رواية حكاية حياة الفصل العاشر 10

الصفحة الرئيسية

  رواية حكاية حياة الفصل العاشر 10 بقلم دينا دخيل عبر دليل الروايات

رواية حكاية حياة البارت العاشر 10

عند حسين ويوسف
وقد خرجت حياه لتخبر مريم وشيماء بفسخ خطبتها مع كريم وتركتهم

حسين : طلع بجح اووي كريم ... الحمد لله أن ربنا خلصنا منه
وان شاء الله ربنا يرزق حياه بالأحسن منه

يوسف بتلقائيه : عمي انا عايز اتجوز حياه

حسين وقد فوجئ بحديث يوسف : ايه ... انت بتقول ايه يا يوسف

يوسف بتصميم: بقول لحضرتك انا عايز اتجوز حياه بنتك

حسين : انت علي كدا بقا ما صدقت أنها فسخت الخطوبه مع كريم

يوسف بضحك : الصراحه اه ... أصلا كريم دا مكنش بينزلي من زور
وأنا عايز حياه ليا ومش هستني لما تروح لحد غيري تاني

حسين : انت فاجئتني يا يوسف بطلبك ... بس

يوسف بتوجس: بس ايه يا عمي ... انت شايفني مش مناسب لحياه

حسين: لا يا بني ... انا مش هلاقي لحياه حد أحسن منك بس مش دلوقتي

يوسف باستغراب: يعني ايه مش دلوقتي

حسين : بص يا يوسف حياه لسه خارجه من علاقه خطوبة فشلت ما بقالهاش نص ساعه
مينفعش ادخل اقولها دلوقتي جايلك عريس واتخطبي
لازم فتره علي الاقل تنسي كريم خالص وبعدها تدخل انت دا الصح يا بني

يوسف لنفسه : يا عمي تنسي كريم ايه .. دا انت لو قلت لحياه ما هتصدق ... انت مش عارف بنتك

يوسف : احم ... عندك حق يا عمي

حسين : انا مش هقولها انك اتقدمتلها دلوقتي
اسبوع كدا وافاتحها وان شاء الله توافق

يوسف : لسه هستني اسبوع

حسين بضحك : انت واقع اووي كدا ولا ايه

يوسف بضحك : احم .. وانت عامل ايه يا عمي

وظلوا يتحدثون ويضحكوا معا
ويوسف يشعر أنه قد امتلك العالم كله

شيماء وقد كانت بجانب الغرفة التي يتحدث بها يوسف وحسين وسمعتهم بالصدفة

شيماء وهي تدخل غرفة حياه بفرحه كبيره
حياااه حياااه حياااه عندي ليكي خبر بمليون جنيه
مليون ايه ... بمليار جنيه

حياه باستغراب: مش كنتي رايحه المطبخ تجيبي ميه بردو
جالك الخبر في المطبخ مثلا

شيماء : حضرتك لو تعرفي الخبر اللي سمعته وانا رايحه المطبخ هتقيمي في المطبخ

حياه : طب ها يستي. قولي خبر ايه

شيماء وهي تترقب رده فعل حياه:
سمعت يوسف ابن عمك ..... بيطلب من باباكي أنه ...
أنه ...

حياه بملل : ما تخلصي يا شيماء ... يوسف عايز ايه من بابا

شيماء بفرحه: يتجوزك

حياه بصدمه : مين يتجوز مين .. وطلب مين من مين

شيماء بضحك : هي الصدمة لحست مخك ولا ايه
يوسف طلب ايدك من عمي دلوقتي

حياه بدموع فرحه تنهمر علي خديها
بجد ... بجد يا شيماء ... اوعي تكوني بتهزري والله قلبي هيقف

شيماء : والله ما بهزر
قاله كدا مره واحده
عمي انا عايز اتجوز حياه

حياه بصريخ فرح : عاااااااااا يوسف اتقدملي مش مصدقه
اخيرا
وقامت باحتضان شيماء وهي ترفرف من السعاده وتقفز للأعلي وهي ما زالت لا تصدق أن حلمها قد تحقق

حياه بفرحه : شيمو شيمووو . اقرصيني كدا عشان أتأكد أن مش بحلم

قامت شيماء بتقبيل خدها : يستي هبوسك مش هقرصك
اهوو

حياه بفرحه: انا مش مصدقه خالص أقسم بالله
الف حمد وشكر ليك يا رب
الحمد لله

انتي اقعدي كدا واحكيلي اللي سمعتيه بالظبط

شيماء بفخر : تدفعي كام الاول

حياه بفرحه : دا انا اديكي عيوني عشان الخبر دا

مريم : خلصتووووا تنطيط وفرحه
ممكن تفهموني بقا في ايه
وانتي يا حياه فرحانه أن يوسف اتقدملك اووي كدا ليه
انتي كنتي بتحبيه

أومأت لها حياه بخجل : اه بعشقه مش بحبه بس

مريم : طب يعني تقولي لشيماء ومتقوليليش

حياه : يقلبي محدش يعرف أصلا وكمان مكنتيش هتفهميني وممكن كنتي تقعي بلسانك قدام حد

مريم وهي تحتضنها : المهم دلوقتي أن هو اتقدملك
مبروك يحبيبتي

حياه : الله يبارك فيكي يروحي

شيماء : استنوا بس الاول
عمي اعترض

حياه بخوف : ايه .. بابا قال ايه

شيماء : باباكي قال ليوسف انك لسه خارجة من علاقه خطوبة فاشله فلازم يستني تنسيه وبعدها يكلمك في موضوع يوسف
يعني باباكي مش هيفتح الموضوع معاكي دلوقتي

حياه بتكشيرة : انسي ايه وبتاع ايه
ما يجوزهوني ونخلص بقا

مريم بضحك : ايه يبنتي اومال فين التقل

حياه : تقل ايه بس ... دا انا ما صدقت البعيد حس واتقدملي

شيماء بضحك : ههههههههه لا وشكل البعيد واقع في حبك لشوشته
باباكي لما قاله يستني ... قاله لسه هستني اسبوع
وغمزت بعيناها لحياه

حياه بدموع فرحه: بجد يا شيماء قال كدا
يعني ممكن يحبني زي ما بحبه ولا مجرد أنه معجب بيا

شيماء : أن شاء الله يقلبي والايام هتثبتلك لو فعلا بيحبك
اهم حاجه متعرفوش حد أن احنا سمعنا حاجه

حياه / مريم : متقلقش يا كبير
وظلوا يضحكون والفرحة تملئ قلوبهم وخصوصا حياه
فبعد ما ذهبت لغرفتها ظلت تصلي طوال الليل وهي تبكي وتشكر ربها
حتي نامت

عند يوسف
خبر والدته وعلا بأنه يريد خطبة حياه وقد فرحوا كثيرا

سمية : بجد يا ابني

يوسف : اه والله يا ماما طلبتها من عمي

سمية بفرحه : ربنا يتمم على خير يا حبيبي

علا بفرحه : هيييييه اخيرا هتتجوز وكمان حياه بنت عمي
مبرووووووووووك يا جوو

يوسف بفرحه : الله يبارك فيكم كلكم بس متعرفوش حد دلوقتي بقا لحد ما عمي يفاتح حياه وتوافق

سمية : ماشي

وذهب لينام والفرحة تتراقص علي وجهه وبقلبه

عند كريم ومنى

منى بغضب : انت غبي يا كريم بتمد ايدك عليها قدام ابوها ما لازم يطردك

كريم بغضب: انتي متتعصبيش عليا يا منى ولاحظي لن عملت كدا عشان اساعدك

منى : طب هنيل ايه دلوقتي

كريم بخبث: مش عارف لسه
بس حياه خلاص كدا هاخد تار إهانه النهارده منها
مش بس اساعدك

منى : هتعمل ايه

كريم: مفيش حاجه في دماغي دلوقتي
بس هلاقي

منى : طب فكر بسرعه قبل ما حياه تلف علي يوسف وتاخده مني

كريم : حاضر متقلقيش

في اليوم التالي
في مكتب الصحافة
كانت تجلس علا وهي تتصفح الانترنت لتأخذ بعض المعلومات حين دخل عليها محمود " زميل لها بالمكتب "

محمود : صباح الخير يا انسه علا

علا : صباح النور

محمود : كنت بس عايزه أسألك علي كام حاجه عشان هعمل مقال صحفي وهحتاج معلومات منك

علا : طب اتفضل اقعد ونتناقش
وجلس كل من محمود وعلا يتناقشون ليكملوا المقال الصحفي

محمود بابتسامة: مش عارف اشكرك ازاي
انتي. بجد انسانه جميله جدا وطيبه ومتعاونه مع غيرك

علا بابتسامة مجامله: العفو احنا هنا بنساعد بعض

محمود بابتسامة: لا بجد ربنا يوفقك ويفرحك
انا..

ودخل حسام وقد سمع مدح محمود لعلا وغضب جدا

حسام بجدية: انت ايه يا استاذ محمود

خجل محمود من طريقه حديثه هكذا

محمود : احم .. مفيش كنت بس بشكر الاستاذه علا

حسام بجدية: وخلاص شكرتها

محمود : احم ... اه
عن اذنك يا ريس
وخرج من المكتب

نظر حسام لعلا نظرة ناريه ولم تعلم هي سببها

علا : حضرتك احرجته ليه كدا ... كان بيشكرني مش اكتر

حسام بسخريه: بيشكرك ولا شغال واصله مدح

نظرت له علا بتعجب من طريقة حديثه

علا : معتقدش انها تفرق عند حضرتك .. انا حرة في الناس اللي بتكلم معاها

نظر لها حسام نظره تكاد تحرقها من غضبه وخرج من مكتبها بسرعه

علا بتعجب : ماله دا
دا ولا كأنه خطيبي

دخل حسام مكتبه وهو يزفر بضيق ولا يعلم سببه
بتقولي حره اتكلم مع اللي عايزاه
ماشي يا علا
ثم فكر قليلا وحسم قراره وقال
هنشوف هتفضلي حره كتير ولا لا
وقام بالاتصال بيوسف

يوسف : ازيك يسطا اخبارك

حسام : الحمد لله يا جوو
كنت عايزك في موضوع

يوسف بتعجب : موضوع ايه

حسام: انا قررت اتجوز

يوسف بفرحه : الف الف الف مبروك يا حبيبي

حسام: يعم استني انت شوفت العروسه وافقت

يوسف بضحك: ومتوافقش ليه... انت ماتترفضش
بس مين العروسة ... حد اعرفه

حسام بتوتر : احم . اه

يوسف: طب ما تقول يا ابني

حسام:العروسة اختك علا يا يوسف

يوسف بتفاجأ : اختي انا

حسام: اه اختك
انت مالك سكت ليه ... ما انت لسه قايل انا مترفضش

يوسف بضحك: أصل انت فاجئتني
انت متعرفش علا غير يجي من شهر

حسام : علا محترمة جدا وكفايه أنها اختك
ها ايه رأيك

يوسف : انا لو عليا مش هلاقي أحسن منك يا حسام
بس هسألها الأول

حسام : خلاص اسالها النهارده ورد عليا خلال يومين

يوسف بضحك: ههههههههه ايه يا ابني هو سلق بيض

حسام : هههههههه امي عايزه تفرح بيا يعم

يوسف : خير ان شاء الله
واغلق معه الخط ولا يصدق أنه سيتزوج بعلا

ودخلت عنده علا بعدما استأذنت بالدخول

علا : هو انا ممكن افهم حضرتك اتعصبت عليا ليه
مش من حقك تكلمني كدا

حسام بضحك علي شكلها الطفولي: هو انتي مكفكيش كلامنا من شويه
جايه تتخانقي تاني

علا بجدية: انا مش بتخانق مع حضرتك
انا بس بعرفك حدودك

حسام وهو يضع يده خلف أذنه وهو يقول باستنكار
تعرفيني ايه !!!

لا تعلم علا لما خافت من نبرته هكذا ولكنها صمدت بحديثها
قصدي يعني إن مش كل حاجه حد يدخل فيها في حياتي

حسام وهو ينظر لها : طب روحي علي مكتبك يا علا احسنلك
واه اخوكي هيبقي بقولك حاجه

علا بتعجب : حاجه ايه

حسام : هتعرفي
اتفضلي علي مكتبك

ذهبت علي مكتبها وهي متعجبة فماذا سيقول لها أخيها وله علاقه بحسام
فذهبت لتكمل عملها

دخلت له منى بمكتبه

يوسف : عامله ايه يا منى
والشغل أخباره

منى بابتسامة: كويسه طول ما انت كويس
والشغل تمام

لم يعلق يوسف علي طريقتها العجيبة في الرد

يوسف بجدية: تمام اووي
محتاج قضية الخولي ... هاتيها

منى : انا جيباها معايا اهوو
وتقدمت من مكتبه ووقفت بجانبه وهو جالس علي مقعده
وهي تشرح له القضية
ولاحظ يوسف رائحة عطرها الشديدة
ولا يعلم لما جاءت حياه بعقله وقارنها بها
فهي لا تحط عطر وتذكر حين سمعها وهي تقول لعلا

حياه : يا بنتي البرفان حرام أصلا لينا
" أيما إمرأه إستعطرت فمرت علي قوم ليجدوا ريحها فهي زانيه وكل عين زانية "
( النسائي)

و فاق من تفكيره حين وقع قرط منى علي رجله ثم سقط علي الأرض

منى بخبث : اوووه الحلق بتاعي وقع يا يوسف
ممكن تجيبه

دنا يوسف من مكتبه وأمسك بالقرط وأعطاه لمنى

منى : شكرا
وحاولت تركيبه قم فكرت بخبث وقالت بدلع

معلش يا يوسف مش عارفه اركبه ممكن تساعدني وتركبه في وداني

يوسف بجدية: عندك نغم برا يا منى خليها تساعدك
ثم نظر للورق أمامه ولم يعير اهتمام لطلبها

فنظرت له بغضب وخرجت من مكتبه ووضعت القرط بأذنها
ماشي يا يوسف ... هشوفك هتفضل تقلان كدا لحد امتا

في بيت يوسف
أخبر والدته بطلب حسام للزواج من علا وفرحت كثيرا فهي تعرف حسام من الصغر وهو شاب محترم جدا

وطلب من علا أن تأتي ليتحدث معها

يوسف : تعالي يا لولو

علا : نعم يا جوو

يوسف : في عريس جالي النهارده وطلبك مني

خجلت علا وقالت : احم عريس مين

يوسف بترقب لرده فعلها
حسام صاحبي

خجلت علا كثيرا ونظرت للأرض

يوسف بابتسامة: ها ايه رأيك

علا بخجل : احم ... هصلي استخاره الأول النهارده

يوسف بخبث : طب يعني في موافقه مقدما كدا ولا ايه

خجلت علا كثيرا وذهبت من أمامه سريعا ودخلت غرفتها
وظل يضحك عليها
كبرتي يا لولو وهتتجوزي
ربنا يتمملك على خير

ثم تذكر حياه وقال
وعقبالي يارب بقا أما اتلم في بيت واحد مع حياه

وكانت والدته تقف وراءه وضحكت عليه

سمية : هههههههه يا ابني اتقل شويه

وخجل يوسف حين علم أن والدته سمعت كلامه فظن أنه بمفرده

سمية : ربنا يجعلها من نصيبك يا حبيبي

يوسف : ياااارب

علمت علا مقصد حسام حسن قال لها أن يوسف سيخبرها بشئ

علا بتفكير : عشان كدا بقا اتعصب لما لاقاني بتكلم مع محمود
كان غيران
بس معني كدا أنه بيحبني
وخجلت كثيرا وقامت تصلي استخاره

وبعد مرور يومين
قد أخبرت علا أخيها بموافقتها علي حسام فقد صلت استخاره يومين وشعرت بالراحة

وأخبر يوسف حسام بموافقتها وكان سعيدا للغايه وحددوا موعد الخطبة بعد عشره ايام

عند حياه

حياه : يالا يا بابا عشان ناكل
يالا يا مريومه

مريم : انا جيت اهو

حسين :وانا
ايه ريحه الأكل الجميلة دي

حياه : بالهنا علي قلوبكم
وجلسوا يأكلون
وحياه كالعاده لم تأكل الا القليل جدا
ومريم وحسين قد لاحظوا ذلك كثيرا
بعد الغذاء

حسين : انا ملاحظ يا حياه انك مش بتاكلي
في حاجه مزعلاكي يا حبيبتي

حياه بابتسامة لتطمئنه فهي منذ فتره تشعر بالوهن الشديد والتعب وفقد الشهية ولكن تعتقد أنه إرهاق
انا بخير الحمد لله

حسين : يا بنتي بخير ايه
انا حاسك تعبانه ... لازم نشوف دكتور

حياه :يا بابا مش مستاهله

حسين : لا ... اطلعي غيري هدومك وقولي لمريم نروح حتي نعمل تحليل شامل .... اقولك نعمل لينا كلنا ونطمن علي نفسنا
يالا

حياه بطاعه : حاضر يا بابا
واخبرت مريم وقاموا بتجهيز أنفسهم
وكانت حياه تنزل الدرج بسرعه فهي عادتها منذ الصغر ولكنها شعرت بضيق تنفس شديد وكادت أن تسقط ولكن أمسكتها مريم

مريم بصريخ : حياااه مااالك

فزع حسين حين رأها ولكنه فعل كالمرة السابقة وجاء بكوب ماء وأخرجها خارج البيت في الهواء
وبدأت حياه تتنفس طبيعيا

حسين بخوف : لا انتي ميتسكتش عليكي
علي طول متقدريش تخدي نفسك وتعبانه
قدامي علي المستشفى تكشفي

وكان يوسف خارج من بيته حين رأهم يقفون أمام بيتهم ويبدو علي حياه التعب

يوسف بتعجب : خير يا عمي انتو خارجين ولا ايه
وانتي يا حياه مالك كدا شكلك تعبان

حسين : اهوو
حتي يوسف لاحظ تعبك
احنا رايحين المستشفى

يوسف بخوف : مالك يا حياه
الف سلامه عليكي

حياه بتعب : انا كويسه متقلقش

يوسف : كويسه ايه
تعالي يا عمي هاجي معاكم نروح نكشف
اركبوا عربيتي يالا

وركبوا السياره
حسين بجانب يوسف بالأمام
وحياه ومريم بالوراء وذهبوا لأحدي المستشفيات
ودخلوا عند الدكتور وقام بفحص حياه

الدكتور : ضيق التنفس دا حصل معاكي قبل كدا

حسين : اه يا دكتور مره من فتره

الدكتور: طب في أي اعراض تانيه بتحصلك

حياه بتعب: اه يا دكتور
مبقاش ليا نفس اكل علي طول
وخسيت جدا وبحس بتعب في جسمي اووي

الدكتور: طب بيظهر كدمات علي جسمك من غير ما تكوني اتعرضتي لأي خبطات
أو بقع حمرا علي جلدك

حياه : اه فعلا بس بسيط اووي فأنا مهتمتش

الدكتور بجدية
انا مش هقدر اقول اللي عندك غير لما تعملي كام تحليل

حسين بتوجس: خير يا دكتور قلقتني

الدكتور: بعد ما اشوف التحاليل هقول لحضرتك

وذهبت لحياه لعمل عدد من التحليلات التي تعجبت منها
وجلسوا كثيرا
وهم ينتظرون نتيجة التحاليل فهي تأخذ بعض الوقت

الدكتور : نتيجة التحاليل طلعت

يوسف بتوجس : خير يا دكتور

حسين : طمنا يا دكتور

الدكتور بتردد : انتو اكيد ناس مؤمنه بقضاء ربنا
والموضوع مش مقلق وكله بالعلاج

حياه بخوف: بلاش مقدمات يا دكتور لو سمحت
ايه اللي ظهر في التحاليل

الدكتور بجدية: انسه حياه الاعراض اللي كانت بتحصلك دي خليتني اشك في حاجه نفس الاعراض بس قلت لازم اتاكد بالتحاليل

يوسف بتوجس : والاعراض دي لأيه

الدكتور: دي اعراض سرطان الدم

صدم يوسف ومريم وحسين جدا
ولكن لم تقع الصدمه عليهم كما وقعت علي حياه فقد فقدت وعيها حين سمعت ما تفوه به الدكتور

يوسف بخوف :حيااااه حياه

حسين : بنتي

الدكتور : حطوها هنا يا جماعه اشوفها بسرعه وقام بفحصها

الدكتور: متقلقوش. ... دا بس من الصدمه
انا ادتها حقنه مهدء عشان أما تفوق تبقي كويسه

والمرض في أوله يعني كله بالعلاج والكيماوي هتخف في خلال شهرين او تلاته بالكتير

مريم بشهقه : كيماوي !

الدكتور : ايوه .. دا علاجه
اهم حاجه الدعم النفسي ليها .. وشجعوها علي العلاج

حسين بدموع : يعني في امل أنها تخف يا دكتور

الدكتور : أن شاء الله

وانتظروا حتي استيقظت حياه وذهبوا للبيت وهي ما زالت صامته
ودخلت غرفتها سريعا وسرعان ما صرخت وبكت بصوت عالي
فذهب الجميع عندها ولكنها أغلقت الباب من الداخل

حياه بصريخ: سيبوني لوحدي
مش عايزه اشوف حد ... مش عايزه اكلم حد
سيبوني لحد ما امووووت

مريم : يا حياه بعد الشر عليكي والله هتبقي كويسه
افتحي بس

يوسف : حياااه افتحي الباب متعمليش في نفسك كدا

حسين بدموع: يا بنتي افتحي الباب اللي يخليكي

فقامت حياه بفتح لهم الباب

يوسف : يا حياه خلي ثقتك في ربنا كبيره
يعني انا اللي هقولك

مريم : وان شاء الله هتبقي كويسه
الدكتور طمنا

حسين : يا بنتي هتاخدي العلاج وهتبقي تمام

حياه بصوت مخيف: والعلاج دا
كيماوي طبعا صح !؟
عايزيني اخد كيماااوي

يوسف : عمي .. مريم معلش ممكن تسيبونا لوحدنا عشر دقايق

فخرج حسين ومريم لكي يحاول يوسف إقناعها بالعلاج فهو صديقها منذ الصغر

يوسف : ايه بقا يا حياه
دا قضاء ربنا مش هنعترض

حياه ببكاء: انا مش معترضه الحمد لله علي كل شيء وانا راضيه بالمرض
بس مش هاخد كيماوي وهفضل في اوضتي لحد ما ربنا ياخد روحي
وانت يا يوسف اعتبر طلبك من بابا مرفوض

يوسف بصدمه: بترفضي تتجوزيني يا حياه

حياه ببكاء : ااااه ... قبل انت ما تغير رايك وتسيبني
مش هترتبط بواحده ممكن تموت في ايه لحظه يا يوسف
وانا ما اقبلش ان اتساب عشان مرضي

يوسف والدموع تملئ عينيه : بس انا مش هسيبك يا حياه

حياه ببكاء : وانا مش هسمح انك تربط نفسك بواحده عندها سرطان وممكن تموت يا يوسف
ولا هسمح انك تبقي معايا عشان شفقه
انا عندي افضل لوحدي ولا حد ينظرلي نظرة شفقه

يوسف بدموع : يا حياه انا مش هفضل معاكي شفقه ولا الهبل دا
انا بحبك وهفضل معاكي لحد ما تخفي ونتجوز
صدقيني الدكتور قال إن المرض في أوله وان شاء الله هتخفي

حياه ببكاء : بتحبني !! صعب اصدق يا يوسف أنت كنت بتعتبرني اختك من كام شهر بس يمكن اعجاب ولو ماشي صدقتك
بس انا مش هاخد كيماوي
شعري هيقع وهخس اكتر ... هبقي معاك شبح انسانه ومش هتشوف فيا الانثي اللي اي راجل عايزها من شكلها وشعرها

يوسف : يستي انا كمان هحلق شعري ونبقا شبه بعض ... وبعدين انا مش بحب شكلك .. انا بحبك انتي يا حياه بحب الطفلة اللي جواكي ... بحب قلبك الطيب .. بحب احترامك..بحب حنيتك ...بحبك كل علي بعضك

حياه باعتراض : وانا بردو مش موافقه توقف حياتك عشان واحده الله اعلم هتعيش ولا لا
ومش هنتخطب وسيبني بقا

يوسف باستنكار : ومين قالك أصلا أن هرضي اخطبك !!

نظرت له حياه بصدمه و ....

يارب البارت يعجبكم .. الفصل 11 اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent