رواية زوجتي الحسناء (من الفصل 11 إلى 20)

الصفحة الرئيسية

  رواية زوجتي الحسناء الفصل من الحادي عشر 11 إلى الفصل العشرون 20 بقلم لولو الصياد عبر دليل الروايات للقراءة والتحميل pdf

رواية زوجتي الحسناء كاملة

رواية زوجتي الحسناء الفصل الحادي عشر 11

كانت فريده تقف امام فيلا تيمور تشعر بالضياع والتشرد والخوف والذل والاهانه كيف يشك بى لهذه الدرجة ومن ا ستطاع ان يصورنى هكذا نعم هذه ملابسى ولكن انا لا اعرف ذلك الشخص فى الصور ولكن انا فعلا كنت ارتدى تلك الملابس حين وسكت عقلها عن التفكير نعم تذكرت حينما كنت مع شيرى اذا حينما ادعت اننى اغم على كانت هى من فعل ذلك ولكن لماذا فهى صديقتى مسحت فريده عيونها وركبت سيارتها واتجهت مباشرة الى منزل.زوجتى الحسناء .لولو الصياد . شيرى لتسالها لماذا فعلت ذلك لابد لى من معرفه الحقيقه ولابد من ان تقوم شيرى باخبار تيمور بكل شىء ..وصلت فريده الى منول شيرى ونزلت مسرعه من السياره وطرقت الباب فتحت احدى الخادمات لها...
فريده بغضب ...فين شيرى. ...
الخادمه...فوق فى اوضتها .....
صعدت فريده مسرعه الى غرفه شيرى وفتحت الباب بقوه انتفصت على اثره شيرى من نومها ...
شيرى....فيرى حبيبتي فى ايه خضتنينى ...
اقتربت منها فريده دون اى حديث وصفعتها بقوه على وجهها فنصدمت شيرى من ذلك. ...
شيرى ...انتى اتجننتى ولا ايه انتى ازاى تمدى ايدك عليا...
فريده...لانى كنتى فكراكى صحبتى وطلعتى واطيه ومعندكيش اى ريحه الدم كنت فاكره انك اعز صحبه عندى طلعتى اكتر واحده خنتنى وغدرت بيا...
شيرى ...قصدك ايه...
فريده ..قصدى الصور اللى معرفش اتاخدت ازاى بس متاكده انها يوم ما كنت معاكى اكيد انتى اللى عملتى كده...
شيرى وهى تقوم من السرير وتشعل سيجاره وتجلس على احدى الكرسى واضغه ساق فوق الاخرى بكل بروده....لولو الصياد. زوجتى الحسناء...هههههههههه انتى عرفتى بصراحه يا فيرى دول مليون جنيه بس متقلقيش هى صور بس وده كان شرطى علشان اوافق....
فريده بصدمه.....كده يا شيرى ليه انا عملتلك ايه حسبى الله ونعم الوكيل فيكى ....
شيرى....خلصنا يا فيرى. ..
فريده....لا مخلصناش انتى هتيحى معايا وتحكى كل حاجه لتيمور ده طلقنى بسببك حرام عليكي. ..
شيرى....ههههههه وهو ده المطلوب ةلو سمحتى اتفضلى من غير ما طرود. ...
فريده....ماشى يا شيرى بس صدقينى ربنا مش هيسيبك ابدا ودعوه المظلوم لا ترد وانا مش هقول غير حسبي الله ونعم الوكيل ....وتركتها وخرجت رمبت فريده سيارتها وهى تبكى بشده لقد انهارت كل معالم الاخوه والصداقه والوفاء كيف يخونها اقرب الناس لها ولكن انا المخطئه لا اسامح من أساء فى حقى نهائيا ولقد اتخدت قرار ولن اعود فيه نهائيا وليكن الله معى. .....
عند شيرى بعد خروج فريده اخرجت هاتفها واتصلت بدنيا...
دنيا ....الو...
شيرى. ..الو دتيا فريده كانت هنا واتجننت وبتقول ان تيمور طلقها وكانت عاوزنى اقوله الحقيقه ....
دنيا بفرحه...بجد ده احسن خبر سمعته فى حياتى وليكى حلاوه.....
شيرى....وانتى هتعملى ايه....
دنيا.....هرجع تيمور ليا وانا بجد مش عارفه اشكرك ازاى ميرسى يا حلوه .....
شيرى....انا تحت الخدمه سلام ......
....
وصلت فريده منزل والدها وكانت فى حاله يﻻثى لها كان والدها والدتها وهدى وعمر على طاوله الطعام يتناولون الغذاء. ...
فريده ...بحزن ...مساء الخير. ...
التفت الجميع لها وانصدموا من هيئتها ومنظرها .....
الام قامت مسرعه الى ابنتها واتحتضنتها ....فريده بنتى مالك...
الأب. ..مالك يا فيرى انتى تعبانه....
هدى ....فريده مالك يا حبيبتى....
عمر...واضح انها تعبانه اتصل بالدكتور.....
تحدثت فريده..بضعف. ...تيمور طلقنى ...
الجميع. ....ايه.....

الفصل الثاني عشر 12

الاب.....ازاى طلقك وليه ايه اللى حصل يوصلها للطلاق...
فريده....اساله هو ....
الام....ازاى يا بنتى احكى لينا المشكلة يمكن نفدر نشوف حل....
فريده...الموضوع خلص خلاص طلقنى ولا عاوزين تزلونى زياده...
عمر....لا واضح ان تيمور اتجنن فى عقله ازاى يعمل كده...
هدى بغضب ...ابقى اسال اخوك المصون ازاى يعمل كده ....
الاب ...خلاص الموضوع ده محدش ليه دعوه بيه نهائي انا اللى هتصرف....
فريدة. ..انا تعبانه اطلبوا للدكتور لانى حامل وخايفه يكون خصل حاجه للبيبى ...
الام...حامل مبروك يا بنتى ...
الاب ...اتصل بالدكتور بسرعه يا مراد وانتى يا خدى انتى ووالدتك خدوا فريده اوضتها ...
الجميع. ..حاضر ...
دخل الاب مكتبه وقام بالاتصال بمنزل تيمور وردت احدى الخادمات كلب منها محادثة تيمور بعد وقت قصير. ..
تيمور....الو ...
والد فريده....ايوه يا تيمور انت ايه اللى عملته ده ازاى تطلق فريده...
تيمور...عمى لو سمحت الموضوع خلص وجوازنا من الاول غلط ...
الاب...بس ده مينفعش ابدا اللى بيحصل ده طيب ايه السبب...
تيمةر..احنا مش متوافقين مع بعض وياريت حضرتك متضغطش عليا ...
الاب....لا يا تيمور متخفش مش انا اللى ادلل على بنتى وعمتا كل شيء نصيب. ...مع السلامه...
اغلف والد فريده الهاتف وظل يحدق به بحزن فزواج ابنته قد تدمر ونهائيا وهو لم يكمل حتى شهرين وهى ايضا حامل وتيمور يرفض الحديث بالموضوع لكن لا يهمنى الان سوى ابنتى وصحتها ......
مر شهر اهر تحسنت حاله فريدة الصحيه وقد علموا خلالها ان تيمور سافر لانهاء صفقه ما كان الجميع يتعامل مع فريدة بحذر شديد خوفا عليها ان يصيبها انهيار اعصابها ويؤدي الى اذيه الجنين ....
كانت فريده تحلس بغرفتها حزينه حينما دخل والدها عليها
الاب..فيرى حبيبتي عامله ايه انهارده...
فريده...انا كويسه يا بابا انت عامل ايه..
الاب..وهو يحتضنها ويقربها منه ....انا كويس ماما قالت ليا انك عاوزانى ....
فريده...ايوه يابابا ليا طلب عند حضرتك وياريت حضرتك مترفضش ارجوك
الاب...طيب اعرف الاول يا حبيبتي. ..
فريده...بابا انا عاوزه اسافر امريكا اكمل دراستى ...
الاب ...ليه يا فريده...وحالتك دى انتى ناسيه انك حامل...
فريده...بابا ا رجوك انا لو فضلت هنا هموت من كتر العذاب اللى انا فيه فارجوك توافق علشان خاطرى انا تعبانه وفعلا هناك هرتاح لما اسافر وابعد عن كل حاجه بتفكرنى بتيمور وجوازنا...
الاب .....ماشى يا فريده انا موافق. ..
قريده...وهى تحتصنه بشده...شكرا يا بابا ربنا ما يحرمنى منك ابدا انا كنت عارفه انك هتوافق علشان كده جهزت كل حاجه وان شاء الله السفر بعد بكره...
الاب...بالسرعه دى ...
فريده....معلش يا بابا بس لازم ابعد ...
الاب....ماشى يافريده مع انى قلقان عليكى جدا بس هسيبك تعملى اللى عاوزه علشان تقدرى تتخطى الازمه وتقفى على رجلك من تانى ...
فريده...متشكره اوى يابابا ربنا ما بحرمنى منك ولا من حنيتك ابدا ....
......مرت الايام وجاء موعد سفر فريده وكانت
امها ترفض بشده ولكن زوجها اقنعها لذلك لمصلحه فريده...
فريده...كفايه دموع بئه يا ماما والله هكلمك كل يوم اطمنك عليا...
الام...وتاكلى كويس وتتدفى كويس وتهتمى بصحتك..
فريده. ..حاضر يا ماما ..
هدى...وهى تحتضنها .. مع السلامه يا فيرى هتوحشينى اوى ...
فريده...وانتى كمان يا هدى. ..
الاب...فريده خلى بالك من نفسك كويس ولو احتاجتى حاجه كلمينى عاى طول. .
فريده...حاضر يا بابا هتوحشينى اوى ...
الاب..وانتى كمان يا قلب بابا...
فريده....مع السلامه هتوحشونى اوى ...
عمر...مع السلامه يا فيرى ومتنسيش الهدايا وانتى راجعه....
فريده...ههههههه ماشى يا عمر خلى بالك من هدى ...مع السلامة
الجميع. .. الله يسلمك .....
توجهت فريده الى مكان ختم الجواز وانتهت إجراءات السفر وهاهى الان تحلس في الطائرة المتجه الى امريكا ولا تعلم ما ينتظرها هى وطفلها ....

الفصل الثالث عشر 13

أحيانا كثيره يكون الابتعاد عمن نحب هو الحل الوحيد لتجنب الكثير من الوجع والالم ولكن نظن ان هذا سبيل الى الراحه ولكن نكتشف بعد ذلك اننا نتالم اكثر مما نتوقع .....كان الجميع ينظرون من شرفه المطار على طائره فريده وهى تحلق فى السماء. ..
الام...قلبى وجعنى قوى على بنتى يا حج والله خاسه كان روحى بتروح منى وخصوصا وهى حامل كمان مين هيراعيها هناك...
الاب...متقلقيش ان شاء الله خير وفريده قويه وهترجع لينا هى وحفيدى اقوى من دلوقتى بكتير ...
هدى. .بدموع...متقلقيش يا ماما ويمكن ده احسن ليها البعد عن تيمور وانتى عارفه فريده حساسه ازاى...
الأم. ...يارب يا بنتى. ..
عمر...احم يله يا جماعه علشان اوصلكم واروح الشركه...
الاب...يله بينا. ..ركب الجميع سياره عمر وقام بتوصيلهم الى المنزل ومن ثم اتجه الى الشركه وصل الى الشركة ..
السكرتيره...عمر بيه ....
عمر توقف ونظر لها. ..خير فى حاجة. .
السكرتيره....ايوه يا فندم تيمور بيه وصل وقال اول ما حضرتك توصل تروح ليه مكتبه ...
عمر..هو رجع من السفر امتى. .
السكرتيره. ..معرفش يا فندم بس هو وصل هنا من 8 الصبح ...
عمر...طيب ....اتجه عمر الى مكتب شقيقه طرق الباب وسمح تيمور له بالدخول...
عمر وهو يجلس...حمدالله بالسلامة يا تيمور...
تيمور...الله يسلمك اتاخرت ليه عن الشغل انهارده.
عمر...كنت فى المطار ...
تيمور...اشمعنا يعنى ...بتستقبل حد....
عمر. ..لا بنودع فريده....
تيمور بصدمه...ايه بتودعها ازاى يعنى. ..
عمر...اصلها سافرت امريكا تكمل دراستها هناك وعمى وافق ...
تيمور...بغضب ..ازاى يعنى لوحدها...
عمر...اظن هى حره وحياتها وتعمل فيها اللى هى عاوزها وانت خلاص يا تيمور طلقتها يعنى ملكش اى كلمه عليها والغريب انك بعد ما طلقتها سافرت وكل ما اكلمك متردش ودلوقتى زعلان انها سافرت...
تيمور...انا هزعل ليه ما تسافر ولا تولع انا مالى بيها ...
عمر. .تيمور انت طلقت فريده ليه ايه اللى حصل وخصوصاً انها حامل ازاى تسيب ابنك كده....
تيمور وهو يحاول كتمان غضبه....ده حاجه تخصنى وانا مفيش اى حاجه تربطنى بيها والولد ده حتى مش عاوزه يارب يموت حتى ماليش فيه...
عمر بغضب ...استغفر ربك يا شيخ حد يدعى على ابنه فى غيرك يتمنى ضافر عيل انت ازاى بقيت قاسى كده ازاى انت مش تيمور اخويا ابدا اللى كان بيخاف يقول اى كلمه تزعل حد حتى عمى معملتش له اعتبار انت ايه حصلك ...
تيمور. ..بص يا عمر انت اخويا بس ياريت متدخلش فى حياتى لو سمحت دى حاجه خاصه بيا...
عمر...حاضر يا تيمور بس خايف اوى عليك ترجع تندم وتقول ياريت اللى جرى ما كان خايف عليك اوى...
تيمور...متخفش اخوك عمره ما يغلط وطلاق فريده مكنش غلط ده صح جدا..
عمر...ياريت يكون كده ......
.......
حطت الطائره فى امريكا بلاد تتميز بالحريه والديمقراطية والانضباط الشديد واهم شىء بالنسبة الى فريده هو انه هنا لن يكون هناك اى شىء يذكرها بتيمور خرجت فريده لتجد فتاه ما تحنل لافته مكتوب عليها اسمها
اقتربت منها فريده وهى تشعر باستغراب كبير كيف ومن تلك الفتاه وكيف تعلم بوصولى ومن ارسلها لملاقاتى ......
فريده تنظر لها بشرود ...وقالت بالإنجليزية ...انا فريده...
الفتاه...اهلين مدام فريده انا بكون مارلين ...
فريده...اهلا بيكى انتى عربيه....
مارلين ...ايه انا لبنانية بس عايشه هون من زمان كتير والله امريكا نورت بيكى ...
فريده...ميرسى ممكن سؤال ...
مارلين ...ايه طبعا اسالى شو ما بدك ...
فريده. ..انتى تعرفينى منين ومستنيانى ازاى. ..
مارلين...انا بكون ابنه صديق والدك والدك اتصل بابى وقاله انك راح تيجى لهون وطلب منا نجهزلك شقه وسياره وكل اللى بتحتاجيه ونفذنا كل شىء راح تحتاجيه وكمان والدك قال لابى انك حامﻻ مشان هيم انا حجزت اليك عند دكتوره زميلتى بعد بكره وراح تتابع حالتك ...
فريده...بسعاده اوك شكرا. ..
مارلين...انتى اتشكرتينى كتير بكفى هيك ههههههه احنا متل الاخوه ولا شو ...
فريده ....طبعا طبعا مارلين ..
مارلين ...اوك يله بينا راح اخدك لشقتك بتحطى اشيائك وبعد هيك امى عزمتك على الغذاء ..
فريده...مفيش داعى ...
مارلين ..يا عيب الشوم بدك يانى ازعل منك ...
فريده...ههههههه خلاص ياستى نتغدى عندكم ...
مارلين ...هيك هو الحكى يله بينا .....
فريده وهى تسير خلف مارلين تحدث نفسها...ربنا يحميك يا بابا يارب دايما بتحمينى وشايل همى مش عارفه من غيرك كنت هعمل ايه .....
.......
فى مصر فى فيلا تيمور كان يجلس بغرفه مكتب يراجع بعض الملفات وينفث بها غضبه ويحاول بقدر الإمكان ان ينسى خيانه فريده له ..
طرق الباب. ..
تيمور. ...ادخل ...
الخادمة. ..تيمور بيه فى واحده بره عاوزه حضرتك...
تيمور..مين دى
اقتحمت الغرفه ودخلت ...انا يا تيمور. ....

