رواية معشوقتي الصغيرة الفصل التاسع عشر 19

الصفحة الرئيسية

   رواية معشوقتي الصغيرة الفصل التاسع عشر 19 بقلم نوران محفوظ عبر دليل الروايات

رواية معشوقتي الصغيرة البارت التاسع عشر 19

كارمن بضيق : ممكن افهم ايه الا حصل تحت 
وازاى ترفض عرض احمد من غير مترجع  ليا 
وسحبتنى زى الحيوان وراك كده 
أسر ببرود  : خلصتى 
كارمن بضيق : ايوه و عايزة ردك ع اسألتى 
تركها أسر دون أن يجيب عليها 
كارمن بغضب : اما وريتك يا أسر  
بقا   انا تعاملنى كده
مين الرخم الا بيرن 
ولكن  عندما رأت اسم المتصل سرعان ما ابتسمت 
كارمن بمرح ينافى غضبها منذ لحظات : مريومه حبيبة قلبى 
مريم بمشاكسه : ايوه يا اختى ما هو انت تؤمرى وانا 
الا اخد ع دماغى 
كارمن بابتسامه : ليه بس كده هو انا عملت حاجه 
مريم بضيق مصتنع : الله يريحنى منك الزفت سيف كان 
هيولع فيا 
كارمن بحيرة : ليه 
مريم : يابت شافنى او حس مش متأكدة 
ان براقبه  وان بصورة 
كارمن : المهم الصور 
مريم بضيق : انت رخمه متعرفيش عامل فى ايه وتقولى
المهم الصور 
كارمن : عمل ايه 
مريم : هقولك 
فلاش باك 
مريم تتبع سيف حتى تلتقط له صور وهو يعمل وسط العمال 
المزارعين 
ومن سوء حظها وهى تلتقط له صور رائها
سيف ف نفسه : البت دى بتعمل ايه انا حاسس 
انها متابعنى من ساعة ما جيت دا  انا بشوفها اكتر
ما بشوف نفسى اه واللهى بس ايه ده دى بتصورنى 
يا بت المجنونه 
سيف وهو يقترب منها أردف: مريم بتعملى ايه هنا 
اوعى تكونى جايه تساعدى العمال 
مريم بسخريه : ليه شايفنى راجل ولا ايه 
سيف بسخريه : عليا النعمه انت ارجل رجل 
هههههههه
مريم محاوله الهروب حتى لا يعلم شئ : انا معنديش وقت اضيعه ع الا زيك  
سيف بسخريه : بت انت انا حفظك ثم أردف بحذر 
انت كنتى بتصورينى 
مريم بتوتر : ليه من حبى فيك 
سيف بسخريه : لااا وانت الصدقه من مصيبه
بتحضريها ليه 
انا عارف انك بتغيرى منى اكمنى حلوه أكده 
وانت بيرة يا بيرة هات التلفون 
مريم وهى تستعد للهروب : نعم واخذت تجرى وسيف خلفها 
ولكنها سقطت ف مخلفات المواشى 
اخذ يضحك عليها  والتقط هاتفه وصورها 
سيف بضحك شديد :  علشان لو صورتينى
وعقلك  او  وحدة كده وزك هشيرها يا مريومه 
مريم بضيق شديد 😑😐 : طاب طلعنى
سيف بقرف مصتنع  : سورى بقرف ومشى وسبها 
نهايه الفلاش باك  
مريم بضيق شديد : واخدت دوش تلت ساعات وعليه النعمه ريحيتى لسه ما تنطاق  
ثم اردفت  بتحذير : صورتى القذرة دى تتمسح من  عند 
سيف والا 
قاطتعتها كارمن بتفهم : متخافيش انا بنفسى همسحها 
مريم براحه : كويس 
ثم اكملت كارمن : بس هخودها الأول 
مريم بغضب : اقفلى يا بت اقفلى 
كارمن بضحك على صديقتها فهى ليست  ابنة عمها فقط 
خلاص ياستى بهزر الله وبقولك ايه سيف بيتصل عليه 
اقفلى 
كارمن: وينك يا غالى اشتقتلك والله ليش ها الغيبه يا معلم
سيف بضحك : هههههههه طاب كمليها لغه واحدة ولا المصرى داخل ف اى حاجه 
كارمن بشهقه : عيب يابا ما انا ابن مصر 
سيف بقرف مصتنع : وعليا النعمه  مصر بالطريقه دى متعرفك
بس مالك زعلانه ليه 
كارمن بمرح زائف : انا مالى يا ياض ما انا زى الفل ولا انت الا 
عايز تنكد عليه وخلاص 
سيف بصدمة مصتنعه : انت عرفتى منين انى متصل مخصوص علشان انكد عليكى
كارمن : ايه يابنى مين الا منكد عليك هناك 
سيف بسخريه : قولى مين الا مش  منكد عليه 
ما حتى مريومه بت نهال العورة مش سيبنى ف حالى
البت بحس ان حد مسلطها عليه اوعى يكون ليكى دخل ف 
الموضوع يا كارمن 
كارمن ببراءة مصتنعه : موضوع ايه 
سيف بضيق : اتأكدت  انك الرئس المدبر 
كارمن بضيق مصتنع : انا يا سيفو اللهى يجيلك وجع ف بطنك ما ينيمك اللهى تقع ف الأرض الزراعيه تنكسر
ان كان ليا دخل 
سيف بصدمه : ابو شكلك يا بت بتدعى عليه ثم أردف ببكاء مصتنع اهئ اهئ اللهى اعدمك يا بعيده انا كان ليكى 
كارمن مقاطعه والنعمه ما انت مكمل 
سيف : يعنى انت ولم يكمل  وقطع الاتصال فجأة ولكنه حمدت ربها حتى لا تكشف ودعت ع مريم التى كشفت نفسها 
واخذت تفكر ف أسرها حتى ذهبت ف سبات عميق 
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
بعدما ترك  أسر كارمن 
اتصل على عمر 
أسر: انا رايح المالهى هستناك هناك 
وصل عمر وجد أسر يشرب بطريقه مستفزة 
عمر يتهكم: بتعمل ايه يا أسر 
أسر : بشرب زى ما انت شايف 
عمر : وانت من امتى بتشرب كده 
أسر بحزن وألم : مش بتحبنى يا صاحبى  طلعت  زى امى ما قالت معتبرنى اب او اخ مش اكتر
عارف يا عمر انا هنا بيوجعنى وهو يشير لقلبه 
اوى نفسي أشيله وارميه  زهقت بعدت عنها تلت سنين 
عارف ان مكملتش يوم ورجعت بس امى وقفت ومرضيتش 
تخالنى اشوفها قالت ان لازم اديها وقت 
وقالت لما هى هتحتاجك هتخليك ترجع 
ومشيت وكنت بستنها تكلمنى وتقولى  تعالى وحشتنى
بس لااا  معملتش كده 
غير بعد تلت سنين وان كان ع كذبتها بتاعة السفر فأنا بتلفون واحدة مش هخليها تطلع من البيت 
بس فرحت وجيت علشانه علشانه بس يا عمر انت عارف ان كارمن بقت هوسى يا عمر عارف ان ف حياتى ملمستش بنت علشانه مقدرتش المس اى واحدة انا عايزها هى بس ومكتفى بيها 
عمر بهدوء : وايه الا خلك تقول انها مش بتحبك 
أسر بحزن وألم : كلامها عن احمد 
عمر بابتسامه : وليه مش تكون  بتعمل كده علشان 
تخليك تغير وتعترف بحبك وانا من رأى  انها بتعشقك
مش بتحبك واديك شوفت لما  سافرت كارمن مغيرتش 
حاجه ف حياتها ولا خالت حد يقرب سنتى منها 
أسر بأمل : تفتكر 
عمر بتأكيد : طبعا ويلا نطلع من  هنا 
أسر : يلا 
عمر : تعالى بات عندى علشان حالتك دى 
أردف أسر بثقه : لااا انت عارف انى مش بسكر بسرعه وانا لسه ف وعى سلام يا صاحبى 
عمر بابتسامه  : سلام 
وصل أسر المنزل وترجل من سيارته  وصعد لغرفة معشوقته الصغيرة 
جلس بجانبها ع السرير وحشتينى جدا وتنهد بقله صبر امتى  
تبقى ف حضنى وبتاعتى بس 
ثم اكمل بتملك اصل انت ليه مستحيل تكونى لغيرى طبعا 
ثم اقترب منها وطبع قبلة سطحيه ع شفتيها 
ثم خرج سريعا 
أسر : مش عارف بتعملى فى ايه بتجنينى لدرجة انى ف قربك بنسى نفسى 
ثم دالف غرفته واخذ حمام ميها باردة لعله يطفئ النار التى اشتعلت بيه من مجرد قبله سطحيه من طفلته 
ثم أخذ يفكر ف كلام عمر ثم قال لنفسه : انا لازم اعترفلها بسرعه اصل مستحيل تكون لغيرى 
وذهب ف سبات عميق 
مر الاسبوع بدون أحداث تذكر 
سوى أن أسر يهئ نفسه ليعترف لصغيرته كما انه يخطط 
لذلك ولم يلتقى  معاها طوال  الاسبوع حتى ع الواجبات حتى أصبحت كارمن سوف تجن من اشتيقها له وكان ذلك حالته أيضا ولكن يصبر نفسه انها سوف تكون ملكه قريبا 
ف صباح اول يوم بعدما انتهى عقاب كارمن وكانت العائله جالسه تتناول الافطار 
...........: انا جيت الفصل 20 اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent