رواية جواز صفقة الفصل الثاني عشر 12

الصفحة الرئيسية

 رواية جواز صفقة البارت الثاني عشر 12 كامل بقلم ساندرا طارق

رواية جواز صفقة الفصل الثاني عشر 12

ذهبت ندي الي النيل بم تكن تعرف اين تذهب
جلست بمفردها :ظلت تبكي ثم قالت الدنيا ظالمة أوى ظالمه مع الكل معايا مع ابويا ختي عشق مظلومة حتى عمي فريد ليه كلنا دايماً مظلومين ليه بنضعف مش عارفين نعمل حاجه
ثم ظلت تبكي بدون صوت
**
كانت عشق تجلس بجانب حمام السباحة
لتاتي لها هند تراها هكذا تلمع في ذهنها فكره لتذهب الي الحمام من خلف عشق ثم تحاول ان ترميها في داخل الحمام وكأنه ليس بقصدها بالتالي ضربت عشق من ظهرها فنزلقت عشق في الحال
عشق ظلت تحاول ان تقاوم لكنها فشلت فهي لا تعرف السباحه ظلت تنظر لها هند بانتصار ارادت ان تموت في الحال
لتبحلق وتستع عينها عندما رأت ان سليم قد سقط خلفها لنقذها+

هند في نفسها :ياادي المصيبه السودة اهو جه الهيرو بتاع الست عشق ان ماخليتك ترميها بإيدك مش تنقذها مبقاش هند الراوي

اخرج سليم عشق من الحمام :انت كويسه

كانت عشق تسعل بشدة وترتجف :ان انا ك كويسه

سليم بعصبيه موجهه الي هند: انت واقفة كدة ليه روحي هاتي اي حاجه اغطيها بيها

ذهبت هند علي الفور لتلبي طلبه
أتت له بفوطة طويلة

اخذ سليم المنشفه منها ثم ذهب الي عشق
احاطها جيدا ثم حملها ليصعد بها ثم توقف موجهاً حديثه الي هند
اطمن عليها وهعرف حصلها كدة إزاي
**
كانت نهي تلطم بين حين والآخر كلما صور لها عقلها ان محمد اذا علم يقتلها فهو صعيدي

نهي :هيقتلنا ياباسم

باسم :انت ازاي غبيه كدة مش المفروض تخلي بالك وانت جايه

نهي:هنعمل ايه انا مستعدة اعمل اي حاجه بس مموتش

باسم :متقلقيش انا عندي فكرة هتنقذنا من الموضوع ده

نهي :ازاي انجدني بيه ابوس ايدك

باسم :لازم نخلص من ندي

نهي :عايزني اقتل بنتي

باسم :يبقي انت عايزة تموتي بقي
لازم نخلص عشان هيا الوحيدة اللي تعرف كدة

نهي: طب قولي الخطة بسرعه

باسم :هقولك هنعمل ايه
**
في غرفه عشق وسليم
فقذ اخذت عشق شاور يهدي من روعها
ثم ارتدت ملابسها وخرجت من الحمام

سليم :بقيتي احسن

عشق :اه الحمد لله

سليم :حصل كدة ازاي

عشق :مش عارفه انا  حسيت بحد بيزقني محستش غير وانا بحاول اقاوم بي فشلت

سليم كلما تذكر انها كانت ستذهب منه خلال دقايق كان يخاف انه كان قادم من الشركه لجلب بعض الأوراق المهمه فإذا لم يأتي كانت حالتها اصبحت كيف؟
ظل بتسأل هل هند من فعلت ذلك وعندما رآها تقف ببرود تام يريد ان يشرب من دماءها
سليم :طب انت شفتي هند قبل ما توقعي يعني كانت واقفه مثلا بجانب الحمام

عشق :لا انا كنت وحدي مكنش خد معايا
سليم اقترب منها ثم احضنها ظل يستنشق عطرها الخلاب
اما عشق فلم تمانع فهي تشعر بشي تجاهه لكنه لم تعرف هل هذا شعور الحب؟
اخرجها من احضانه ثم نظر له واقترب أكثر ختي أصبح أمام شفتيها ليقبلها قبله مطوله يبث فيها شغفه
ليبتعد عنها ليأخذوا انفاسهم ليقول سليم بلهفه :كل ما افتكر انك كنتي تتضيعي مني بخاف بحس ان روحي بتطلع مني

كانت عشق في احضانه متمسكه به بشده
ظلوا علي تلك الوضعيه حتى ذهبت عشق في ثبات عميق
**
كان آدم كلما  شعر بالضيق يذهب الي النيل فهو وبئر أسراره
ذهب إلى النيل ظل يتمشي حتى اتسعت عنيها عندما رأي ندي تجلس علي احد المقاعد تبكي

ذهب إليها مسرعاً
آدم :ندي انت بتعملي ايه هنا وايه الدموع دي

لم تحيب عليه وظلت تبكي لم يعرف ماذا يفعل فأخذها باحضانه وظل يلمس على شعرها لكي يهدي من روعها
آدم :بس اهدي اهدي
مر بعض الوقت حتى شعر بسكونها اخرجها من احضانه
مسح دموعها بأحد اصابعه :مش عايز اشوف دموعك دي تاني عشان غالية عليا اوي... ثم اكمل
ممكن اعرف بتعيطي ليه

ندي:الدنيا بتظلم اوي يا آدم

آدم بلهفه:انت كويسة؟

ندي :انا مش كويسه خالص يا آدم

ادم:احكي يا ندي انا هسمعك

ندي :اقدر اثق فيك

آدم :اكيد طبعاً

قصت له ندي من اول إتفاق آسر ونهي حتي مراقبتها لوالدتها
كانت يسمع له وهو مندهش اينعم يكرهون والدتها لكن لن يتوقعون ذلك منها حزن بشأن حبيبته نعم في حبيبته
ندي :كنت بحبها اوي واقول لجدي اوعي تأذيها حرام هيا بكره تتعلم لكن مفكرتش هيا بتضر مين ومش بتضر مين

آدم :يا ندي هي متستهلش الزعل ده كله انت أقوى من كدة فين ندي الشجاعه الي بتحارب فين ندي الي عمر حياته فيوم وقفت علي حد ميستهلش هي متستهلش كل ده

ندي :انا زعلانه علي بابا عشان بيحبها وبيحاول دايما يسعدها يجبلها كل الي بتمناه هي عملت ايه مقابل كل ده ولا حاجه راحت خانته وتتفق ازاي تأذينا

آدم :عارفه يوم لما ماما ماتت قلت ازاي تموت دي كانت طيبة أوي لي انا اتحط في موقف زي ده انا من حقي يبقي ليا ام كنت بعيط عشان اشوف الكل معاه أمهاتهم الا انا كنت ازعل واحس اني ناقص ماهو مفيش حد كامل ياندي

ندي :انا مش عارفه اعمل ايه كل  اشوف بابا يصعب عليا بقيت عايز انبه آسر اقوله امك بتلعب علينا كلنا لكن بخاف

آدم :متقلقيش كل حاجه هتبقي بخير هترجع احسن من الاول
**
كانت منه جالسه علي سريرها تتمسك بهاتفها

منه :ياربي ايه المسابقه التحفه دي لا وكمان من شركه مهندسين
منه:ايه الهبل ده انا متدخلتش جامعه اصلا افهم ايه انا
لا بس بعرف ارسم هما عايزين تصميم طب افرض طالبين شروط معينه

ثم ذهبت وأتت بكراسه ترسم فيها كانت شاردة وعي ترسم وبعد وقت فاقت من شرودها لتنظر الي الرسمه وتتفاجأ أنها رسمت نفس ذلك الشخص الذي كان سوف يخبطها بالسياره
ايه ده انا ازاي رسمته
منه:الله يخربيتك يامنه إزاي ترسميه واحد زي ده عقلك كان فين لا وكمان كان ممكن يموتك النهاردة.
منه :انا هكعبشها وارميها في السله وخلاص
google-playkhamsatmostaqltradent