رواية عشق الياس الفصل الرابع عشر 14

الصفحة الرئيسية

رواية عشق الياس الفصل الرابع عشر 14 بقلم منة محمد الشهيرة (منوشه) 

رواية عشق الياس كاملة

رواية عشق الياس البارت الرابع عشر 14

هتف الضابط بحده:
_مطلوب القبض عليكم في قضية تهريب اثار،اقبضوا عليهم.

غادر الياس ومصطفي مع الضابط بهدوء،جلست خديجه علي المقعد وهي تبكي بقوه،جلس خالد بجانبها ثم احتضنها بحنان هاتفا:
_بطلي عياط هو هيرجع تاني كلنا عارفين ان الياس استحاله يعمل كده.

استكانت خديجه بين احضان اخيها هاتفه بثقه:
_ده اكيد،انا عايزه اروحله.

اردف خالد بتهكم:
_نعم ياختي عايزه تروحيله فين ده كان علقني علي باب القسم، اقعدي كده يابنت الحلال وانا هروح اشوف الموضوع ده.

اومأت خديجه بموافقه هاتفه برجاء:
_بس اتصل بيا كل شويه بالله عليك يا خالد طمن قلبي عليه.

اومأ خالد ثم غادر متوجها الي قسم الشرطه، دلفت خديجه الي غرفتها حتي تبدل ملابسها، بعدما انتهت غادرت الغرفه لتجد الجميع يجلس بحزن علي المقاعد، اقتربت خديجه من والدها وهي تهتف برجاء:
_بابا انا مش هقدر افضل قاعده كده،هكلم محاميه اعرفها واروح اطمن علي جوزي يابابا ممكن؟

رد يونس بجديه:
_كلمي المحاميه بس متروحيش، مرواحك ده هيزعل جوزك اللي عايزه تطمني عليه، اقعدي يابنتي وخالد هيطمنا، كلمي بس المحاميه اللي انتي عرفاها.

هاتفت خديجه فريده اخت قصي فهي تعرفت عليها عندما ذهبت حتي تقدم واجب العزاء،ثم ظلت تراها كل مره تذهب فيها الي سعاد حتي تكونت بينهم صداقه جعلتها تعلم كل شئ عن فريده وكذلك هي، بعدما هاتفت فريده التي قالت لها انها ستذهب الي القسم فورا،جلست علي المقعد بحزن، اقتربت منها عايده وهي تفتح ذراعها لها، ارتمت خديجه بين ذراعيها وهي تحاول التغلب علي رغبتها في البكاء، هتفت عايده بحنان وهي تمسد علي رأسها:
_هيطلع بالسلامه متخافيش هيطلع وهتعيشوا احلي ايامكم مع بعض.

اومأت خديجه علي حديثها، نظرت عايده الي نقطه في الفراغ وهي تسترجع عندما ذهبوا جميعا لها، كانت لا تستطيع التصديق، ظلت تنظر لهم دون ان تتقدم خطوه واحده، شعرت ان قدميها تشبثت في الارض رافضه التحرك كطفل صغير يرفض السير حتي تبتاع له والدته اللعبه التي يريدها،حينها وجدت الياس يقترب منها ويضمها الي حضنه بقوه وهو يعتذر لها عن عدم اصفاحه عنها منذ طلبت منه الصفح،ظلت تبكي وتبكي وهي تحتضن كل منهم وتطلب منه الصفح حتي بكوا جميعا معها،تنهدت عايده منتبهه الي ما حولها عندما ابتعدت خديجه عنها،هتفت خديجه بهدوء:
_انا هروح اصلي وادعي ربنا يرجعلي جوزي بالسلامه، بس مروه لو سمحتي خلي بالك من اريج دي امانه عندنا.

اومأت مروه بهدوء،فدلفت خديجه الي غرفتها بعدما توضأت لتبدأ رحلتها الي عالمها الاخر مع الله.
***
في القسم دلف مصطفي والياس الي مكتب الضابط، وقفوا امامه بهدوء استغربه، هتف الضابط بأستغراب:
_هو انتوا ايه الهدوء اللي فيكوا ده؟

هتف الياس ببسمه هادئه:
_دقيقتين وحضرتك هتعرف احنا ليه هاديين كده.

بعد دقيقتين وجد الضابط من يدلف الي الغرفه بثقه لا تناسب سواه، وقف بزهول لوجود النمر في مكتبه، جلس النمر علي المقعد الذي امامه هاتفا بصرامه:
_اقعد يامحمد وكفايه زهول.

جلس الضابط محمد مسرعا،هتف النمر ببسمه وهو ينظر الي الياس:
_ازيك ياشيخ؟

ابتسم الياس بهدوء هاتفا:
_الحمدلله يامصعب بيه،بجد مش عارف اشكرك ازاي علي وقفتك جنبي دي، لولاك كان زماننا فعلا لابسين القضيه كلها.

اردف الضابط محمد بتساؤل:
_ممكن افهم ايه الموضوع؟

رد النمر بهدوء:
_الموضوع اني كنت متعرف علي الياس صدفه، وكان بينا شغل لما كنت ماسك شركه والدي، ومن ساعتها وبنتصل كل فتره نطمن علي بعض وكنت ديما بستشيره في حاجات في الدين، لحد ما لقيته كلمني وقالي ان ابو شريكه واخوه هيشتغلوا معاهم، لان اخوه وصاحبه مصمم علي كده رغم قلقه منهم بس ميقدرش يطردهم، المهم ساعتها لما الياس حكالي القصه كلها وان مصطفي شهد عليهم ومرداش يشهد بالزور،شكيت انهم عايزين ينتقموا منه، وعلشان كده كنت ديما مراقبهم علشان لو عملوا اي حاجه ميروحش الياس ومصطفي في اللي هيعملوا، وفعلا عملية تهريب الاثار دي هما اللي عملوها واللواء عنده خبر عن العمليه دي كلها،وتم القبض علي محمد ومروان فوجود الياس ومصطفي هنا مش علشان حاجه غير انهم يقولوا اقوالهم ويمشوا،وده غلط انت عملته يامحمد انك روحت قبضت عليهم ومش بس كده ده كمان يوم فرح الياس، وللاسف انا بعتذر منكم بجد لاني كنت في مأموريه واللواء في المستشفي لانه اصابه رصاصه من يومين، فلما قرار القبض طلع انا مكونتش موجود، بعتذر منك يا الياس بجد انت ومصطفي.

هتف الياس بهدوء:
_ملوش لزوم الاعتذار يامصعب انت عملت اللي عليك وزياده كمان،متحرمش منك ياصاحبي.

استمعوا الي صوت طرق علي الباب، اذن الضابط للطارق بالدخول، دخل العسكري وهو يؤدي التحيه هاتفا:
_في واحده محاميه بره طالبه تقابل حضرتك ياباشا.

هتف الضابط محمد بهدوء:
_خليها تتفضل.

اومأ العسكري ثم غادر بعد ان ادي التحيه ،بعد ثواني دلفت فريده بخطوات هادئه واثقه، نظر لها مصطفي هامسا:
_ايه القمر ده.

نظرت الي الضابط وهي تهتف بثقه:
_فريده الحديدي محاميه وجايه احضر التحقيق مع الياس عزام ومصطفي الباشا، ممكن اعرف هما متهمين بأيه.

تبادل الياس ومصطفي نظرات الاستغراب حتي هتف الياس بتساؤل:
_هو مين اللي طلب من حضرتك تحضري معانا؟

هتفت فريده بهدوء:
_باشمهندسه خديجه مراتك يااستاذ الياس واستاذ خالد بره كمان منتظر يطمن علي حضرتك.

ابتسم مصعب وهو ينهض من علي المقعد هاتفا:
_ملوش لزوم تتعبي نفسك يااستاذه فريده الشيخ الياس ومصطفي هيروحوا معاكم دلوقتي، عن اذنكم علشان عندي شغل.

غادر النمر المكتب،نظرت فريده الي الياس بأستغراب هاتفه:
_ازاي ده حصل؟

سرد الياس لها كل شئ،بعد مرور بعض الوقت غادر الياس ومصطفي بصحبة فريده وخالد،استأذنت فريده منهم ثم غادرت متجهه الي منزلها، همس مصطفي لالياس:
_بقولك ايه متسأل مراتك مين القمر دي؟

نظر له الياس بحده هاتفا:
_لم نفسك يامصطفي ميصحش كده.

هتف مصطفي بجديه:
_انت فهمت ايه بس، انا معجب بيها يابني وانت عارف انا مليش في شغل شباب اليومين دول، انا بس عايز اسأل عليها ونروح بعدها نتقدم.

اردف الياس بهدوء:
_تمام هسألها هي مين بس برضو متغازلهاش وغض بصرك عنها علشان ربنا يباركلكم في حياتكم بعد كده.

اومأ مصطفي بتفهم ثم هتف بحزن:
_اسف علي الموقف اللي اتحطيت فيه بسببي ياالياس بجد اسف، انت لاول مره تدخل القسم بسببي.

رد الياس بمحبه اخويه:
_انت اهبل ياض انت اخويا وصاحبي وانا علشانك ارمي نفسي في النار مش ادخل قسم، وبعدين بسببك ايه ماانت كنت معايا يعني زيك زي، وكده كده احنا كنا عارفين ان ده هيحصل من ساعة مقولتلك علي الاتفاق اللي بيني وبين مصعب، هي بس جت في يوم غلط بس الحمدلله علي كل حال.

احتضن مصطفي الياس بمحبه اخويه مماثله، فمهما حدث سيظلوا دائما يدا واحده، هتف خالد بمرح:
_مراتك كانت عايزه تجيلك القسم بس انا قولتلها انك هتعلقني علي باب القسم لو اخدتها.

قهقه الياس بشده هاتفا:
_جدع انك عملت كده علشان لو كنت جيبتها كنت هتتعلق فعلا.

تعالت ضحكات الثلاثه لمزاحهم حتي وصلوا الي منزل الحاج يونس،ما ان رأت خديجه الياس حتي ركضت تجاهه وارتمت بين احضانه، ضمها الياس بشده مقبلا رأسها وهو يهتف:
_اسف ان فرحتك ضاعت بسببي.

ردت خديجه بسعاده:
_فرحتي هي وجودك جنبي وبس يابن عمو عزام.

ابتسم الياس بحنان هاتفا:
_طب اوعي بقي علشان اسلم علي الباقي لحسن كلوا عمال يبص علينا.

ابتعدت خديجه عنه قليلا ليجد اختيه يركضا تجاهه، ضمهم بحنان مقبلا رأس كل منهم، هتفت مروه بهمس لم يسمعه سواه:
_مش ناوي برضو تقولي الزاني اختفي فين وازاي؟

صفعها الياس اسفل رأسها هاتفا بمشاكسه:
_هو ده وقته ده انا لسه جاي من القسم يابت.

ردت مروه بمشاكسه:
_ماشي ماشي اهرب براحتك بس هعرف يعني هعرف برضو.

بعدما ابتعدا اختيه عنه اتجهه الي والدته وقبل رأسها بحنان هاتفا:
_مش هتيجي تعيشي معانا بقي؟

ردت عايده بحنان وهي تضمه:
_الاول حمدلله علي سلامتك يانور عيني، اما بقي سؤالك فأكيد لا مينفعش يابني انت ابوك عايش معاك،وبعدين اخواتك البنات مونسني اهو ومش سايبني لوحدي من بعد ما اتنقلوا من عندك لما والدك رجع من عند اخته.

اردف الياس بهدوء:
_بس انا مش مطمن علفكره وانتوا بعاد عني، علي العموم هنتكلم في الموضوع ده بعدين ياست الكل.

ابتعد عنها ثم اقترب من والده وقبله يده بمحبه،مسد عزام علي رأس ابنه بحنان هاتفا:
_ربنا يسعدك يابني انت ومراتك،حمدلله علي رجوعك لينا بألف سلامه.

بعدما انتهي من السلام علي الجميع اردف بهدوء:
_ديجا بصي هو طبعا معاد الطياره فات مع الاسف فأنا هشوف الطياره الجايه معادها امتي وهحجز فيها.

اومأت خديجه بموافقه مبتسمه،هتف الياس ببسمه هادئه:
_هاخد العروسه علي البيت بقي.

رد عزام بهدوء:
_انا هروح عند عمتك اسبوع ها وبعدها هرجع الشقه، شوف هتسافر امتي وقولي.

اومأ الياس بموافقه هاتفا وهو ينهض من علي المقعد:
_مها قولي لمازن اننا لما نرجع لينا قاعده علشان نحدد معاد كتب الكتاب.

هزت مها رأسها بسعاده،غادر الياس بصحبة زوجته، ثم غادر الجميع الي منازلهم.
***
دلف الياس الي المنزل بعد خديجه هاتفا بسعاده:
_نورتي بيتك ياعروسه.

هتفت خديجه بخجل طفيف:
_البيت منور بيك.

وقف الياس امامها بعدما اغلق الباب، رفع النقاب من علي وجهها ببطئ، نقل بصره علي انحاء وجهها بعشق لهذا الوجه،شعرت في الخجل في البدايه من تطلعه لوجهها،لكنها لم تستطيع النظر الي الاسفل اكثر من ذلك، رفعت وجهها ببطئ ثم ظلت تنقل بصرها في انحاء وجهه بعشق مماثل لعشقه، لا يعلموا متي اصبح كل منهم مستحوذ علي قلب الاخر، لكن النتيجه واحده وهي ان كل قلب منهم ينبض بأسم من استحوذ عليه،لاول مره تشعر ان بداخلها طفله عابثه تريد ان تلهو، لذا لم تحارب هذا الشعور الذي امتلكها، وبدأت في الركض وهي تهتف بمرح:
_لو جدع امسكني.

هتف الياس بمرح:
_انتي اد الحركه دي طييب يابنت الحاج يونس.

ظلت تركض بشقاوه والياس يركض خلفها بسعاده لشقاوتها،وضحكاتهم تتعالي لتملئ ارجاء المنزل معلنه عن سعاده قلب اصبح جوار من يعشقه،امسكها الياس بسعاده هاتفا بمرح:
_مسكتك ياديجتي.

حملها بمرح ثم دلف الي غرفة النوم والقاها علي الفراش،بدأ في دغدغتها بمداعبه لتتعالي اصوات ضحكاتها مسعده قلب المتيم بعشقها،بعد قليل من المرح والمشاكسه وقفت خلفه في خشوع تستمع لصوته المؤثر وهو يتلو القرأن، انهمرت العبرات علي وجهها تأثرا بصوته القوي،بعدما انتهوا من الصلاة وضع يديه علي رأسها وهو يقول الدعاء، ثم بدأ في التسبيح علي يديها، عندما انتهي احتوي يديها بين يديه ثم رفعها الي فمه، قبل يديها ببطئ وهو ينظر لها بعشق، ابتسمت خديجه بخجل،لينتهي اليوم وهو اخذها الي عالمهم الخاص.
***
دلف مصطفي الي المنزل بصحبة طفلته التي كان تهتف بطلاسم لا يفهمها وهي تحرك يديها وقدمها بطفوله، قهقه بشده هاتفا بمشاكسه وهو يجذب وجنتها:
_انتي بتقولي ايه هااا؟

هتفت اريج بتلعثم طفولي:
_بلعب.

قبلها بقوه هاتفا بمرح:
_العبي ياختي العبي، انتي عارفه ياريجا انا ليه مردتش اقول لالياس ان مرام كانت بتكذب عليا في موضوع العريس ده، صراحه محبتش اخلي شكلها وحش وبعدين يعني هي غلطت واعترفت بغلطها يبقي خلاص بقي ملهوش لزوم افضحها،كلامها كمان عجبني لما قالتلي انها تستاهل حد يحبها ويحارب علشانها، ده حقيقي فعلا هي تستاهل ده، المهم انك هيبقي ليكي مامي قريب اوي خالص، بس هي توافق بس، انتي عارفه ياريجا اول مشوفتها في القسم قلبي قالي هي دي اللي كنت بدور عليها، مش هكذب واقول حبيتها لاني معرفهاش اصلا ولا حتي اتكلمت معاها، بس كفايه اوي ان قلبي بيقول هي دي اللي تستاهل تبقي مراتك، بس تفتكري هتوافق عليا، دي محاميه واخوها عنده شركه كبيره يعني باين انهم عيله محترمه، لكن انا مش مكمل تعليمي وياريت علي كده وبس لا ده كمان ابويا واخويا رد سجون، وانا اول واحده كنت هدمر بسببهم،بس عمك الياس كالعاده في ضهري وسندي في الدنيا، انتي عارفه ياريجتي انا مطمن عليكي لو حصلي حاجه علشان الياس موجود بس.

هتفت اريج بطفوله:
_ليس ليس.

قهقه مصطفي بقوه هاتفا:
_يعني انتي مأخدتيش بالك من كل اللي قولته واخدتي بالك من الياس،ليس تلاقيه نايم في العسل ياختي عقبالي يارب، بس عارفه لو نكدتي عليا ساعتها هعمل ايه هرميكي لألياس.

تشبثت بيدها الصغيره في الاريكه حتي وقفت ثم بدأت بيديها الاخري بصفع مصطفي بطفوله وهي تتمتم بكلمات سعيده مبتسمه،حملها مصطفي مسرعا حتي يتفادي صفاعتها، القاها علي الاريكه بمرح ثم بدأ في دغدغتها بمداعبه لتتعالي ضحكاتها، هتف مصطفي بضحك:
_علشان تحرمي تضربيني تاني.

حملها مصطفي برفق ليجدها تضع رأسها علي كتفه ببراءه،مسد علي ظهرها بحنان ثم توجه الي غرفتها، وبدأ في خلع ملابسها وتبديلها بملابس بيتيه مريحه، عندما انتهي وضعها في فراشها تلهو بمفردها،ذهب هو ليبدل ملابسه ثم اتي واستلقي بجانبها، ضمها الي حضنه ليذهب في ثبات عميق،لكن هذه الشقيه لم تغفي بعد نظرت له ببراءه وهو نائم حتي شعرت بالملل، بدأت في صفعه حتي يستيقظ هاتفه بطفوله:
_صفا صفا صفا، بابا صفا بابا صفا بابا صفا.

لم يستيقظ فبدأت في البكاء البسيط،لكنه لا يشعر بها،بعدما ملت من استيقاظه ذهبت في ثبات عميق.
***
جلسوا جميعا علي الاريكه بعدما انتهوا من تبديل ملابسهم،هتفت عايده برغبه في النوم:
_انا هقوم انام بقي تصبحوا علي خير.

ردت مروه ومها بهدوء:
_وانتي من اهل الجنه.

بعدما دلفت عايده الي غرفتها هتفت مروه بتساؤل:
_انتي بتحبي مازن يامها؟

هتفت مها بشرود:
_مع مازن عرفت يعني حب يامروه،لقيت نفسي بجد وانا بتكلم معاه، هو اللي ليه الفضل اني اتحسن،هو اللي خلاني ارمي الماضي ورا ضهري واخليه ذكري بس اتعلم منها بدل مكان هو المسيطر عليا،انا عديت مرحلة الحب مع مازن يامروه ولو كنت بحبه قبل ما يجي يتقدملي ٢٠ في الميه فبعد ما اتقدملي وقعدت معاه بقوا ١٠٠ في الميه،بس علفكره يامروه انا منستش عيالي زي ماانتي فاكره، انا عارفه انك زعلانه لاني سايبه عيالي صح.

ردت مروه بصراحه:
_مش هكذب عليكي فعلا مضيقه منك، فرحنالك جدا علشان لقيتي اللي يحبك وتحبيه بس برضو دول عيالك جزء منك ازاي سيباهم كده؟

هتفت مها بهدوء:
_علشان مليش اي حق اني اطلب من خالد انهم يعيشوا معايا يامروه، هطلب منه كده بأي وش وبأي حق، لا عمري كنت ليهم ام ولا عمري كنت حنينه غليهم،خالد كان ليهم كل حاجه يامروه، خالد كان بيقوم بدور الام والاب والاخ والصاحب،كان بيعلم أيان كل حاجه من اول ما بدأ يمشي، هو اللي كان معاه في اول خطوه وفي سنه تطلع وحتي اول كلمه يقولها، هاجي دلوقتي بعد كل ده اطلب منه انهم يعيشوا معايا لمجرد اني اتغيرت، مش من حقي يامروه مش من حقي بعد كل اللي عمله معايا اخد منه عياله اللي انا عارفه كويس جدا انه ميقدرش يعيش من غيرهم، كمان هما معاه هيبقوا احسن، معاه أيان هيطلع راجل بجد هيبقي عارف دينه وبيخاف ربنا، حتي ايلين معاه هتبقي احسن هتبقي بنت حافظة دينها وصاينه ربها، لكن انا مش هعرف اعلمهم كل ده انا واحده لسه بادئه اواظب علي الصلاه، من الاخر يامروه مش من حقي ولا هيبقي في يوم من حقي ان عيالي يعيشوا معايا.

نظرت مروه لها بتفهم لاول مره،لم تشعر بنفسها سوي وهي تفتح لها ذراعها،ارتمت مها بين احضانه تبحث عن الحنان،ضمتها مروه بقوه حتي وجدتها تهتف برجاء:
_بالله عليكي تتجوزي خالد يامروه، مش هطمن علي عيالي غير معاكي وفي حضنك، ساعتها بس هقول ان عيالي محظوظين علشان هيبقي عندهم اتنين مامي مش واحده بس، بالله عليكي يابنت امي وابويا توافقي.
***
كان تجلس علي فراشها تشعر بالراحه منذ اعترفت له بكل شئ،وجدت اخيها يدلف الي غرفتها، ارتمت بيها احضانه هاتفه:
_شكرا بجد انت احسن اخ في الدنيا، انت اللي خلتني اعترف لمصطفى بكل حاجه، من ساعتها وانا حاسه براحه كبيره اوي، الحمدلله اني فوقت قبل فوات الاوان، انت معاك حق يا مازن انا استاهل حد يحبني بجد، استاهل حد يحارب علشان يكسب قلبي، مش حد اعمل مؤامرات علشان اشحت منه حب مش بأيده انه يدهولي.

قبل مازن رأسها بمحبه هاتفا بفخر:
_ايوه كده هي دي اختي حبيبتي اللي انا عارفها، وعلشان كلامك القمر ده عندي ليكي مفاجأه عسل عسل عسل.

اردفت مرام بحماس:
_مفاجأه ايه ها ها ها ها ها ها؟

قهقه مازن بقوه هاتفا بمشاكسه وهو يجذب وجنتها:
_اصبري عليا طيب ياشقيه علشان اقولها،انا اقنعت بابا انك تنزلي تشتغلي بشهادتك مترجمه في شركه من الشركات.

قفزت مرام بسعاده هاتفه:
_بجد بجد هيييييييه اخيرا هنزل اشتغل، كان فين شركه منزله اعلان هكلمهم فورا.

قبل مازن جبهتها بحنان هاتفا:
_ابقي طمنيني عملتي ايه،وقربي من مها ياميمو دي هتبقي مرات اخوكي.

اومأت مرام بموافقه هاتفه بمرح:
_عويناتي الاتنين.

غادر مازن الغرفه فبدأت في البحث عن اعلان الشركه اللي رأتها منذ وقت قليل

بكده خلص الفصل.. الفصل 15 اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent