رواية ايها المغرور الفصل العاشر 10 - ندى سعيد

الصفحة الرئيسية

رواية ايها المغرور الفصل العاشر 10 بقلم ندى سعيد عبر دليل الروايات

رواية ايها المغرور كاملة

رواية ايها المغرور البارت العاشر 10

هقول حاجات للتذكره بالقديم 
وقفنا لما ترنيم عرفت ان احمد نقيب  ، شهاب صاحبه خلاه يادمن هروين ،  محمود كان هينقذ همس من جوازتها من تلك الرجل البغيض ولكن يزن منعه وقرر الزواج منها
وبكدا اكيد افتكرتوا شويه نرجع لروايتنا بقي يحبايبي + كنت مفتقداكم اوووي + ادعولي ان اللي في بالي يتحقق  دعوه ٤٠ غريب مستجابة❤
البارت ال 10
فوقف محمود بصدمه وهو يحدث رغد لا لا 
ايعقل!! يزن هناا !
_محمود وهو يحدث رغد: اقفلي يا حبيبتي ولما اخلص هكلمك 
ولم ينتظر اجابتها ، وذهب ليزن 
_محمود بنظره فهمها يزن جيدا : الله يزن ! بتعمل ايه هنا
_يزن بغرور : هتعرف دلوقتي
ثم دخل بيت همس و لاحظ محمود توتر محسن الدائم  فكان بخاطر محسن هل يزن علم انها ابنه عمه ؟
هل يعقل انه اتي لياخذ ابنه عمه معه و قتلنا ؟ فلما لا فهو اذا احد اذي اي شئ يخصه فقد يحدث نار عظمي علي الارض فانتبه محمود  لمحسن  فأصر في خاطره  علي معرفه كل شئ يخص همس ، اما يزن فقد اتي لشئ واحد ليس سواه  وهو ازلال همس وجعلها خادمه لرغباته وكسر غرورها هذا  فلم ياتي لانشاء قصه حب او تكوين اسره بل حتي يسقيها انواع الذل معه و العذاب 
_يزن دخل بتكبر و جلس علي اقرب مقعد بتكبر كعادته ثم نظر لمحسن وقال
_يزن : انا اللي هجوز همس 
فخرجت همس من غرفتها و يظهر عليها الارهاق و اثار البكاء وقالت ببعض من الثبات 
_همس بكسره ورفض قاطع : وانا مستحيل اجوزك 
فلم ينظر اليها يزن و نظر لحرسه فاموء إليه وهبط للاسفل وبعد  عده لحظات اتي وهو يحمل حقيبه واعطاها لسيده ، يزن وهو ينظر لمحسن باستنكار ثم القي الاموال بوجهه مقابل الزواج من همس وبالفعل وافق محسن تحت جشع الاموال و تحت خوف من رفضه حتي لا يقطلع يزن راسه و دعي ربه ان لن يعلم انها هي ابنه عمه المفقوده (جميله ) 
فبكت همس بحرقه لكسر كبريائها كانثي امام شخص لا يستحق بالنسبه لها فهي كانت تحاول الصمود ولكن لم تعد تقدر علي التحمل اكثر من ذلك
فندر اليها يزن وقال : مع ان غالي عليها مليون جنيه بس ومالو 
ثم وقف بكل هيبته ونظر اليها باستحقار وقال : ٥ دقايق وتكوني في عربيتي
و هبط بهدوء مريب للجميع اما محمود فكانت يشعر ان يزن سوف يأتي ولكنه صدم من وجوده فهي شكوكه صحيحه فاذن همس حقا تثير فضول يزن غير عادته فيزن دوما مع اجمل نساء الارض و بقبولهم هما وليس بغصب احد فلماذا الان همس التي رفضته ؟ 
هي جرحت كبريائه كافضل رجل اعمال و كل النساء يببون رغباته وهي لا فاراد اذلالها !! ام لشئ اخر وهو الحب الذي لم يامن به صديقه بعد فقدان معشوقه روحه وهي (جميله )
وبعد  لحظات  كانت تستعد للهبوط اليه وهي تجر خلفها خيبه املها و تدهور حياتها و كانت اول من تستلقي باحضانها وتبكي علي فراقها هي مريم واخذت تواسيها
_مريم بشهقات بكاءا مريره : ربنا مش هيسيبك ابدا خلي ثقه بربك كبيره يا همس ، و واظبي علي الصلاه اوعي تاهمليها انشالله ربنا هينجيكي من كل شر 
فهمس كانت تستمع إليها دون ان تتفوه ببنت شفه وذلك لصدمتها فلماذا هذا الوسيم يظل خلفها هكذا ويريد كسرها ! فقامت باحتضان مريم وكانها اخر لقاء بينهم وهبطت إليه و اصدرت صوت الفرامل عاليه تعلن عن خروجها من الحي الشعبي و ذاهبه لقصره🥺
(تعلقي انا : هتندم يا يزن يا ابن الجزمه صح يا فاطمه صح يا مريم 😂عارفه انكم بتقروا اسمائكم دلوقتي والبت التالته بتاعت اكونت ملكه بشخصيتي معرفش اسمها بصراحه 😂بس كومنتاتكم بتفصلني😂❤ )
المهمممم
اخذت مريم تبكي و يهدئها محمود كنت هدات بكلامه الحكيم و اقوال القران فنظرت اليه باستغراب كانها لاول مره تتعرف عليه فنظر اليها وابتسمت وقال
_محمود : بتبوصيلي كدا ليه
_ مريم بسرحان : مكنتش اعرف انك تفهم في الدين ثم قالت بخجل : كنت ، كنت
فقاطع استرسالها محمود وقال بتفهم : كنتي تفتكريني زي يزن و بسهر و بشرب و معرفش ديني فاموءت بخجل فابتسم بهدوء وقص عليها كل شئ متعلقه بحياته وان لم يغضب ربه و يرتشف ما حرمه الله فهو كان دائما يذهب لتلك الامكان للاطمئنان علي صديقه و عدوه لمنزله بخير فهو لن يترك يزن بحاله سوء ابدا فهم تواعدوا ان يكونان مع بعض في الخير و الشر ولكن لم يسلم من اشاعات الميديا اليه ولكنه كان لم يبالي لها فاهم شئ رضا الله وليس رضا الناس فالحياه فانيه ... اما هي فحلت الصدمه عليها و شلت حركتها فهي كانت  نظرتها به خطا دائما و حزنت بتعاملها السئ معه ولا تنكر اعجابها بنبرته الهادئه في الحديث 
***
عند شهاب فاخذ يترنح من ثقل ما ارتشفه من خمور ومن هروين و سقط غائص في النوم و من راه كانت خادمه القصر واخذت عهدا علي نفسها ان برجوع شقيقه الاكبر سوف تقص عليه كل شئ وذلك لخوفها عليه
❤: اما عند يزن فقد وصل لقصره و فتحت ابواب القصر له بهدوء ثم هبط من سيارته و اخذ يجذب همس خلفه بقوه وهي كانت بحاله لا يرثي اليها  ، فكان القصر  بمثابه قطعه من الجمال علي الارض لكل من يراه اما بالنسبه لها فهو بدايه سجن و آلام
و فتحت اليهم عفاف فقد توقفت للحظه وشعرت انها تعرف هذه الفتاه من زمن بعيد ثم قاطع استرسال افكارها يزن وهو يقول
_يزن : خوديها يا عفاف عرفيها مكانها فين مع بقيت البنات ثم نظر بقفر اليها وقال بغرور : وديها علي مكان الخدم 
فاتت عفاف لكي تتحدث لكنه قاطعها بصوته الحاد
_يزن : سمعتي قولتلك ايه ولا لاا
فحزنت من نبرته هذه فهو لم يكن كذلك ابدا 
_همس تخلت  ع هدوءها وقالت ببكاءا : انت جايبني تشغلني عنك خدامه !!
فقرب منها يزن بغرور وقال : امال فكراني جايبك عشان تكوني ام عيالي ولا ايه،!! لااا فوقي لنفسك واعرفي حجمك كويس 
_همس بكسره وهي تمسح عبراتها: طلقني انا مش عوزاك اصلا
_يزن بتكبر :  مش قبل ما اكسرك 
_همس بدهشه : كل دااا عشان رفعت صوتي عليك،  ايه هو انت مين عشان تشقلب حال الناس كدا و تامرهم و تبهدلهم 
_يزن قبل ان يصعد لغرفته : انا اللي هخليكي تتمني الموت و متطوليهوش .
فوقفت عفاف تنظر اليه وقد فهمته فهي تري امامها النتيجه السلبيه التي تاثر بها يزن في صغره من والده مصطفي،  فكان يزن من صغرهطيب القلب لن يوجد بقلبه القسوه ولكن بعدما ادرك ان اباه يخون والدته و هو السبب بوفاتها فادرك ان كل جمس حواء هم فقط لتقضيه الرغبات فقط وليس هناك ما يدعي الحب فهو قد عرفه علي يد جميله ولكنه لم يكتمل باختفائها فذادت القسوه اضعافها ولم احد يتحكم بها
فهل حقا سيظل هكذا ؟
( فاحببت جهلك بالحب حتي اكون اول سيده ارشدك علي فنون الحب و الشغف حتي نكون من احدي اساطير العشق التي يتحاكها بها الجميع ، فكنت انا اول من امتلك ثلبك في مهدك ... و ها انا اخر سيده ناضجه تاسر قلبك وانت رجل في رشد عقلك❤)
❤: اشرقت شمس يوم جديد علي ابطالنا 
في اسبانيا
فقد كانت ترنيم مستيقظه تلهو بارجليها في مياه البحيره واخذت تفكر في حياتها القادمه بعد عودتها لبدلها الحييبه وكان من يراقب جميع حركاتها بامعان هو احمد فقد استيقظ  منذ فتره واخذ يقوم بتمريناته الصباحية الشاقه قبل استيقاظها ثم امسك راسها فقد داهمه الدوار ولكنه سيطر عليه و
استعد للهبوط إلي البحيره لكي يلهو بها فقام بخلع  التيشيرت الخاصه بهمما ادي إلي ارتفاع شهقات _ترنيم و واضعه يداها علي عيناها تغلقهما بشده
_ترنيم بحرج : اولا في حاجه اسمها صباح الخير 
_احمد وهو ينظر لهيئتها وهي واضعه يداها علي عيناها بغموض ثم قال بهدوء : صباح الخير 
_ترنيم بقله حيله من بروده : ثانيا في حاجه اسمها حياء اذاي تخلع قدامي كدا مش فين بنت واقفه قدامك ليها مشاعر و اكيد بتتحرج
_احمد باستفزاز : بنت ! فين دي ثم القي بنفسه في البحيره يلهو بها وقال ؛ انا كل يوم بن ل البحيره عادي بس انتي اللي صحيتي بدري اعمل ايه انا !!
فلم تتفوه بكلمه وقررت الذهاب للنوم مره اخري 
فقال قبل ان تقبل الباب
_احمد : خاطف غيبوبه يربي 
٢٤ ساعه نوم فقالت بتذمر
_ترنيم: علي اساس اني ورايا حاجه اعملها يعني،  واديني بريح عشان لما ارجع مصر و لشغلي مكنش مرهقه ثم دخلت لتخلد للنوم 
اما هو فهبط لاسفل قاع البحيره وقال : يا تري هيوحشني لماضتك دي لما ترجعي لحياتك تاني ولا لا سا _ترنيم ثم اخذت تداهمه بعض الصور لفتاه علي الشط تمشي بسعاده وضحكات فرحه و خصلاتها تتطاير بالهوا وترتدي فستان اسود اللون يصل لركبتيها فحاول ان تذهب تلك الفتاه الغامضه من تفكيره لكنها تداهمه اكثر فصعد لسطح البحيره يتنفس بعنف و توتر فكلما راي تلك الفتاه بملامحها البريئه يذداد خفقان قلبه وهو يعلم ما هذا الشعور فهو يعرفه جيدا وهو ما يدعي الحب  ولكن ينفصه من تفكيره عندما يتذكر  حبيبته السابقه.. يتبع الفصل 11 اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent