رواية احلى قسمة واحلى نصيب الفصول 21 و22 و23

الصفحة الرئيسية

رواية احلى قسمة واحلى نصيب الفصل الواحد والعشرون 21 والثاني والعشرون 22 والثالث والعشرون 23 بقلم اية رمضان

  • ملحوظة لما تبحث عن الرواية اكتب في جوجل (رواية احلى قسمة واحلى نصيب دليل الروايات) لكي تظهر لك جميع الفصول
رواية احلى قسمة واحلى نصيب

رواية احلى قسمة واحلى نصيب البارت الواحد والعشرون 21

وصلنا الفصل اللي فات أن حور و نورا استأذنوا باباهم ورحوا التواليت بتاع المطعم
حور حست أن نورا فيه حاجة و قلقت عليه جدا
اول ما دخلوا قفلوا الباب وراهم و رفعوا النقاب و حور سألته
حور : مالك يا نورا ملاحظه انك خايفه من ايه يا حبيبتي
نورا بتوتر و خوف : فيه اربع شباب أو اكتر قاعدين يبوصلنا و أما أنا بصتلهم قاعدوا يعملوا حركات بوشهم انا خايفه اوي يا حور
حور بقلق حاولت تداريه علشان اخته متقلقش اكتر : خايفه من ايه يا عبيطه هو احنا لوحدنا علشان خايفه احنا معانا بابا و ماما و كمان مراد (و كملت بهزار)
و بعدين ما احنا موش معانا اي حد يا بنتي احنا معانا اتنين ظباط بحالهم طول بعرض و عضلات كمان اكيد موش حد هيقربلنا و هم معانا يعني، يلا يلا يا حبيبتي علشان نرجعلهم و متخافيش من حاجة
نورا بعد ما طمنته اخته قالت بهزار : ماشي اختي يلا بينا علي رايك من يقدر يقربلنا و الظباط معانا ههههههه
حور بضحك : شوفتي بقا انك قلقانه على الفاضي و بعدين يلا ضيعتي عليا الكام دقيقه اللي هنقعدها مع الواد الموز ده
نورا بهزار : اش اش هي الصناره غمزت ولا ايه
حور بهيام : هي غمزت بعقل دي غمزت و شبكت و احلوت اوي
نورا بجديه : تفتكري يا حور هيوافق عليكي بالمواصفات اللي بابا قاله عليها
حور : و الله ما انا عارفة يا نورا بس انا بحترم رأي بابا و سواء كان من نصيبي ولا لأ انا حبيت المشاعر اللي انا حاسه دلوقتي حبها نظراته ليا حبها غيرته عليا من مراد حبها كل حاجة يا نورا حبها كل حاجه
حور و نورا قاعدوا يحكوا و نسوا هم فين، لكن بعد فتره حور فاقت و قالت ل نورا :شوفتي اهو الوقت اخدنا بالكلام و نسيينا الناس اللي بره احنا على طول كده اما نقعد و نحكي ننسه الدنيا كله يلا علشان ميقلقوش علينا
نورا :صح يلا بينا بس في البيت لازم نكمل كلامنا
حور و هي بتخرج: ماشي يا اختي يلا يلا، نزلوا نقابهم هم الاتنين و خرجوا

و هم خارجين هم الاتنين حصل ما لم يكن بالحسبان، اتلاقوا قدامهم نفس الشباب اللي نورا حكت عليهم ل حور
حور و نورا خافوا اوي و للأسف التواليت كان بعيد جدا عن المكان اللي كل قاعد فيه
الشاب الأول : الله اما صلى على النبي شايفين عيون الزرقاء دول يا جماعه
الشاب التاني : لو العيون عمله كده اومال الوش يبق عامل ازاي
الشاب الثالث : صباحنا فل ان
شاءالله
حور بخوف و قلق على أخته : انتوا عايزين ايه لو سمحتوا امشوا و ابعدوا عننا والا هنصرخ و نلم عليكوا الدنيا

الشاب الرابع : الله الله و الصوت كمان ايه و الله انا متشوق اشوف الوش يا ابني و الله

نورا بجراءه : لو قربت من اختي صدقني هكسر ايديك انت فاهم ابعد أحسنلك انتوا اصلا متربتوش

كل هذا و شباب ماشفوش اللي متابعهم لغايه اما يخلصوا و يشوف آخرهم ايه مع البنات اللي واقفه

نرجع عند نورا و حور

نورا بعد ما قالتلهم كده الشباب غضبوا من كلامه و قربوا منهم و كان لسه هيجي واحد فيهم هيرفع النقاب بتاع نورا و يضربه على اللي هي قالته بس فجأه اتلاقت ايد مسكت ايده

نروح عند ل رحيم
رحيم كان قاعد قلقان ميعرفش ليه و استغيب حور و اختها و قلق فجأه ف استأذن من الكل و راح يشوفهم اتاخروا ليه

نرجع ل نورا
الشاب كان لسه رايح يضربها مسكه ايديها بكل قوه و حور بتشيل ايدها من ايد اخته و موش قادره تشيله بس فجأه اتلاقت شاب مسك ايد الشاب الصايع ده و قاله: أنت ازاي تتجرأ و ترفع ايديك على بنت انا هعلمك ازاي تتصرف مع البنات و ضربه بكل قوته، الشباب التانيين شافوا زميلهم و غضبوا من الشاب المجهول ده اللي جاه يدفع عنهم

رحيم وصل هناك و شاف اللي حصل و شاف حور و هي قاعده بتعييط هي و اخته و من ناحيه تانيه شاف اربع شباب ماسكين شاب و قاعدين يضربوا في بعض

الكل سمع صوت الخناقه و قاموا يجروا على هناك

و رحيم اما قرب و شاف الشاب اللي بيضرب في الأربع شباب برق عينيه و قلق و خاف اكتر اما شاف شاب من الشباب الاربعه فتح المطواه بتاعته و التلاته التانيين ماسكيين الشاب و كان لسه اللي فتح المطواه رايح يضرب ده الا ان اتلاق ايد اتحطت في قلب المطواه لدرجه انه اتعورت. و فضلت تجيب دم بغزاره و حور خافت اوي على رحيم اما شافته حط ايده في قلب المطواه و جابت دم كتير
الكل وصل عند الخناقه و شافوا رحيم ماسك المطواه و شافوا كمان التلات شباب و هم ماسكين الشاب اللي دافع عن حور و نورا

رحيم بكل غضب : قبل ما تفكر تاذيه لازم تتخطاني و تقتلني الأول و اللي يمد ايده عليه و لو حتي بالغلط اقتله فاهم

الكل استغرب و سألوا نفسهم يا تري من هذا الشاب الذي يعني ل رحيم كل هل الاقد

الرجل اللي ماسك المطواه خاف من رحيم و تهديده بس مع ذلك مرضييش يسييب المطواه

علي اما شاف رحيم و كمان الشاب اللي الشباب التلاته ماسكينوا برق بعنيه و راح يساعد أعز أصحاب عنده رحيم و الشاب التاني راح يضرب في التلات شباب علشان يسيبوا الشاب ده و بالفعل سابوه

علي بكل عصبيه بيضرب في الشباب التلاته و بيقولهم : انتوا ازاي تمدوا ايديكوا عليه انا اقتلكوا قبل ما حد يمد ايديه عليه

الكل استغرب تاني و سألوا نفسهم يا ترى من هدا الشاب يا ترى اللي خلى رحيم و علي يخافوا عليها كل ده

رحيم ضرب الشاب اللي كان ماسك المطواه جامد، و راح علي الشاب اللي كان بيدافع عن نورا و حور و حضنه جامد
رحيم بخوف و قلق : انت كويس حصلك حاجة
الشاب بيبصله بكل حب و ابتسم و مردش عليه
رحيم بخوف : انت كويس جاسر رد عليا انت كويس حبيبي

جاسر بضحك و هزار : موش اما تديني فرصه اكلم الأول مهو انت نزل اسئله اسئله هرد عليك ازاي و النبي

رحيم بعصبيه من برود جاسر : و الله يفرض انا مجتش في الوقت المناسب ايه اللي كان هيحصلك ايه كان هيجرالي ايه لو حصلك حاجة فهمني

علي بعد ما كلم الشرطه تيجي تاخد الشباب الاربعه وربطهم هو و مراد لغايه اما الشرطه تيجي
جري على جاسر و حضنه بكل قوتها و طالعه من حضنه و قاله بنبره خوف : انت كويس حصلك حاجة طمني عنك عملوا فيك ايه

جاسر بابتسامه جذابه سحرت حد واقف متابع الموقف : انا كويس اهدا انت و هو ممكن الناس و أصحابي يقولوا عليا ايه و النبي بعد قلقكم ده و النبي يقولوا عليا عيل صغير علشان اخواتي خايفين عليا بالطريقه دي و النبي
رحيم ضرب على راسه بهزار : هتفضل صغير في نظرنا صدقني مهما تعمل و مهما تكبر

علي بضحك : اومال احنا هنكبر على مين و نقول على مين الصغير فينا ههههه

جاسر بغيظ من اخوه الكبير و صاحب عمره اللي بيعتبروه دايما صغير و مبيعرفش يتصرف قالهم : ماشي يا سيدي انت و هو يا خفه بس انتوا ايه اللي جايبكوا هنا و (كمل بهزار) اوع تكونوا زوغتوا من الداخليه و جايين موعد غرامي قولولي و الا هقول ل للواء محسن هيعلقكوا هههه

رحيم : ههه خفه قولي انت الاول انت ازاي تنزل من السفر و متقوليش لا و كمان جايه قاعد تتعشا في مطعم اه لو الحاجة فاطمه عرفت هتعلقك على باب الشقه

جاسر : لا يا خفيف لسه نزلين من الأتوبيس و قاعدنا ناكل و كنت لسه هروح علشان اطمن ماما و برن عليك و تليفون حضرتك مفيهوش شبكه ولا تلفوني فيه

علي بعد ما بص للكل اللي كانوا بيبصوا عليهم، و فاق أن هم موش لوحدهم : خلاص شباب نبق نتكلم بعدين الشرطه وصلت تاخد الأربع الشباب دول و بعدين وجه كلامه ل حور و نورا و قالهم : بس هو ايه اللي حصل

نورا بعييط قطعت قلب جاسر :حكت على اللي حصل من ساعه اما قعدت على الطاوله لحد اما اتلاقتهم قدام الحمام
رحيم و علي و جاسر و مراد اتعصبوا كلهم اما سمعوا كلام نورا و كل واحد فيهم مسك شاب و قاعد يضرب فيه و هو بيتخيل انه قاعد يبص لحبيبته حتي جاسر معرفش ليه هو اتعصب اما سمع كلام نورا و شاف عياطها كمان معرفش ليه اتعصب اوي
يمكن ميعرفش أن هو داخل على العشق يدق أبوابه على ايد هذه البنت اللي خطفت قلبه من ساعه اما اتجراءات و كانت بتكلم الشاب اللي كان بيهددهم و دافعه و خوفها على أخته موش عليه هي
قوات الشرطه مسكوا رحيم و علي و مراد و جاسر و اخدوه الشباب من أيديهم و هم متكسحين

رحيم قال لجاسر انه يستأذن من أصحابه و يجي يقعد معاهم

و بالفعل جاسر راح يستأذن أصحابه و راح يقعد مع رحيم و علي و هو موش فاهم اصلا هم قاعدين مع مين بس جاله فضول يعرف مين الناس دي

راحوا كلهم على الطاوله الاكل علشان يكملوا اكلهم
العم إبراهيم بيقول ل رحيم : مين الشاب اللي ساعد بنتي ده علشان اشكره ده اخوك

رحيم : اه اخويا الصغير بيدرس بره و لسه جاي انهارده

نورا همست ل حور و قالتله : حور موش لاقيه الخاتم بتاعي اظاهر وقع ممكن اروح اشوفه
حور : استنى اجي معاكي
نورا :لا خليكي انتي خلاص هتخافي من ايه الشرطه اخدتهم خلاص
حور : ماشي روحي انتي و انا هقول ل ماما و بابا انك راحه تدوري على الخاتم بتاعك
نورا : ماشي انا رايحه و جاي في ساعتها

جاسر بعد ما وداع صحابه ورايح ل رحيم علشان يقعد معاها زي ما قاله و هو ماشي اتلاقي خاتم مرمي على الأرض، وطي جابه و افتكر اللي حصل و قال : ده اكيد بتاع حد من البنات اللي كانوا واقفين هنا
فجأة سمع صوت رقيق جدا دخل لقلبه مباشرتنا
نورا : لو سمحت
جاسر لف لاق بنت متنقبه موش باين منها حاجة غير عينيه بس في نفس الوقت شيك جدا في لبسه رد عليه و قاله
جاسر : نعم
نورا بتوتر : انا متشكره ل حضرتك علشان ساعدتني انا و اختي
كانت بتتكلم و حطه عينيه في الأرض، و ده عجب جاسر اوي

جاسر: متشكرنيش اي حد مكاني كان هيعمل كده و اكتر

جاسر و نورا كانوا مبسوطين اوي و موش عارفين ليه

نورا ابتسمت و قالتله شكرا مره تانيه و سابته و قعدت تبص على الأرض يمكن تتلاقى الخاتم
و جاسر بيبصلها باستغراب و سأله : حضرتك بتدوري على حاجة
نورا :اه خاتمي وقع مني و بدور عليه
جاسر قطعها ورفع ايديه بالخاتم و سأله : هو ده اللي انتي بتدوري عليها

نورا بفرحه : اه هو، كانت لسه راحه تاخد الخاتم فجأه هبت عاصفه جامده، هواء شديد جدا لدرجه النقاب اترفع من على وش نورا
نورا و جاسر من كتر الهواء الشديد كانوا بيرجعوا الاتنين مع الهواء و بتلقائيه جاسر راح ناحيه نورا اللي خبت وشه في هدوم جاسر بخوف شديد
جاسر كمان حضن نورا خوفا من ان حد يشوف وشه و كان فيه شجره زق نورا و هي في حضنها و اخدها وراه الشجره لكي تعدل نقابها اما العاصفة تخلص

في نفس الوقت ده، العاصفه كمان عملت نفس اللي عملته مع نورا
كل البنات نقابهم اترفعوا من الهواء الشديد و رحيم بص ل حور اللي اترفع نقابها

استوب..

البارت الثاني والعشرون

وصلنا الفصل اللي فات أن جاسر اخد نورا وراه الشجره علشان تعدل النقاب بتاعه لغايه اما العاصفه تخلص
جاسر شد نورا و العاصفه كانت بتزقهم جامد و نورا من خف وزنها كانت بتمشي مع الهواء بطريقة سريعه و كانت هتوقع لولا ايد جاسر اللي مساكها و اخده وراه الأشجار لغايه اما العاصفه تهدأ

كان نفس النظام عند كل البنات كان بيطيروا من كتر الهواء وكان هيوقعوا و بالفعل وقعوا

العم إبراهيم حاول يتماسك و راح ناحيه الحاجة انعام وضمه و اخدها في حضنه و عينيه على بناته و مستني يشوف الشباب هيعملوا ايه اما يشوفوا أن البنات واقعوا عن الأرض

اما الشباب كانوا من الاول ماسكوا ايد بعض و اتماسكوا، و أما شافوا أن البنات واقعوا على الأرض كل واحد فيهم قلبه كان هينخلع على محبوبته
اتماسكوا في أيد بعض و حاولوا يمشوا لكن الهواء كان شديد جدا و كان بيزقهم بس اتماسكوا لحد اما وصلوا للبنات و كل واحد فيهم بيشييل حبيبته من على الأرض
حور اما شافت أن رحيم بيقرب عليه غطت وشها بالنقاب و مسكت فيه جامد لأنه موش عايزه أن هو يشوف وشها دلوقتي لأنه حلفت انه ميشفوهاش الا اما تبقا حلاله،وطى كل واحد فيهم يمسك ايد محبوبته

رحيم مسك ايد حور و خب وشه في حضنه، حور بتلقائيه مسكت في تلابيب قميصه تستمد منه الأمان اللي هي حسته اما شافت أن هو خايف عليه، سمعته و هو يهمس لها و يقول : متخافيش موش هسمحلك تتاذي متخافيش انا معاكي
يا الله على اللي حور حسته وقتها حست بالأمان و الطمأنينة في حضنه
الاتنين كانوا مبسوطين اوي مع انهم خايفين من العاصفه اوي بس معرفوش ليه حاسوا حتى لو جرالهم حاجة المهم أن هم مع بعض دلوقتي

علي وطى على هبه كان نقابها اترفع و هي موش مسيطره عليها من كتر التعب اللي هي فيه، مسك ايديه اللي بتحاول تنزل النقاب على عينيه، و سمح لنفسه يسرق نظره من عينيه اللي دوبته من اول ما شافها و نزل هو النقاب على وشها و حضنها بحيث ميترفعش تاني و سمعته و وهو بيقوله
علي : متخافيش موش هيحصلك حاجة انا معاكي
هبه بهيام و افتكرت كل اللي عمله معاه من اول ما إنقاذه من اللي كان خطيبها لغايه اما وصله صوته في المستشفي افتكرت كل ده و قالتله: طول ما انت معايا موش هخاف
علي خرج هبه من حضنه براحه اوي و بص في عنيه اووي و جاله رغبه انه يضمها اكتر و اكتر و بالفعل عمل كده اخده في حضنه و خبها، و هي موش في الدنيا دي كله هي كمان لفت ايديه حول وسطه و حست بالأمان و السند و الحب
و نسوا الاتنين نفسهم و سط العاصفه

اما مراد اول ما شاف ياسمنتها على الأرض متحملش و شدها من ايديه و خبها في حضنها على طول من غير مقدمات و ياسمين بعد ما كانت خايفه بس اتلقت الأمان في حضن حبيبها حبيب الطفوله

كلهم نسيوا نفسهم و الشباب خافوا على البنات اوي و حاولوا كل واحد يشتال حبيبته وودوهم في وسط الأشجار بحيث اما العاصفه تخلص
رحيم و علي و مراد فاقوا و شافوا أن العم إبراهيم وزوجته انعام لسه في وسط العاصفه خرج كل واحد محبوبته من احضانه وراحوا يساعدوا العم إبراهيم يجي جنبهم وسط الأشجار
و بالفعل راحوا و شدهم و الهواء كان بيزقهم من شدته بس اتماسكوا ووصلوا عند البنات، قعدوا العم إبراهيم و الحاجة انعام و كل واحد راح جنب حبيبته يطمنه
العم إبراهيم كان حاضن الحاجة انعام و مجمد فيه و كل الشباب و البنات بيبصوا عليهم و يبتسموا لحبهم لبعض و سمعوا و هو بيقول ل الحاجة انعام
العم إبراهيم بحب : انتي عارفه انا لو مت دلوقتي و انتي في حضني هكون حظي حلو اوي تعرفي اني انا نفسي اموت و انا في حضنك
الحاجة انعام بدموع : بعد الشر عليك متقولش كده دانا من بعدك اموت، نفسي هيتقطع في اليوم اللي هيجرالك فيه حاجة بعد الشر عليك دانت حبيب عمري

رحيم و علي و مراد ابتسموا لحب هدول الاتنين لأنهم حبهم حقيقي حب مقدس

اما البنات كانوا بيعيطوا أن ابوهم بيقول كده و انهم هيموتوا و نسوا بناتهم
فجأه العم إبراهيم بص عليهم و هم بيعيطوا و قالهم و الحاجة انعام في حضنه : متخافوش يا بنات موش هموت غير اما اجوزكم الأول و ل انت فكرني نسيكوا يعني
البنات و الشباب ضحكوا من كلام العم إبراهيم و فجأه الحاجة خرجت من حضنها و سألت البنات بخضه
الحاجة انعام : اومال فين نورا يا بنات
الكل بص جنبه و رحيم بردك افتكر ان جاسر هنا
و قال بصوت واطي :جاسر
حور : ماما هي كانت راحت تشوف الخاتم بتاعه يا ترى جراله ايه دي بتخاف من أقل حاجة
الكل بص لبعضه و خافوا اوي على جاسر و نورا

نروح لعصافير الحب الصغيرين

جاسر شد نورا وراح بيها وراه الشجره و هي في حضنه و نقاب نورا من كتر الهواء طار و مقدرتش تتحكم فيه
اول ما النقاب طار من نورا حضنت جاسر و خافت اوي و عيطت جامد
جاسر لسه مستوعبش اللي حصل و ان هي حضنته و قالت بشهقه و دموع و حس بجسمه بيترعش : انا خايفه اوي لو سمحت خليك معايا انا خايفه اوي
جاسر قلبه دق اما سمع صوته بتعيط و دق اكتر اما حضنته فقد كل حواسه و تاه في حضنه، رفع ايديه حضنه بقوه، خرجه من حضنه بهدوء شديد و اخيرا اتقابلوا العيون اخيرا و كانت الصدمه من حظ جاسر

استوب..

البارت الثالث والعشرون

الحلقه دي لعصافير الحب بس

(جاسر و نورا) _ ( الشقي و القطه الشقيه)

وصلنا الفصل اللي فات أن نورا حضنت جاسر و كانت خايفه أووي و بتترعش، جاسر اما نورا حضنته حس ساعته بإحساس غريب حس ان هو في عالم تاني موش عايز يفوق منه، جاسر خرج نورا من حضنه ببطء شديد و رفع وشه ليها و لسانه اتعقد و معرفش ينطق و اتصدم لأنه شاف بنت أقل ما يقول عنه أنه هي جميله
جاسر اول ما رفع وش نورا ليه قلب دق بطريقه غريبه اوي مع انه شاف بنات كتير و كلهم حلوين بس موش عارف شاف دي بطريقه تانيه

الهواء كان بيطير شعر نورا الطويل و كانت من كتر العاصفه مغمضه عينيه و موش قادره تفتحهم و شفايفها قاعده بتترعش من كتر ما هى خايفه كل ده تحت أنظار العاشق الجديد
جاسر كان ماسك وش نورا بأيديه و بيدقق في ملامحه و بيحفظه كأنه صوره اتحفظت جواه قلبه و قال في نفسه : جاسر : اقسم لكي يا جميلتي اني عمري ما شفت ولا هشوف أجمل منك ولا هشوف عيون أجمل من عيونك، و بعدين حدث نفسه :معقول انتي بني آدمه زينا كده لا انتي ملاك نازل علي هيئه انسان موش معقوله جمالك ده كله
نورا فاقت من الوضع اللي هي فيه و شافت جاسر و هو بيطلع فيه بالطريقه دي و قلبه دق و مكنتش عارفه قلبه بيدق لأنه خايفه من العاصفه ولا من قربه الشديد ليه، بس اما فاقت رجعت ل شقاوتها اللي جاسر استغرابه رجعت قطه شرسه، نورا بعدت ايد جاسر و بعدته عنه بقوه و قالت له بزعيق : انت بتعمل ايه يا متخلف انت موش معني اني خايفه اني اسيبك تقرب مني بالطريقة دي لتكون فاكرني بنت من أيهم لا فوق كده انت لو قربت مني صدقني هشلفط وشك الحلو ده و لولا انك انقذتني كان فاتني عملت معاك حاجة موش هتعجبك (كانت نورا بتتكلم بسرعه و زعيق و عصبيه)

جاسر باستغراب و صدمه من البنت دي اللي كانت هاديه و فجأه بقت شرسه و استغرب ان هي قلبت بالطريقة دي و استغرب اكتر و اكتر لأن هي اللي حضنته من خوفها و قال بعصبيه
جاسر بنرفزه: انتي غبيه يا بت انتي ولا ايه هو انا اللي جيت حضنتك و كنت خايف و بترعش ولا انتي و بعدين تعالي مين اللي متخلف ها فهميني مين صدقي صحيح اني متخلف اني انقذتك كنت سبتك للشباب دول يعملوا منك كفته يا اوزعه
نورا بدموع لأن اول مره حد يكلمه كده بس بردك اتكلمت بزعيق : شكرا لحضرتك لو مدايق اوي كنت انقذتني ليه ها
جاسر باستغراب اكتر اما شاف دموعه اللي مقدرش يتحمله و شاف نرفزته و قال في نفسه : مجنونه البت دي ولا ايه بتقلب مره واحده
جاسر برقه : خلاص متعيطيش انا اسف انا اللي غلطان خلاص متزعليش
نورا بعد ما شافت رقته : لا انا اللي اسفه اني عليت صوتي عليك بس انا و انت مكانش ينفع نقرب من بعض كده لأنه حرام

جاسر بإعجاب شديد من البت اللي قدامه اللي في كام دقيقة شاف شراسته و شاف رقته و شاف دموعه كأنه حفاظها كله مره واحده
نورا بتذكر : اه صحيح ممكن تجيبلي الخاتم بتاعي لو سمحت لاني مقدرش استغني عنه
جاسر بخوف و خبث : ليه يعني هديه من حبيبك مثلاََ
نورا بصتله بطريقة طفوليه اوي هو حبها و هزت راسه و شعرها اللي بيطير وراها و قالتله : بس انا معنديش حبيب و اصلا حرام اني احب حد غير اللي هيبق جوزي اللي هو هيبق نصيبي وقسمتي

جاسر عجبته اوي أخلاق هي البنت و كملت كلامه و قالت : و بعدين الخاتم ده غالي عليا لأنه من واحدة صاحبتي و صاحبتي دي اتوفت ف علشان كده غالي عليا اوي

جاسر اتاثر بكلامه بس رد عليه بغلاسه :
جاسر :بس انا موش عارف الخاتم راح مني فين شكله وقع مني، جاسر معرفش ليه حس ان موش عايز يديه الخاتم لأنه اتخيل ان الخاتم كانت لابسه في ايديه

نورا بحزن شديد علي خاتم صاحبته اللي خسرته : معقول الخاتم ضاع و قاعدت تعييط و قعدت في الأرض

جاسر معرفش ليه قلبه و جعه اما شاف دموعه و نزل لمستواه و حط ايديه على كتفه و قومها و قاله
جاسر برقه : ممكن تبطلي عيياط لو سمحتي دموعك دي متعرفيش عملت فيا ايه اما شافته
و برقه اكتر طلع الخاتم من جيبه و لبسهوله في صباعه كانوا هم الاتنين غايبين عن الوعي
جاسر رفع ايديه بعد ما لبسه الخاتم و باس ايديه و بهيام اكتر قاله :تعرفي انه شكله حلو اوي في ايديك كأنه مصنوع لايديك انتي مخصوص و بص في عينيه
و قال :اعقبال ما تلبسي خاتم جوزانا (جاسر معرفش قال كده ازاي و استغرب نفسه اوي)

كل ده و نورا في عالم تاني خالص حاسه بسعاده اول مره تحسه
جاسر فاق للوضع اللي هم فيه و ساب ايديه و بعد عنه كام خطوه و نورا كمان فاقت و اتحرجت جدا
جاسر بيغير الموضوع و قال بقلق : يا تري رحيم و الجماعه عاملين ايه دلوقتي
نورا كأنه افتكرت و استغربت ازاي نستهم و قلقت و خافت على عايلته : استر يا الله، يارب يكونوا الكل بخير و قعدت تعيط
جاسر : هو انتي كل شويه تعييطي موراكيش حاجة يعني غير العياط
نورا بنرفزه :عايزني اعمل ايه يعني اهلي و بعدين عني و موش عارفه هم أخبارهم ايه دلوقتي عايزني اعمل ايه يعني غير اني ادعيلهم و اعيط
اول ما قالت كده اتفتحت في العييط و حطت ايديه على وشه بطريقة طفوليه
جاسر ضحك على طفولته اللي فيه و طلع تليفونه علشان يرن على رحيم بس مكانش فيه شبكه و لف وشه ليه و قاله : خلينا نتمشي شويه يمكن نتلاقهم أو نتلاقى شبكه نكلمهم
نورا بدموع : ماشي عندك حق
نورا جت تمشي ف جاسر وقفه بحده
جاسر بحده :استني هنا رايحه فين
نورا استغربت و قالتله : موش انت قولت نتمشي نشوفهم
جاسر : و حضرتك ماشيه كده ازاي بشعرك المفرود ده و ماشيه ازاي اساسا من غير نقابك
نورا كأنه نسيه و اتذكرت بس بصتله و معرفتش ليه بس حبت تضايقه و قالتله : عادي مفيش مشكلة اصلا انا موش لابسه علشان حاجة انا لابسه علشان الفتنه ثم إنه مفيش حد اكيد موجود في العاصفه دي
جاسر بنرفزه : بس فيه رحيم و علي و كمان فيه شاب غريب معاكوا هتمشي ازاي كده بقا
نورا استغربت كلامه و قالت لنفسه: يا تري هو متنرفز اوي كده ليه و ليه مصر اني مامشيش كده
جاسر كمان استغرب نفسه بس هو غار أن ممكن حد يشوفه و يشوف جماله و معرفش ليه غار عليه اوي كده
جاسر قعد يلف راسه شمال و يمين لحد ما تلق النقاب فوق الشجره و هو بيطير مع الهواء
لف وشه ليها و قاله : خليكي هنا انا جاي حالا متتحركيش
نورا استغربت هو رايح فين و سيبها و شهقت بشده اما اتلاقته بيطلع على الشجره و خافت عليه اوي و قالتله
نورا : انت بتعمل ايه يا مجنون انزل
جاسر مردش عليه و فضل مكمل لغاية اما وصل للنقاب و قاعد يفكه علشان يديهوله تلبسه

نورا شافته و هو بيفك النقاب جاسر كبر في نظرها أوي و احترمته اوي كمان بس كانت خايفه عليه يوقع و بالفعل بعد ما فك النقاب وقع جامد من على الشجرة
جاسر : اه، كان بيتالم ووقع على ضهره
نورا جريت عليه وقلقت عليه اوي و مسكت ايديه و قالتله
انت كويس موش تحاسب يا مجنون
نورا كانت قريبه من جاسر اوي و هم الاتنين قعدوا يبصوا في عنينن بعض
جاسر كأنه غياب عن الواقع قاله : انا مستحيل اسمح لحد يبص للعيون دي او الجمال ده غيري فاهمه
نورا خجلت بشده من كلامه و جاسر فاق و استغرب اللي قاله
نورا شدت النقاب منه و بتلبسه و قبل ما تحط الاسكارف على وشه جاسر مسك ايديه يبص نظره اخيره لعنيها اللي سحرته و بعد كده ابتسم و هو اللي نازلهوله
و فجأه سمعوا حد بينادها و بصوا وراهم و الحد ده كان مراد
مراد : نورا نورا
مراد شاف نورا واقف و جري عليه و قاله نورا حبيبتي انتي كويسه

جاسر اما شاف مراد و هو ماسك نورا من ايديه و شاف لهفته عليه عنيه طلعت شرار و رايح على مراد علشان يضربه

(يا عيني عليك يا مراد موش عارفة هتتلاقيه من رحيم و لا علي و دلوقتي اللي غضبان زي العاصفه ده جاسر ربنا يسترها معاك يا ابني 😥)

استوب
google-playkhamsatmostaqltradent