الفصل الرابع عشر 14

انا يا تيمور ...
نظر تيمور لها بدهشه ...دنيا انتى جيتى هنا ازاى وليه ....
نظره دنيا الى الخادمه دون ان تتحدث ولكن نظره عيونها كانت تساله هل سنتحدث امام الخدم ...اخذ تيمور باله من تلك النظرة وقال للخادمه....
تيمور ...روحى انتى خلاص بس شوفى الاول انسه دنيا تطلب ايه وانا اعمليلى قهوه ساده ...
الخادمه...تطلبى ايه حضرتك ...
دنيا ..اى عصير فريش....
خرجت الخادمه واغلقت الباب خلفها ...
تيمور...اتفضلى اقعدى .....
جلست دنيا على كرسى موجود مقابل مكتب تيمور...
تيمور...خير يا دنيا فى ايه وجايه ليه احنا مش خلصنا ....
دنيا. ...لا يا تيمور انت وحشتنى وانا بحبك وانت عارف...
تيمور ....بس انا نهيت الموضوع ده خلاص واظن انتى عارفه. ..
دنيا وهى تتصنع الحزن. .بس انت سبتنى علشان تتجوز بنت عمك واللى أعرفه دلوقتي انكم اطلقتوا خلاص يا تيمور طيب ليه ابعد دلوقتى ...
تيمور...دنيا انا تعبان حاليا ومش حمل كلام فى المواضيع دى فياريت بلاش كلام في اللى فات. ..
دنيا وهى تتصنع البكاء. ..وانا مش هفتح اللى فات انا بحبك يا تيمور ارجوك متبعدش عنى تانى انت لو بعدت عنى تانى اموت ....
تيمور وهو يحاول تهدئتها ..هحاول يا دنيا بس الوقت الحالى ارجوكى بلاش ضغط عليا...
دنيا بنظره انتصار ....وانا هستناك ولو حتى مليون سنه عارف ليه...
تيمور. ..ليه ...
دنيا وهى تقترب منه وتلف حول المكتب ووضعت يديها حول رقبته ...علشان حياتى من غيرك ما تسواش ....واقتربت منه و ضاعوا فى قبله عميقة لم يفيقوا منها سوى على طرق الباب يعلن عن وصول الخادمه فابتعدت عنه مسرعه وجلست مكانها مره اخرى....
دخلت الخادمه ووضعت الاشياء وخرجت .....
دنيا ..تيمور انا لازم امشى دلوقتي لانى اتاخرت وهكلمك فون اوك...
تيمور...اوك ...
اقتربت منه وقبلته وخرجت ...جلس تيمور مفكرا فيما حدث...انا اشغل دماغى ليه ما كلهم زى بعض حتى اللى حبتها خاينه وكمان حملت من راجل تانى انا لازم اعيش حياتى من تانى مش هوقفها على واحده خاينه زى فريده.....
.......
فى منزل والد فريده. .يجلس والدها ووالدتها بغرفتهم ....
الام...قلبى مش مطمن على فريده يا حج ...
الاب...متقلقيش ان شاء الله تكون تمام وانا كلمت رفعت صاحبى وهو جهز ليها كل حاجه متقلقيش ...
الام....ربما ما يحرمنا منك ابدا. ...
الاب...ولا منك.....وجد هاتفه يرن برقم دولى ...
الاب...الو...
فريده...بابا حبيبي وحشتنى اوى اوى...وماما وهدى وعمر...
الاب...فريده حبيبتى كنت لسه بنتكلم عنك انتى عامله ايه يا قلبى ..
الام ..فريده بنتى اديهانى اكلمها يا حج. .
الاب...استنى بس ...
فريده..فى ايه يا بابا...
الاب...دى امك يا ستى هتجنن وتكلمك ...انتى عامله ايه وكل حاجه تمام. .
فريده...الحمد لله ربنا ما يحرمنى منك ابدا ومارلين قبلتنى وكل خاجه كويسه وهروح دلوقتى اتغدى هناك ...
الاب...ماشى يا حبيبتي انا هكلمك كل يوم اطمن عليكى ...
فريده...اوك يابابا هتوحشنى اوى. ..
الاب...وانتى كمان خدى كلمى ماما بئه بجل ما تضربنى ...
فريده....هههههههه ماشى ...
الام بلهفه...فريده حبيبتي عامله ايه ياقلب ماما وحشتينى اوى انتى كويسه ...
فريده. ..هههههههه براحه يا ماما واحده واحده انا كويسه والله وانتى كمان وحشتينى اوى ...
الام...وانتى كمان يا حبيبتي خدى بالك من نفسك...
فريده....حاضر يا ماما ابقى سلميلى على هدى وعمر ماشى هتوحشونى اوى ...
الام....حاضر يا حبيبتى مع السلامه.....
......
مارلين. ...هيك ارتحتى بعد ما كلمتى اهلك...
فريده....شكرا جدا يا مارلين انتى مش عارفه انا ارتحت ازاى ...
مارلين. .ولا يهمك يا حبيبتى اهم شى انك مبسوطه...
فريده...احنا قدمنا كتير ونوصل ....
مارلين ...لا خلاص قربنا وهعرفك على أهم شخص فى الدنيا عندى ....
فريده...مين ده ...
مارلين ..شخص راح ياخد عقلك وراح تحبيه كتير ...
فريده...شوقتينى كتير يا مارلين ....
مارلين ...لا تقلقى شوى ونوصل وتتعرفى عليه ....
فريده. ....اوك مع انك خلتينى عاوزه اعرف مين ده. ...

الفصل الخامس عشر 15

وصلت سياره مارلين امام فيلا تتمتع بذوق عالى ورفيع ...
مارلين ..هيك وصلنا يله حبيبتي انزلى ...
نزلت فريده من السياره وهى تنظر حولها باستمتاع شديد بالحديقه الرائعه وطابع الفيلا الرائع ...
فريده..واو فيلتكم حلوه اوى ...
مارلين...هههههه هاد ذوق ماما كتير بتعشق هدى الحديقة وهى يلى صمتت الفيلا لان بالأساس ماما مهندسه...
فريده...بجد زوقها عالى اوى ...
وجدت فريده طفل فى حوالى السابعه من العمر يرقد ناحيتهم ...
الطفل ...مارلين ..مارلين واقترب من مارلين واحتضنها بشده....
مارلين ...يوسف حبيبى وحشتنى اوى ...
يوسف. ...وانتى كمان يا مارو ...
مارلين وهى تنظر إلى فريده. ..احب اعرفك باهم شخص فى حياتى يوسف اخويا هو ده اللى بقولك عليه وكلمتك عنه واحنا جايين ...يوسف دى فريده صحبتى ...
نظرت فريده باتجاه الطفل لاحظت جماله الخلاب ولكن لماذا اشعر بأن هناك خطب ما فى هذا الطفل ...
فريده وهى تنزل لمستواه وتقبله ..اهلا يوسف حبيبى
يوسف...انا حبيبك انتى حبيبتى انتى حلوه اوى ...
فريده....ايوه حبيبى طبعا وانت امور اوى ...
يوسف وهو ينظر الى مارلين ...مارو انا امور قالت انا امور...
مارلين ..طبعا حبيبى انت احسن حد فى هادى الدنيا كلها وانا قلتلك هيك قبل هلا
يوسف ...مارو انا زعلان اوى من بابا...
مارلين...ليش حبيبي. ...
يوسف بزعل...بابا قالى ما راح اشترك بلعبه كره القدم بالمدرسه...
مارلين ..بحزن ما تزعل حبيبى ...
يوسف برجاء. ..بليز كلمى بابا بليز يخلينى روح العب مع اصحابى ...
مارلين. ..بشوف يوسف ادحل انت هلا وانا بلحقك.
دخل يوسف الى الفيلا مسرعا ليخبرهم بوصول اخته الى الفيلا مع فريده...
فريده باستغراب.....ليه يا فريده بابكى مش عاوزه يلعب مع زمايله...
مارلين بحزن والدموع فى عيونها....للاسف اخى بيكون مريض قلب وايامه بهى الدنيا معدودة وكلنا هون نتمنى ان يشفى ويكون منيح بس هى رغبه الله وما بنتعترض بس هو اغلى عندى من اى حدا بهى الدنيا وما بتصور يوم يعدى من دون ما اشوفه فيه بخاف كتير اخرج وارجع ما لاقيه تصدقى لو بقولك انا بخليه ينام معى بنفس التخت مشان لو تعب بكون حده انا كتير بحبه يا فريده وبتمنى كتير ان الله يشفيه...
فريده ...متقلقيش مفيش حاجة بعيده عن ربنا. ..
مارلين وهى تمسح دموعها ..بكفى هيك حكى ويله بينا ندخل لجوه ....
دخلت فريده المنزل وتعرفت على والده مارلين ةصديق والداها وكانوا في غايه الود واللطف ويوسف يتمتع بحس فكاهى رائع دخل الى قلب فريده بسرعه كانت تدعى بداخلها ان يطول الله بعمره ولا يحرم أهله منه نهائياً ...انتهى اليوم ورجعت فريده الى منزلها ووعدتهم بزيارة اخرى ...مرت الايام والشهور وعلاقه مارلين وفريده تتطور وتصبح اكثر قوه وكانت فريده تتابع دائما الطفل واكتشفت انه صبى وكانت سعيده للغايه رغم ما كانت تشعر به من حزن لبعد تيمور وعدم ثقته بها نهائياً وايضا انتهامه لها بأن ذلك الطفل الذى باحشائها ليس ابنه كانت ايضا تتابع دراستها بكل جد وتعب وتتفوق دائما وتتطمن من حين لاخر على أحوال الها وطوال تلك الايام لم تسال ابدا عن تيمور باى شكل من الاشكال مرت الايام الى ان جاء ذلك اليوم الذى كانت به بمنزل مارلين كانت تجلس هى ومارلين يتسامرون حين سمعت مارلين صوت صراخ والدتها نزلوا مسرعين وجدوا يوسف وقع ارضا ووالدته تحتضنه اليها وتبكى ...
مارلين ..بخضه ..امى شو فى شو به اخى يوسف. .
الام..ما بعرف كان بيركض فجأة وقع هيك ..
فريده. .اتصلى بالاسعاف بسرعه مارلين ...
جاءت الاسعاف وذهب الجميع الى المشفى وكان الجميع يدعى الى يوسف بالشفاء العاجل ..
مارلين ..يالله بترجاك لا تاخد اخى يالله دخيلك تخليلى اياه ما الى غيره ...
فريده ببكاء..اهدى مارلين يوسف هيكون كويس باذن الله...
مارلين ..يارب يارب فريده..ما بتمنى غير هيك...
خرج الطبيب توجه اليه الجميع ...
الاب..شو اخبار ابنى هلا...
الطبيب..للاسف القلب تعبان جدا والحاله حرجه للغاية. .
مارلين برجاء ...بترجاك اعمل اى شىء لاخى ما بدى اياه يموت بترجاك ...
الأم. .شو هاد الحكى ابنى راح يكون منيج بإذن الله. ..
الطبيب...للاسف مقدرش اوعدكم بكده لازم زراعه قلب له وبسرعه...
كان هناك من يراقب ما يحدث بقلب مفطور وعيون دامعه وتتابع فى صمت ما يحدث امامها...
الطبيب ...مافيش حل غير كده...
مارلين ..بترجاك اخى هو اكتر شىء بتمناه فى الدنيا خد قلبى اله بس بترجاك ما يموت...
الطبيب. .للاسف مينفعش...
فريده...اهدى مارلين ربنا اكيد حاسس بينا وكل حاجه هتكون كويسه....
فى نفس الوقت اقتربت تلك المراه منهم ..
المراه...اسفه للتدخل ان بكون ثريا دكتور هنا مصريه دكتور مايكل يعرفنى ..
مايكل..اكيد دكتور ...
ثريا ...بدموع انا عندى الحل لمشكله ابنكم .....
الجميع بلهفه...ايه هو...

الفصل السادس عشر 16

ثريا ....انا عندى حل للمشكله...
الجميع. ...ايه هى .....
ثريا بحزن شديد والدموع فى عيونها ...انا كان عندى ولد وعمل حادثه من كام يوم وربنا خده دلوقتى بس وانا مؤمنه وقل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا ...علشان كده انا هتبرع بقلب ابنى لابنكم علشان يكون عايش جواه ....
الاب...انا مش عارف اقولك ايه بس زى ما يوسف هيكون ابننا هيكون ابنك. ..
الام...عندك حق فعلا...
مارلين ..انا ما بقدر اقولك اديش انا اسفه مشان ابنك بس صدقيني انا كثير بتشكرك لمعروفك هاد...
ثريا...مفيش شكر...ونظرت لدكتور مارك العمليه بسرعه دكتور مايكل ....
كانت المستشفى على قدم وساق وساعات طوال مرت والجميع يتنظر ولا أحد يخرج تمنى الجميع ان تنحج العمليه ويعيش يوسف ولكن اصعب شى هو الانتظار ولكن الله سبحانه وتعالى لم يرضى ان يخذلهم ونجحت العمليه ومرت ايام وشهور وتقبل قلب يوسف الصغير هذا القلب الجديد باتساع صدر وكانت ثريا تشعر بسعاده عارمة لن قلب ابنها عاد للحياه مره ثانيه .....فى ذلك الوقت كانت فريده تدرس بصعوبة لانها اصبحت فى شهورها الاخيره ولكن ما جعلها سعيدة هى انها تحمل بصبى وكانت سعيدة للغاية ....
بعد مرور اربع سنوات انجبت فريده طفل صغير نسخه من ابيه فى كل شئ وكانت سعيده جدا فى حياتها معه ومع اهل مارلين ولكن هاهى انهت دراستها ولابد من العوده الى مصر المحروسة ولكن تشعر بانقباض فى قلبها خوفا من كل ما ياتى ....
قبل السفر بيوم علمت فريده ان اختها هدى بالمشفى لانها تقوم بعمليه الزيده الدودية وقالت لهم انها سوف تتوجه للمشفى مباشره طوال تلك السنوات لم ترسل فريدة لهم اى صوره لابنها العزيز ادهم وكلما طلبوا منها كانت تتحجج باى شيء. ...هانا اقف على ارض مصر الحبيبه وكان والدها ارسل سياره مسبقه لاستقبالها وصلت فريده الى المشفى وسالت عن غرفه اختها وصعدت اليها طرقت الباب ...
وسمحت صوت عمر يسمح بالدخول ....
فربده. .بصوت عالى ...انا مين .....
ولكن كانت المفاجاه وجود تيمور امامها
ادهم....مامى دول مين مامى ......
نظرت فريده بصدمه اليهم جميعا ولا تعلم كيف يسمحوا بهذا اللقاء كانت ادهم متخفى باقدام والداته ...
هدى ...فيرى حبيبتي وحشتيني اوى ...
بعد تبادل السلامات ومازال الجميع لم يرى الطفل ...
عمر...ايه ابنك متخفى ...
فريده ...لالا ادهم حبيب مامى دى طنط هدى اختى وده انكل عمر جوزها وزى اخويا ...
وفجاءه اشار ادهم بيده تجاه تيمور ...
فريده..بعصبيه ..اخو عمو عمر ...
منذ دخولها وهى تتجاهله نهائيا....طلع ادهم اخيرا من خلف والدته ونظر لهم جميعا الصدمه على عيونهم الجمتهم من الشبه الكبير بين الطفل ووالده...
عمر...ده نسخه تانيه من تيمور بس مصغره ...
هدى. ...فعلا شبهه جدا ....
كانت تيمور ينظر للطفل وعلامات الدهشه جاليه على وجهه فهذا الطفل ابنه ومن صلبه ....
فريده بعصبيه....معلش يا جماعه بلاش تقولوا كده قدام ادهم بليز ....
تيمور. ...ليه يا استاذه بلاش ...
لم ترد فريده عليه بل نظرت الى عمر وهدى وتجاهلته نهائيا ....انا هروح انا بئه لان جاين من سفر ...
عمر...استنى اوصلك...
فربده...لا خليك انا هاخد تاكس لانى قلت للسواق يروح الشنط ...
تيمور...خلاص يا عمر انا هوصلهم ..
فريده...بغضب انت بالذات لا وياريت تبعد عنى وتركتهم وخرجت والغضب كان ينهشها من الدخل نزلت فريده مسرعه ولكن امام المشفى وجدت من يمسك يدها بقوه .....
فريده وهى تلتفت وجدته تيمور....انت مجنون انت ازاى تمسكنى كده...
ادهم ..بخوف مامى مين ده. ..
تيمور....بطلى زعيق الولد خاف وتعالى هوصلك ومفيش نقاش ....ركبت معه فريده وهى تشعر بالعجز الشديد. ...
نام ادهم على يدها بسرعه شديده. ...فى السياره بعد صمت قرر ان يقطعه ايمور
تيمور. ...ادهم ابنى وواضح اوى. ..
فريده...ملكش دعوه بابنى ....
تيمور...وابنى انا كمان ...
فريده...لا مش ابنك وانت اللى قلت كده زمان وخلصنا ياريت تبعد عنى وعنه والا والله العظيم اسيب البلد كلها واسافر تانى
تيمور ههههههه....المره اللى فاتت ممكن لكن المره دى مستحيل عارفه ليه يا فيرى ..وكان يتحدث بسخريه .....
فريده..ليه يا فصيح...
تيمور وهو يوقف السياره على جنب ويمسك بخدها وفريدة تحاول ان تبعده لكن لا حياة لمن تنادي ....
تيمور بكل برود.....لانى رديتك لعصمتى قبل انتهاء العده بتاعتك ودى رغبه عمى ....
فريده ...بصدمه....مستحيل مستحيل ..

الفصل السابع عشر 17

فريده .بصدمه....مستحيل مستحيل ...
تيمور باستفزاز....انا بتكلم جد وعمرى ما كنت جد زى دلوقتى وخصوصاً بعد ماشفت ادهم عرفت انى عملت الصح ..
فريده..انا اكيد بحلم لا مستحيل ...
تيمور ...ههههههه توء توء مش حلم ده حقيقه...
فريده بغضب ...انت ازاى تعمل كده بدون موافقتى مين سمحلك تعمل كده ...
تيمور...انا هحكيلك اللى حصل ....
فلاش باك ...
والد فريده مرض بشده واصيب بأزمة قلبية ولم يخبروها بذلك ...طلب الاب ان ياتوا بتيمور له بسرعه وذلك لاعتقاده انه سوف يتوفى اتى تيمور مسرعا لحظه علمه بذلك. ..
دخل تيمور العناية المركزة لعمه ...
تيمور وهو يقف بجانبه ويمسك يده. ..عمى الف سلامه عليك
العم...الله يسلمك يا ابنى ...
تيمور ..عمى ان شاء الله تخف وتكون كويس
العم...اتمنى كده بس انا طلبك علشان حاجة تانيه ..
تيمور..خير يا عمى ..
العم..انا عاوزك ترد فريده عاوز اكون مطمن عليها لو مت ومش عاوزك ترفض. .
تيمور...يا عمى بس...
العم...علشان خاطرى يا ابنى أرجوك نفذ ليا طلبى ده ...
تيمور ...حاضر يا عمى هردها انهارده اوعدك...
العم...ربنا يحميك يا ابنى بس انا مش عاوز فريده تعرف غير لما ترجع. ..
تيمور...حاضر يا عمى حاضر .....
خرج تيمور من عند عمه وتوجه مباشرة الى المأذون ورد فريده وأصبحت زوجته للمره الثانية. ....

باك.....
فريده ...لا لا ازاى بابا يعمل فيا كده ازاى ...
تيمور...ليه هو عمل حاجه غلط ...
فريده..بعصبيه ..لو سمحت روحنى عند بابا ارجوك ...
تيمور..اوك ...
وشغل السياره مره اخرى وتوجه مباشرة الى فيلا عمه وصلوا الى الفيلا وحملت فريده ادهم ونزلت مسرعه من السياره ..
تيمور ..استنى انا هشيل ادهم ...
فريده ..شكرا وياريت تبعد عنى انا وابنى نهائي وملكش دعوه بينا ابدا ..
ودخلت مسرعه وخلفها تيمور ...
فريد بصوت عالى ....بابا يا بابا بابا ....
خرج الاب والام مسرعين من غرفه الصالون ...
الاب...فريده حبيبتى حمدالله بالسلامة. ..
فريده...ليه عملت فيا كده وبكت بقوه ..
الام...مالك يا بنتى فى ايه وحملت ادهم النائم عنها ...
الاب...عملت ايه يا فريده...
فريده وهى تنظر لتيمور بغضب ......انت ازاى ترجعنى للشخص ده وانت عارف اللى عمله فيا ..
الاب...يا بنتى انا عملت كده علشانك وعلشان ابنك واحميكم من الدنيا.....
فريده...ليه كده حرام عليك انا مش مسمحاك....
تيمور...فريده اتكلمى باحترام مع عمى ...
فريده..وانت مالك اصلا انت تخرس خالص ......
الاب...اهدى با فريدة اهدى ...
فريده ..وهى تمسك بيد والدها. ...بابا أرجوك علشان خاطرى لو ليا معزه عندك خليه يطلقنى تانى ارجوك يا بابا ارجوك ......
الاب....

الفصل الثامن عشر 18

الاب...يا فريده يا بنتى ....
قطع كلامه تيمور .....
تيمور....عمى لو سمحت انا اللى هرد عليها عاوزه ايه يا فريده...
فريده..بغضب ودموعها تنزل بكثرة. ...عاوزك تطلقنى ...
تيمور...وانا مش هطلق ....
فريده...لا هطلق وغضب عنك انت ايه مبتحسش يا اخى انا بكرهك انت نسيت اللى عملته فيا ...
تيمور...لا منستش وانا رديتك علشان عمى ودلوقتى مش هطلق علشان ابنى ...
فريده...انت ملكش دعوه بادهم نهائى وانا مش هقعد هنا لحظه واحده بعد كده...
الاب..قصدك ايه يا فريده بالكلام ده....
فريده...قصدى انى هاخد ابنى وارجع امريكا تانى علشان ابعد عن الهم ده ومش هرجع هنا تانى ابدا...
الام...ليه كده يا بنتى غاويه تتعبى قلبى ....
فريده...قلتلكم مش هقعد هنا لحظه واحده وهرجع امريكا ...
تيمور بصوت عالى ...ومين هيسمحلك بكده اصلا ده على جثتى لو حصل يا فريده ...
فريده...وانت مالك يا بارد انا مش بسالك انت ملكش دعوه اصلا حس على دمك شوية. ..
اقترب منها تيمور وامسك يديها بقوه وضغط عليها وفريده تتالم بشده...بصى بئه انا ساكت بس علشان خاطر عمى غير كده وقسما بالله يا فريده ما هسمحلك تقلى ادبك تانى واعملى حسابك انك انت وابنى هترجعوا معايا الفيلا. ..
فريده قامت بدفعه من صدره بقوه وابتعدت عنه...ده فى الاحلام يا تيمور بيه لو فاكر انى قلتلك يوم ما طلقتنى انى مش هسمحك ابدا ومش هسامحك يا تيمور ومش هرجع معاك تانى ...
تيمور ..ومين قالك انى عاوزك تسامحينى انا هاخدك معايا علشان ابنى وبس وعلشان ميبعدش عنى تانى ..
فريده بصريخ....كفايه بئه انت قلتلى انه مش ابنك ولا ناسى وقلتلى انى خنتك وخلاص يا تيمور ادهم ابنى لوحدى وخلصنا ورجوع مش هرجع ...
الاب...خلاص كفايه انت وهيا كفايه لحد كده والتفت الى تيمور ...وانت يا تيمور اتفضل امشى دلوقتى...
تيمور...ازاى يا عمى امشى وهى ممكن تمشى وتاخد ابنى معاها...
فريده..برده بيقولى ابنى قلتلك ده ابنى لوحدى. ..
الاب ...خلاص يا فريده اهدى يا حبيبتي اهدى وانت يا تيمور انت مش شايف حالتها اتفضل دلوقتي وبعدين نتكلم ...
تيمور...حاضر يا عمى بس صدقنى لو فريده سافرت هتشوف منى تصرف مش هيعجبها ...
فريده. ..لا راجل ولا انت مش بتمثل الرجوله غير عليا انا ...
تيمور. ..بغضب انا مش هرد عليكى دلوقتي يا فريده بس صدقينى لانى راجل ومش بتكلم علشان عمى فمش هرد دلوقتي عليكى بس صدقينى حساب الكلمه دى عسير اوى معايا...
الاب...متزعلش يا ابنى حقك عليا...
تيمور...مفيش حاجه يا عمى وهى مراتى وانا هعرف ازاى اخليها متتكلمش كده تانى عن اذنكم .....
خرج تيمور والغضب كان يعميه بقوه .....
فريده ...ليه كده يا بابا ليه ...
الاب...علشان تيمور هو اكتر شخص هيحافظ عليكى لو جرالى حاجه...
فريده...ده اكتر شخص بكرهه فى حياتى انت ليه مش عاوز تفهم انه جرحنى ...
الاب...خلاص يا فريده واتفضلى اطلعى اوضتك دلوقتي. ..
فريده...حاضر يابابا....
توجهت فريده الى غرفتها...
الاب...لنفسه ....ربنا يهديكى يا بنتى يارب..........
.........
فى احدى المستشفيات خرج الطبيب من غرفه العنايه المركزه ....
الطبيب..للاسف لازم نعمل العمليه باسرع وقت ...
شيرى ..يعنى ايه ماما هترروح منى ...
الطبيب. ..لو قدرنا نعمل العمليه ان شاء الله هتخف....
شيرى...وهى هتتكلف كام يا دكتور ....
الطبيب. ..حوالى نص مليون جنيه. ..
شيرى..طيب يا دكتور انا هتصرف ...
الطبيب. ..ياريت يكون بسرعه لان الحاله كل مدى بتسوق.....
ترك الطبيب شيرى لحزنها وتذكرت ما حدث معها منذ ان غدرت بصديقه عمرها ومرض والدتها بالسرطان وتدهور احوالهم الماديه لابد انه ذنبك يا فريده ولكن من أين اتى بالمال .....
مر يوم كامل وشيرى تحاول مع جميع معارفها ان تستلف مصاريف العمليه ولكن لم يقبل احد ان يسلفها ذلك المبلغ فقررت ان تتصل بدنيا ...
شيرى ..الو دنيا ازيك...
دنيا ...بقرف ..خير ...
شيرى. ..كنت عاوزه منك مبلغ فلوس لان ماما تعبانه ولازم تعمل عمليه بسرعه والا هتموت ....
دنيا ...حد قالك انى فتحها سبيل ولا ايه
شيرى..بقولك ماما هتموت ارجوكى ساعدينى ...
دنيا ..بغضب ...ما تموت ولا تولع انا مالى ...واغلقت الهاتف فى وجهه شيرى التى ظلت تبكى بشده توجهت الى المشفى ومنها الى مكان والدتها. ..خرج الطبيب وجهه فى الارض...
شيرى...ها يا دكتور أخبارها ايه انهارده ان شاء الله هتصرف باقصى سرعه واجيب الفلوس...
الطبيب...مفيش داعى ...
شيرى ...قصدك ايه. ..
الطبيب. ...البقاء لله ولدتك توفت ....
شيرى.....لالا ارجوك قول غير كده انا ماليش غيرها ...
الطبيب. ..للاسف والدتك الله يرحمها ....
شيرى...انا السبب ربنا انتقم منى فى امى يارب طيب كنت خدنى انا بلاش ماما انا ماليش غيرها انتى السبب يا دنيا انتى السبب بس و الله ورحمه امى ما هسيبك تتهنى ابدا ولازم ادفعك تمن اللى عملتيه كله منك لله منك لله اه يا امى اه حياتى من ن غيرك هتكون عذاب يارب ياااااااارب..

الفصل التاسع عشر 19

مرت عده أيام لم يحاول تيمور نهائيا ان يضايق فيها فريده نعائى ولكن فريده ظلت حبيسه غرفتها ترفض التحدث مع اى شخص وعندما يحاول احدهم ان يدخل لها كانت ترفض الرد عليهم فكان فى اعتقادها انهم سبب هزيمتها لظنهم انها تحتاج فقط الى تيمور لكى تكمل حياتها وهذا سبب كافى لها لكى تغضب منه ولكن اليوم قررت النزول للاسفل لانه منذ الصباح لم يدخل ادهم لها نهائيا وظنت انه مريض وخصوصا لانه يبيت لدى والدتها ووالدها لتعلقهم الشديد به ولم ترفض لسوء حالتها النفسيه ارتدت ملابسها ونزلت الى الاسفل وجدت والدها ووالدتها يحتسون الشاى ..
فريده..صباح الخير..
الاب والام ..صباح الخير. .
فريده. ..وهى تجلس ...امال ادهم فين مشفتوش انهارده خالص...
الام...اصل تيمور جه الصبح واخده ...
فريده وهى تقف بغضب ...نعم اخده ومين سمح بده..
الأب. .انا سمحت بده انا جده وهو ابوه وحقه يشوفه ويقعد معاه ...
فريده...ادهم ابنى انا بس وانا اللى اسمح بده وتوجهت الى غرفته اختها واخذت مفاتيح سيارتها وتوجهت مباشره الى فيلا تيمور ..
الاب...استنى يا فريده راحه فين ..
فريده...هجيب ابنى لانى مش هسمحله يقرب منه ابدا...
الام...بس ده ابنه يا بنتى ...
فريده وهى تركب السياره ...لو سمحتم محدش يدخل ....
وانطلقت فريده بسرعه رهيبه لدرجه انها كادت عده مرات ان تقوم بعمل حادث ولكن الله ستر ...
وصلت للفيلا وطرقت الباب بغضب شديد ...
فتح تيمور الباب وانصدم بشكل فريده الغاضب بشده...
فريده...ابنى فين ...
تيمور...ادهم نايم فوق لان تعب من اللعب ...
فريده صعدت مباشره الى الاعلى وكادت ان تصل الى الغرفه عندنا امسك تيمور بيدها وسحبها باتجاه غرفه نومهم السابقه واغلق الباب خلفه ...
فريده...انت اتجننت انت ازاى تمسكنى كده وازاى تاخد ابنى بدون اذنى ...
تيمور...اولا انتى مراتى المسك وقت ما أحب تانى حاجة ادهم ابنى واخده وقت ما هو عاوز...
فريده بصوت يشبه الصريخ ...انا مش مراتك وادهم مش ابنك وابعد عننا بئه ...
تيمور وهو يقعد يديه امام صدره ...انتى مراتى وهتفضلى كده وادهم مفيش قوه فى العالم هتبعدنى عنه ....
فريده....كفايه بئه حرام عليك انت نسيت اللى عملته فيا...
تيمور...لا واضح انك انتى اللى نسيتى انك خنتينى ولو فاكره انى عاوزك علشانك قلتلك ابقى غلطانه كله علشان ابنى بس ولعلمك انا مرتبط...
فريده...ترتبط ولا تتنيل على دماغك انا مالى ...فجاءه وجدت عده صفعات تاتيها على وجهها من تيمور بكت فريده بشده وارتمت على السرير تبكى بقهر شديد....
تيمور..ده علشان قله ادبك فى بيتكم وكمان دلوقتى ....
فريده...بحقد ..بكرهك بكرهك ...
فى نفس الوقت سمع تيمور صوت طرق على باب الغرفه...
تيمور من خلف الباب...فى ايه ....
الخادمه...تيمور بيه انسه دنيا تحت عاوزك ...
تيمور...طيب نازل ليها حالا. ...
فريده وهى تقف وتتجه للباب امسك تيمور يدها بشده ....على فين ...
فريده..هاخد ابنى وامشى من هنا...
تيمور...مش دلوقتي انا هوصلكم بنفسى وتركها واغلق الباب عليها ونزل الى الاسفل ...
نزل تيمور الى الاسفل وجد دنيا تجلس بارتياح تنتظره وعندما رأته تقدمت منه وقبلته فى وجنتيه ...
دنيا ..تيمور حبيبى وحشتنى اوى ...
تيمور..وانتى كمان ....
دنيا...مالك يا حبيبي. ...
تيمور ..بتفكير ....لا مفيش بقولك اعملى حسابك انى بكره عازمك على العشا فى بيت عمى...
دنيا...وانا هروح هناك ليه ...
تيمور...هاتروحى تتعرفى عليهم بصفتك خطيبتى ...
دنيا بفرحه شديده .....بجد يا تيمور انا بحبك اوى انا همشى دلوقتي علشان لازم اشترى فستان جديد وقبلته وخرجت وهى تكاد تطير فرحا ...
خرجت دنيا وركبت سيارتها وانطلقت واتصلت برقم امير ...
دنيا ...ميرو حبيبى عندى ليكى مفاجأة جنان ..
امير....خير يا دودو...
دنيا ...تيمور هيتجوزنى اخيرا ...
امير ...كويس مبروك ....
دنيا ...مالك شكلك زعلت ...
امير...لالا خالص بس مشغول هقفل دلوقتى واكلمك تانى سلام .....
امير لنفسه ...عمرك ما هتحسى ابدا انا بحبك ازاى رغم انانيك وكل حاجه وحشه فيكى لكن برده بحبك ومش عارف اشيل حبك من قلبى بعمل كل حاجه ترضيكى علشان تحسى بيا لكن مفيش فايدة انا حياتى كلها فداكى يا دنيا ......
.....
صعد تيمور الى الاعلى وفتح الباب الى فريده وكان معه ادهم لم يتحدث اى منهم الى التانى واخدهم وقام بتوصيلهم الى الفيلا ....
ادهم ..تيمور مش هتيجى عندنا...
تيمور....بكره بالليل هتلاقينى عندك ومعايا مفاجأة لماما حلوه اوى ...
ادهم ..اوك ......
نزلوا من السياره ودلفوا الى الداخل. ..فريده...لنفسها يا ترى مفاجأة ايه دى واشمعنا ليا انا وانا افكر ليه ما يولع ....

الفصل العشرون

مر اليوم دون احداث جديده وجاء صباح اليوم التالى اخبر تيمور زوجه عمه انه سوف ياتى على العشاء ومعه ضيف ما وان تحسب حسابهم ...كان كل شخص له تفكيره الخاص تيمور يرغب بشده ان يرى رد فعل فريده عندما تعلم بخطبته ويتشفى بها ويؤلمها كما المته قبل ذلك ...وفريده تفكر لماذا سوف ياتى تيمور وماهى المفاجأة ...وكانت على الجانب الاخر دنيا تستعد للعشاء وتزين وترتدى اجمل ما لديها فاليوم هو اسعد يوم بحايتها وكم انتظرت كثيرا ذلك اليوم ...ام امير فكان يكثر من الشرب لكى ينسى ضياع محبوبته منه وكل يوم تسوء حالته اكثر من الاول وتدمر حياته وكان بعيد كل البعد عن الطريق الصحيح. ....
كانت الساعه 7 عندما نزلت فريده الى الاسفل وجدت والدتها تشرف على الطعام بالمطبخ ...
فريده...ايه يا ماما كل الاكل ده علشان سى تيمور وضيفه...
الام...يا بنتى كل واحد بيعمل قيمته ...
فريده...طيب انا هروح اقعد فى الصالون مع بابا وهدى وادهم وعمر ....
الام ..طيب يا حبيبتى وانا هحصلك ..
توجهت فريده الى الصالون ودخلت ...
فريده بمرح...مساء الخير يا قوم ....
الاب...مساء النور يا حبيبتى. ..
هدى ...ما هذا فريده هانم تكرمت ونزلت تقعد معانا ...
عمر....دى الدنيا هتشتى ههههههههع
فريده..اتلم انت ومراتك احسن ليكم بس والله هقوم اضربكم ...
هدى ...واهون عليكى ده حتى لسه تعبانه...
عمر ...تعبانه مين ايوه يا فريده اضربيها وانا همسكها ليكى ....
هدى بغضب مصطنع ...طيب حسابنا فوق...
عمر. ..لا والنبى خلاص حرمت ونظر الى فريده ان قربتى منها هموتك دى مراتى حبيبتى ...
الجميع .....ههههههعهععه
فى نفس اللحظة دخل تيمور ومعه دنيا ...
تيمور ....بتضحكوا على ايه ضحكونى معاكم. ....
التفت الجميع له وعلى وجوههم دهشه من تلك المراه التى تمسك بيد تيمور وكانها تقول لهم انه ملكها وحدها....
عمر...ها مفيش ....اخبارك. ..
تيمور...وهو يدخل ويتبادل السلام مع عمه ....
هدى ...مش تعرفنا يا تيمور...
تيمور واقترب من دنيا واحتضنها من خصرها ...اعرفكم دنيا خطيبتى....
الجميع ...ايه ماعدا فريده التى كانت تنظر لها نظرة كلها سخريه ...
فريده...بصوت عالى ...مبروك يا تيمور عقبال الفرح .....
تيمور...ميرسى يا فريده مش هقدر اقولك عقبالك طبعا ...
الاب....خلاص خلصنا .....
خيم الصمت على الجميع لبعض الوقت وكانت دنيا تقترب من تيمور بشده وحينها دخلت الام ومعها ادهم ...
ادهم وهو يجرى على تيمور. ..
تيمور..ادهم حبيبي وحشتنى ...
ادهم ...انت كمان فين اللعبه اللى قلت عليها...
نهرته فريده بسرعه..ادهم عيب كده تعال هنا ...
خضع الطفل لها ونادت فريده على الخادمه لتأخذ ادهم...
تيمور. ..ليه كده. ..
فريده...علشان يتعلم الادب وميطلبش اى حاجه من حد ....
كان تيمور سوف يرد عليها عندما دخلت الخادمه تخبرهم بوجود ضيف يريد مقابله فريده....
فريده...خليه يتفضل. ...
كان الجميع ينزر الى باب الصالون ينتظرون ذلك الضيف وكانت الصدمه وخصوصا لدنيا .....انها هى شيرى ....
شيرى..مساء الخير. ...
كانت هزيله يبدو عليها الضغف ترتدى ملابس سوداء نظرتها حزينه للغايه ....
عندما. ..راتها فريده ثارت بقوه. ...
فريده...انت ايه اللى جابك هنا يا حيوانه اطلعى بره. ...
اخذت شيرى بالها ان دنيا تجلس بجوار تيمور ....مش قبل ما تعرفى الحقيقة. ...
فريده...حقيقه ايه انك حقيره وخاينه وواطيه ...
الاب...استنى يا بنتى نشوف عاوزه تقول ايه ....
دنيا لتيمور بصوت واطى ....تيمور ممكن نمشى تعبانه ....
تيمور...استنى نشوف فى ايه. ..
دنيا ...بضيق وتوتر ...ملناش دعوه يله بينا ....
شيرى...لازم تعرفى حقيقه انى خنتك فعلا وغدرت بيكى بس ده كان بسبب طمعى للفلوس وربنا انتقم منى بس انا معملتش كده من دماغى ....
فريده...قصدك ايه....
شيرى وهى تشير تجاه دنيا الجالسه بوجه شاحب ....هى اللى دبرت كل حاجه...
دنيا ...انتى كدابه انا ماليش دعوه انا مقولتش ليكى تصوريها مع أمير انا مالى.....
تيمور....وهو ينظر لها ..وهى مقلتش حاجه عرفتى انتى بئه ازاى ان فريده حد صورها مع واحد....
دنيا...انا انا .. يتبع الفصل 21 اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent