Ads by Google X

رواية انثى الصعيد البارت الخامس عشر 15 - حسناء محمد

الصفحة الرئيسية
رواية أنثى الصعيد بقلم حسناء محمد الفصل الخامس عشر
رواية أنثى الصعيد كاملة

رواية انثى الصعيد البارت الخامس عشر 15

تامر بصدمه: حسناء اى اللى منيمك كده اى دا مالك يابنتى قومى بت ياحسناء حسناء
ياماما ياخالتى تعالو شوفو حسناء واقعه على الأرض مش بتتكلم

ثم حملها ووضعها على الأريكة

والدة حسناء آمنه بصوت عالى نسبيا: بتى مالها ياتامر حسناء قومى ياجلب امك مالك

والدة وليد نور: مالك يابنتى هات ياتامر اى برفان من جوه

عندما اتجه تامر للخارج وجد وليد يضحك بشده

تامر بشك : وليد حسناء اغمى عليها جوه اوعى تكون عملتلها حاجه

وليد بخبث : يعمى معملتش حاجه تستاهل دا كله دى طلعت فرفوره خالص

تامر بعصبية :يعنى انت السبب انا عايزك بعد محسناء تفوق فى موضوع مهم يااخويا ياكبير ياعاقل ياللى عارف دينك كويس

وليد بضحكة سخريه :طيب بس روح شوفلها حاجه نفوقها بيها

تامر ذهب إلى غرفته وأتى ببرفان
ثم اخذه منه وليد ووضع الزجاجه على أنفها

فتحت حسناء عينيها ببطئ لاستيعاب ماحدث فوجدت وليد أمامها وينظر لها ويبتسم

حسناء بكسوف : ما انى اصل ازاى مين فين وه كيف

تامر بضحك شديد : اى ياحسناء هو الشريط سف منك ولا اى

وليد بخبث وضحكه يحاول كتمها: الا صحيح ياحسناء اى اللى خلاكى يغمى عليكى كده قوليلى

حسناء بكسوف : ياامى انا عايزه اشرب عايزه اكل عايزه اقوووووووم

واتجهت بسرعه إلى غرفتها وهى تجرى مع ضحك الجميع على حالتها الجنونية

تامر بشك :وليد عايزك بره فى الجنينه

وليد بجمود : طيب تعالى

فى الجنينه

تامر بحده : فهمنى يادكتور يامحترم عملتلها اى

وليد بخبث : دا كلام كبار ملكش فيه

تامر بجمود : وليد مش بهزر قولتلك قبل كده حسناء ملهاش ذنب لحاجه معملتهاش وانا اللى هقفلك

وليد بحده: تامر بعد انت عن الموضوع ومتشغلش نفسك
دى مراتى وانا عارف بعمل اى كويس

تامر بعصبية: وليد هات من الاخر وفهمنى عايز توصل لايه بالظبط

وليد ببرود وهو يضع يده فى جيوب بنطاله : قولتلك ملكش فيه ياتامر واه صح مفكرنى معرفش انك اخو حسناء فى الرضاعه تبقى عبيط

وليد بتوتر وهو يحاول التنفس بانتظام: ع ع ع عرفت ازاى مين قالك

وليد بضحكة سخرية: ياض دا انا قبل مكون اخوك وصاحبك انا ابوك وانا اللى مربيك
تقولى عرفت ازاى انت شكلك عبيط والله

تامر بخوف : ايوا برضو عرفت منين دى حسناء قالتلى مقولكش

وليد بسخريه : انت وحسناء اغبى من بعض تعرف لى انت فعمرك متلمس واحده مش حلالك وف عمرك متغضب ربنا وتقول كلام فيه تجاوزات وحسناء متربيه وعارفه دينها كويس
فابلعقل كده مهو يا اما انتو اخوات يااما انتو اخوات ويلا اطلع ذاكر حاجات النهارده وابقى خف تفكير فى حور يابتاع حور

تامر بمرح : ياعمى انت شغال فى المخابرات ولا اى

وليد بغرور وهو يعدل ياقة قميصه : دانا اعجبك قوى

تامر بتوتر: قاعد بتحبها ياوليد

وليد بتركيز فى السماء: الحب مش كل حاجه حلوه وبرضو مش وحش بس لما تعرف تعدل بين عقلك وقلبك هتعرف توزن الأمور

تامر بمرح : مش فاهمك ياعم الحبيب

وليد بمرح: يابا دا كلام كبار لما تكبر ابقى اقولك

تامر بترجى: حسناء غلبانه يا وليد ومش كدك

وليد بضحك: ياعم هو انا بعذبها دانا قولت كلمه واحده النهارده لقيتها وقعت من طولها انتو جيل فرافير

تامر بضحك : بالله عليك قول قولتلها اى دا انا زى اخوك برضك

وليد بضحك: لما تكبر ابقى اقولك ياخفيف دى اسرار ويلا اطلع ذاكر وخف تفكير فى حاجه مش هتفيدك

عند حسناء كانت فى غرفتها تجلس على الفراش وتبكى
ثم اردفت بدموع : اى دا اكيد مش قصدو انو عيحبنى يعنى ممكن كتبها غلط او ممكن كان قصدو حاجه تانيه او ممكن يكون عيحبنى صوح لااااااااااع عيحبنى ازاى وكيف وفين وامتى

ثم اردفت قائله بفرح : عيحبنى صوح يارب يكون عيحبنى صوح بس ايه جلة الربايه دى ازاى عفكر فى الحاجات دى انى لاع لاع اكيد هو مكنش يقصد واكيد يعنى مش عيحبنى انا
دا شكله قمر جوى وعيونه رمادى وبيلبس اسود بس برضك لاع عيب
عيب ايه بس دا جوزى يعنى عادى يحبنى
لاع لاع دا ايه جلة الادب دى
انا اوريه وشى تانى كيف يامرارى

ثم اردفت بثقه: انا اشوفه ولا كانه كتب حاجه اكيد كان قصدو حاجه تانى
وبعدين انا حلوه يعنى وقمر وربنا هيعوضنى انا الصبح هقوله موافقه نكون صحاب هو باين عليه محترم وملتزم وعافى لحيته زى معتمنى مش لعل وعسى يكون فعلا هو عوضى زى مقالى وبعدين انا واثقه فى ربنا اكيد ليه حكمه فى أننا نتجوز
ثم ذهبت فى ثبات عميق واستيقظت قبل الفجر بربع ساعه وصلت قيام الليل والفجر ودعت أن الله يكتب لها الخير ولا يخذلها

فى الصباح استيقظت واقنعت نفسها أنه لم يكتب شئ
ودلفت الى الاسفل وكانت ترتدى نفس الملابس
وأخذت كتبها من على الترابيزه ولم تجد الورقه الذى كتب فيها الكلمة فقالت لنفسها هل كنت اتخيل ثم طردت كل هذه الأفكار من رأسها واقنعت نفسها بنسيان كل ماحدث فى البارحة

ثم ذهبت إلى السفره وجدتهم مجتمعين عليها فنظرت إلى وليد وابتسمت ثم غضت بصرها ووجها أصبح احمر بشده

أردف وليد بخبث

وليد : تعالى هنا ياحسناء فى الكرسى دا

حسناء بتردد : لاع هقعد جنب امى

وليد بحده : مش هعيدها تانى اقسم بالله

ام حسناء :متقعدى يابتى جنب جوزك

حسناء بخجل : ح ح حاضر

ثم جلست بجانبه وابعدت الكرسى قليلا عنه فسحبه مره اخرى وقال
وليده بهمس : الحركه دى متتكررش تانى والكرسى ميتسحبش تانى فاهمه يا سو

حسناء بخجل : لم ترد عليه اكتفت بتحريك رقبتها وأومات بالموافقه
  • ملحوظة الرواية كاملة أكتب في جوجل "رواية انثى الصعيد دليل الروايات"

بقلم الكاتبة حسناء محمد

وليد بهمس :اكلينى

حسناء بصوت عالى وصدمه: وه
وليد بهمس فى اذنها : بقولك اكلينى

حسناء بعصبيه : دا اى جلة الربايه دى متحترم نفسك عاد

وليد بحده: مش هكررها تانى

حسناء بثقه : عتعمل اى عاد متخفهم ابه

وليد بخبث : اممممممم مش هتأكلينى يعنى

حسناء بثقه: ايدك اتكسرت ياك

وليد بضحكه شريره : طب تمام هاكل انا بس افتكرى انى قولتلك كلامى مش بكرره متبقيش تزعلى بعد كده امين

حسناء بعصبيه :انا شبعت عغسل ايدى وهستنى فى العربية

وليد بخبث وانا يلا
ثم دلفو إلى السياره

وساق السياره بأسرع ما يمكن
وحسناء تصيح بكل صوتها وهو كان يغلق زجاج العربيه ويبتسم ابتسامه شريره

حسناء بصياح: يديك صحتك هدى شويه هموووت يا وليد يخليلك عيالك وتروح تحج يارب وقف

وليد بضحك شديد : بضحك مش لما اتجوز ابقى اخلف

حسناء بصياح أشد: ياوليد وحياة اغلى حاجه عندك هدى

وليد بضحك : لا

حسناء بصياح : طب انا موافجه نكون صحاب

عند سماعه لهذه الكلمة وقف السياره فجاه واردف
وليد بخبث : بجد

حسناء بترجى : إيوه والله بس متسرعش تانى عخاف والله انتى اى معندكش اخوات

وليد بضحك: عندى بسمه وتامر
ثم أردف بخبث وحسنااااء

حسناء بفرحه : صوح عتعتبرنى زى بسمه وتامر

وليد بضحكه خبيثه: يابا انتى عندى اغلى من اى حد انتى فى مكان تانى والله

حسناء بخجل وهى تنظر فى الارض :طب شغل العربيه عادى

وليد بشك : توقعتك هتاخدى وقت اسرع ولا كلمة امبارح أثرت فيكى وغمزلها

حسناء بخجل وخبث : كلمة اى انا مشوفتش كلام

وليد : امممم طب انزلى وصلنا

عند تامر وهو داخل إلى البوابه وجد ثلاث شباب يقولو

الشباب بهمجية: اى يا قمر منك ليها انا مصلتش الفجر تيجى تعلمينى بنصليه ازاى بمانك منتقبه وكده وغمزلهم

البنت المنتقبه : لو سمحتى عدينا اى قلة الذوق دى

الشاب : ولو معدتكمش هتعملى اى يا وزه

تامر : هعمل كده ياروح امك

ثم ظل يضرب فى كل انش منهم حتى فقدو الوعى

ثم أتى أمن الجامعة وأخذ تامر والاولاد على مكتب رئيس الجامعة

وفى ذلك الوقت كان حسناء ووليد وصلو فاستدعو وليد لرؤية تامر
فقص تامر كل ماحدث حتى جآءو بالبنات فاردف الرئيس

اسمك اى يابنتى واى إللى حصل
حور وهى تغض بصرها
اسمى حور محمد نادى وصديقتى نورهان احمد محمود احنا كنا داخلين من البوابه فالشباب دول وقفونا وكانو قافلين الطريق ومش راضيين يعدونا فالاخ دا ضربهم وخلانا نعدى

الرئيس : شغل بلطجيه يعنى احنا فى جامعه يا استاذ منك ليه مش على قهوة

وليد : يا دكتور انا ليا حساب مع تامر والاخوه دول ياخدوا رفد

رئيس الجامعة: ماشى ياوليد يابنى انا عارف انك متربى وتامر متربى لكن دول مش اول مره ليهم يعملو مشاكل

طبعا مع انذهال تامر أنه وجد حوريته وأنه لا يصدق ماترى عينه فحمد ربه وغض بصره عنها
وخرجوا جميعا خارج مكتب الرئيس
فوقفت حور وصديقتها نورهان وشكروا دكتور وليد وتامر وذهبوا

تامر بشرود: وليد شفت اللى انا سمعته

وليد بضحك : الصراحه انا سمعت لكن شوفت دى كنت غاضض بصرى يا بشمهندس يامحترم

وليد بشرود: طلعت حور ياوليد طلعت حور

وليد بخبث : حور مين

تامر بتركيز : لع وحيات امك ركز معايا طلعت حور حور ياوليد

وليد بضحك : ياعم عارف والله انها حور بس البنت اللهم بارك منتقبه

تامر : الحمدلله علشان محدش يشوفها دى شكلها هتجبلى المشاكل من اولها

وليد بمرح :وانت طبعا على قلبك زى العسل

تامر بتركيز : اى دا ياوليد اللى هناك

وليد : اى

ثانيه بس هو دا عادل ابن خالك

تامر :اه هنبتدى تلزيق بقى وقرف استغفر الله العظيم يارب

حسناء بتوتر : انا حضرت اول محاضره وانت علينا بعديها مش عتدخل

عادل : تامر وليد اذيكم وحشتوووووونى

وحضنهم
ثم أردف قائلا

مين دى

تامر بمرح: شكلك عايز تروح ورا الشمس

وليد ببرود: دى مراتى
عادل بخبث: بجد
اذيك ومد يده
حسناء ..........
google-playkhamsatmostaqltradent