U3F1ZWV6ZTE0NTkwMzMxMzUwX0FjdGl2YXRpb24xNjUyODgzMjYyNTQ=

رواية أنثى الصعيد البارت الثاني عشر 12 - حسناء محمد

رواية أنثى الصعيد الفصل 12 الثاني عشر بقلم حسناء محمد
رواية أنثى الصعيد كاملة

رواية انثى الصعيد البارت 12 الثاني عشر 

فى السيارة نظر وليد فى المراه عليها وقال
وليد بجمود: انتى تعرفى اى يا هانم عن اليتيم

حسناء باستغراب وهى تنظر للاسفل: قصد حضرتك اى

وليد بوجع : عن واحد أبوه مات وسابه وهو عند ١٥ سنه

حسناء بدون فهم : ربنا يرحمه دا اكيد ابتلاء من ربنا بس اكيد ربنا عيعوض الشخص اليتيم دي دنيا واخره

وليد بحده وعصبيه : ولما الواحد يشوف أبوه بيموت قدامه ويتحمل مسؤلية اخواته وهو لسه صغير ١٥ سنه و مش لاقى حد يطبطب عليه
ويقوله كلمة تسنده يعنى سنده بعد ربنا سابه ومشى

حسناء بخوف وذعر : انا انا مش فاهمه تقصد اى بس دا اكيد خير كل حاجه ربنا عيكتبهالنا
خير بس عايزه أسألك سؤال

حسناء بدموع ووجع واضح فى صوتها: ابو الشخص اليتيم دا ربنا يرحمه كان عيعامله كويس قبل ميموت

وليد ولاول مره يتحدث بوجع : دا كان كل حياتى كان بيعاملنى كانى صاحبه مش ابنه كان بيحبنى وكان بيحكيلى اسرار الشغل مع أن سنى كان صغير بس كنت بفهمه

حسناء أدركت أنه يتحدث عن نفسه فاردفت بوجع ودموع : يعنى كان بيعاملك كويس
انا بقى ابوياا عايش وكأنه ميت بالنسبالي فعمره مخدنى فى حضنو فعمره مقالى يا بتى
ولا مره نادمنى باسمى تخيل انا ساعات عحسه ميعرفش اسمى اقسم بالله طب انت تعرف يادكتور ولامره ضحكلى فى حياته يبقى كده ميت ولا عايش ابقى كده يتيتمه ولا مش يتيمه
على الاقل انت معاك اخوك اللهم بارك عليه سندك فى الدنيا وعندك بسمه وخالتى
لكن أنا معنديش غير امى بس
احمد ربنا يا دكتور

وليد أدرك أنها تحمل وجع الدنيا بما فيها ومع ذلك صابره ومتحمله جميع الصعاب وشاكره لله
حمد ربه فى سره واردف

وليد بحده : وصلنا انزلى

حسناء مسحت دموعها بيدها ك الاطفال ودلفت الى خارج السياره واتجهت أمامه

ثم ذهبت إلى المحاضره وحضرت جميع المحاضرات وانهت يومها وانتظرت وليد حتى يخرج لتذهب معه

حسناء بتوتر: الوقت اتاخر جوى وسي وليد لسه مطلعش
وظلت تنتظره حتى ذاد الأمر عن حده

حسناء بتساؤل: لو سمحت مكتب الدكتور وليد فين

العامل : فى اخر الطرقه

حسناء : تق تق تق

وليد كان ينظر على شئ فى الاب توب : ادخل

حسناء بتوتر : انا انا جيت لحضرتك علشان نروح اصل اتأخرت

وليد رفع رأسه من على اللاب وظل ينظر لها عدة ثوانى حتى انزلت راسها إلى الارض بخجل

وليد بتوتر : طب ماشى اقعدى هخلص حاجه فى ايدى ونمشى

ظلت حسناء تنظر له وهو يعمل وتقول فى بالها
حسناء : وليد حته قشطه بس بارد ومش بيطيقنى بس عيونه حلوه جوى
اى حلوه جوى دى متحترمى نفسك يا حسناء وغضى بصرك عيب جلة الربايه دى
ولا اغض بصرى لى مهو جوزى
بس هيطلقنى مينفعش ابص واعلق نفسى بحاجه مش ليا واصل

وليد بصوت عالى نسبيا :انتى يا زفته ياللى اسمك حسناء اديلى تلات ساعات بقولك يلا وانتى سرحانه لخصى

ثم انتفضت من مكانها وقالت بتوتر
حسناء: يلا يلا

ثم ذهبوا إلى فيلا وليد السيوفى

آمنه والدة حسناء : اى يا جلب امك تعالى اتغدى يلا
حسناء تلقائيا : لا لا انا هصلى الظهر الاول وبعدين هنزل ياامى

آمنه ماشى يابتى

ثم دلفت حسناء إلى داخل الغرفة وأدت فرضها وقرأت اذكار الصلاه وتذكرت عيون وليد الرماديه وهو ينظر لها فاحرجت من هذا التفكير
وانفضت كل هذه الأفكار من رأسها ثم دلفت إلى الخارج لتأكل وتذاكر بعد ذلك

عند وليد فى غرفته كان جالس على سجادة الصلاه يقرأ اذكار الصلاه ثم تذكر كيف كانت تنظر له فنهض

وضحك ضحكة خبيثه وقال لقيتها

ثم دلف الى الخارج ليتناول الطعام وهو يعلم أنها فى الاسفل
فجلس فى الكرسى بجانبها
وجميع الاسره يتناولون الطعام
مسك يدها اليسرى الموجوده على الكرسى
وتبت بها فى شده

حسناء كانت تشرب الماء اول ما فعل هذا الفعل أخرجت الماء من فمها
مع استغراب الجميع

آمنه والدة حسناء بقلق : اى يا بتى فى اى
حسناء بتوتر وكسوف :م م م فيش
تامر نظر اسفل السفره وضحك بشده فنظر الجميع له
تامر وهو ينظر إلى وليد بخبث: دى شكل حسناء شرأت

حسناء : كانت تحاول افلات يدها من وليد ولكن لا تستطيع كان ممسك بها بشده

وليد بخبث : خدى ميه ياحسناء لو عايزه
حسناء بتوتر : ش ش شكرا

وليد ضحك بشده فظهرت غمازاته

مع تفاجأ الجميع أن وليد يضحك هذه اول مره من سنين يضحك هكذا
ولكن حسناء سرحت فى تلك الضحكه الذى اخذت قلبها من اول ثانيه
وليد بهمس لحسناء : عارف انى قمر وغمزلها

مع ملاحظه والدة وليد ووالدة حسناء والضحكه واصله إلى اذنهم

انتفضت من أفكارها على تلك الجملة
ثم اردفت بهمس وكسوف وهى تنظر فى الارض
حسناء: بالله عليك سيب ايدى كله عيلااحظ
وليد بخبث وهمس :طب ولو مسبتش وبعدين ميلاحظو انا مش بتكسف

تامر بمرح وغمز لوليد : الله عليك يا عم وليد فينك من زمان وحشتنا ياجدع الدنيا حلوه معاك ايوا بقى ووسوه وكده والله اكبر

وليد بجمود :ثم نفض يدها بقوه وقال
تاااااامر احترم نفسك ثم نهض من على السفره الى غرفة الرياضة

حسناء فى بالها : اى ابن المجنونه دى اللى من شويه كان بيضحك وقلب فجا إكده

عند تامر :نظر لحسناء وغمزلها قائلا

ايوا يابت ياسو يا مدوخاهم

حسناء بكسوف : احترم نفسك يا جليل الربايه انت

فى غرفة الرياضه

وليد وهو يضرب فى كيس الرمل المعلق امامه
قائلا بعصبيه

والله يا حسناء لخليكى تلفى حاولين نفسك

تامر فى غرفته بدأ يذاكر
وفى خاطره حوريته الذى لم تفارق باله قط

تذكر شئ فابتسم ابتسامه كسرة

بقلم حسناء محمد

Flash back

تامر بتنفس سريع : استنى ياحور مش بنادى عليكى بتمشى بسرعه لى كده

حور وهى تنظر فى الارض :تامر بالله عليك سيبنى فى حالى

تامر بقلق: انتى بتعيطى ياحور مالك حد كلمك اقسم بالله لو حد زعلك ليموت النهارده

حور بدموع : يا تامر سيبنى فى حالى انا محترمه وانت لو عايزنى قولتلك احنا لسه ثانوى اتركنى لله انت اكيد ميرضكش الناس تتكلم عليه ف بالله سيبنى وقولتلك قبل كده لو من نصيبك مش هتاخد غيرى ركز يا تامر احنا ٢ ثانوى لسه صغيرين خلى هدفك التعليم دلوقت وبعد كده ابقى فكر فى اى حاجه تانى

تامر بحزن: يا حور خايف تضيعى منى انا مش هسمح لحد يتجوزك غيرى انا بقولك اهو

حور بحزن: يا تامر انا البنات بيتكلمو عليه وبيقولو مش محترمه بسبب انك كل شويه ورايا فى اى مكان آخر مره توقفنى فى الشارع واللى عايز حد بيحافظ عليه من نفسه بالله تشوفنى ولا كأنك تعرفنى وسيب كل حاجه على الله

تامر بتوتر :طب اخر سؤال وأقسم بالله ملييش دعوه بيكى تانى : انتى عايزانى زى ما انا عايزك

حور بكسوف : انا عايزه الجنه واللى هدفه الجنه مش هيغضب ربنا ويقول كلام يغضبه مينفعش تقولى كدا يا تامر سيب كل حاجه للوقت واللى رائده ربنا هيكون واتمنى تنسانى وتركز فى مذاكرتك وتتقرب من ربنا ياتامر الدنيا دى فانيه

Back

تامر فى باله تذكر قول رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد رُوِيَ عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: ((مَنْ تَرَكَ شَيْئًا للهِ عَوَّضَهُ اللهُ خَيْرًا مِنْه))

عند حسناء كانت تقف فى شرفة الغرفة وتنظر على البحر فسمعت صوت وليد من شرفةالغرفه الثانيه يقول

وليد بخبث وهو ينظر لها : فديتك روحى ياروح الفؤاد

حسناء وكانت تنظر أمامها ولا تدرى أنه يوجه لها الكلام

كانت ستتوجه لداخل الغرف لكن سمعته يقول

حسناء لا تبتغى حليا إذا برزت
لان خالقها بالحسن حلاها
قامت تمشى فليت الله صيرنى
ذاك التراب الذى مسته رجالها

كانت تشعر بصدمه من تلك الكلمات الذى نزلت عليها كدلو ماء بارد فى الشتاء

فقفلت النافذه سريعا واتجهت داخل الغرفه تتنفس بسرعه شديده

وليد بضحكة شريرة :ولسه
قد يعجبك أيضا
الاسمبريد إلكترونيرسالة