رواية فتاة فى زمن قاسي الفصل الثالث والعشرون 23

الصفحة الرئيسية

رواية فتاة فى زمن قاسي الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم دودو محمد

رواية فتاة فى زمن قاسي بقلم دودو محمد
فتاة فى زمن قاسي بقلم دودو محمد

فتاة فى زمن قاسي الفصل الثالث والعشرون 23

دخلت علياء اوضتها وحطت تليفون عمر على الشاحن واتنهدت بحزن وحطت التليفون على الكومدينوا وسابته وقالت لنفسها
علياء :- افتح التليفون احسن علشان اشوف مين حاول يكلم عمر الله يرحمه ومسكت التليفون شغلته وهو فى الشاحن ووصلت رسايل كتير جدآ من ناس حاولت تتصل بيه وسابت التليفون وراحت دخلت الحمام وبعد وقت خرجت على صوت تليفون عمر وهو بيرن اخدته وردت وقبل ما تنطق بكلمه وقفت مصدومه من الكلام اللى سمعته
المتصل :- انت فين يا عمر قافل تليفونك بقالك كام يوم ليه والعيال بيسألونى عنك كتير انت المفروض كنت جيت لينا النهارده عمر عمر انت ساكت ليه ومش بترد عليا
علياء :- ا.ا.انتى مين
المتصل :- انتى اللى مين
علياء :- ا.ا.انا مرات عمر
المتصل :- بتوتر ع ع علياء
علياء :- ايوه انتى مين بقى
المتصل :- ه.ه.هو عمر فين
علياء :- ردى عليا انتى مين
المتصل :- م.م.ممكن تخلى عمر يكلمنى
علياء :- عمر الله يرحمه مات من كام يوم انتى مين بقى
المتصل :- بدموع عمر مات ااااااه يا حبيبى سبتنى ليه لوحدى فى الدنيا ربنا يرحمك يا عمر الله يرحمك يا حبيبى وقعدت تعيط
علياء :- حبيبك ؟! ممكن اعرف انتى مين
المتصل :- ا.ا.انا ريهام مراته
علياء :- بصدمه مراته
ريهام :- بدموع ايوه
علياء :- ممكن تدينى العنوان بتاعك انا لازم اجيلك حالا عايزه افهم الحكايه ايه ممكن
ريهام :- م.م.ماشى العنوان (........)
علياء :- مسافة السكه واكون عندك سلام وقفلت السكه وقعدت على حرف السرير ودموعها نزلت منها بوجع وقالت ليه يا عمر متجوز طيب ليه تعمل كده وقامت وقفت راحت عند الدولاب غيرت هدومها ونزلت تجرى
مياده :- بأستغراب رايحه فين كده
علياء :- مشوار ومش هتأخر وسابتها ومشيت
مياده :- بأستغراب مشوار ايه ده اللى ظهر فاجئه وهزت كتفها وطلعت اوضتها
**
عند علياء

خرجت ركبت العربيه مع السواق وقالت ليه العنوان السواق بص ليها بصدمه وقال

السواق :- حضرتك رايحه عند مدام ريهام
علياء:- بصدمه هو انت تعرفها
السواق :- ايوه دى مرات استاذ عمر الله يرحمه
علياء :- وانت تعرفها منين
السواق:- استاذ عمر كان بيبعت ليها طلبات البيت معايا
علياء :- يعنى كان متجوزها من زمان
السواق :- احم مدام ريهام الزوجه الاولى لعمر باشا يا مدام علياء
علياء :- بصت ليه بصدمه وقالت نعم
السواق :- مدام ريهام كانت متجوزه استاذ عمر من زمان اوى ومعاها منه ولد وبنت بس حصلت مشاكل كتير ما بينهم وطلقها فتره كبيره ورجعها قبل ما يتجوز حضرتك بأيام
علياء :- وهى مصدومه لالالا انا حاسه نفسى بحلم ممكن تودينى عندها
السواق :- حاضر يا فندم
وشغل العربيه وراح بيها عند سكن ريهام ونزل من العربيه وفتح الباب لعلياء
علياء :- نزلت من العربيه وبصت لفوق وقالت فى أى دور
السواق :- الدور السابع
علياء :- ماشى ودخلت تجرى وركبت الاسانسير وطلعت عند الشقه ورنت الجرس وفتحت ليها ريهام
ريهام :- علياء مش كده؟
علياء :- ايوه
ريهام :- وسعت ليها وقالت اتفضلى
علياء :- دخلت وبصت على المكان لاقت صور عمر مع الاولاد وريهام ولاقت الصوره اللى شافتها فى دورج المكتب متعلقه على الحيطه اتنهدت بوجع وبصت ليها
ريهام :- اتفضلى اقعدى تشربى ايه
علياء :- شكرآ مش عايزه حاجه ممكن بس تقعدى وتفهمينى انتى ازاى متجوزه عمر جوزى وازاى تعرفينى اصلا وانا معرفكيش
ريهام :- قعدت واتنهدت وقالت علشان لما عمر الله يرحمه جه اتجوزك بلغنى بقراره ده وقالى أن بيحب واحده اسمها علياء وهيتجوزها وانا كان لازم اوافق علشان بحبه
علياء :- مش فاهمه حاجه طيب هو ليه مقالش ليا أنه متجوز ومعاه عيال
ريهام :- اول الجواز خاف يقولك ترفضى تتجوزيه علشان متخدهوش مننا وبعد كده كل ما يجى يقولك كان يخاف تزعلى منه وتبعدى وتسبيه
علياء :- انتى ازاى عارفه كل الحاجات دى
ريهام :- عادى منه كان بيحكى ليا كتير عنك وأنه كان بيحبك اوى وخايف يخسرك فى يوم من الايام
علياء :- وانتى عادى كده مكنتيش بتغيرى
ريهام :- بدموع كنت بغير وبتقطع من جوايا بس كنت بسمعه وهو بيحكى لانه كان شبه الطفل الصغير لما يبقى فرحان بحاجه معاه وبيحبها ويجى يوصف مشاعره لامه مكنتش بحب اكسر بخاطره
علياء :- واضح انك كنتى بتحبيه اوى
ريهام :- ابتسمت بحب وقالت عمر كان حنين عليا اوى عمره ما قصر معايا أبدآ ولا حسيت معاه أنه متجوز عليا كان دايمآ يعدل ما بينك وبينى وزى ما كان بيجيب ليكى كان بيجيب ليا ولاولاده بالظبط عدل فى كله الا فى حاجه واحده بس حبه ليكى كان بيحبك اكتر منى يا علياء كنت دايمآ اشوف حبك فى عينيه فكره بيبقى مشغول بيكى حتى فى وقت اللحظه الشخصيه اللى ما بينا كنت بموت من غيرتى عليه بس هو مسكين مش بأيده حاجه وحاول كتير يثبت أنه بيحبنى زى ما بيحبك بس كان بيبان الكدب عليه
علياء :- طيب هو كان بيجى ليكى امته ده مكانش بيروح اى مكان غير الشغل والفيلا
ريهام :- لاء كان بيروح
علياء :- بيروح ازاى انا عايشه معاه علطول وعارفه كل تحركاته
ريهام :- عمر كان بيسافر شهر ويقعد معاكى شهر صح
علياء :- ايوه كان بيسافر علشان شركاته اللى بره
ريهام :- لاء يا علياء عمر كان بيقضى معايا الشهر ده مش بيسافر ولو حكمت الظروف علشان يسافر كان بيسافر اسبوع ويرجع يقضى معانا بقيت الشهر
علياء :- بدموع ليه يعمل معايا كده كان قالى بدل ما سابنى على عاميه كده
ريهام :- اعذريه يا علياء عمر مقالش ليكى بسبب حبه ليكى كان خايف انك تبعدى وتسبيه وبالذات انك حساسه وهتحسى بالذنب انك اخديه من مراته وولاده
علياء :- بس انا عرفت انكم اطلقتوا فتره
ريهام :- لاء ده موضوع طويل اوى يا علياء
علياء :- انا حابه اسمعه
ريهام :- ماشى انا عرفت عمر فى فرنسا كنت طالعه منحه من الجامعه بتاعتى ادرس هناك وهو كان لسه مسافر جديد يمسك فرع الشركه بره وفى يوم كنت راجعه بليل متأخر حاولوا شباب يتهجموا عليا وعمر دافع عنى وضربهم ووصلنى لحد البيت وبقى يستنى كل يوم فى نفس المكان اللى كنت بروح منه علشان يوصلنى ومحدش يتعرض ليا تانى وفضلنا كده وعلاقتنا تطورت واحنا الاتنين حبينا بعض وطلب منى الجواز وفعلا اخدنا اجازه ورجعنا مصر وخطبنى وكتب كتابى ورجعنا تانى فرنسا وبقى هو يشتغل وانا ادرس لحد ما كبر نفسه بنفسه وفى يوم جه ليه تليفون من مصر أن اخته ريم ماتت اللى هى تؤام أدم
علياء :- بأستغراب هى ريم تبقى تؤام لادم
ريهام :- ايوه المهم رجعنا مصر وعلى فكره محدش من أهله عرف أننا متجوزين لان لما قال لامه عليا رفضت وقالت عليا البنت اللى تعيش فى بلد تانيه لوحدها تبقى مش كويسه ومش متربيه وحاول عمر يقنعها بيا كتير بس موافقتش ولحد دلوقتى أدم ميعرفش أن اخوه متجوزنى ومعاه عيال منى
علياء :- اتنهدت وقالت زى يعنى
عمر :- بعد موت امه خاف يقول لأخوه أنه متجوز يأذينى انا وابنى علشان كده مقالش ليه لحد دلوقتى زى ما عمل معاكى بالظبط
علياء :- وبعد ما رجعتوا مصر ايه اللى حصل
ريهام :- عمر طبعه اتغير خالص بعد موت أخته وبقى عصبى جدآ لدرجة أنه كان بيمد أيده عليا
علياء :- بصدمه عمر
ريهام :- ايوه كان سعتها شخص تانى خلاص غير اللى انا عرفته وحصلت مشاكل كتير اوى ما بينا الفتره دى وطلقنى بس شهاده لله حتى بعد ما طلقنى كان بيصرف عليا وعلى ابنه كأنه عايش معانا بالظبط وعمره ما قصر معانا فى حاجه وكان بيجى يقضى مع ابنه شوية وقت ويمشى ومرت كذا سنه على موت أخته وعلى طلقنا وهو كان علطول بيزورنا وانا الصراحه عمرى ما قدرت اكره حنيته عليا وعلى ابنى حتى بعد الطلاق كانت بتخلينى أحبه اكتر واكتر وفى يوم كان بيزور ابنه ولاقته بيقولى اقعدى عايزك فى موضوع قعد قصاده اسمعه قال إن هو ناوى يتجوز طبعآ انا اتصدمت لما سمعته قال كده لان انا كنت عايشه على أمل أنه هيجى يوم ويرجعنى تانى ليه بس حاولت أتمالك نفسى وسألته هى مين اللى هيتجوزها قالى اسمها علياء بنت غلبانه والزمن جاى عليها وحاسس أن ربنا بعتنا ليها علشان اقف جمبها وأخرجها من الهم ده ولما قولت ليه ساعدها بأى حاجه تانيه مش لازم الجواز قالى بالعكس الجواز ليها هو أكبر مساعده طبعآ قلبى كان بيتقطع وقولته طيب وانا قالى انتى ايه هفضل ازورك انتى وابنك وحقوق ابنك زى ما هى قولته انا مش بتكلم على كده انا عايزاك انت يا عمر انا عايشه من يوم طلاقنا على أمل انك هترجعنى تانى رد عليا وقالى مبقاش ينفع نرجع لبعض تانى يا ريهام اترجته وقولتله رجعنى تانى ومش عايزه اى حاجه منك بس ابقى مراتك واعيش معاك تانى
سكت شويه ورد عليا وقالى ماشى يا ريهام هرجعك بس بشرط سألته ايه هو الشرط قالى أن علياء متعرفش أن متجوز وعندى ولد لأنها حساسه وممكن ترفض تتجوزنى علشان هتفكر كده أنها بتخدنى من مراتى وابنى رديت عليه وقولتله لالالا والله ما هتعرف حاجه بص ليا بتحذير وقالى لو علياء عرفت حاجه هاخد ابنك ومش هتشوفيه تانى حلفت ليه انك مش هتعرفى حاجه ورجعنى فعلا وعيشت معاه احلى واجمل يومين وبعد ما رجعنى بيومين بلغنى أنه هيتجوزك النهارده كانت الغيره بتقطع فى قلبى وكان هاين عليا اتصل بيكى وابلغك ان انا مراته بس افتكرت تهديده ليا أنه هياخد ابنى منى كنت برجع عن الفكره دى تانى وبعد شهر عرفت أن انا حامل وجبت بنتى دى وكان بيجى يقضى معانا شهر ومعاكى شهر وكتير كان بيحكى ليا عنك وانك قد ايه طيبه وجميله وقلبك طيب وحساسه وشخصيه قويه ونضيفه وكان بيقول عنك كلام كتير اوى وكان دايمآ خايف يقولك أنه متجوز وعنده عيال احسن ما تبعدى وتسبيه
علياء :- كانت دموعها نازله منها وقالت انا مصدومه بجد فيه مهما كانت اعذاره ده ميدهوش الحق أنه يخبى عليا موضوع زى ده
ريهام :- اتنهدت وقالت انا حاسه بيكى وبصدمتكم بس ده اللى حصل يا علياء لو مش مصدقه كلامى اجبلك شهادة الميلاد بتوع الاولاد وقسيمة الجواز
علياء :- لاء طبعآ مصدقاكى وزعلانه علشانك اوى لانك اتظلمتى واتوجعتى بسببى كتير لما اخد جوزك منك ومن ولادك انا اسفه ليكى بجد
ريهام :- يا حبيبتى متتأسفيش انتى مش ذنبك حاجه وعمر الله يرحمه عمره ما ظلمنى فى المعامله ولا حسيت بفرق
علياء :- انتى لازم تظهرى علشان المحامى يعمل حسابك فى الورث
ريهام :- بدموع انا مش عايزه حاجه يا علياء خلينى بعيده عن اخوه وشره انا خايفه على ولادى منه
علياء :- على فكره ادم مش وحش هو كويس هو اتعصب شويه بعد ما عرف بموضوع جوازنا بس اتقبل الفكره بعدين وجه اتأسف ليا
ريهام :- طول عمره عمر كان خايف عليا وعلى ولادى وعليكى من شره
علياء :- بصى متخافيش واظهرى وعرفى الناس انك مرات عمر فكرى فى كلامى ده وعندك وقت تخدى القرار فيه، فيه قدامك تمن شهور على ما اولد فيهم
ريهام :- انتى حامل
علياء :- مشيت ايديها على بطنها وابتسمت بدموع وقالت ايوه يوم ما مات عرفنا خبر الحمل
ريهام :- بحزن ربنا يكملك على خير
علياء :- وقفت وقالت محتاجه حاجه
ريهام :- ربنا يخليكى عمر الله يرحمه كان فاتح حساب بأسمى فى البنك
علياء :- الله يرحمه كان عامل حساب لكل لو قررتى تظهرى بلغينى علشان تيجى تعيشى معانا فى الفيلا
ريهام :- هفكر وارد عليكى
علياء :- راحت عند الباب وقالت هنتظر ردك السلام عليكم
ريهام :- وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته وقفلت الباب وراها
علياء :- نزلت ركبت العربيه وقالت لسواق يطلع وروحت على الفيلا ودخلت على اوضتها وحدفت نفسها على السرير وقعدت تعيط
**
فى اوضت سمر

كانت قاعده على سريرها وبتعيط وتليفونها رن بصت فيه لاقيتها انجى ردت عليها وقالت

سمر :- ايوه يا انجى
انجى :- عامله ايه
سمر :- الحمدالله
انجى :- بتخدى الحبوب لسه
سمر :- انا اخد نص الشريط واجهاض يا انجى
انجى :- يا خبر اسود اخدى نص الشريط مره واحده
سمر :- ايوه
انجى :- انا نبهت عليكى يا سمر
سمر :- يعنى كان هيحصل ايه هموت ياريت على الأقل كنت ارتحت من العذاب اللى انا فيه دلوقتى
انجى :- بعد الشر عليكى يا سمر المهم ان البيبى نزل وبقيتى الحمدالله كويسه
سمر :- اه كويسه
انجى :- حاولى ترمى كل اللى حصل ده وراه ضهرك وشوفى نفسك وحياتك وكأن مفيش حاجه حصلت
سمر :- بدموع فيه حاجات كتير اوى حصلت يا انجى انا اتوجعت واتكسرت عينى بقيت باصه على الأرض وعمرها ما هتترفع لفوق تانى مهما حصل الدنيا بقت فى عينى لون واحد بس اسود يا انجى وعمرى ما هشوفها الوان
انجى :- بصى يا سمر انتى كان لازم تخدى درس قاسى عليكى اوى علشان تفؤقى من اللى انتى كنتى فيه ده عارفه أنه اصعب درس على اى بنت بس ده حصاد اللى انتى زراعتيه فى حياتك يا سمر
سمر :- بدموع عارفه وللاسف هعيش مكسوره طول عمرى
انجى :- اهم حاجه دلوقتى حاولى تقفى على رجلك من تانى واعملى حاجه صح فى حياتك اشتغلى وحققى ذاتك واللى ربنا كاتبه ليكى هو اللى هيكون
سمر :- بدموع أن شاءالله انا هقفل معاكى بقى علشان عايزه انام
انجى :- ماشى يا حبيبتى تصبحى على خير
سمر :- وانتى من أهله باى وقفلت مع انجى وضمت رجليها عند صدرها وقعدت تعيط
**
اشرقت شمس صباح يوم جديد بنورها الساطع فى سماء القاهره ليبدء مراد بفتح عيونه قام خرج من اوضه وقال

مراد :- صباح الخير يا ماما
حكمت :- صباح النور يا حبيبى
مراد :- حد فى الحمام
حكمت :- لاء
مراد :- ماشى ودخل الحمام وبعد وقت خرج من الحمام
حكمت :- حرارتك الحمدالله نزلت خالص طول الليل اطمن عليك
مراد :- باس ايد أمه وقال تسلم ايدك اللى اطمنتى بيها عليا دى
حكمت :- طبطبت عليه وقالت تسلم يا حبيبى من كل شر يلا ادخل غير هدومك وبالمره صحى الولا مهند داخل الشقه بعد الفجر لو ابوك عرف هيكسر دماغه
مراد :- حاضر ودخل اوضه وقال مهند يا مهند
مهند :- يووووه عايز ايه يا مراد
مراد :- بتقولك امك اصحه يلا
مهند :- شويه شويه
مراد :- امك على اخرها منك قوم احسنلك
مهند :- هوف بقولكم ايه سبونى انام احسن ودينى اسيب ليكم البيت ومتعرفوش ليا طريق
مراد :- مالك يا ابنى من امبارح متعصب ليه كده
مهند :- يا ربى على اللك اللى على الصبح ده مررررراد روح شوف حالك وسبنى اتخمد
مراد :- بص على المكتب لاقه سجاير ملفوفه فيها حشيش قرب السيجاره منه وشمها وقال مهند انت رجعت لزفت ده تانى
مهند :- اه يا مراد فيه اسأله تانى
مراد :- انت ايه يا ابنى محرمتش بعد اللى عملته فيا واللى حصل فى علياء بسببك
مهند :- يوووووه بقى اللى حصل ما بينكم ده نصيب سيبك منها وروح شوفلك واحده غيرها وريح دماغ امى من زنك بتاع كل يوم
مراد :- راح عنده بعصبيه وشده من هدومه ووقفه وقال بعصبيه انت ايه يا اخى شيطان عايش علشان تأذى الناس وبس بعد ما قولنا اتصلح حالك وبدء الواحد ينسى اللى حصل فيه بسببك ترجع تانى تشرب القرف ده انت ايه يا اخ كفايه بقى كفايه
مهند:- زقه وقال بلاش تعيش دور الضحيه هى خلاص شافت حياتها واللى حصل فيها جه فى مصلحتها وعاشت عيشه عمرها ما كانت تحلم بيها وبقى عندها عيال منه وانت انت ايه واقف مكانك بتندب حظك شغال خدام عندها علشان ترضيها وهى عمرها ما هتعبرك مش علشان اللى انت عملته فيه لأن كان بالنسبه ليها وش السعد لاء علشان انت دلوقتى بالنسبه ليها شحات مجرد موظف عندها انساها بقى يا اخى وريحنى
مراد :- ضربه بالقلم وقال انت هتعيش طول عمرك واطى وزباله يا مهند وحسك عينك تجيب سيرة علياء على لسانك تانى فاهم ومشى لحد الباب وقال اه واحتمال أن البت تكون بنتى يعنى هى ام بنت اخوك يا مهند وبص ليه مده وخرج وسابه
مهند :- قعد على السرير بوجع ودموعه نزلت منه مسحها من على خده وقام راح اخد سيجاره من بتوع سيد وولعها وقعد يشربها وفى الوقت ده تليفونه رن قام يشوف مين لاقها مياده اتنهد ورد عليها وقال ايوه يا مياده
مياده :- صباح الخير يا مهند
مهند :- صباح النور
مياده :- معلش يا مهند فاضى النهارده
مهند :- ليه بتسألى ليه
مياده :- اصل كنت عايزه اروح مشوار وكنت محتاجك معايا
مهند :- مشوار ايه ده
مياده :- هتعرف لما اقابلك
مهند :- الساعه كام
مياده :- على الساعه اربعه كده
مهند :- ماشى اجيلك الفيلا
مياده :- لاء قابلنى فى كافيه (.....)
مهند :- ماشى سلام وقفل السكه وبص لسيجاره واتنهد وطفها وقام خرج من اوضه
**
فى بيت مروان

صحى من نومه مسك تليفونه بص على الساعه واتنهد لما ملاقاش مياده اتصلت بيه قام قعد وجاب رقم مياده ورن عليه لاقه مشغول جرب كذا مره على نفس الوضع وبعد وقت التليفون رن مده طويله وقبل ما يقفل ردت مياده وقالت

مياده :- نعم عايز ايه
مروان :- بعصبيه بتكلمى مين كل ده
مياده:- مهند
مروان :- تانى يا مياده انتى ايه يا شيخه مش بتحرمى ولا بتسمعى الكلام
مياده :- بسمع الكلام طبعآ بس لما اكون مقتنعه بيه يا مروان وانا مش شايفه أن انا غلطانه فى حاجه ومهند زى اخويا وعلى ما اعتقد انت كمان بتعتبره زى اخوك وصاحبك الانتيم
مروان:- بعصبيه انا راجل أصحابه واكلمه عادى إنما انتى بتتكلمى معاه بصفتك ايه يا هانم انتى بنت وهو راجل قوليلى ازاى هتقبل الفكره دى يا مياده
مياده :- والله انا حره لما ابقى فى بيتك يبقى نتناقش فى الموضوع ده إنما حاليآ انت ملكش حكم عليا وده كلامى الاخير عجبك على كده يا ابن الناس اهلا وسهلا مش عجبك مع الف سلامه وتبقى اخد الشر وروحت
مروان :- انا شر يا مياده
مياده :- سكتت ومردتش عليه
مروان :- عمومآ يا مياده انا بحبك وبغير عليكى واللى بعمله ده علشان بتجنن لما بعرف انك اتكلمتى مع مهند، صاحبى اه إنما انتى حبيبتى اللى هتبقى مراتى وعرضى وام عيالى ياريت تقدرى شعورى كالراجل بيحب بجنون
مياده :- ربنا يسهل باى وقفلت السكه
مروان :- اتنهد وقال بحبك يا مياده والله العظيم بحبك وقام من على سريره وجهز نفسه لشغل وخرج من اوضه
**
فى فيلا أدم

صحى أدم من نومه وبص جمبه على ملك وخبط على كتفها وقال

أدم :- ملك يا ملك
ملك :- امممم
أدم :- قومى يلا خليهم يحضروا الفطار
ملك :- يووووه لسه بدرى يا آدم نام بس
أدم :- يا بنتى قومى يلا علشان هروح الشركه بتاعة عمر النهارده
ملك :- اول ما سمعت كده قامت تجرى وقالت فى ثانيه الفطار هيتحضر ولسه هتجرى حست بدوخه وقفت مكانها ومسكت دماغها
أدم :- بأستغراب فيه ايه مالك
ملك :- مش عارفه بقالى يومين بتيجى ليا دوخه غريبه
أدم :- تحبى تكشفى
ملك :- لاء على ايه ممكن من قلة النوم يلا هنزل اخليهم يحضروا الفطار ونزلت وسابته
أدم :- قام من على السرير و راح فتح الدولاب وبص على الظرف اللى اخوه كاتبه ليه واتنهد وقفل الدولاب تانى وبدء يجهز نفسه
**
فى شركة عمر

دخل عبد الرحمن على مكتبه من غير ولا كلمه وشاف قصاده مريم بصلها بقرف ودخل قعد
نفخت مريم بغيظ وقامت اخدت الملفات اللى محتاجه امضته ودخلت وراه وحطتها على المكتب عبدالرحمن مضى على الورق من غير ولا كلمه واخدت مريم الملفات وخرجت بيهم حطتهم على المكتب بتاعها وطلبت واحد قهوه لعبدالرحمن وبعد شويه جات القهوه واخدتها دخلتها ليوسف وحطتها على المكتب وخرجت وقفلت الباب وراها

عبدالرحمن :- بص عليها وهى خارجه وابتسم علشان بقت تفهمه من غير ولا كلمه شرب من القهوه وحطها على المكتب ورفع سماعة التليفون بتاع المكتب وطلب من مريم تيجى تاخد ملفات مهمه توديها عند مكتب مراد وقفل السكه وبعد شويه دخلت اخدت منه الملفات وخرجت من المكتب وراحت على مكتب مراد اديته الملفات وخرجت ولسه بتلف لاقت أدم قصادها بصت ليه بصدمه وقالت

مريم :- ا.ا.ادم
أدم :- اوباااااا مريم مالك احلويتى اوى كده يا بت
مريم :- بت فى عينك اتكلم معايا بأحترام لو سمحت
أدم :- مشى أيده على خدها وقال ده انتى جسمك بقى طلقه يا بنت الايه
مريم :- بعدت وشها عنه وقالت لم نفسك بقولك
أدم :- يا ترى مين ابن المحظوظه اللى استفاد بالجسم ده يا مزتى
عبدالرحمن :- بصوت عالى وهو جاى قال مريم واقفه عندك بتعملى ايه
مريم :- ا.ا.البنى أدم ده معطلنى
عبدالرحمن :- بقرف انت ايه جابك هنا امشى اطلع بره بدل ما اخلى الأمن يطلعك بره
أدم :- اااااه بقى هى الحكايه كده انتوا حبيتوا بعض ولا ايه
عبدالرحمن :- مسكه من هدومه وقال اى كلمه تانى زياده هدفنك مكانك فاهم
وفى الوقت ده خرج مراد من المكتب بتاعه وقال
مراد :- ايه ده في ايه
عبدالرحمن :- الحيوان ده بيعمل ايه هنا
مراد :- سيبه بس يا عبدالرحمن
عبدالرحمن :- ادينى سبته اهو ممكن اعرف بقى بيعمل ايه هنا
مراد :- خير يا آدم جاى ليه
أدم :- جاى اطمن على مرات اخويا فيها حاجه دى
عبدالرحمن :- وتطمن عليها بتاع ايه اطلع بره بقولك
مراد :- اهدا بس يا عبدالرحمن وروح مكتبك ومسك ايد أدم وقال تعال معايا ودخلوا المكتب وقفل الباب وراهم
عبدالرحمن :- بص لمريم بغيظ ومسكها من ايديها ومشى وشدها وراه
مريم :- اتفاجئت بأيد عبدالرحمن وبصت ليه بأستغراب ومشيت وراه وقالت بألم اااه ايدى براحه شويه
عبدالرحمن :- دخل المكتب عنده وقال بعصبيه المكان ده محترم ولشغل وبس مش للحب والكلام الفارغ ده فاهمه
مريم :- بغيظ انت تقصد ايه بكلامك ده
عبدالرحمن :- يعنى اللى كان بيحصل فى الجامعه مش هسمح بيه هنا يا مريم
مريم :- انا طول عمرى محترمه غصب عنك وانا اصلا علاقتى اتقطعت بيه من زمان من ساعة ما انت ضربته فى الجامعه ومن يومها انا مشوفتش شكله غير النهارده بس وانا كنت بزعق ليه مش وافقه احب فيه وحسك عينك تتكلم معايا كده تانى فاهم وبصت ليه بغيظ وسابته وخرجت
عبدالرحمن :- قعد على الكرسى بعصبيه وقعد يهز فى رجله وقام وقف وفتح الباب وراح عندها وقال رغم انك مستفزه ولسانك اطول منك ومغروره بس انتى محترمه ومكنتش اقصد اقول ليكى الكلام ده
مريم :- بصت ليه وقالت والله كل ده ومكنتش تقصد
عبدالرحمن :- ايوه مكنتش اقصد عايزه تصدقى صدقى مش عايزه انتى حره
مريم :- انت بنى ادم مستفز اوى يا عبدالرحمن
عبدالرحمن :- اسم الله عليكى انتى يا بريئه ده انتى منبع الاستفزاز
مريم :- عااااا بارد وغلس وتنح
عبدالرحمن :- بصلها بأستفزاز وقال من بعد ما عندكم وسابها ودخل المكتب بتاعه
مريم :- يلعن ابو دمك السم هوووووف وقعدت تشوف شغلها
**
فى مكتب علياء

كانت قاعده بتفكر فى اللى حصل امبارح ودموعها على خدها مش قادره تصدق أن عمر كان متجوز غيرها ومقالش ليها ورجعت لوراه وبصت لسقف وقعدت تفتكر ايام ما كان عمر عايش
**
فلاش بااااك

خرج عمر من الحمام وكانت علياء نايمه على السرير ابتسم ليها وراح يلبس هدومه سمعت علياء صوت فى الاوضه فتحت عينيها لاقته عمر بيلبس هدومه بصت ليه بحب وقامت قعدت على السرير حس بيها عمر بص ليها وابتسم بحب وقال

عمر :- صباح الخير يا عمرى
علياء :- بحب صباح النور مسافر النهارده
عمر :- راح قعد جمبها على السرير وباس طرف مناخيرها وقال ايوه
علياء :- بلاش تسافر المرادى يا عمر خليك قاعد معايا انا ملحقتش اشبع منك
عمر :- انا لو عليا مش عايز اسيبك لحظه واحده بس اعمل ايه لازم اخد بالى من الشغل هنا وهناك
علياء :- خلى حد تانى يمسك الشركه اللى بره وانت خليك هنا جمبى بتغيب عنى شهر بحاله وبتوحشنى يا عمر والشهر اللى بتقعد معايا فيه بيخلص بسرعه
عمر :- مينفعش كده هكون ظالم
علياء :- بعدم فهم ظالم
عمر :- ها ق.ق.قصدى يعنى هظلم شغلى كده وانا بحب اشوف شغلى بنفسى
علياء :- اترمت فى حضنه وقالت طيب خليك هناك اسبوع واحد بس واقعد معايا هنا اكتر من شهر
عمر :- ابتسم وباس راسها وقال انتى كده مش بتدى كل حاجه حقها
علياء :- ايوه انا انانيه فيك انت بالذات عايزاك ليا لوحدى ومش عايزه حد يشاركنى فيك حتى شغلك
عمر :- ابتسم بتوتر وقال م.م.ما انا بتاعك انتى و بس يا قلبى
علياء :- ضمته اكتر ليها وباسته فى خده وقالت بحبك اوى يا عمر اوى
عمر :- بص فى ساعته وقال لسه بدرى على الطياره وقام فتح زارير القميص
علياء :- بضحك هتعمل ايه يا مجنون
عمر :- قرب منها وقال ايه هتوحشينى شهر بحاله وقرب من شفايفها وباسها و(سكتت شهرزاد عن الكلام الغير مباح واحشتينا ياغاليه 😂)
**
بااااااااك

فاقت علياء من تفكيرها على صوت مراد وهو بيقول ليها

مراد :- علياء يا علياء
علياء:- مسحت دموعها بسرعه وقالت بعصبيه انت ازاى تدخل مكتبى من غير ما تخبط
مراد :- انا خبط بس انتى مسمعتيش وكنتى سرحانه ودموعك نازله على خدك
علياء :- بعد كده حتى لو مردتش عليك متدخلش غير لما أذن ليك فاهم
مراد :- اتنهد وقال حاضر
فين منار
علياء :- وانت مالك بتسأل عليها ليه
مراد :- علشان انا وعدها أنها هتيجى معاكى الشركه
علياء :- وقفت وراحت عنده وقالت انت مفكر نفسك مين ها انت ولا حاجه وابعد عن بنتى يا مراد مش عايزه بنتى تتعلق بواحد زيك وانت عارف نفسك انت ايه
مراد :- انا ابوها وسكت وبص على ردت فعلها
علياء :- اتصدمت وبصت ليه ومعرفتش ترد
مراد :- بصلها وكمل على كلامه وقال انا ابوها موصينى عليها يا علياء
علياء :- اتنهدت بأرتياح وقالت ابوها لو كان يعرفك على حقيقتك مكانش خلاك عايش يوم واحد على وش الارض يا مراد
مراد :- عمر كان بيعرفنى على حقيقتى اللى انتى رافضه تشوفيها يا علياء
علياء :- رافضه اشوفها علشان حقيقه مزيفه وانا بس اللى اعرف حقيقتك يا مراد علشان اتحرقت بنارها
مراد :- علياء والله العظيم مظلوم انا عمرى ما حاولت ارفع عينى فيكى واللى حصل معاكى ده كان غص
علياء :- قطعته وقالت اطلع بره مش عايزه اسمع ولا كلمه زياده بره برررررره
مراد :- اتعصب ومسكها من دراعها وقال انتى لازم تسمعينى بقى انا تعبت من نظرة الكره اللى فى عينك ليا دى انا معملتش كده بمزاجى اللى حصل ده بسبب حبايه بتاعة مهند اخدها بالغلط على اساس انها حباية صداع ولما طلعت عندك كنت طالع اعترفلك بحبى واقنعك تقعدى ومتبعديش عنى وللاسف الحبايه عملت مفعول وانا عندك وحصل اللى حصل ده مكنتش فى وعى كنت تحت تأثير الحبايه يا علياء والله العظيم مكنتش فى وعى ودموعه نزلت منه وقال انا عمرى ما فكرت اذيكى يا علياء طول عمرى كنت بخاف عليكى طول عمرى بحبك وبحاول ادارى الحب ده طول عمرى كنت برسمك فى خيالى مراتى ام عيالى مجاش فى بالى أبدآ اللى حصل فيكى منى ده عارف ان مهما اتكلمت وقولت مش هتصدقينى بس هى دى الحقيقه والله العظيم الحقيقه
علياء :- دموعها كانت نازله منها وجسمها كله بينتفض وبتهز راسها يمين وشمال وقالت ابعد عنى اطلع بره ابعد عنى متلمسنيش اطلع بره بررررررره
مراد :- بدموع انا اسف علياء اسف
علياء :- ابعد عنى اطلع بره
مراد :- بعد عنها وبص ليها بدموع ورجع لوراه وفتح الباب وطلع يجرى على مكتبه
علياء :- قعدت فى الارض وقعدت تعيط وتمسح فى كتفها مكان ما هو كان حاطط أيده
مراد :- دخل يجرى على مكتبه وقفل الباب وقعد وراه فى الأرض وسند راسه على الباب وقعد يعيط ويقول حقك عليا يا علياء انا اسف انا اسف
**
عند مياده

اتقابلة مع مهند فى الكافيه اللى اتفقوا عليه وقالت

مياده :- مهند انا عايزه اطلب منك طلب
مهند :- وهو بيشرب السيجاره قال اطلبى
مياده :- عايزاك تساعدنى نوصل للى عمل كده فى سمر علشان نخليه يتجوزها ويدارى الفضيحه دى ونهدده أن يتجوزها وبعد كده يطلقها
مهند :- انتى عرفتى مين اللى عمل فيها كده
مياده :- لاء بس انا عندى طريقه نعرف بيها مين اللى عمل فيها كده
مهند :- ازاى
مياده :- هقولك ...
google-playkhamsatmostaqltradent