رواية من حفر حفرة لاخيه وقع فيها الفصل الرابع عشر 14

الصفحة الرئيسية

 رواية من حفر حفرة لاخيه وقع فيها الفصل الرابع عشر 14 بقلم ايه علي

من حفر حفرة لأخيه وقع فيها الحلقة الرابعة عشر

الشرطة والبوليس جاريين في البحث عن هبة لحد ماتم العثور عليها بس للأسف حالتها كانت حرجة للغاية بس كان ليها عمر تعيش لكن مدمرة نهائيا من تركها وحدها في صحراء وجبل دون اكل أو شرب أو اي شئ أخذوها المستشفي وبلغوا إخواتها للتعرف عليها لأنها كانت أصبحت مجهولة المنظر ومشوهة لدرجة مخيفة جدا من البهدلة والضرب والاعتداء عليها وكل ماحدث لها في هذا المكان وبالفعل إخواتها راحو ليهاوانصدموا من منظرها وسألو عن حالتها الدكاترة فشرحوا ليهم الحالة فحزنوا حزناًشديدا وقالوا لهم إن ربنا كتب لها عمرا جديدا لولا إنقاذها لكانت أصبحت ميتة فقالوا في أنفسهم كان اهون لها الموت بدل الفضايح دي بس اللهم لاإعتراض ورفضوا يقولوا لوالدتهم علي ماتتحسن علشان كفاية صدمات لحد كده وربنا يستر وكانت عندما تسالهم يقولون لها لم نجد معلومات عنها ياأمي بس قلب الأم بقي حاسس إن فيه حاجة غريبة طبعا هبة في العناية المركزة وحالتها صعبة وحرجة للغاية وكانت في نفس المستشفي التي تقيم فيها هدي وطبعا حالة هبة منتشرة في المستشفي لأنها حالة حرجة جدا وصعبة والكل بيتكلم ويحكي عنها والدة هدي عرفت وسمعت واتاكدت وفرحت وقالت ذنب بنتي خلص منها زي ماعملت فيها كده اتعمل فيها هي كمان وحبت تخبر هدي حتي تفرحها وتريح قلبها وتعرفها إن ربنا جاب حقها وماسابهاش بس هدي استغربت وبقت تقول إزاي اللي حصل ده ياماما والدتها انتي المفروض تفرحي ياحبيبتي ربك مش غفلان يمهل ولا يهمل هدي أنا مش زعلانة عليها هي تستاهل اكتر من كده بس اللي حصلها ده صعب لو أنا هخاف ومش هقدر اتحمله ده أنا أموت ياماما فيها أمها اخدتها في حضنها بلهفة وخوف الف بعيد الشر عليكي يابنتي إن شاءالله هي واللي زيها يااااارب 🤲 أسامه من وقت الحادثة وماحدش عارف ليه طريق استخبي عن عيون الشرطة ورجالته سافروا بره وقت مايحتاجهم يكلمهم لأن طبعا الشرطة هيبقي سهل عليها تعثر عليهم فمختفي أسامه
هنا لسه فاقدة للنطق وحالتها زي ماهي ومحمود خايف عليها وأمها وأبوها وبيحاولوا بأي طريقة يعملوا ليها أي شئ بتحبه علشان تتحسن ونفسيتها تبقي كويسة ربما تقدر تتكلم محمود فكر يأخدها ويروح لهدي المستشفي لأنها كانت عاوزة تروح تشوفها بس اللي حصلها لخبط الدنيا فأخبر أمه وأبوه رحبوا جدا وقالوله وماله يابني تخرج حتي تغير جو وتشوف صاحبتها هي بتحبها اوي حتي ويمكن لما تطمن عليها تتحسن شوية محمود فرح جدا لأنه طبعا ضرب عصفورين بحجر هيروح يشوف هدي ويغير من حالة أخته شوية دخل قال لهنا ابتمست وشاورت الموافقة برأسها وجت تقوم أحست بدوخة ولكن جري عليها وسندها بقوة وحاول أن يهديها أخدها في حضنه وحط إيده علي رأسها يقرأ لها قرأن حتي ارتاحت وأفاقت عن الأول واخدها يزورو هدي هدي كانت اتحسنت وبتقول للدكتور هخرج أمتي يادكتور انا تعبت من المستشفي وعندي مذاكرة كتييير وإمتحاناتي قربت كمان شهرين وانا ثانوية عامة يعني حاجة صعبة وفي وقت ضيق ربنا يستر الدكتور لمانطمن عليكي اكتر بالكتير هتخرجي بكرة أو بعده هدي ياااااة كتييير الدكتور ولاكتير ولاحاجة المهم صحتك أمها أيوة يابنتي وبعدين ربنا عالم بحالك وظروفك وهيقف جنبك بإذن الله ماتخافيش ياقلب امك هدي ربنا يخليكي ليا ياحبيبتي مش عارفة لولاكي كنت عملت ايه ولله ياماما أنا بحبك اوي انتي أحلي حاجة حصلتلي في حياتي ربنا ما يحرمني منك ياست الكل أمها ولامنك ياحبيبتي أنا ليا مين غيرك في الدنيا
حبيبتي⁦❤️⁩ ياماما وقلبي ولله وفجأة لقوا هنا ومحمود داخلين عليهم هدي هنا حبيبتي عاملة ايه وحشتيني مووووت فينك يابت من زمان هنا مش بترد بتبتسم بس محمود طبعا اعجب اكتر بهدي وعينوا مااتشالتش من عليها هدي هنا انتي مش بتردي ليه محمود هنا فاقدة النطق نتيجة صدمة عصبية حادة هدي انصدمت ايه إزاي الكلام ده ومن ايه محمود طبعا مارضاش يغلط في هبة ويجيب سيرتها دي بنت زيها زي أخته هنا بالظبط مهما كان ليه اخت بنت وكمان اخجل من الوضع فرد وقال زعلت شوية هدي أه اكيد اللي حصل لهبة صح هنا شاورت برأسها بالموافقةهدي عيطت محمود اهدوا ياجماعة بس انتم مالكوش غير بعض وربنا يشفي هبة ويعدي محنتها علي خير هدي لايامحمود حتي لو بقت كويسة عمري ماهسامحها ابدا عاللي عملته فيا وكانت عاوزة تعمله في هنا بس ووقتها بصت لهنا وقالتلها أيوة ياهنا بس انتي محظوظة وربنا بيحبك واخد حقي منها وحقك محمود مش فاهمين ياهدي وهنا بصت لهدي بصدمة تسمعها وهدي حكت علي كل حاجة هنا وقتها انصدمت صدمة واستغربت وبقت مش مصدقة اللي بتسمعه قدامها بس حاولت تتماسك علشان ماتقلقش حد عليها وبالأكتر اخوها اللي تعبان معاها وشايل همها محمود قال لهدي يعني هبة سبب اللي انتي فيه ده هدي أيوة يامحمود كان نفسي اقولكم علشان تأخدوا بالكم ياما كنت بنصحها تبعد عنها وهي ماسمعتش كلامي بل أذتني ودمرتلي حياتي وخلت حازم يسيبني بعد ماكان هيتقدملي بس أنا كنت مستنية الإمتحانات تخلص لكن للأسف محمود في نفسه فرح كان حاسس بالغيرة من ناحية حازم رغم إنو ماشافهوش ولايعرفه بس اهو بقي بيحب هدي ونفسه يقرب منها اكتر واكتر وبالأخص لما شافها واتكلم معاها وشاف فيها جدعنتها وإخلاصها ووفائها لأي حد زاد حبه ليها اكتر من الأول ⁦♥️⁩⁦♥️⁩
أسامه سافر لأبوه وأمه كاندا هو وحيدهم وهما بيشتغلوا من زمان برا واسامه كان عايش في مصر مع جدته وبينزل الأرياف عادي كانوا عاوزين يأخدوه معاهم بس جدته والدة أبوه ست لوحدها وعاوزة حد يكون ونيس ليها فصممت تتولي هي مسئولية أسامه حفيدها وهما كل إجازة ينزلوا مصر ويبعتوله فلوس كتييير تكفيهم ويفيض منها هو وجدته بس جدته اتوفت وهو كبير وبقي هو متولي مسئولية نفسه كان كبير بقي فسافر لهم بحجة يروح يشوفهم واهو مريح دماغه من اي موال لحد ماالدنيا تهدي وكل شئ يتنسي وماحدش عارف مكانه ولاحس ولاخبر طبعا هبة لسه حالتها خطيرة بس بتبدأ تتحسن وتفوق يعني وتقف علي رجليها واهي تحت العلاج والملاحظة وإخواتها بيروحوا ليها المستشفي يطمنوا عليها ويتابعوا حالتها مع الدكاترة عاوزينها تفوق بالعافية علشان يعرفوا منها ايه اللي حصل وإزاي اتعرضت لكده ومين اللي بهدلها وعمل معاها كده وأمهم أحست وسألتهم وكدبتهم اضطروا يعرفوها بس بشرط تتماسك وتتحمل علشان حالتها لسه بتتحسن وبالفعل اتحملت بس طبعا بكت بكاءا شديدا بحزن ودعت كتييير علي هبة واتمنت لها الموووت بدل المرة الف
محمود وهنا روحوا البيت هنا دخلت نامت على طول ومحمود دخل اتوضئ وصلي ودعا ربنا يشفيها وبعدين محنتها علي خير ويشفي هدي هي كمان وتقرب منه ويقرب منها ويجعلها نصيبه كمان
في المستشفي الدكاترة الصبح رايحين يشوفوا هبة لم يجدوا لها أي أثر انصدموا والمستشفي كانت مقلوبة عليها وبقت كارثة لأن الحالة خطيرة واي أذي ليها أو خطورة على حياتها مسئولية عالمستشفي باللي فيها والدكاترة كلها اتجمعت واتكلموا وحاولوا البحث عليها وبلغوا إخواتها باختفائها وبلغوا الشرطة علشان يخلو مسئوليتهم
ياترا هبة راحت فين
وايه اللي هيحصل
هنعرف في الحلقة اللي جاية يتبع الفصل 15 اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent