رواية جواز صفقة الفصل العاشر 10

الصفحة الرئيسية

 رواية جواز صفقة البارت العاشر 10 كامل بقلم ساندرا طارق

رواية جواز صفقة الفصل العاشر 10

في بدايه يوم جديد
جلست ندي حزينه فهي كانت تحب امها مهما فعلت لكن تحول الحب الي جفاء فنهي شعرت بأنها وحيدة كيف تهبر جدها بما حدث هل تقول له (امي خاينه) لماذا يحدث ذلك عليها ان تنبه أخيه يجب ان تجعله يبتعد ان ذلك الطريق لكن كيف تنهدت ندي قاله: حرام عليكي يا مااما ثم اكملت بسخرية ماما قال انت بقيتي جشعه مش بتحبي غير نفسك
ثم اخذت تبكي فهي مستاءه من حاله عائلتها كانت تحبهم بشده خاصهً والدتها
**
كانت عشق تجلس في الجنينه تقرأ احد الروايات
عشق :يااا علي الروايات وجمالها
ثم سمعت صوت جعلها تنتفض من مكانها
انت مرات سليم
عشق :انت مين؟!
:انا قلت سليم اختار اي حد مسمعوش كلامي
عشق :انت بتقولي ايه
:اه نسيت اعرفك ثم اكملت بسخرية هند الراوي بنت خالت سليم
عشق :عايزة ايه يعني
هند ببرود: تؤتؤ عيب تعملي اهل جوزك كدة ثم نظرت لها من اسفلها الي اعلاها
وانت بقي ده لبسك علي طول
عشق :نعم!! ثم اكملت بحده ماله لبسي ان شاء الله
هند باستفراز :بلدي اوي مينفعش تبقى زوجه سليم وتلبسي البس ده انا قلت انك بيئة محدش صدقيني
تغاظت عشق ثم ذهبت من امامها حتي لا تفتك بها فهي مزعجه
دلفت عشق غرفتها بحده :ماله لبسي ما هو حلو امال لبسه يبقى ايه ده انا مش بلبس كدة في اوضتي قله ادب
سمعت احد يدخل الغرفه لتري فقد اتي سليم
فقال عندما راي حالتها :عشق انت انجننتي؟
عشق بعصبيه :بص انا متعصبه فمتخلنيش اتعصب عليك
سليم :في يابنتي مين ضايقك
عشق مقلدة حركات هند :انا ابقي بنت خالت سليم
انفجر سليم بالضحك فهو يحب ان يراها كذلك تكون مثل الأطفال
سليم :انت قابلتي هند؟!
عشق :دي شخصية مقززه
سليم بحده :عشق هو في ايه مالك ما تقولي عملت ايه
عشق :ما تروح تسألها
هيا عملت ايه؟
سليم اخذ يقترب منها حتي انصدمت بالحائط ثم قال بصوت عالي :عملت ايه
يا عشق
ترقرت الدموع بعينها فهي اول مره تري عصبيته عليها
عشق بدموع: اتريقت عليا
سليم :قالتلك ايه
عشق ببكاء:ان انا بلدي وان انت معرفتش تتختار وقد ايه انا لبسي بيئة
سليم عندما راي حالتها وبكاءها حزن كثيرا من أجلها فكيف لتلك الغبيه ان تحزنها بذلك الشكل اخدها بحضنه يحاول يهديها ثم اخذ يمسح على شعرها ويقول بضيق :انا آسف
وعندما اختفا نحيبها أخرجه من احضانه ثم اقترب من وجنتيها يقبلهم ليقول :انت مش بلدي ولا بيئه عشق انت مختلفه مفيش حد في نقاءك انا حتي مستهيلكيش وبعدين لبسك ماله لبسك اوعي تعيطي انت جميله غصباً عن عين التخين
عشق وقد شعرت بحرارة جسدها من قربه منها نعم فهي حسيت بالأمان من قربه لكنها الان خجلت وكثيرا
اخذها سليم من يديها ليقول :تعالي معايا
نزل سليم ومعه عشق من علي الدرج ثم ذهب إلى هند الذي كانت تجلس تتصفح مواقع التواصل فسمعت صوت سليم العالي
هند ياهند
هند :ايوه ياسليم انا هنا
ذهب الي عندها لتتفأجا عشق عندما قال لهند:اعتذري لعشق فوراً
هند :نعم انت بتقول ايه اعتذر ليه
سليم بصوت جلجل المكان :قلت اعتذري يبقي تعتذري اظن انك عارفه انت عملتي ايه كويس
انتفضت هند من صوته بلعت ريقها بخوف
:انا اسفه ياعشق
سليم :قابله الاعتذار يا عشق
هزت عشق رأسها فهي تشعر بالفخر من داخلها.
سليم وهو يوجه كلامه لهند:شاطرة ياريت بقى ملكيش دعوه بعشق تاني ثم اكمل بحده انت فاهمه
هزت هند رأسها بسرعه فكيف سليم الذي لا يأمن للسيدات ولم يفعل ذلك من أجل امرآة كيف
ذهب سليم عشق الي غرفتهم
ليدلف كلاً منهم ليقول :راضيه ياستي
عشق :شكرا يا سليم
سليم :متشكرنيش علي حاجه المفروض كنت اعملها
ثم اقترب منها ليقول :بس انا عايز مقابل
أخذت ترجع عشق حتى اصدمت بالباب
:ايه هو
سليم :عايز بوسه
عشق بخجل :عيب ياسليم
ليضحك سليم جعلت عشق تهيم بها
ليقول :عيب دي بوسه بريئه ثم أشار الي خديه
اقتربت منه عشق ثم قبلته سريعا ثم ذهبت إلى المرحاض
سليم حاول ان يسيطر علي نفسه فاقتربه منها يجلعه بفقد صوابه
**
جلست هند في غرفتها لتقول: بقى الجربوعه دي تخليني اعتذر
ماشي ان ماكنت هند الراوي ان خليت سليم يرميها رميه الكلاب
**
سمع سليم صوت هاتفه
فكان المتحدث زين
ليقول سليم :نعم يا زين
زين بفرحه :يوسف فاق يا سليم
سليم بفرحه :انا جيلك حالا
ثم أغلق الهاتف متجه نحو باب المرحاض
ليقول عشق يا عشق اخرجي
خرجت عشق :لتقول ايوه يا سليم
سليم :انا نازل رايح المستشفى يوسف قام
عشق بفرحه :لا خدني معاك ارجوك
سليم باستسلام: طيب روحي البسي
**
كانت قمر بجامعتها وكانت ستذهب الا ان رأت آسر يقف عند باب الجامعه
قمر بعصبيه:انت بتعمل ايه هنا
آسر :جاي اشوفك
قمر :لا ده انت اتجننت على الآخر
آسر :ما انت اللي مجنناني
قمر:انت لو ممشيت دلوقتي وسبتني في حالي انا هقول لسليم هو يتصرف معاك
آسر بكذب :قمر انا بحبك
لم تجب قمر ظلت واقفه خائفه ماذا يقال في تلك اللحظه نست كل شئ
ظلت صامته الا انه كسر حاجز الصمت
ليقول :انا هسيبك تأخذي رايك وتفكري لو وافقتي انا هاجي اطلب ايدك من سليم اخوكي انا همشي دلوقتي سلام يا قمري
**
كانت نهي منتظرة ابنها لكي يخبره ماذا فعل
نهي :اتأخر ليه ده
آسر :انا جيت اهو
نهي بلهفه :ها عملت ايه
آسر :عملت كل الي اتفقنا عليه اقولك جهزي من النهاردة للفرح
فرحت بشدة من أجل تنفيد خطته وانها تسير علي مايرام
**
دلفت قمر الي غرقتها كانت سعيدة
هي لا تنكر انها انجذبت الي شخصيته
كانت تفكر هل ستجوابه بنعم ام لا استيقظت من دوامه أفكارها علي صوت الهاتف
قمر :حمودي عامله ايه
احمد :قمر ياحبيبتي في خبر حلو
قمر بلهفه :قول بسرعه يابابا
احمد :يوسف فاق ياحبيبي
قمر بفرحه :بجد انا هلبس وهروح للمستشفى
**
كانت ندي تفكر بشدة الا ان سمعت صوت احد علي الباب
ندي :ادخل
محمد :ايه يا نودي مش قاعدة برا ليه
ندي وهي تحاول ان تخفي حزنها :ابدأ يابابا انا بخير
محمد :عينيك بتقول كلام تاني
نظرت له بشفقه فكيف تفعل والدتها هذه الخيانه الشنيعه
فهي تعلم والدها لن يسامح في الخيانه
:ابدا يابابا دول شويه إرهاق لكن مفيش حاجه
محمد :على العموم ياندي انا موجود في اي وقت تحبي تتكلمي وخليكي واثقه اني ساعتها هعملك كصديق مش اب
ندي :ربنا يخليك ليا وميحرمنيش منك
محمد اخدها في احضانه :ولا يحرمني منك ابدا.. يتبع الفصل الحادي عشر اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent