U3F1ZWV6ZTE0NTkwMzMxMzUwX0FjdGl2YXRpb24xNjUyODgzMjYyNTQ=

رواية ورثة الحداد الفصل الثالث 3 - بقلم سارة علي

 رواية ورثة الحداد الفصل الثالث 3 بقلم سارة علي

  • ملحوظة عند البحث عن الرواية أكتب في جوجل (رواية ورثة الحداد دليل الروايات) لكي تظهر لك كاملة

رواية ورثة الحداد كاملة

رواية ورثة الحداد الفصل الثالث 

وقفت نورسين ووالدتها أمام باب غرفة عامر الحداد وزوجته ، تقدم فاضل منهما وهو يحمل المفتاح ، أخذته نورسين منه وطلبت منه أن يرحل لتضع المفتاح في مكانه وتفتح الباب ...
ولجت نورسين الى الداخل تتبعها والدتها ، أخذت تتأمل الغرفة الأنيقة بملامح غامضة لا توحي بشيء ...
" انا مش مصدقة نفسي ، وأخيرا بقينا هنا .."
قالتها منى والدتها وهي تلتف حول نفسها بسعادة قبل أن تشير الى نورسين قائلة :
" برافو عليكِ ، عجبتيني تحت ، كان لازم تقرصيلهم ودانهم من البداية .."
توقفت منى عن حديثها حينما وجدت نورسين تقف في مكانها وتبدو شاردة في أمر ما لتربت على ذراعها وهي تنادي عليها :
" نورسين حبيبتي ، رحتي فين ..؟!"
أفاقت نورسين من شرودها على صوت والدتها ولمستها لتستدير نحوها وتهتف بها :
" معاكِ ، أظن الإوضة بقت ليكِ زي ما كنتِ عايزة .."
ابتسمت الأم ملأ فمها وقالت :
" ايوه ، ميرسي اووي يا حبيبتي .."
ثم تنهدت وقالت :
" كان نفسي أدخلها من بدري ، انا صبرت كتير لحد ما وصلت للنقطة دي .."
" معلش ، الصبر فالنهاية جاب نتيجة .."
قالتها نورسين وهي تتجه خارج الغرفة لتسألها والدتها :
" رايحة فين ..؟!"
أجابتها نورسين :
" رايحة أشوف أوضتي .. انتِ هتعملي ايه دلوقتي ..؟!"
أجابتها منى وهي تفرد ذراعيها :
" هاخد شاور وأنام ..."
" تمام ..."
خرجت نورسين من غرفة والدتها واتجهت الى غرفتها التي جهدها الخدم لها ووضعوا حقائبها فيها ...
ولجت الى داخل الغرفة واتجهت الى الشرفة لتنظر الى حمام السباحة الذي تطل عليه الغرفة .. ها هم ينفذون طلباتها بكل بساطة ..
وقفت في الشرفة تنظر الى الخارج بملامح شاردة حينما شاهدت نيار يخرج من الداخل وهو يجري اتصالا ، أخفت جسدها حتى لا يراها وحاولت أن تسمع حديثه فوجدته يقول بصوت غاضب :
" اتصرف ، يعني ايه كله قانوني ..دول عاوزين ياخدوا كل حاجة ويطلعونا من المولد بلا حمص .. انا لا يمكن اسكتلهم .. تمام روح دلوقتي ... "
ثم اغلق هاتفه وولج الى الداخل لتعقد نورسين ذراعيها أمام صدرها وتلوي جانب فمها بإبتسامة خبيثة قبل أن تهتف بينها وبين نفسها :
" بقى كده ، طيب .."
ثم اتجهت نحو الغرفة واخرجت ملابسها من حقيبتها ، أخرجت هوت شورت قصير للغاية مع تيشرت أحمر عاري الأكتاف .. أخذت حماما سريعا وخرجت تجفف شعرها .. ارتدت ملابسها ثم سرحت شعرها وتركته منسدلا على ظهرها .. هبطت من الطابق العلوي لتجد رامي أمامها والذي ابتسم لها قائلا :
" افتكرتك هتنامي .."
اقتربت منه وقالت :
" عندي حاجات كتير أعملها أهم من النوم .. انت رامي مش كدة ...؟!"
أومأ برأسه لتمد يدها نحوه وتهتف بإبتسامة فاتنة :
" وانا نورسين ..."
التقط رامي يدها داخل كفه وقال بإعجاب حقيقي :
" اهلا نورسين .. عايز اقولك انك نورتي الفيلا ، وإني مبسوط انوا بقى عندي اخت جميلة زيك .."
" ميرسي .."
قالتها نورسين برقة قبل أن تقول مشيرة الى صالة الجلوس :
" تقعد هناك ..؟!"
" طيب ،اتفضلي .."
جلس الاثنان على الكنبة لتهتف نورسين بتساؤل :
" قولي بقى ، انت الصغير هنا طبعا .."
" ايوه ..."
" طب واخواتك يبقوا مين .. أقصد يعني ممكن تعرفني عليهم واحد واحد .. "
" اه طبعا الكبير نيار وده اللي كانت خطوبته النهاردة ، اللي بعده جلال وده الأسمر الضخم شوية ..."
" اها عرفته .. والباقي ..؟!"
" ثالث واحد ابراهيم والرابع كامل اللي رفض انكوا تستخدمي غرفة امي الله يرحمها .."
" اها عرفته .. اللي كان متعصب بزيادة ..."
أومأ برأسه لتقول بعدها :
" بصراحة البداية هنا كانت غير مبشرة ، انا كنت مستنية استقبال افضل من كده ... بس يلا مش مهم ..."
" معلش هما عشان اتفاجئوا عملوا كده ..."
ابتسمت نورسين مجاملة ولم ترد على حديث رامي ...

بقلم سارة علي

دلفت تولين وعائلتها الى داخل منزلهم ، جلست والدتها سهير على الكنبة وهتفت بعدم تصديق :
" انا لسه مش مستوعبة اللي سمعته ، بقى البت دي تبقى بنت عمار الحداد، هو مش كان عقيم ومبيخلفش...؟!"
وقفت تولين بجانبها وقالت بإيماءة :
" كلنا كنا فاكرين كده ... بس اظاهر الحقيقة غير .."
" يا جماعة انتوا بتقولوا ايه ..؟! عامر مبيخلفش ..."
قالتها سهير ليجلس زوجها بجانبها ويقول :
" ملناش دعوة يا سهير ، ثانيا انتي مسمعتيش اللي المحامي قال ايه ..."
زمت سهير شفتيها وقالت :
" معاك حق ، دول عاملين تحليل دي أن اي كمان .."
" طب دلوقتي نيار وأخواته هيعملوا ايه ..؟!"
قالتها روز لتجيب تولين :
" معرفش ، انا بس اللي مدايقني انوا المشكلة دي حصلت النهاردة .. بجد حاسة اني مخنوقة .. انا ونيار كنا مستنين اليوم ده بقالنا كتير ..."
ربتت ليانا على ذراعها وقالت :
" معلش يا حبيبتي .. اللي حصل حصل ..."
بينما قالت روز :
" البت دي محظوظة ، بقى كل الثروة دي تبقى من حقها .."
" تولين حبيبتي ، متسيبنيش نيار لوحده فالظرف ده ..."
قالتها سهير مذكرة ابنتها بضرورة الوقوف بجانب خطيبها في وضع كهذا لترد تولين بجدية :
" طبعا يا ماما ، اصلا هاخد دوش واغير هدومي واستريح شوية واروحله .."
نهضت سهير من مكانها وقالت بتعب :
" ماشي يا حبيبتي .. انا كمان هروح اخد دوش وأنام شوية ، يلا يا بنات على أوضكم .."
اتجه الجميع الى غرفهم ليرتاحوا قليلا ...
.............................................................................
جلست نورسين أمام نيار وقالت :
" انا محتاجة اعرف كل التفاصيل اللي تخص الشغل و الشركة .."
تنهد الأخير وقال :
" تمام ، حابة تعرفي ايه ..؟!"
أجابته بجدية :
" قلتلك ، كل حاجة ..."
زفر أنفاسه ببطء وقال :
" طيب ، انا النهاردة تعبان .. هبقى اشرحلك كل حاجة بعدين .."
" تمام ، زي متحب .."
حل الصمت بينهما لفترة قطعته نورسين وقالت :
" انا عارفة انكم متفاجئين لسه ومش مستوعبين اللي حصل ، بس ده واقع لا مفر منه .. انا بنت عامر الحداد الشرعية الوحيدة ، بالنتيجة انتوا مش ولاده .."
ابتسم نيار ببرود وقال :
" لو انتِ فاكرة انوا اللي يجمعك مع عامر الحداد رابطة الدم فأحب أقولك انوا اللي يجمعنا معاه أكبر من أي رابطة ..."
مطت شفتيها وقالت بإستهزاء :
" بس فالنهاية هو اختارني انا عشان أورثه .. يعني اللي بينكم ده منفعكوش بحاجة. .."
ثم أردفت بمكر:
" اه صحيح ، نفعكم بردوا إنوا خلا ليكوا عيلة واسم ..."
كان يدرك جيدا محاولتها لإستفزازه فإبتسم ببرود أثار أعصابها وقال :
" على فكرة احنا مش لقطاء زي مانتي فاكرة ، عامر الحداد لما اخدنه كان عندنا شهادة ميلاد ..."
" ازاي يعني ...؟!"
أجابها :
" يعني مثلا أنا أهلي ماتوا وأنا عندي سنتين ، عشت اربع سنين فالميتم لحد ما جم عامر وهدى واتبنوني ...."
نظرت إليه بصمت لفترة قليلة ثم سألته :
" طب والباقي ..؟!"
" رامي بردوا كان ليه عيلة بس فقرا اتخلوا عنه وبعتوه للميتم عشان مش قادرين يصرفوا عليه ..."
" يا حرام .."
قالتها نورسين بشفقة صادقة قبل أن تكمل :
" كنت فاكرة إني الوحيدة اللي عانيت بطفولتي .."
صمت نيار ولم يعلق لتقول نورسين بعدها :
" عالعموم انا بعد كلامك ده هفكر جديا فإني أسمحلكم تعيشوا هنا فالفيلا معايا ..."
نظر إليها نيار للحظات قبل أن ينفجر ضاحكا ، تحدث أخيرا بنبرة قوية بعدما توقف عن الضحك :
"تاخدي كام وتختفي انتِ وأمك من حياتنا ...؟!"
"ولا فلوس الدنيا كلها تخليني أتنازل عن حقي .."
" حق ايه ..؟! الشركات اللي بتقولي عليها حقك احنا فنينا عمرنا فيها ، مش زيك انتِ وامك اللي جايين تسرقوا تعبنا .."
هما ان تصفعه على وجهه الا انه كان اسرع منها وهو يوقفها عما تفعله بترميه بنظرات مشتعلة قبل أن تصرخ به :
" هتندم ، والله هتندم على كلامك ده ..."
...................... ..................................................
في صباح اليوم التالي ...
كان الجميع يجلس على طاولة الإفطار بإستثناء نورسين ووالدتها ..
دخلت فجأة نورسين الى الداخل تتبعها والدتها لتلقي تحية الصباح بإقتضاب وتجلس على احد الكراسي ، جلست والدتها امامها بينما قالت نورسين موجهة حديثها لنيار :
" النهاردة انا هروح الشركة عشان أشوف الوضع عامل ايه هناك ، فياريت تبلغ السواق يوصلني .."
" معندناش سواق ..."
" امال هروح ازاي ..؟!"
صمت قليلا قبل أن يقول بإقتضاب :
" هابقى اخدك معايا .."
لم يعجب كلامه جلال وكامل اللذان نهضت من على الطاولة وخرجا من المكان ..
انتهى نيار من تناول افطاره فقال لها :
" هستناكِ بره متتأخريش ..."
ثم رحل لتنهض نورسين بسرعة من مكانها وتقول وهي تقبل والدتها من وجنتيها :
" ماما انا رايحة ، انتِ هتعملي ايه ..؟!"
أجابتها والدتها :
" هروح اشوف عماد واتفاهم معاه على التفاصيل ..."
" زي ما تحبي .."
قالتها نورسين وهي تتجه نحو نيار لتجده واقفا أمام سيارته ينتظرها ..
اقتربت منه وقالت :
" لو مش حابب توصلني ، تقدر تقول عادي وانا هخلي رامي يوصلني .."
أجابها وهو يرتدي نظارته الشمسية :
" لا عادي .."
ركبت بعدها نورسين بجانبه وبدأ نيار يقود سيارته بصمت تام ، تحدثت اخيرا نورسين بملل :
" هتفضل ساكت كده كتير ...؟!"
" هو المفروض اني اقول حاجة ..؟!"
" تعتذر على الاقل .."
نظر إليها قليلا لتكمل بخبث :
" اظن اني استحق منك اعتذار بعد كلامك الاخير معايا ..."
" انا اسف ..."
قالها بجدية لتبتسم بصمت بينما هو يكمل :
" انا مكنتش حابب اني اقول الكلام ده ... "
" حصل خير ..."
قالتها وهي تهز رأسها ثم اردفت :
" هنروح فين دلوقتي ..؟!"
أجابها :
" هنروح الاول على المشروع اشوف تولين وصلت لإيه فيه وبعدين نروح الشركة ..."
أومأت برأسها متفهمة دون أن ترد ...
.......................................................................................
كانت تولين تقف أمام المشروع المسؤولة عن تنفيذه فهي تعمل مهندسة لدى شركات الحداد منذ وقت طويل ...
فوجئت بنيار و نورسين يقتربان منها فإبتسمت وهي تتجه نحويهما ..
" صباح الخير .."
قالها نيار وهو يقبلها من وجنتيها لترد عليه :
" صباح النور .."
مدت نورسين يدها وقالت :
" هاي ازيك .."
" اهلا ..."
" طبعا كويس اني شفتك ، حبيت اعتذرلك اني بوظت الخطوبة امبارح ، حقيقي مكانش قصدي اجي فوقت زي ده .."
قالتها نورسين بلطف لتهز تولين رأسها وتقول بحسن نية :
" حصل خير ، مفيش داعي تعتذري .."
نظرت نورسين الى نيار وقالت :
" تعرف انوا خطيبتك زي القمر ... "
احتضن نيار تولين وطبع قبلة على وجنتها وقال بحب :
" طبعا تولين دي حبيبتي وكل حياتي .."
ابتسمت نورسين بتصنع بينما وجد الثلاثة رامي يقترب منهم والذي حياهم بلطف بينما سحبت نورسين تولين وقالت لنيار :
" هاخدها منك شوية .."
بينما همس رامي لأخيه :
" على فكرة شكلها كويسة .."
نظر إليه نيار وقال :
" هنشوف .."
انا نورسين فأخذت تسير بجانب تولين وهي تتحدث :
" انا مش عارفة هما بيعاملوني كده ليه .."
" معلش هما لسه مش مستوعبين انك اختهم ..."
قالتها تولين بمواساة لتقول نورسين :
" عشان كده انا عايزاكي تساعديني ..."
" ازاي ...؟!"
أجابتها نورسين :
" واضح انك تعرفيهم من زمان وعلاقتك بيهم كويسة اوي ، ممكن تساعديني اقرب منهم واثبتلهم حسن نيتي ...."
" اكيد طبعا ، انتِ تؤمري ..."
ابتسمت نورسين وقالت :
" ميرسي ليكي بجد ..."
ثم أردفت بحماس :
" شكلنا هنبقى صحاب .."
" اتمنى ده ..."
عادت الفتاتان الى نيار ورامي ليقول نيار :
" ايه رأيك نروح دلوقتي الشركة يا نورسين ..؟!"
" اوك معنديش مانع ..."
قالتها نورسين وهي تتجه معه الى خارج المكان بعدما القت تحية الوداع على رامي وتولين ...
ركبت بجانب نيار الذي قاد سيارته متجها بها الى الشركة ليعرفها عليها وعلى طبيعة العمل فيها ...
...................................................................................
في احد المطاعم جلس كلا من نيار ونورسين بعدما طلبت الأخيرة منه أن يخرجا قليلا كي يعرفها على البلاد عن قرب ..
انتهى الاثنان من تناول طعاميهما لتهتف نورسين :
" خطيبتك جميلة وطيبة ، انتوا تعرفوا بعض من زمان ..؟!"
أومأ برأسه وقال :
" بنعرف بعض من 16سنة .."
" بجد ..؟! "
قالتها بعدم تصديق ليومأ برأسه فتقول بإعجاب :
" بجد حاجة جميلة ، يعني فضلت تحبها 16سنة وكده ..."
ابتسم لها بصمت لتقول :
" تعرف كان نفسي اوي اتعرف عليكوا من زمان .. يمكن ساعتها كنا هنبقى اخوات بجد .."
نظر إليها بعدم اقتناع مما تقوله لتقول هي وكأنما قرأت أفكاره :
" عارفة إنك مش هتصدق كلامي ، بس انا اتربيت بعيد عنكم ، عمار الحداد ظلمني اوي ، كان رافض يعترف بوجودي ، كان معيشكم احسن عيشة وراميني انا وماما فشقة صغيرة ففرنسا.."
صمت قليلا وقد ترقرت الدموع داخل عينيها لتهتف :
" تعرف ... انا كنت بحسدكم ، انا معرفتش انوا ابويا الا بعد فترة طويلة جدا .. ساعتها كرهته بجد .. ازاي قدر يعمل فيا كده ..؟؟ ازاي قدر يتخلى عني السنين دي كلها ورفض يعترف بيا ..؟! "
رغما عنه شعر نيار بالشفقة لأجلها إلا أنه لم يجبها لتمسح نورسين دموعها بأطراف أناملها قبل أن تقول فجأة :
" ايه رأيك نخرج بره شوية ، نغير جو .."
أومأ برأسه ونهض معها متجها الى الخارج ليجلسا أمام احدى النافورات ويتحدثان سويا ...
اطلقت نورسين تنهيدة وقالت :
" انا مبسوطة اوي انا قاعدة معاك وبنتكلم سوا .."
ابتسم نيار وقال :
" بجد مبسوطة ...؟!"
" اه بجد ، مع اني كنت مش مستلطفاك اوي ..."
نظر إليها بصمت لتلتمع عيناها وهي تتمعن النظر فيه وفي وسامته ، عيناه الفاتحتان وشعره البني اللامع وابتسامته الجذابة ... كان وسيما بحق وهي لم تنجذب منذ وقت طويل لوسامة رجل ...
نيار الاخر كان يشعر بالإعجاب نحوها وبالإنحذاب لها ولملامح وجهها الناعمة التي تشبه القطط ، عيناها الزرقاوان وبشرتها البيضاء ونبرتها العذبة ..
فجأة وجدها تقترب منه وهي تنظر الى شفتيه بنية واضحة لتقبيله فلم يشعر بنفسه إلا وهو ينحني لتلقي قبلتها وفي داخله توق شديد لها ...
ومن بعيد كان هناك من يتابعهما غير مصدقا لما يراه ، هل يعقل أن يخون نيار خطيبته بعد ساعات قليلة من خطبتهما ومع أخته ...؟!
..................................................................................
جلست منى أمام عماد المحامي بعدما خلعت نظارتها الشمسية لتقول بلهجة متضايقة :
" عملت ايه ..؟! كلمت نيار فموضوع نقل الأملاك بإسم نورسين ..؟؟"
" لسه ..؟!"
" ليه يا عماد ..؟! اتأخرت ليه ..؟!"
زفر عماد انفاسه وقال :
" احنا مبقلناش يوم من جينا .. اهدي ..."
" مش بإيدي .. عايزة كل حاجة تتم بسرعة ونخلص ..."
" انتِ خايفة ولا ايه ..؟!"
قالها عماد ساخرا لترد بضيق :
" لا مش خايفة .."
ثم قالت بعدم راحة :
" انت مش طمنتني وقلتلي انوا كله تمام ولا يمكن حد يشك فحاجة ، وانوا التقارير اللي معاك تثبت انوا نورسين بنته ...؟!"
أومأ برأسه لتكمل :
" هو فيه احتمال اننا تتكشف ..؟! يعني اقصد انوا ..."
قاطعها بعصبية :
" كلام ايه دا ..؟! نتكشفث ليه ..؟! احنا معملناش حاجة يا منى .. نورسين بنت عامر واللي يقول غير كده يبقى مجنون ..."
يتبع 
  • الفصل الرابع أضغط هنا كامل للقراءة والتحميل pdf عبر دليل الروايات (deliil.com)
قد يعجبك أيضا
الاسمبريد إلكترونيرسالة