U3F1ZWV6ZTE0NTkwMzMxMzUwX0FjdGl2YXRpb24xNjUyODgzMjYyNTQ=

رواية قسوة قلبك الفصل 35 الخامس والثلاثون - هاجر العفيفي

 رواية قسوة قلبك البارت الخامس والثلاثون 35 بقلم هاجر العفيفي

رواية قسوة قلبك الفصل الخامس والثلاثون 35

فى منزل جيانا

قامت عشان تفتح الباب لأنها لوحدها فى البيت وكانت قايمه بتعب
فتحت الباب وكانت الصدمه ليها
جيانا بذهول وصدمه ودهشه : قصي !!
ووقعت على الأرض فاقده للوعى
قصي جرى عليها بخضه وشالها ودخلها جوه وحطها على السرير برفق وقام جاب برفيوم وحاول يفوقها وكان بيخبط على وشها برفق
قصي بقلق : جيانا حبيبتى فوقى عشان خاطرى قومى انا جمبك أهو
جيانا ابتدت تفوق وتفتح عيونها ببطئ وتستوعب ال حصل فتحت عنيها وشافت قصي قدامها بصتله بذهول وصدمه
جيانا بذهول : أ انا ف فين أنا بحلم صح
قصي : لاء ياحبيبتى مش بتحلمى أنا قصي وجمبك أهو
جيانا بعدم استيعاب : ازاااى ده بيحصل انت مموتش طب مين دفناه أنا مش فاهمه حاجه أرجوك فهمنى
قصي : أنا مكنتش ناوى أظهر خالص دلوقتى بس عمر قالى انك حالتك بتسوء اكتر كل يوم خوفت يحصلك حاجه بسببى قولت أظهرلك انتى وبس
جيانا بفرحه : يعنى انت بجد معايا انا حاسه ان هيجرالى حاجه من الفرحه
قصي : لااااء بعد الشر ده انا ظهرت مخصوص عشانك انتى
جيانا : قصي فهمنى براحه كده ازاى ده ازاى وصلنا الخبر ده ومين دفنوه وليه قولتوا كده
قصي : انا هحكيلك على ال حصل

فلااااااش باااااااااك
نرجع ان كان قصي بيطارد العصابه وهما برضوا كانوا بيضربوا رصاص كتير جدا لدرجة ان العربيه اتفجرت وتحولت لأشلاء لكن لحسن ظن قصي وخبرته فى العمل نط من العربيه قبل ماتتفجر بدقيقه واحده بس للأسف الوقعه كانت جامده جدا لدرجة ان فقد الوعى نهائى

وبعد وقت فتح عنيه وبص حواليه باستغراب كان مكان غريب جدا هو مش فاكر ايه ال جابوا هنا او ايه حتى ال حصل حاول يفتكر اخر حاجه فاكرها ان هو نط من العربيه بعد كده مش فاكر حاجه
فى الوقت ده دخل عليه معاذ وعمر
معاذ بقلق : قصي انت بخير حاسس بايه
عمر بلهفه : قوم يلا نوديك المستشفى
قصي باستغراب : ممكن افهم ايه ال جابنى هنا
معاذ : احنا قبضنا على معظم أفراد العصابه وانت طلعت ورا الباقى لما خلصنا خدنا القوه وحاولنا نحصلكم عشان نقبض على الباقى لقينا عربيتك متفجره طبعا كنا هتجنن من ال حصل ده وكانت عربية العصابه اتفجرت برضوا فضلنا ندور عليك لقيناك فاقد الوعى خالص قلقنا عليك جدا لحد ماجه صاحب المكان ده راجل طيب جدا جبنا هنا وبعت جاب الدكتور بتاع المكان ده وقال انك فقدت الوعى من أثر صدمه وخبطه اداك حقنه تنيمك ليله وبس كده دلوقتى انت فوقت
قصي بدهشه : ياااااه كل ده حصل
عمر : اه انت متعرفش احنا كنا هنتجنن ازاى لما شوفنا عربيتك مولعه خوفنا عليك جدا
قصي : الحمد لله ان هى جت على قد كده
معاذ : هتعمل ايه دلوقتى هتروح ولا ايه
قصي : انتوا كده قبضتوا على معظم العصابه وللاسف موقعناش الراس الكبيره ومحدش عرف يمسكوا
عمر : والمفروض نعمل ايه
قصي : المفروض دلوقتى ان انا مت
عمر ومعاذ بصوا لبعض بدهشه وذهول
قصي : ايه بتبصوا لبعض كده ليه
معاذ : مت ازاى بعد الشر
قصي : ده هيبقا مجرد تمثيل مش حقيقه
عمر : ازاى فهمنا
قصي : ياجماعه افهمونى دلوقتى اهم حاجه فى القضيه متمتش وهى القبض على الراجل الكبير
معاذ : طب وده ايه علاقته بموتك
قصي : يابنى أفهم دلوقتى هو كان عارفنى اساسا من قبل المهمه دى وكان بيحاول يهددنى بس ساعتها كان لما بنبوظله التسليم كان بيعديها عادى لكن دلوقتى احنا ضيعنا عليه اهم واكبر عمليه يعنى مش هيسكت وانا عارف ان ممكن يأذى حد من عيلتى هو بقاله فتره بيهددنى بجيانا وميرا وانا مش مستغنى عنهم كنت فاكر ان هخلص منه فى العمليه دى بس هو هرب منها ولحق نفسه انا دلوقتى لازم ابان قدام الكل ان ميت لحد ماهو ينسا حاجه اسمها قصي ويبعد تفكيره ان هو يأذى حد من عندى
عمر : طب وهتعمل ايه وهتقنع ازاى الناس بالحكايه دى
قصي : ماهى دى شغلتكم بقا عايزكم تركزوا معايا دلوقتى حد فيكم هيكلم والدى ويقولوا ان خلاص موت وهو هيبلغ الكل
معاذ : بس انت مش شايف خبر زى ده ممكن يعمل ايه فى جيانا
قصي : هى دى المشكله بس انا مضطر اعمل كده عشانهم هما والله وعشان احميهم
عمر : طب افرض عملنا ده كله هما اكيد هيطلبوا الجثه عشان تدفن ايه الموقف
قصي : ايوه هو ده المطلوب انكم هتاخدوا واحد من ال ماتوا فى الانفجار من العصابه وهتودوه وتدفنوه على اساس انا
معاذ : طب ماهما ممكن يكتشفوا
قصي : لاء ان شاء الله مش هيكتشفوا انا عايزكم تظبطوا عليهم الحكايه على مانا هشوف هعمل ايه
عمر ومعاذ : تمام

بقلم هاجر العفيفي

بااااااك

قصي : انا بقا فضلت الفتره ال فاتت دى فى المكان ده لحد ماجه عمر وقال انك حالتك بقت وحشه جدا وكل شويه تروحى للدكتور الصراحه مقدرتش اسيبك كده قولت لازم اطمن عليكى واطمنك
جيانا ودموعها نازله : ليه عملت كده اقسم بالله انا كنت هموت من بعدك حرام عليك حرام عليك واترمت فى حضنه وهى بتبكى بانهيار
قصي ضمها اكتر ليه حاول تهدئتها : هششششش عشان خاطرى خلاص قولتلك والله كان غصب عنى ولازم اعمل كده سامحينى ياحبيبتى
جيانا رفعت وشها وعنيها ال مليانه دموع وبصت فى عينه : انت مش هتسيبنى تانى صح
قصي بصلها بحب وحنان : للاسف لازم اسيبك بس هما يومين هاخلص بس من القضيه دى ومش هيبقا عندى غيرك انتى وبس بس اوعى حد يعرف ان جيتلك او ان عايش خالص خليكى طبيعيه
جيانا بتذمر : يعنى برضوا هتبعد عنى
قصي بابتسامه على طفولتها : مش كتير صدقينى انتى وحشتينى أووى والله ونفسى أفضل معاكى لحد ماموت
جيانا قاطعته : بعد الشر متجيبش سيرة الموت دى تانى بقا ممكن
قصي بابتسامه : حاضر انا هضطر امشى بقا وبمرح ده انا مراقب البيت من امبارح يابنتى عشان تكونى لوحدى اشتغلت مخابرات اهو
جيانا : هههههه بس مش عشانى أنا لوحدى
قصي بعدم فهم : ازاى مش فاهم
جيانا حطت ايدها على بطنها : عشانى أنا وهو أوهى مش عارفه
قصي بذهول وفرحه : انتى انتى
جيانا هزت راسها بمعنى أه : حامل
قصي ضمها ليه جامد بحب : بجد انا مش مصدق نفسى طب حصل امتى وازاى
جيانا : يوم ماجالى الخبر ده اغمى عليا ودونى المستشفى واكتشفوا ان حامل ولما فوقت كنت معترضه عشان قولت ان مش عايزه عوض غيرك انا عايزاك انت بس بس لما لقيت نفسى مليش الا هى وهو ده الوحيد ال منك حبيتها اوووى تصدق ان كنت بحكيلها عنك كل يوم
قصي بضحك : هههههههه بتحكيلها عنى انتى عرفتى انها بنت
جيانا : لاء لسه معرفتش بس حاسه
قصي بحب : ياريت تكون بنت وتكون قمر زيك كده
جيانا اتكسفت وسكتت
قصي بمشاكسه : لسه بتتكسفى ياجوجو اصبرى بس لما ارجعلك وقام وقف
جيانا مسكت ايده برجاء : عشان خاطرى متتأخرش عليا
قصي باسها من جبينها بحب : حاضر مش هتاخر والله سلام وسابها وخرج من الأوضه والشقه باكملها
جيانا دموعها نزلت كانت نفسها يفضل معاها من دلوقتى بس برضوا فرحانه ان هو طلع موجود معاها واتطمنت عليه
****************************************
فى مكان ما

الشخص بعصبيه : يعنى دلوقتى عدا شهر على ميعاد العمليه ال فاتت ايه مش ناويين تخلصوا وتسلموا
الشخص الاخر : ياباشا احنا خايفين يكون البوليس بيراقبنا ومستنى مننا غلطه
الشخص بغموض : لاء متخافش ال كنا خايفين منه راح في داهيه
الشخص الاخر : قصدك قصي الجارحى
الشخص : اها راح فى داهيه وريحنا وانا بقا هاخد فرصتى
الشخص الأخر : فرصتك فى ايه بالظبط ياباشا
الشخص : ملكش فيه غور انت يلا ولما يحصل جديد هبلغكم
الشخص الاخر بخوف : حاضر ياباشا وخرج يجرى
فى الوقت ده دخل عليه صاحبه
الشخص : ايه يابنى مختفى ليه
الشخص الاخر : كريم كويس انك جيت دلوقتى كنت بفكر فى فكره وعايزك تساعدنى فيها
كريم : ايه هى ياباسم
باسم : كده قصي الجارحى مات ال كانت البت متحاميه فيه دلوقتى بقا انا عايزها
كريم : عايز ايه انت مجنون ياباسم خلاص انساها بقا
باسم بحقد : انساها ايه هى دى تتنسى ولا عمرى هنسى ال قصي عملوا فيا عشانها ده غير ان بعد ماخد ال عايزه منها هنتقم منها على ال قصي عمله والعمليه ال باظت بسببه دى
كريم : انا مش عارف انت بقيت بالشر ده كده ليه انا عمرى ماهوافقك انك تأذيها انا عندى أختى بنت ومسمحش حد يعمل فيها كده
باسم : يعنى مش هتساعدنى ياكريم
كريم : لاء طبعا مش هساعدك انت عايز تأذيها وانا مش هرتكب معاك الجريمه دى
باسم بمكر : خلاص يبقا تطلع منها انت بقا واتفضل اطلع برا
كريم : بتطردنى ياصاحبى عشان بقولك الصح
باسم : لاء خليهولك ياخويا انا مش صاحبك ولا زفت انا صاحبى الفلوس وبس
كريم قام وقف : تمام بس ياريت متندمش فى وقت مينفعش فيه الندم وسابه وخرج
باسم ابتسم بخبث : هه فاكر ان هندم لاء ده انت بتحلم باسم عمره مايندم ابدا
****************************************
فى قسم الشرطه

فى مكتب معاذ
كانت ريتال قاعده معاه
معاذ : ده المكتب هيرقص من فرحته بيكى
ريتال : ميرسى انا كنت قريبه من هنا قولت اجى اشوفك
معاذ بفرحه : بجد يعنى وحشتك
ريتال بخجل : طب من امتى وانت مش بتوحشنى
معاذ بذهول ودهشه : ريتال انتى سخنه تعبانه فيكى حاجه
ريتال باستغراب : لاء ليه بتقول كده
معاذ : اصل مش انتى ريتال أقصد انتى عمرك ماقولتيلى كلمه حلوه من ساعة ماعرفنا بعض
ريتال بزعل : يعنى انت اتضايقت ان قولتلك خلاص انا اسفه ولسه هتقوم معاذ مسك ايدها
معاذ : انتى مجنونه ده انا ماصدقت تقولى ليا كلمه قمر زيك كده
ريتال بابتسامه : ده كله عشان كلمه
معاذ : اه طبعا لما بتسمع الكلمه الحلوه حتى لو صغيره من الانسان ال بتحبه مش بس بتحبه ال بتعشقه ده بيبقا فرحه كبيره اووى
ريتال بصتله بخجل وابتسمت
معاذ : امتى موضوع قصي يخلص عشان نعمل فرحنا بقا
ريتال : اه صحيح هو عمل ايه
معاذ : هو بلغ جيانا ان هو لسه عايش عشان انتى مشوفتيش حالتها كانت عامله ازاى بس خلاص هانت قرب يوصل للعصابه وكل حاجه هتنتهى
ريتال بتفهم : اها ربنا معاكم وتعدوها على خير انا همشى عشان متاخرش بقا
معاذ بحب : خليكى شويه
ريتال بابتسامه : مره تانيه ياعمو الظابط
معاذ : هههههههههه ماشى يالمضه
ونزل معاها عشان يوصلها وهى رفضت عشان يشوف شغله ركبها تاكسى ومشيت وهو طلع مكتبه يكمل شغله
  • ملحوظة الرواية كاملة أكتب في جوجل "رواية قسوة قلبك دليل الروايات"
بعد مرور يومين

فى منزل جيانا

جيانا كانت فى غرفتها كالعاده وبتقرأ فى المصحف فجأه فونها رن برقم ميرنا
جيانا : الو ياميرنا عامله ايه ياحبيبتى
ميرنا بارتعاش ودموع : جيانا تعالى ليا حالا ارجوكى انا تعبانه أوووى
جيانا بصدمه وقلق : طب انتى فين ومالك يابنتى
ميرنا بدموع : لما تيجى هتعرفى بس متتاخريش
العنوان اهو............
جيانا بلهفه : حاضر حاضر مسافة السكه
وقفلت معاها وبدلت ملابسها بسرعه وخرجت ووالدتها شافتها
كريمه باستغراب : جيانا راحه فين يابنتى
جيانا مسرعه : واحده صحبتى تعبانه ياماما ولازم اروحلها مش هتأخر سلام وخرجت تجرى
كريمه : مع السلامه يابنتى ربنا يجيب العواقب سليمه يارب

عند جيانا نزلت تجرى ووقفت تاكسى واديته العنوان ال ميرنا اديتهولها وكانت طول الطريق قلقانه وبتدعى ربنا ان يطلع خير
وبعد وقت وصل التاكسى عند المكان هو مكان غريب شويه بس جيانا مركزتش دفعت للتاكسى ومشى وهى لسه بتشوف المكان حواليها ومسكت فونها ترن على ميرنا تشوفها هى فين بالظبط
فجاه لقت عربيه عدت من جمبها ونزل منها اتنين رجاله جيانا لسه هتصرخ كانوا رشوا ليها مخدر وفقدت الوعى واخدوها فى العربيه ومشيوا

يتبع
قد يعجبك أيضا
الاسمبريد إلكترونيرسالة