رواية حل مؤقت الفصل الثاني 2 - بقلم زهرة الجبل

الصفحة الرئيسية

  رواية حل مؤقت الفصل الثاني بقلم الكاتبة زهرة الجبل عبر دليل الروايات للقراءة والتحميل pdf

رواية حل مؤقت كاملة

رواية حل مؤقت الفصل الثاني

رمضان : لا ياسعاد لازم يعرفوا السر اللي مخبيينه عليهم وأنا كمان مخبي سر عليكي غير اللي انتي عارفاه أنا مريض سرطان الدم يابنات وأيامي في الدنيا معدودة 
صدمت البنات من الكلام وبدءوا بالبكاء
أنا بقولكم عشان تعملوا حسابكم لو متت في أي لحظة 
وبدأ البكاء يعلو 
مريم: لا والنبي متقولش كدا
رمضان: الموت علينا حق وانتي اكتر واحدة عارفة كدا 
بتردد كمان في حاجة تاني لازم تعرفوها وانتي كمان ياسعاد لازم تعرفي مني 
امكم جابت بنات وماتوا وهما صغيرين 
أنا مش معترض عليكم أنتو احلى حاجة واغلى حاجة
الزمن مش مضمون وخفت عليكم من الزمن اتتجوزت على أمكم ومعاي ولد داخل ثالثة ثانوي أصغر من سلمى بسنة وأمه ماتت وهو صغير وعايش مع جدته  أنا مطمن عشان سايب ليكم راجل ؛ سامحيني ياسعاد سامحوني يابنات لو غلطت معاكم خدوا بالكم من بعض ومن امكم واخوكم واغمض رمضان عينيه.
..... وبعد مرور اسبوع على وفاة رمضان... 
(بقلمي زهرة الجبل)
مريم : ماما بابا كان بيحبك افتكري ليه كل الحاجات الحلوة اللي بينكم 
سعاد: وافتكر انه كان متجوز عليا لأ ومخلف ؛ ابوكم لو افتكرته هفتكر انه كان كذاب .. 
كذب عليا وقال مش عايز ولد بناتي دول حياتي بناتي زي الولاد بناتي ماليين حياتي 
سلمى : خلاص بقا ياماما كل يوم بتقولي نفس الكلام بابا كان أطيب وأحن راجل في الدنيا ومقالكيش عشان ميجرحكيش
ملك : شوفتو مش عايزة اتجوز ليه أهو بابا أكبر دليل الواحدة طول عمرها تفضل تحت رجله وفي الاخر يتجوز عليها .
مريم : ملك ياتقولي كلمة كويسة ياتسكتي هي مش ناقصة جنانك وبعدين ده ابوكي 
ملك : هو أنا قلت حاجة ماهو ده واقع 
مريم: طيب يا اختي اسكتي
سعاد : حياتنا مش هتوقف كل واحدة ترجع لحياتها 
ملك: هو معاش بابا هيكفي مصاريف
مريم : مرتبي هيساعد
ملك : أنا هشتغل ممرضة في مستشفى كبيرة أهو تساعد في المصاريف
مريم : والله ده كرم اخلاق منك
(بقلمي زهرة الجبل)
سعاد : أنا هطلع المكنة وهشتغلعليها
مريم : مابلاش ياماما دي اعدتها تهد الحيل
سعاد : ماحيلي اتهد وخلاص ابوكم دمره
*اليوم التالي كل بنت ذهبت الى عملها وكليتها 
مريم في المدرسة وملك وسلمى الى الجامعة 
نوال: امك مسيرها تنسى اللي ابوكي عمله 
مريم: مش باين عليها
نوال : مشاغل الحياة هتنسيها انا معاي حصة هنتقابل في البريك
مريم: ماشي أنا هروح اوضة المدرسين احضر الدرس اللي هشرحه 
دخلت غرفة المدرسين وجدت  ذلك المغرور
مريم: السلام عليكم
بدون أن ينظر لها وعليكم السلام 
(بقلمي زهرة الجبل)
جلست مريم وكانت تحضر الدرس ماسكة القلم بتوتر وبتقلب في القلم شمال ويمين انفلت القلم وخبط في الاستاذ اياه
مريم: بأسف والله انا اسفة مقصدش 
الأستاذ: هو في مدرسة محترمة تعمل كدا ايه لعب العيال دا
مريم: لا أنا محترمة ولو سمحت متغلطش أنا قولتلك اسفة 
خرج المدرس من الغرفة وكله غصب من تلك الطفلة 
مريم : ده مغرور رسمي ومعندوش ذوق 
بعد انتهاء اليوم رجعوا البنات الى بيتهم وهناك كانت الصدمة ؛ وجدت مريم امها واخواتها 
في الشارع والبيت كوم تراب
(بقلمي زهرة الجبل)
مريم: بصدمة وعينيها مليئة بالدموع ماما في ايه ؟ ايه اللي حصل وفين بيتنا؟؟؟!
سعاد وهي تبكي : حسبي الله ونعم الوكيل البيت طلع تبع الشارع الجديد اللي لازم يتبني وقالوا هنهد البيت واحنا نسينا الموضوع هو احنا عشان غلابة طيب يقولوا لينا نمشي ؛ طيب يجيبوا لنا مكان هنروح فين دلوقتي هنام في الشارع؟؟
العمدة : وبيتي مفتوح ياسعاد ومش هتنامي في الشارع تعالي في بيت كبير البلد وبعدين نشوف هنعمل ايه وكان ينظر لها نظرات خبيثة وهي ادركت ذلك ولكن لا مفر هو الكبير ومن الواجب عليه توفير مكان ليهم
ذهبوا البنات مع العمدة الى بيته وكان بيت العمدة كبير وبه حديقة واسعة وبه دورين في بيت العمدة 
ادخلي ياسعاد ادخلوا يابنات ادخلوا
بعد دخولهم 
مريم : مش هنفضل هنا ككتير لازم هنلاقي حل في اقرب فرصة 
العمدة : هنلاقي ان شاء الله 
صباح : أهلاً وسهلاً ياسعاد نورتي ونظرت لها نظرة حقد وكره
سعاد : بحزن شديد استحملينا شوية غصب عننا 
صباح : ياريت الوضع ميطولش
العمدة : خديهم فوق الدور الثاني لحد مانشوف هنعمل معاهم ايه.
كلهم قعدوا في غرفة واحدة 
ملك : ببكاء كل أدواتي راحت كل مخترعاتي راحت كل أحلامي راحت راح كل العلماء راحوا
سلمى: ياريتك روحتي مع اللي راحوا
مريم : هو دا اللي هامك مش هامك المرمطة اللي احنا فيها.
ملك: كل العلماء قابلوا في حياتهم صعوبات واتخطوها وانا كل اللي فيه يدل على أني واحدة منهم هيبقى ليا شأن ومكانة.
سلمى : هو أنتي فعلاً منهم بس من المجانين.
*في غرفة العمدة
(بقلمي زهرة الجبل)
صباح : مستحيل سعاد وبناتها يقعدوا هنا 
العمدة : ياولية هدبر ليهم مكان اصبري 
صباح : شكلك حنيت ياعمدة
فهو في الأساس تقدم للجواز من سعاد وتقدم رمضان في نفس الوقت فاختارت رمضان عليه 
العمدة : ميبقاش مخك تلم ده حل مؤقت لحد مايصلح الحال 
في الصباح    (في سقيفة دار العمدة)
العمدة : انا الكبير وهيفضلوا هنا عندي لحد ما الاقي حل
كمال : ودول بنات ابن عمي يعني انا اولى بيهم 
العمدة : وأنا كمان عمهم
كمال: عمهم من فين احنا البلد كلها صحيح ولاد عم بس انا الاقرب والاولى 
العمدة : وأنا الاقرب من الاقرب أنا عم واحدة من بنات رمضان 
كمال :  من امتى الكلام دا مسمعتش العمدة: من قريب ولسه الموضوع متسمعش 
كمال : ومن فيهم
اتوتر العمدة من السؤال فهو لم يحفظ أسماء بنات رمضان ولايعرف التفريق بينهم 
العمدة : قال الاسم وهو يجهل من تكون فيهم ملك
كمال : وأنا عمهم من ناحية الأب وبرضو انا عم بنت رمضان مريم تبقى خطيبة لابني 
العمدة: ابنك مين عيالك صغيرين
كمال : لأ معايا واحد كبير سليم 
(بقلمي زهرة الجبل)
العمدة : بتعجب  سليم  هو سليم دا مش مجوز ومعاه عيال
كمال : الشرع محلل ليه اربعة وهما موافقين
يبقى سعاد وبناتها هيفضلوا معاي أولى بيها .. اقصد بيهم
العمدة : أنا الكبير ومن واجبي اوفر ليهم مكان
كمال : معاك أسبوع لو محصلش هاخد سعاد عندي اقصد سعاد وبناتها
سلام عليكم
العمدة : بهمس هو أنا أهبل أخليك تاخدها عندك أنا عارف قصدك ومش هخليك تحقق اللي في دماغك
صباح : ايه اللي سمعته دا
العمدة : سلام قولا من رب رحيم – ياولية اعملي صوت أنتي هتموتيني بدري بدري
صباح أنت هتجوز ابنك لبت سعاد ده على جثتي
(بقلمي زهرة الجبل)
العمدة : أنا خلاص قولت اللي عندي  مش عاجبك روحي بيت ابوكي أنا العمدة واقول واحكم زي ما أنا عايز 
صباح : بقى كدا بتفضل سعاد وبناتها على أم عيالك اللي عايشة معاك سنين العمدة هو أنا قولت امشي أنا بقول لو مش عاجبك اتفضلي على بيت أبوكي
صباح : لا مش همشي بس وعهد الله لو جوزت بت سعاد لابنك لأخليها روح من غير جسد
(في غرفة سعاد وبناتها) 
سعاد: بدهشة ازاي هتوافقي على واحد مجوز
سلمى: مريم انتي واعية للي بتقوليه دا 
مريم : انتو مش شايفين الوضع اللي احنا فيه قاعدين في بيت غريب وبيتخانقوا نفضل عند مين أهو بيت يلمني ونخفف الحمل وعمي قال مش عايز منكم حاجة
سلمى : حالنا إن شاء الله يتصلح بس مش(بقلمي زهرة الجبل)  بالطريقة بتاعتك أنتي هتروحي على واحدة
مريم: هي لو مش موافقة مكنش عمي طلبني
(في بيت كمال ......... )
كمال : أنا قولت اللي عندي سليم هيتجوز مريم 
سليم : بجدية أنا  مش هتجوز علي مراتي
كمال : هتكسر كلامي أنا خلاص اديت كلمة
ودي بت غلبانة يعني لو اتجوزتها هتكسب فيها حسنة والشرع محلل أربعة
سليم : وأنا مش عايز أربعة
كمال : بشخط هتطلعني عيل قدام العمدة أنا خلاص اتفقت ع الناس وخلاص
*في غرفة سليم :
سامية : انت لو عملتها هسيب البيت (بقلمي زهرة الجبل) وامشي 
سليم : والله أنتي وبس اللي في حياتي ومحدش هياخد مكانك
سامية : بحزن والدليل أهو رايح تتجوز عليا
سليم : ما أنتي عارفة أبويا محدش بيقدر يكسر ليه كلمة
(بقلمي زهرة الجبل) هجوزها هزهقها في عيشتها هتطلب الطلاق وخلص الموضوع 
سامية : أنا مش مطمنة 
سليم : عشان خاطر ابويا هتجوزها وعشان خاطرك هطلقها وهطلق أمها.
سامية : بدلع هو أنا ليا خاطر عندك
سليم : قرب منهم وهمس في أذنها دا  انتي الخاطر كله
سامية: هيئ هيئ هيئ
سليم : والنعمة سافلة 
(في دوار العمدة)
العمدة : هتتجوز بنت رمضان يعني هتتجوز بنت رمضان
آدم : واشمعنا انا وليه مروان ميتجوزهاش 
(آدم هو الابن الوسطاني للعمدة لديه ثلاث أولاد وبنت واحدة "الكبير سالم ومتجوز بنت عمه والوسطاني آدم والأصغر منه مروان والبنت الوحيدة سماح" ....بقلمي زهرة الجبل)) 
العمدة: انت اللي عليك الدور وانا خلاص أديت كلمة للناس
آدم : بتريقة ناس مين سعاد وبناتها
العمدة : اخرس بطل تتريق على سعاد دي هتبقى حماتك 
آدم : مش لما أوافق الأول
العمدة : هو انت ممكن تكسر كلامي واطلع عيل صغير قدام سعاد 
ادم : أنا معرفش ليه عملها حساب من امتى بتحترم حد ولا بتعمل له قيمة ومقام اشمعنه  دي بالذات 
العمدة : انا بعمل قيمة للي يستاهل 
آدم : وسعاد تستاهل ؟
العمدة : الأسبوع الجاي دخلتك على بت رمضان
آدم : الأسبوع الجاي ازاي هو انا اعرفها طيب لما اشوفها وأتعرف عليها واشوف هوافق ولا لأ وبعدين مش كنت حاطط عينك على بت عمي ليه غيرت رأيك على بت اخوك
العمدة: هقوله محصلش نصيب والواد مش راضي
ادم : احم ..الواد ده اللي هو انا
العمدة : أيوا واد وستين واد كمان 
آدم : لما أنا واد هتجوزني ليه
العمدة: أنت هترد الكلمة بكلمة خلص الكلام 
(في غرفة سعاد وبناتها) 
ملك : مش هتجوز مش هتجوز  لو قطعتوني إرباً إرباً
دي تبقى اخرتها ياجماعة أنا مش زيكم أنا عندي رسالة ولازم أوصلها انا جيت انفع الدنيا بعقلي ومخترعاتي ومنجزاتي مش جيت اتجوز واخلف وبعدين اموت واتنسي ولا كأني جيت الدنيا لازم أعمل بصمة الكل يفتكرني بيها
سلمى: ياجماعة حد يجيب قاموس نحاول نفهم الكلام الكبير اللي بيتقال ده  ، هو انا الوحيدة اللي مش فاهمة ولا الكل لامؤاخذة حمار
مريم : اللي فهمته أنها مش زينا 
سلمى: صراحة هي مش زينا  وقالت بهمس منخوليه
مريم: لتسمعك تسيب الموضوع الاساسي وتمسك فيكي ومش هتخلصي منها
سعاد : أنا مش هغصب على حد فيكم في موضوع الجواز ولو مش عايزة ابن العمدة يبقى خلاص بلاش منها جوازة.
ودق الباب على سعاد وبناتها 
سعاد : ايوة دقيقة …. البسي حجابك ياختي انتي وهيا
فتحت الباب وجدت العمدة 
سعاد : ايوة ياعمدة في حاجة 
العمدة : طب ادخل الأول
سعاد: اتفضل ده بيتك واحنا ضيوف وسابت الباب مفتوح
العمدة : البيت بيتكم انتو مش ضيوف انا سمعتكم غصب عني ان ملك مش موافقة 
ملك : ابنك لما يكون خليفة لنيوتن ولا خليفة لديكارت ولا افلاطون ولا ابن الهيثم لما يكون اخترع حاجة ولا عنده هدف يخترع هقبل بيه.
العمدة  : لا والله يابنتي دا خليفة ليا انا خلفته هو حد قالك حاجة كدا ولا كدا ولا أعرف هيثم ومحسن طول عمره ماشي تحت الحيط
ملك بهمس: جاهل واكيد خليفتك زيك 
مريم : هي تقصد انها عايزة تبقى مخترعة ولا مكتشفة
العمدة : أنا اعرف الحاجات دي محتاجة فلوس يامه ومصاريف وحاجات كتير محدش في البلد هيقدر يجيبها ليكي فلوسي وفلوس ابني كلها تحت ايدك واي حاجة تطلبيها هتكون عندك بس وافقي على ابني
سعاد : متتعبش نفسك هي رافضة مبدأ الجواز مش موضوع ابنك 
ملك : اصبري بس ياماما هو انا لو طلبت أي حاجة هتكون عندي
العمدة : لو في اخر الدنيا هجيبها ليكي
ملك: وهيكون ليا معمل خاص لمخترعاتي المستقبلية
العمدة : وهيكون ليكي معمل
ملك : وانا موافقة على ابنك
دهش الجميع من قرار ملك 
العمدة : الفرح بعد اسبوعين هيتعملكوا فرح تحكي عليه كل البلد
ملك : انا مليش في الكلام ده هو مأذون يكتب ويخلص وياخد أجرته وخلصت المصلحة 
العمدة : دا فرح ابن العمدة ولازم البلد كلها تفرح وتهيص 
وخرج العمدة وهو في قمة سعادته
سعاد : انتي اكيد اتجننتي
ملك : ليه هو حد هيعملي اللي العمدة هيعملوا ليا اللي هعملوا في سنة بسبب الأدوات اللي هيجيبها
الأدوات اللي هيجيبها ليا العمدة هعملوا في شهر ولا أقل من كدا دي فرصة ومستحيل افوتها 
مريم : ده جواز مصلحة
ملك : مصلحة مصلحة طالما موافقة يبقى خلاص 
مريم : كدا حرام عليكي
ملك : بغيظ يا بت اسكتي هتبوظي المصلحه 
سعاد: فكري يابنتي كويس
ملك : فكرت وقررت 
سعاد : دي صباح هتبقى حماتك
ملك : ولاهتفرق صباح ولا مساء
سلمى: متحاولوش خلاص حطت الموضوع في دماغها 
*اتفقوا على جواز ابن العمدة قبل ابن كمال 
وعملوا فرح لمدة اسبوع أهل العريس في عالم و ملك في عالم ثاني خالص كل همها المعمل
العمدة خصص لها غرفة خاصة في الحديقة واحضر لها كل الحاجات اللي طلبتها وهي استغلت عدم رفض اي طلب وطلبت اشياء تحتاجها واشياء لاتحتاجها فربما فيما بعد تحتاجها.
في يوم الفرح رفضت ان تضع اي زينة ولا أي نوع مكياج ولبست فستان الفرح وكان بسيط جدا حتى الحنة وضعتها بعد معاناة من اهلها .
دخلت الغرفة المجهزة للعروسين
صباح: بقولك ايه بت سعاد عايزة تشوف اللي عمرها ماشافته عايزة اقول خلفت راجل 
آدم : انتي كده بتجرحيني انتي مش واثقة في ابنك
صباح: اشوف واحكم...
google-playkhamsatmostaqltradent