رواية لا ترحلى الفصل الخامس والعشرون 25 - لولو الصياد

الصفحة الرئيسية

 رواية لا ترحلى الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم الكاتبة لولو الصياد

رواية لا ترحلى الفصل الخامس والعشرون 25 

جلس مروان على طاوله الطعام ينظر إليها وجدها في حاله غريبه من التعمق بالأفكار ولم تضع لقمه واحده بفمها وإنما مروان يتعجب... مالك يا سلمى حسك متغيره وكمان مكلتيش حاجه خالص
سلمى بابتسامه شاحبه... لا اصل انا بطني تعباني شويه معرفش ليه
مروان بقلق.. تحبي نروح الدكتور..
سلمى.. لا انا كويسه الحمد لله كل انت وانا لما اجوع هاكل
مروان.. طيب قومي ارتاحي انتي وانا هبقي اوضب كل حاجه
سلمى.. ماشي
ذهبت سلمى مسرعه إلى غرفتهم وارتمت على التخت ودموع الشك تنهشها وتنهمر دون إرادتها وتمسحها سريعا
بعد مرور نص ساعه دخل مروان عليها فدعت النوم فخرج وأغلق الباب خلفه ظنا منه انها نائمه
بينما هو بالخارج القلق ينهش قلبه من ذلك الخسيس سيد واي لعبه سيلعبها معه لا يعلم ماذا يخبئ له ولكن عليه اخذ كافه الاحتياطات
......
على الجانب الآخر
كانت سمر ومحمد ينهون أوراق السفر وعلم الجميع بسفرهم للخارج لقضاء إجازة وفتره راحه لهم
بينما قام مروان بنقل امل وخالته إلى شقتهم في مدينه رأس البر بعيدا عن النظر في الوقت الحالي لم تفهم اي منهم السبب ولكن مروان أخبرهم انه طلب من سعد وتغير جو لهم
كانت الشك ينهش سلمى والايام تمر ولا تفهم ولا تعي شيء حتى جاءت القشه التي تقسم ظهر البغير
كانت تجلس شارده حينما رن جرس الباب
اعتقدت سلمى انه البواب أتى لأمر ما فارتدت حجابها وفتحت الباب ولكنها لم تجد أحد وإنما وجدت ظرف كبير أمام قدميها
انخفضت سلمي ومسكت بيدها الظرف وهي تنظر بعينيها وتبحث عمن تركه هكذا تعجبت ودخلت شقتهاواغلقت الباب وهي ممسكه به
ولكن الغريب انها وجدت اسمها مدون على ظهر ذلك الظرف سلمى بخط كبير
جلست سلمى وهي تفتح الظرف ومازالت تشعر بالتعجب
وحين فتحته كانت المفاجأة أمامها
انهمرت دموعها وهي تجد صور لزوجها وأمل أمام شقتهم بمدينه رأس البر فهي تعلمها جيدا فكثيرا ما ذهبت برفقه سمر وعمها لقضاء إجازة الصيف
وصور أخرى لهم وهم بالسوق ويشترون أغراض لهم
شعرت بالألم أخذها إلى هناك الان علمت لما تغيب ذلك اليوم وحين سألته لما تأخر قال إنه لديه عمل زوجها وحبيبها يخون ابن خالته مع زوجته يالا الخسه والنداله لم يجد سواها ليحبها ماذا فعلت له حتى يخونها هل قصرت بشئ تقسم انها كانت تفعل اقصي ما لديها لكي تسعده لقد نكث الوعد الذي قطعه لها بالحب والسعاده وان لن يكون سبب لحزنها ثانيه والان يجرحها للمره الثانيه ولكن هذه المره شرخت قلبها بقوه
وضعت سلمى الصور داخل الظرف واغلقته ثانيه وهي تفكر وتتنظر عودته بفارغ الصبر فقد ذهب إلى المطار لكي يقوم بتوصيل سمر وزوجها محمد
......
كان محمد يحتضن مروان بقوه
مروان بجديه... عاوزك تكون وحش وترجع أن شاء الله بالسلامه
محمد.. ان شاء الله واخفض صوته وهو يكمل ويقول
محمد... لو لقدر الله مرجعتش مراتي وبنتي وامي امانه عندك اوعي تنساهم خليك دايما معاهم وسند ليهم
مروان بجديه... ان شاء الله هترجع بالسلامة ومحدش هياخد باله منهم غيرك
محمد... ان شاء الله
قطع حديثهم صوت سمر وهي تقول
سمر.. يله يا محمد هنتاخر على الطياره
مروان بمشاكسه... مش هتسلمي عليا
سمر وهي ترتمي بحضنه وتقبل وجنته... خلي بالك من بنتي وان شاء الله اول ما نوصل هكلمك
مروان... ان شاء الله توصلوا بالسلامه
سمر... ادعيلنا
مروان... ربنا يرجعكم لينا بالسلامه ويقوم محمد علي خير
محمد... يارب
انطلق محمد وسمر لكي يلحقوا الطائره ولكن لا أحد يعلم هل سيعود معها زوجها ثانيه ام للقدر رأي آخر
...................
على الجانب الآخر
كان سعد يشعر بالقلق الشديد فغدا هو يوم اعاده محاكمته ثانيه
سعد بعد أن انتهى من صلاه العشاء
جلس يدعو ربه أن يكون الحكم لصالحه ليس من أجله وإنما من أجل امل وأمه ظل يدعو ويدعو طوال الليل ولا يعلم هل سيكون للقاضي هذه المره حكم آخر أم سيقوم بتايد الحكم السابق عليه
.......
انتظرت سلمى زوجها وهي تغلى من الداخل ودموع الألم تنهمر على وجهها لما فعل ذلك بها لم تكن تعلم أي شيء عن الحقيقه فقط الشك هو حليفها الان
بينما كان مروان يقود سيارته وهو يتذكر أحداث الايام الماضية
كيف قام بنقل امل وخالته إلى شقتهم المخصصه للمصيف وطلب منها عدم الاتصال او الرد على احد والا تخبر احد عن مكانهم
وذهب برفقتها واحضروا كل ما قد يحتاجونه أثناء إقامتهم وبعدها عاد ثانيه إلى المنصوره وهو يشعر بقليل من الراحه لم يكن يعلم أن هناك من يتربص به ويمشي خلفه خطوه بخطوه ويسجل كل خطواته ويلتقط له الصور كما يشاء
وصل اخير إلى منزل وفتح باب الشقه ولكن وجه زوجته جعله يشعر بأن عالمه سينهار لا يعلم مابها ولكن تلك الدموع والنظره الغاضبه توحي بالكثير والكثير
مروان وهو يقترب منها بسرعه
مروان.... بقلق.. مالك يا سلمى..يتبع الفصل السادس والعشرون أضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent