رواية لا ترحلى الفصل السابع والعشرون 27 - لولو الصياد

الصفحة الرئيسية

رواية لا ترحلى الفصل السابع والعشرون 27 بقلم الكاتبة لولو الصياد

رواية لا ترحلى بقلم لولو الصياد

رواية لا ترحلى الفصل السابع والعشرون 27 

في الأحداث الماضية شكت سلمي بزوجها وحبيبها مروان وبذلك الشك قطعت آخر همزة وصل بينهم بسبب شكها وغيرتها نعتته بأبشع الصفات دون أن تنتظر منه توضيح ولكن حين علمت الحقيقة وان خالته كانت برفقة امل وان تلك الصور ماهي إلا جزء من الحقيقة وان من بعثها إليها لم يكن يريد سوى تدمير حياتهم سويا ولكن مروان أبا أن يستمع إليها واخبرها أن ما بينهم قد انتهى والي الأبد وحين عاد إلى منزلهم ثانية وجد الشقة خاوية فارغة لا روح بها وتركت إليه تلك الورقه الصغيره التي كتبت حروفها بكل ألم انها بمنزل والدها
تمزق قلبه ولكن كرامته أبت الخضوع إلى قلبه.
بينما سعد تم إعادة محاكمته وتم استعمال الرأفة معه وحكم عليه مره اخرى بعامين ولان سنه السجن بتسعة أشهر ولأنه مضى على وجوده بالسجن ثمانية عشر شهرا تم الإفراج عنه وسط مفاجأة للجميع أعدها مروان لهم جعلتهم يحلقون في السماء من شدة سعادتهم
على الجانب الآخر
كانت سمر ترتجف من الداخل تسمع دقات قلبها من شدة الخوف مر الوقت عليها جحيما وهي تدعو ربها أن ينجي زوجها وحبيبها من تلك المحنة وان يعود معها إلى مصر الحبيبة وهو في كامل صحته واخيرا وبعد طول انتظار خرج الطبيب واخبرها أن العملية تمت بنجاح حمدت وشكرت ربها كثيرا وانهمرت دموعها من شدة الفرح
....
مر يومان ولم يتصل مروان بسلمي نهائيا اعتقادا منه انها بمنزل عمه حتى جاء اتصال من عمه يخبره انها لم تتصل ولم ترد عليهم أخبره مروان انه في منزل والده لم يكن يريد أن يصيب أي منهم بالفزع وأغلق الخط....
...........
كان ياخذ مروان نفس عميق وبداخله قلق ينهش قلبه
وآلاف من الأفكار تدور داخل راسه حتى انتفض على صوت سعد
سعد... في ايه يا مروان
مروان بصوت صغيف.... سلمي يا سعد سلمي
سعد بتعجب ما بها سلمي
سعد... مالها سلمي
مروان... اتخطفت
سعد بتعجب من كلام مروان
سعد... اتخطفت ازاي يعني وليه وايه اللي عرفك انها اتخطفت
مروان وهو يحكي له كل شيء من البداية عما حدث لامل
سعد بغضب... ولسه فاكر تقولي دلوقتي
مروان..بعصبية. وانت كان في ايدك ايه تعمله يعني انت كنت محبوس وعاوزني كمان ازود همك ثم انا حافظت على امانتك كويس اوي
سعد... بهدوء... انا اسف يا مروان بس انت ليه متأكد انها اتخطفت ما يمكن تكون في أي حتة
مروان... وهو يشعر بأنه مقيد الأيدي والارجل لا يستطيع التحرك
مروان... مش عارف مش عارف انا هنزل ادور عليها.
سعد... وانا جاي معاك
مروان..برفض. لالا بلاش مش عاوز حد يشك في حاجه وانا هبقي اكلمك اطمنك لو في جديد
سعد.. يا ابني افهم
مروان... بتنهيدة... ارجوك يا سعد كفاية انا مش قادر اتكلم سبني
سعد... ماشي يا مروان بس ابقى طمني
مروان.... حاضر
.............
خرج مروان وهو يتحجج بأنه لديه عمل وأنه سيعود مرة ثانية
ولكن نظرات سعد الشاردة جعلت امل تشعر أنه هناك شيئ ما قد حدث
فاقتربت من زوجها وهي تقول بهمس
امل... مالك يا سعد في ايه
سعد بشرود... ها لا مفيش
امل... لا في وواضح انها حاجه كبيره كمان شكلك اتغير كتير عن أول ما كنت جاي ايه اللي حصل
سعد َهو ينتفض واقفا ويستاذن زوج خالته.
سعد... بعد اذنك يا عمي هاخد امل بس الصالون محتاج اتكلم معاها شوية لوحدنا وهسيب الباب مفتوح
العم وهو يبتسم لاخلاق سعد العالية فهي زوجته اولا واخيرا ولكن لكل بيت حرمته واحترامه لأنه لم يدخل بها إلى الآن ولم يختلي بها جعل زوج خالته يشعر بسعادة كبيرة لاخلاق هذا الشاب
فسمح له زوج خالته بالدخول وبالفعل ترك سعد الباب مفتوح وجلس كل منهم مقابل الآخر
سعد..بعتاب. خبيتي عليا موضوع مرات ابوكي ليه
امل بتوتر.... كنت خايفة عليك ومروان طلب أن محدش يعرف
سعد وهو ياخذ نفس عميق... انا هعديها المرة دي لكن بعد كدة مش عاوز حاجه زي دي تتكرر انا أقرب حد ليكي لازم اكون عارف عنك كل حاجة قبل أي حد فهماني يا امل
امل... بهمس... حاضر بس هو ده اللي مزعلك
سعد... بحزن... لا بس واضح كدة أن الموضوع ده مش هينتهي غير بمصيبة
امل..بفزع. ليه لقدر الله
سعد... سلمي مختفية المفروض تكون عند والدها لكن اتصلوا وقالوا إنهم ميعرفوش عنها حاجة ومروان مرجح انها اتخطفت
امل... استر يا رب
سعد... آمين
..........
على الجانب الآخر
كانت سمر تنتظر خارج العنايه المركزة دون أن تكل أو تمل مرت ساعات وساعات وهي على حالها
اتصلت بمروان واخبرته أن العملية تمت بنجاح ولكن شعرت وكأن هناك شيء ما ولكنه أخبرها أن الحال على ما يرام وفرح لنجاح العملية وها هي تنتظر أن يسمحوا لها برؤية زوجها ولو لدقيقة واحدة
وجدت الطبيب يخرج من غرفة العناية المركزة
فاقتربت منه سريعا تحدثه بانجليزية سليمة
سمر... كيف حال زوجي
أخبرها الطبيب انه على ما يرام وقد تجاوز مرحلة الخطر وسمح لها بالدخول لرؤيته لبضع دقائق
تم تعقيم سمر ودخلت إلى زوجها واقتربت وهي تضع يدها على فمها والدموع تنهمر على وجهها من شدة شوقها إليه
ولكنها وجدته يبتسم لها بشحوب
فاقتربت منه وهي تبكي وتضحك في نفس الوقت
سمر وهي تقبل جبينه بسعادة
سمر... حبيبي حمد الله على السلامة
محمد... بصوت متعب هامس... الله يسلمك
سمر... بخوف... متتعبش نفسك انا مش قادرة اوصفلك انا مبسوطة ازاي الحمد لله الحمد لله بجد هطير من الفرح
ابتسم محمد إليها فاقتربت من يده تمسكها وتشد عليها وهي تنظر بعينيه وكأنها تخبره انها لن تتركك يده حتى وإن تأذيت.....
.............
ساعات من البحث ولم يجدها فقد الأمل بحث وبحث ولكن لا أثر إليها نهائيا حتى هاتفها مغلق لا يستطيع تحديد مكانها
كان الغضب والحيرة تأكله من الداخل حتى ذلك الخسيس لم يجد له أثرا هو وتلك العقربة
وهذا ما جعله يقلق أكثر وأكثر
قرر الذهاب إلى المنزل قليلا ليغير ملابسه ويعود مرة ثانية للبحث عنها وأيضا ليبحث باغراضها لعلها تكون قد تركت شيئا يدله عليها
دخل إلى المنزل وهو يشم رائحتها العطرة بشقتهم أخذ نفس عميق لعله يهدأ ولو قليلا إشتاق إليها يقسم انه كان سينسي حديثها ولكن أراد معاقبتها حتى لا تشك به مرة ثانية وتثق به
جلس متنهدا على الاريكة وهو يشعر بحمل ثقيل على اكتافه
وقال بحزن شديد وصوت عالي نسبياً
مروان...... انتي فين يا سلمى
رد عليه صوتها... انا هنا.. يتبع الفصل الثامن والعشرون اضغط هنا

google-playkhamsatmostaqltradent