رواية جواز صفقة الفصل السادس عشر 16

الصفحة الرئيسية

 رواية جواز صفقة البارت السادس عشر 16 كامل بقلم ساندرا طارق

رواية جواز صفقة الفصل السادس عشر 16

بعد مرور يومين
كان سليم وعشق يمشيان في المول الخاص بشراء الكتب وكانت عشق شاردة تتذكر عندما افاقت من يومين صباحاً لم تجد سليم بالغرفة فذهبت الي الأسفل لتراه كان جالساً بمكتبه متشغلاً في بعض الملفات وبعد دقائق لاحظ سليم وجود عشق كانت وقتها عشق تتذكر اعترافه لها اخذت تجول في عقلها افكار كثيرة كيف تتعامل معه الات وعندما رأته لم يتحدث في ذلك الموضوع ظننت انه فعل ذلك لتهديها
لتفيق من شرودها
علي صوت سليم وهو يقول
خلصتي ياعشق

عشق بوجه مهندم وحزين
اه خلصت يلا

سليم بوجه متوتر
مالك ياعشق

عشق بعصبيه خفيقة.
مفيش يلا انا خلصت

ذهبوا الي الفيلا كانت سوف تتطق من بروده المستفز لها
عشق :انا طالعه انام

سليم ببرود
ماشي تصبحي على خير

عشق بغضب
وانت من اهله

ذهبت الي الغرفة وعندما دلفت قالت بعصبيه
انا مش فاهمه حاجة خالص ليه بيتعامل كدة برود رهيب اااااه هطق منك ياسليم

كان بالأسفل يعلم هي في ماذا تفكر كان يريد ان يخبرها بحبه له بعد انتهائه من باسم ونهي حتى يكون رومانسياً اكثر
كان حزين علي رؤيتها هكذا
***
كانت منه جالسه بجانب والدها
لتقول له ملطفاً للجو
ايه الجمال ده يا عصام النهاردة شكلك مختلف

نظر لها عصام مندهشا ثم ضحك وقال
عايزة ايه يا منه

نظرت له تصطنع الحزن
انا يا عصومي انا برضو لما ادلعك ابقي عايزة حاجه لا زعلانه منك

نظر له ببرود
خلصي وقولي عايزة ايه احسنلك

نظرت له بمرح ثم قالت
المشكله انك فاهمني صح
بص يا سيدي في حاجة هطلبها منك مش عايزاك تكسرني وترفض الطلب بتاعي

نظر له عصان بتوجس واغلق نصف عين
سمعيني عايزة إيه

قالت وهي تلعب بديها خائفة من ردة فعله
انا في مسابقة كدة تبع شركة مهندسين وعايزة ادخل المسابقه

نظر له وقتًا يفكر ثم نظر له ببرود وقال
لا يامنه

كادت ان تبكي أمامه فهم لن يدرسون في الجامعة وهي كانت تريد المسابقة لتثبت لهم انها قادرة على ذلك
ليه يابابا

عصام بغضب
انا قلت كلمة ايه هتعرضيني لا يعني لا

ذهبت الي غرفتها تبكي بشدة لرفضه الشديد
***
في اليوم الثاني

كانت قمر تلاحظ تهرب آسر منها خلال تلك الفترة ولم تري زين منذ آخر مرة رأته
كانت شاردة في أفكارها ثم أنهت محاضرتها وكانت ذاهبه لتري آسر الذي ينتظر خروجها سعدت لرؤيته وتركت تلك الأفكار بعيداً وذهبت له
آسر انت جيت عارف انت

ليقاطعها وهو ينظر له بشفقة وحزن علي ما فعله
قمر انا كنت عايز اقولك اني مش هقدر اكمل

قمر بخوف
مش قادر تكمل ايه يا آسر

آسر كان ينظر إلى الأرض من شدة الحرج
انا مش بحبك يا قمر انا آسف
ثم ذهب من أمامها وكانه اصبح هواء بدأت عينيها ترفز الدموع بكثرة كانت تري بطريقة مشوهه من كثرة البكاء
مش بيحبني إزاي إزاي امال كان بيعمل كدة ليه بيلعب بيا
ثم توقفت للحظات وهي تبكي ثم زلت دموعها وذهبت الي الفيلا
***
كانت عشق تحرك رجيلها بعنف كلما تكلم معاها ببرود كادت ان تفكر في شي الا ان أتت لها هند جلست أمامها
كانت عشق سوف تذهب الا ان تكلمت هند بطريقة مستفزة
هو اذا حضرت الشياطين ذهبت الملائكة

نظرت لها عشق ببرود وقالت
انا مش فاهمه انت عايزة مني ايه هو الفايدة من إنك تقرفيني

نظرت لها هند من اسفلاها الي اعلاها وقالت
اصلا مش مصدقة ان سليم الي مكنش بيفكر بس في فكرة الجواز اتجوزك انت بيقولها بطريقة تانيه يصوم يصوم ويفطر علي بصلة

عشق بغضب
تقصدي ايه

هند ببرود واستفزاز
لا أبداً مقصدش بس معتقدش ان سليم هيكمل معاكي كتير
ثم ذهبت هند لتقلق عشق من كلام هند
***
دلفت الي غرفتها بغضب وعصبية
وبدأت تنهار بشدة
سبني ليه انا كنت خلاص بدأت احبه كان بيلعب بيا
ظلت تبكي كثيراً ختي ذهبت في ثبات عميق
***
كانت عشق تريد ان تفكر في أمرها مرة أخرى وتعيد ترتيب أفكارها خلال دقائق كانت قد ارتدت ملابسها ووقفت أمام الفيلا لتنظر وهي تستغرب اين الحراس
فخرجت واستقلت بسيارة تاكسي لكي تذهب الي مكان تهدي فيه تعيد أفكارها

انتظرت خروجها من الفيلا لتبتسم بشر ثم اتصلت بأحد وقالت
باسم انا كدة خرجتها الدور والباقي عليكي شوف هتعمل إيه

ليقول باسم بشر
كله هيتم النهارده يا قطة

اغلقت معه وأخذت تتذكر كيف تقابلت مع باسم
فلاش باك
كانت تسير في الفيلا لتسمع صوت سليم الغاضب وهو يقول
عايزك تحطه تحت عينيك يا راشد ميغبش ثانية عن عينك باسم مش سهل وانا تقريباً عرفت هو عايز إيه ثم اكمل بغضب لو فكر بس يقرب من عشق هكون مصفي دمه
ثم اغلق الهاتف
وقال وديني يا باسم يا دهشوري لو فكرت تهوب ناحيتها لكون مموتك

ابتسمت هند بشر عندما سمعت اسم باسم الدهشوري
اتصلت بأحد معارفها لياتي لها بمعلومات عن باسم
وعندما علمت كل شيء قررت الاتفاق معه

وبعد يوم ذهبت إلى الملهي الذي يجلس به
ثم بحثت بعينها عليه لتراه جالس في احد الطاولات
لتذهب له ثم تقول
انت باسم الدهشوري

نظر له من اسفلاها الي اعلاها وقال
مين؟

قالت له هند
انا هجبلك الي انت عايزها لحد رجيلك

قال لها بدهشه
هي مين دي 

قالت له بشر
عشق

نظر له ثم اخذت ملامح وجهه تتغير
قال انت بتقولي ايه انا ايه الي يخليني اضمن انك بتتكلمي صح

قالت هند
انا ابقي بنت خالت سليم وفي الحقيقه كدة عشق متلقش بيه ولا بفلوسه ومركزه قولي بقي نتفق ولا لا

باسم صمت قليلاً ثم قال
نتفق وماله بس هتعملي ايه بقي.

هند
انا عليا اخرجها من الفيلا من غير سليم ولا حراس وانت عليك الباقي

اجاب عليها سريعا بفرحة
يبقي اتفاقنا

باك
وأخيراً خلصت منك اجي بقي لفلوسك يا سليم بيه
google-playkhamsatmostaqltradent