

رجال من التجمع ونساء من بولاق الفصل السابع 7

انا حبيبتك
" محمد بيبص عليها وعلى عينيها وهو مستغرب "
اما بالنسبه لمنى ياولداه كانت ف عالم تاني قدام عيون محمد الي تسحرك وكايرزمته الي تشدك ناحيته غصب عنك
منى بتكرر الجمله مره تانيه
انا حبيبتك مش كدا...
محمد كان عارف اد ايه ان رد خلع الكتف بيكون مؤلم وخصوصا لو ماكنش فيه مسكن
 كان همه انه يشتت انتباها عن الوجع الي هتحس بيه بعد شويه ف لو قالها لا دا هيخليها تركز مع كتفها..ا
ابتسم محمد وغمازته بانت مع شعر دقنه الاسود الخفيف..متخيل معايا الموقف...
منى حست نفسها جوه فيلم مش عاوزاه يخلص
 بالاضافه الى انه رفع عينيه الملونه مع ف حركه رومانسيه ناحيه عيون منى " بالبلدي بيسبلها او بيثبتها ايهم اقرب " وقالها برقه...
عارفه يامنى انا اتمنى اني لما تجوز..  اتمنى تكون واحده ف جمالك...
منى بلمت قدامه...وفتحت بوقها مش عارفه تقول ايه...حست روحها بتطير ف الهوا...
 افراز هرمون الادرينالين عند منى  واصل لاعلى مرحله بالاضافه الى هرمون الدوبامين المسؤل عن السعاده وهرمونات تانيه كدا...
الميكس من الهرمونات دي كلها كان عامل زي مسكن قوي ف اللحظه دي ودا كان الغرض الي عاوز يوصله محمد...
مسك صوابع ايديها الي كان فيه الكتف مخلوع 
ولك ان تتخيل القشعريره الي حست بيها منى لما مسك صوابع ايديها 
وبايديه التانيه كان بيحركها ع شعرها لورا فيه محاوله منه لتخفيف الالم الي هتحس بيه وقالها
بصي ياحبيبتي...
" نبضات قلب منى بتدق جامد "
احنا هنعد مع بعض من خمسه لواحد وبعد كدا انا هشد كتفك جامد شويه عشان العضمه ترجع مكانها
هتحسي بوجع شويه...اهم حاجه وانا برد كتفك ماتقاوميش او تتحركي ف اتجاه تاني عشان مايتخلعش تاني...سيبي نفسك خالص ليا...
" مسك صوابع ايديها جامد وهو بيقولها "
هنستحمل مع بعض الوجع....اتفقنا...
اتفقنا ياحبيبي...
ابتسم وقالها..
خمسه
قولي معايا يلا
اربعه 
تلاته
تراااك.." صوت رده الكتف لمكانها "
منى بتتنفس تنفس الي ارتاح من هم او وجع...
بيحرك ايديها يمين وشمال وبيطمن ان العضمه رجعت خلاص 
منى دموعها نزلت منها...يمكن من الكسوف او ان الناس حواليها او ان كتفها يتخلع لاول مره
او كل دول مع بعض
محمد ابتسم ليها وهو بيمسح دموعها وبيطبطب عليها وقالها
هششش بس ياحبيبتي ليه الدموع دي كلها ... دا انتي كنتي بطل النهارده
بدموعها ردت عليها
لا انا شكلي بقى وحش النهارده وكمان اول مره يحصلي كدا
" بيبوس اطراف صوابع ايديها وهو بيقولها "
دا انتي زي القمر النهارده...انا لما شوفتك افتكرتك العروسه اصلا....
" بيقوم من الارض وبيقومها وهو بيقولها "
كتفك اتخلع واترد وعادي ، ناس كتيره بيحصلهم كدا المهم بس بكره ان شاء الله تعالى 
تروحي تعملي اشاعه وتطمني ان فعلا العضمه خلاص رجعت مكانها تمام وتعملي علاج طبيعي عشان مايتخلعش تاني...اتفقنا ياقمر...
انا اسمي منى...
انا عارف...بس انتي النهارده قمر...فعشان كدا بقولك ياقمر...يلا روحي اغسلي وشك وتعالي..
حاضر...
" بتروح منى عشان تغسل وشها وبيبص محمد حواليه بيلاقي البنات كلهم بيحلمو وهما واقفين ومركزين معاه "
ودول بشر ولا مانيكان !
انتو كويسين!!
اه احنا تمام ، كتر خيرك يادكتور...الف شكر يادكتور...جزاك الله خير يادكتور...
بتقرب منه مروه وهيا بتقوله
مش هتتلم يامحمد بقى وتبطل تكلم بنات؟!
وهما فين البنات دي الي كلمتهم...
ياختتتتتي كل دول ومافيش بنات كلمتهم!
اسلام كان واقف بعيد عنها شويه وسامع كلامهم وكان الدم بيغلي ف عروقه
هقتله وهقتلها وهقتل منى وعم محمد البواب..بس عم محمد البواب ذنبه ايه بس...
صوت من نفس الراجل الي قاله ايوه هو دا محمد بس المرادي كان بيقوله
ايوه لازم تقتل محمد عشان نخلص من الفتنه الي هو فاتن بيها البنات
هو انت مين ياعم الحج كل شويه الاقيك جنبي! انا خايف اروح البيت الاقيك هناك!
مش مهم انا مين المهم نخلص ع المتين
اه دا انت لاسع!...بس عندك حق ياعم الحج لازم نخلص ع محمد ومايبقاش فيه اثار للجريمة 
احطه سم 
دا دكتور يعني عامل احتياطاته وتلاقي معاه الترياق
اممممم ، طب اضربه بالنار...
دوشه وهتلم علينا الناس..
طب ما تساعدني ياحج وقولي اعمل ايه ؟!
مافيش غير حل واحد
اسلام بيبص ع مروه راحت فين وبعدين بيبص جنبه مابيلاقيش حد!
اسلام بيقول ف نفسه
ايه دا هو راح فين؟!...ماهو ياما انا اتلسعت وبقيت اتخيل ناس مش موجوده ياما دا عفريت!
طب قولي الحل ياحج وبعدين اختفي ، ياحج يلي شبه المعلم رشدان بتاع السلاحف روحت فين !
اسلام بيقرر يروح عند مروه ويواجه محمد وجها لوجه
بيقرب منه ومن مروه 
مروه وشها بيحمر وبتتلخبط وبتقول لمحمد 
اااااا ، نسيت اعرفكم ببعض
اسلام بيبص بغضب ناحيه محمد
محمد بيبص بغضب ناحيه اسلام
مروه بتعرفهم ع بعض
اسلام دا محمد...
محمد دا اسلام
محمد بيمد ايده ناحيه اسلام الي كان مبرق وعينيه شويه وهتطلع نار 
انت بقى اسلام
اسلام رد عليه 
انت بقى محمد....
الاتنين سلمو ع بعض ولكن نظراتهم بتقول الف حاجه وحاجه...
اسلام كان عاوز يفلق محمد نصين وهو واقف 
ومحمد نفس الحال كان عاوز يفلق اسلام نصين...
صمت بين الاتنين رهيب...
العيون والغضب فقط وهو الي بيتكلم
لكن الغضب الي كان عند اسلام اشد...الغضب الي كان جوه اسلام كان عباره عن بركان غيره ع زوجته...
كان ع لحظات من انه يمد ايده ع محمد لولا صوت منى الي قطع الصمت دا وهيا بتقول لمحمد
محمد حبيبي ممكن تيجي معايا هوريك حاجه...
محمد ييبص ف عيون اسلام بغضب مش سامع صوت منى ونفس الحال لاسلام
يامحمااااد...
انتبه لصوتها ولكن كان مشتت بين انه يروح معاها او يفضل جنب..،مروه !
اسلام قرب من ودنه وقاله بغضب...
روح معاها احسن ما تبقى فضيحه وضرب بين اتنين ف فرح...انا بالنسبالي مش مشكله محدش يعرفني...لكن انت دكتور مشهور عندك معجبين تخيل منظرك وانت مضروب هيبقى عامل ازاي ع انستجرام او لو نزل الخبر ف الصحف
انا متخيل المنشت...دكتور مشهور يعتدي ع زوجه وزوجها يقوم بضربه فروح معاها احسنلك...رووووح...
محمد بيبص بغضب عليه كان عاوز يشتبك معاه بعد كلامه لولا منى لما مسكت ايده وكان خلاص هيبعد ولكنه قرب من ودن اسلام وقاله
حظك البت دي انقذتك مني...انت ماتعرفش لسه انا ممكن اعمل ايه بس هنتقابل تاني
وهتعرف....
اسلام بيزقه ب ايده لبعيد وهو بيقوله
روح طيب روح...
محمد بيقف وبيبص عليه ف تحدي وهو بيقوله
ايدك لو اتمدت مره تانيه ، صدقني هتروح من غيرها!
اسلام بيضحك بسخرية من كلامه وبيقوله
وانا عاوز اروح من غيرها حتى ابقى خفيف كدا ويلا وريني هتعمل ايه...
اسلام كان لسه هيقرب منه ويمد ايده عليه لولا مروه الي وقفت بينهم وبصت ع محمد وهيا بتقوله
روح يامحمد عشان خطري انا...
محمد لسه واقف والغضب كان طالع من عينيه
مروه بتقوله 
انا اسفه ليك يامحمد روح عشان مانلمش الناس...
" اسلام ف اللحظه دي انكسر وقال ف نفسه بتتأسفيله!
وكمان بتقوليله عشان خطري ، عشان خطري !
 دا انا الي اسمي جوزك عمرك ما قولتيها ليا!!...بقى اتتي خايفه عليه هو وعلى مشاعره  وجوزك لا ؟! "
اسلام بص عليها بصه انكسار وحزن كان نفسه الارض تنشق وتبلعه
محمد مشي مع منى....
مروه لفت ناحيته وهيا متعصبه وبتقوله 
عجبك الفضايح الي انت عملتها دي يا استاذ! ياريتك يا اخي ما جيت معايا...
اسلام واقف مش مصدق الموقف الي هو فيه !
طب ايه طيب..اطلقها دلوقت!...
ايه الغلط الي انا عملته ف حياتي عشان احبك انتي دونا عن بقيه البنات
دا عذاب ومرار الي انا فيه دا...
قلب اسلام مجروح...ممزق...وكانت اول لحظه ف حياته تمر عليه يتمنى فيها انه يموت فعلا!
كان بيقول ف نفسه...يارتني فعلا ماجيت ، يارتني ما اتجوزت......استغفر الله العظيم يارب ، سامحني يارب لو قولت حاجه حرام...يارب انت الي عالم بحالي...يارب انت الي عالم بحالي....يااااارب....يااااااااارب...
اسلام ماشي وهو مش شايف قدامه لدرجه ان رجله خانته وقعد ع رصيف مع ان الكرسي كان جنبه...
بس من الوجع ماكنش شايف قدامه....عينيه بتتملي بالدموع...
بيبص بعينيه يمين وشمال بيشوف مروه وهيا وافقه جنب محمد...بتضحك هناك معاه...بتهزر معاه...
وهو لوحده ، مكسور ، مجروح ، قلبه ممزق...
بيحس ان الدنيا بتلف بيه...اسلام بيغمض عينيه الي الدموع بتنزل منها وبيسال نفسه
خلاص كدا ؟!
 هل دي النهايه...!!!
ارجو انها تكون النهايه💔
google-playkhamsatmostaqltradent