رواية ايها المغرور الفصل الخامس 5 - ندى سعيد

الصفحة الرئيسية

   رواية ايها المغرور الفصل الخامس 5 بقلم ندى سعيد عبر دليل الروايات

رواية ايها المغرور كاملة

رواية ايها المغرور البارت الخامس 5

حل المساء علي ابطالنا 
⬅️في قصر يزن الالفي 
كان يرتدي حلته السوداء و تساقط جزء من شعره علي عيناه فإذداد جمال علي جماله ثم وضع عطره الساحر و اجمع اشيائه ونظر لنفسه نظره رضاء و اتصل علي همس
فكانت همس جاهزت منذ ١٥ دقيقه و منتظره مكالمته لها للهبوط اليه 
فكانت ترتدي فستان باللون الزهري يصل الي ركبتها و تظظهر ركبتيها ناصعه البياض فكان الفستان يضيع من علي خصرها النحيف المرسوم وينزل باتساع مناسب لجسدها الصغير  و استعانت ببعض مستحضرات التجميل الخفيفه و تركت العنان لشعرها  ووضعت عطرها المفضل برائحه الخوخ و
ثم اتت لكي تهبط اليه ف وقف حائل بينها وبين الباب محسن
_محسن : متاخريش يا حيلت امك
_همس بشئ من الخزي : حاضر ي بابا
ثم هبطت الي يزن الذي كان ينتظرها وان ما وضع عيناه عليها  الا انه تصنم محله واحس بشعور غريب .. ياااه الهي ما هذا الجمال ... انها حقا فتنة بين البشر ولكن مهلااا !!
اهي تحضر بذلك الفستان البغيض وكل من بالحفله يراها هكذااا !!! 
ياااه الهي ... اود ان اكسر راسها المتعجرفه هذاا 
ثم نظرت اليه بتوتر فبدون ان يبنبت ببنت شفه فتح الحرس  اليها باب سيارته و جلست بجانب يزن بتوتر شديد ثم حرك الحرس السياره وذهبو للحفله
اما احد نساء الحي
_شوفي يختي البت وبجاحتها 
جايه الرجاله لحد البيت عيني عينك كدااا 
_ سيده اخري بحقد:  البنت دي عيارها فلت علي الاخر 
_السيده الاولي : دي شكلها مدوراها واهلها مركبين اريل 
_السيده الثانيه : يختي ملناش دعوه بيها ربنا يستر علي وليانا داحنا بناتنا برقبتها
اما في سياره يزن الفارهه
_يزن بغيره ولم يعلم لماذا يحدث تلك النيران بصدره عندما يراها  : اجهزي لاننا هنسافر كمان يومين
_همس بتنحنحه : انا بعتذر للاسف مينفعش
_يزن برفع حاجب و يتشدق في كلامه وبنبره بارده: انا مش بستاذنك انا بعرفك عشان انتي مسافره لشغل مش رايحين نلعب وكلامي يتنفذ بما اني مديرك 
_همس بنظره كره اليه ومن طريقته المتعجرفه : ربنا يسهل ثم نظرت للزجاج مره اخره وتابعت الشوارع
اما عند ،مريم فكانت ترتدي فستان يصل الي ركبتيها بلون السماوي و ارتدت من تحته بنطال اسود لجين حتي يسترها وتركت العنان لشرعها و واكتفت بوضع روج احمر قاتم فقط فكانت حثا تشبه سندريلا واستعدت للذهاب لقصر احمد البشيري حتي تستلم عملها هذا  بسبب مرض امها 
و بالفعل وقفت علي بوابه الفيلا وكل من يدخل كان يندهش منها 
من هذه الفتاه !! اهي حقا خادمه هنا لقصر احمد البشيري ... ياه الله فهي تشعر الجميع انها خرجت من فيلم كرتوني واتت للواقع بجمالها الخلاب وعيناها الخضراء الصافيه ..
نعم نعم... فهي سندريلا ..💙
يا لروعة ضحكتها و بساطتها مع الجميع و اسلوبها الراقي  واحتشامها فكانت تحت أنظار وحديث الجميع 
وفي ذلك الوقت 
قد وصلو يزن بحرسه ل فيلا احمد البشيري
فهبطت معه و تابطت يداه بخجل امام الصحافه فهي لم تعتاد علي ذلك
و راهم احمد و ذهب الي رفيقه يزن و حضنه بحب صديق طفوله 
_احمد : وحشني ياض
_يزن بتكبر مصطنع :مش عيب عليك وانت راجل اعمال مهم في البلد لا وكمان اكفي ظابط في امن الدوله وتقول ياض
_احمد بضحكه: طب حاسب يخويا لتفرقع
واخذو يضحكون سويا حتي اتي محمود ..
فكان يرتدي بذله انيقه ومن احدث التصاميم الالمانيه فكان القميص بلون الابيض ناصع البياضو  الجاكيت بلون الاوف وايت و البنطال بلون الاسود القاتم فكان حقا وسيما  و.
عطلو مروره الاعلام والصحافة 
_صحفي ١ : تحب تقول ايه بمناسبه نجاح صديق طفولتك انت و يزن الالفي
_صحفيه اخري : هل علي علاقه حب حاليا اما لاا !؟ فكل بنات عصرك متتظرين اجابتك ؟
ف قبل جميع اسئلتهم علي صدر رحب و ثم ابتعد عنهم و لفتت انتباه ذلك الفتاه فقطب حاجبيه بدهشه
لا لا اهي حقااا !! لا لا انها مجرت تخيلاات ولكنه قطع الشك باليقين عندما ذهب عندها وهي حقا تفاجئت بوجوده وحزنت انه راها هكذا تقدم الورد للجميع ف شعرت انها جرحت مشاعرها كانثي لكنها تماسكت وتعاملت برسميه كانها لن تعرفه 
لكنه هو كان فرحا جدا انه راها من جديد ولم يدور بخلدانه ما درا بذهنا هذا فكل ما كان يريده ان تتعثر امامه مره اخري ويراها ليس اكثر من ذلك فحقا محمود لن يهمه طبقتها فقيره ، متوسطه ، غنيه 
كل ما يهمه هي و فقط ولم يعلم لماذا هو متمسك بها هكذا !!
ذهب اليها و بابتسامه حانيه : اذيك يا سندريلا
_مريم بعمليه وتغاضت عن تلقيبه هذا : اهلا بحضرتك يا فندم شرفتنا ثم اعطته ورده و الانفتيشن و
_محمود باستغراب منها فكيف تفصل بين عملها و حياتها الشخصيه هكذا فحاول ضحكها فقال بطريقه مضحكه: ايتا ايتااا بيجااد مش فكراني دانا كنت هفعصك بعربيتي انبارح  الصبح يبنتي
_مريم بنرفزه : لو سمحت مينفعش تقف معايا كدا انا مش فضيالك ثم مش عايزه حد يتكلم عليا 
فجاء لكي يرد عليها لكن احمد قاكعه وهو يراه اتي عليه  بود
_احمد : يا مودي يا برنس
_محمود بضحكه اظهرت غمزاتو :  عامل ايه يا أبوحميد ثم حضنو بعض و اخذه احمد واخذ محمود ينظر اليها حتي اختفت من امامه
اما عند همس فكان يزن يتحدث مع عميل امريكي شريكه ب شركته الامريكيه 
فلاحظ شخص ما ينظر الي همس بوقاحه مما ادي لاشتعال نار غيرته في صدره لكن اظهر اللامبلاه علي وجهه 
اما عند همس فكانت تقف بجانب مريم و تحدثها ثم ابعتد عنها واخذت تذهب لكي تتعرف علي الفيلا فهي كانت افخم فيلا في الشيخ زايد حقا
و لكنها لم تري ذلك البغيض الذي كان خلفها منذ فتره و احست بزل احد خلفها ف التفت باقتضاب ليظهر من خلفها ذلك السكير الوقح
_همس بتوتر : في ايه ؟
_شهاب وهو يمسك يداها ويجرها خلفه وهو بحاله السكر  :  تعالي معايا عايزك
ولكنها تفاجئت بقبده فولازيه علي يد ذلك البغيض وقام بلكمه عدة لكمات 
_يزن بصوت كالرعد : انت اتجننت يا شهاب وايه حالتك ديي ، ثم امسكه و قام بلكمه مره اخري و قال بحده: انت من امتي بتشرب يلاااا
فصدم شهاب من يزن فهو يتعبره اخيه الاكبر 
_شهاب بتوتر مصحوبه بصدمه :  يزن 
فاتي احمد علي صوتهم وقال بدهشه
شههاب !! انت اييه اللي هببتووو في نفسك داا
(شهاب البشيري: ٢١ عاما بالسنه القبل الاخير في كليه هندسه، وشقيق احمد)
فاعتذر احمد من همس و يزن علي ما اقترفه اخيه الطائش ، واخذه لكي يفيقه من ذلك السكر
اما همس فكانت تبكي بشده و
_يزن وهو يمسك رصغ يداها : انتي ازاي تمشي غي الجاردين لوحدك في وقت متاخر كداا 
انتي متخلفه !! افضر مكنتش شوفتك وكان حصلك حاجه دلوقتي 
_همس ببكاء : سيب ايدي انت بتوجعني 
فتركها يزن بسرعه وكانه كان مغيب وهو يؤلمها
=يزن : يلاا قدامي نمشي ي هانم
و طلب من الحرس ان يلحقوه علي القصر وهو يصل همس بمفرده 
وكان ذلك تحت اعين الصحافه و الاعلام
اما محمود اخذ يجوب المكان لكي يري سينلاريته  ولكنه لم يراها 
فهي ذهبت منذ حوالي ساعه لمنزلها وهو لم يراها 
فاصيب بخيبه امل و رجع لمنزله
 وقبل ان تهبط همس قالت بخجل ل يزن الذي كاد ان يحترق من برودها وان كان من عده دقائق كان من المؤكد ان يحدث اليها شى سئ علي يد ذلك المعتوه شهاب 
اااه شهاب فسوف القنك درسا قوياا لما اقترفته الان .. فاذا استعد لي
_همس بتنحنحه : استاذ يزن
_يزن بعدما رجع من تفكيره لارض الواقع ف همهم اليها: همممم
_همس بتوتر : انا فيه واحده زميلتي يعني
_فنظر لها يزن باهتمام : كملي ي همس سامعك
_همس وقد احببت اسمه منها بنبرته هذه : ايه يعني  ظروفهم علي قد  حالهم وهيا كانت عايزه تشتغل ودي زميلتي في الكليه  وثم حاولت تفكيره 
واللي كانت واقفه علي الباب النهادره 
فقد تذكرها يزن وتذكر لهفة محمود عليها فابتسم بخاطره ثم قال تمام مفيش مشكله تيجي بكره وتبدا شغل اهي تحل مكانك لما تسافري معايا
_همس بعصبيه : بسسس مش عايزه اسافر 
_يزن بغضب : بناءا علي انك سكرتيرتي الخاصه فلازم رجلك علي رجلي
فتاففت همس وقالت كلامات غير مفهومه ثم اؤمات بالموافقه وهبطت من سيارته
اما في الساعه ال٥ صباحا 
في حي راقي و بتراز حصري 
فاقت ترنيم علي صوت هاتفها الزي يصدح باسم رئيس عملها
_ترنيم بصوت ناعس : ايوا يا باشا صباح الخير 
_نظمي بحب ابوي فهي صديقة ابنته الوحيده و ابنة رفيق دربه : صباح الفل ي توتااا ثم تكلم بجديه اصحي ي توتا وفوقي يلااا في سبق صحفي 
لسه واصلي حالا ومحدش خالص من  الجرايد التانيه تعرفه ولاازم احنا اللي نتكلم عليه الاول
ف قامت ترنيم باهتمام وقال : خبر ايه
_نظمي وهو يسرد الأحداث  : القنصل  المتتحدث باسم مصر في اسبانيا اتقتل النهادره  من حاولي ونظر في ساعت يده وقال : اممم من حوالي ساعه ونص
_فقفزت ترنيم وقالت بخضه : ومين ليه يد قي كداا دا  اكيد هتحصل مدعكه بسبب المهزله دي وضرب اقتصادي لاسبانيا وغيره
_ نظمي باستعجال : اجهزي عشان انتي اللي هتساقري تعملينا تقرير بدا وكمان انتي عندك قوه ملاحظتك قويه جداا ف ممكن تفدينا اكتر واكتر  فجاءت لكي تتحدث لتخبره بان سفرها مستحيل فابيها يخشي عليها جداا ولكنه سبقها
ومتقلقيش انا كلمت بباكي وهو تفهم الموضوع ووافق انك هتسافري و بيجهزلك فطار كمان بره ثم ضحك وقال كمان نص ساعه تكوني جهزتي
فقفزت فرحه   فها هو رفيق درب ابيها فقد حصلت علي موافقه ابيها بفضله ، فهي كانت تنتظر ذلك السبق الصحفي الذي يقلب الجريده راسا علي عقب
البارات القادمه
_ترنيم تم تخديرها و اخذها ذلك الضخم لمكان ما 
_همس : ينهار ازرق ثوري في كل الجرايد  !!
_ترنيم بفزع : انا هنا بعمل ايه 
google-playkhamsatmostaqltradent