رواية ايها المغرور الفصل السادس عشر 16 - ندى سعيد

الصفحة الرئيسية

رواية ايها المغرور الفصل السادس عشر 16 بقلم ندى سعيد 

رواية ايها المغرور كاملة

رواية ايها المغرور البارت السادس عشر 16

اما عند محمود ف حاول الذهاب لمريم جامعتها و إبلاغها بعشقه اليها  فهو حقا لم يجد الوقت الكافي اليه بمصر  فسوف يستقل طائرته الخاصه للسفر لكاليفورنيا لادراه شركات يزن هناك فهو حقا صع عليه ترك رفيقه ولكنه اشتاق لاخته و حاول مرار جعلها العيش بمصر ولكنها رفضت فقرر السفر للعيش معها حتي اقناعها او ليظل ابدي هناك معها فقام بشراء خاتم رقيق يحتوي علي فصوص الماس رقيقه و ايضا جلب اليها سلسال تتلقلق حروف كلمه سيندرلاتي بالالماس عليه و قام بانتظارها ولكنه وجد شاب ما يقف معها فاصابه الغيره حقا فهبط اليها بغضب 
_محمود بحده : مريم 
_مريم بمفاجئه من وجوده وحقا فرحت لاهتمامه ولكنه تعاملت ببرود : اي دا حضرتك هنا بتعمل اي
_محمود ب حده : مين دااا
_مريم كاتت تود ان تقول اليه انه مجرد زميل يطمئن علي همس و علي عدم حضورها ولكنها اتخذت عناظها الموقف كي يستشيط غضبه لتدخوله بحياتها الشخصيه 
فقالت اليه بعدما استئذن زميلها 
_مريم ببرود : بتسال لي معلش!
_محمود يمسكها بقبضه يداه بقوه ويقوم بالقائها في سيارتهه الفارهه 
فغضبت من فعلته هذه فقامت بالصراخ بوجه بشده
_ مريم : انت قليل الذوق ازاي تعمل كدااا !!!
_محمود بهدوء مزيف : مين القمور اللي وقفتي معاه داا !!
_مريم وهي توسط يداها امام صدرها :  اظن انو ميخصكش في حاجه!
_محمود بعصبيه ذائده و غيره تفتك به : لا يخصني لانك حبيبتي فاهمه يعني ايييه حبيبتي 
_فتجمعت الدموع بمقتليها بشده وحاولت التماسك فهي حقا احبته وبشده ولكنها ترا انها لا تليق به فتحكمت بمشاعرها حتي تقول لها ردها 
_مريم بصوت عالي جعل كلماتها القليله تلك تقطعه اربا :  وانا مش بحبك ، الحب مش بالعافيه هواا
_محمود بتماسك قامت بمصافحتها و رمي قنبلة صدمه  بوجهها: هو مش بالعافيه فعلا ثم ضحك وقال بس انا اللي مقدرتش اتحكم في مشاعري معاكي .. علي العموم انا سعيد انك كنتي سكرتيرتي لاخر فتره هكون فيها بمصر 
_مريم بانتباه واعين ثاقبه ؟ مش فاهمه
_محمود وهو يندر للطريق من زجاج سيارته : هاهاجر لامريكا هعيش مع اختي رغد 
_ مريم بدموع : انا تشرفت بيك جدا و باحترامك بعد اذنك وهبطت لترحع منزلها تبطي بحرقه بين اربعه حوائط كعادتها 
اما عو فخبط الدركسيون بقوه و اتجه لمنزله الهادئ 
اما عند همس فهبطت لعفاف لكي تخرج من تلك المنزل وبالفعل  تعاطف معها لكنها رفضت وذلك لاوامر يزن
_عفاف بحزن وتربط علي شعيراتها : علي عيني يا بنتي والله ونعمه التربيه ، بس حكم القوي
_همس ببكاء : والقوي في اقوي منه يا ماما عفاف و اخذت تبكي بحرقه  بحضنها بقوه علي نصيبها تلك
و قررت الرجوع الي  الله يجب انت تصلي و تفضض لربها وفقط وبالفعل طلبت من عفاف مصلاه ولكنها هبطت تجلب اليها مصلاه قديمه قدم الزمن تخص زوجه عم يزن فاحست براحه وهي تاخذها ولكنها ابتسمت بسخريه لان لا يوجد اليه مصلات فهو بعيد بعد الاميال عن آلله 
فدخلت تصلي وتبكي بحرقه و من اتي اليها بدري هو يزن وكان يود توبيخها علي اخذ مصليه زوجه عمه المخلصه لكن وجد شئ يمنعه عن ذلك و ظلت ينظر اليها وهي تبكي وتترجي الله و ايضا تدعو اليه بالهدايه و الطريق الصحيح!!
اتدعو لي وانا من اؤذيهاا ..! 
اتدعو لي وانا سبب بمشاكلها ومعاناتها ..!
فاخذت الدموع تسيطر عليه بشده فتذكر والدته عندما يعذبها والده البغيض كانت تلجئ ال الله مثلها ....
فترك الغرفه بحزن وذهب لغرفته حتي لا يظهر ضعفه امامها اما هي انهت صلاتها وكانت تشعر به بخلفها حقاا و قررت ان تواجهه بسلاحين 
اولهم الدين لحرق الشيطان بداخله 
و ثانيه وهو العند و الغرور مثله وعدم الخوف فلا يجد شيئا تخشي عليه فيما بعد فلما لا المبادره 
و عد الوقت بهدوء مرير عليهم حتي حلت الساعه ال ٨ ليلا
فكان محمود يقف بدموع امام شرفته العريقه بتراثها الفخم و عاري الصدر و ينفس عن تلك المتاعب بالسيجار وفقط وقرر مكالمه يزن 
وبالفعل هاتف يزن 
عند يزن بمكتبه الخاص بقصره .. 
فاغلق شاشه اللاب توب و اجاب علي محمود 
_محمود بهدوء  : يزن !! 
_يزن  بحده : عملت اي ف موضوع جميله يا محمود
_ محمود : منا بكلمك عشان كداا 
فوقف يزن برعب : اييه الجديد ، ماتت صح !
_ محمود  بهدوء قبل القاء تلك الصدمه المميته علي رفيقه : عايزك تجيبلي خصله من شعر همس 
_ يزن بعدم فهم : ايي دخل همس ف موضوعنا انت هتجنني يا محمود 
_محمود بتوتر : مهو انا دورت وعرفت بنسبه ٧٠ ف الميه ان همس هيا جميله !!
_ يزن بعدم وعي و جسده يتصلب بمحله وبحده كالبرق : انت اتهبلت يا محمود ولا ايه 
شكلت شارب وجي تطلعهم علياااا بروح امك علي المسا
_محمود وقد قص عليه ما لقت انتباه من  يوم زواجهم و الحسنه التي بيداها وغير انها تمتلك ملامح امه و زوجه عمه : وبس كدا وانا اتكدت و اصلا محسن مش ابوها الناس دي مش بتخلف يا يزن و انا بملاليم عرفت من جيرانهم انهم كانز خطفينها من ناس كبار في البلد و نفس يوم اختطافهااا هو هو نفس يوم اختطااف جميله و نفس للمكان (الساحل الشمالى ) 
فتصلب يزن و لم يتحكم بدموعه وبكي بشده  بصمت وهو ينظر للفراغ دون ان يظهر ذلك لمحمود لكن محمود ادرك ذلك لانه سشعر به ان طالت المسافات
وقال بهدوء بكره هجيلك خصله من شعرها 
و صعد اليها دون ان يمسح عبراته فهو لم يعلم ايتاسف علي الماضي ام يضمها لاشتياقه لخا لتلك السنين 
(تعليقي انا بقي : تتاسف بس يكلب😏😂 )
اما هي رغم ما فعله ف فزعت من مظهره هكذا و ركض اليه بخوف 
_  مريم : يزن  ؛ مالك !!
اما عند شهاب  قاخذ يذهب ويجوب بالمنزل لطلب الهرزين ولكنه يحاول ان يكتم ذلك و التحكم بنفسه وبالفعل تحكم بنفسه تلك المره
فهل كل مره سيتحكم تلك عندما تقل نسبه الهروين بدمائه ام لا !!
google-playkhamsatmostaqltradent