U3F1ZWV6ZTE0NTkwMzMxMzUwX0FjdGl2YXRpb24xNjUyODgzMjYyNTQ=

رواية احلى قسمة واحلى نصيب الفصل الثالث عشر و 14 - اية رمضان

 رواية احلى قسمة واحلى نصيب الفصل الثالث عشر 13 والفصل الرابع عشر 14 بقلم اية رمضان

  • ملحوظة قبل البدأ لما تبحث عن الرواية اكتب في جوجل (رواية احلى قسمة واحلى نصيب دليل الروايات) لكي تظهر لك كاملة

رواية احلى قسمة واحلى نصيب

رواية احلى قسمة واحلى نصيب البارت الثالث عشر 13 

وصلنا الفصل اللي فات أن الكل انصدم أن هبه كانت غرقانه في دماها و الكل واقف مصدوم، علي وقف شويه فضل يستوعب اللي هو فيه أن هي كده في دماها وبعديه حس ان رجله معدتش شايله و بعد كده فاق اما شاف الكل بيعيط جري على هبه بلهفة و قلق و خوف شاله و جري باقصي سرعه عنده و هو أساسا موش عارف هو بيجري ازاي ولا هيجيله القوه انه يجري ازاي بس قبل ما ينزل قالهم بصوت عالي هاتوا النقاب بتاعه بسرعه
العم إبراهيم بخوف و قلق : موش مهم يا ابني المهم أن احنا نلحقه يالا يا ابني بسرعة الله يخليك
مراد مع انه اكتر واحد قلقان و اكتر واحد خايف الا انه مصر ان هم ما ينزلوش الا اما هي تنزل بنقابه، و بعد منهدات كتير حور جريت جابت نقاب هبه و كانت لسه جاي تلبسهوله علي شدها منه و لبسه ل هبه اللي موش حسه بأي حاجة، علي بعد ما لبس هبه النقاب اشتله مره تانيه و جري بيها، نازل من على السلم و بيجري بيه و راح على عربيته و أما مراد شافهم جري عليهم، علي دخل هبه العربيه و حور و نورا جنبها و راح هو يسوق و العم إبراهيم جنبوا و الكل خايف و قلقان، مراد وقف تاكسي بسرعه هو كمان واخد معاها الحاجة انعام و ياسمين، الحاجة انعام اخدت بنته ياسمين في حضنه و قاعدين يعيطوا جامد، مراد بيبص عليهم و هو كمان خايف و قلقان و اللي زاد الوجع في قلبه دموع حبيبته، علي جري بالعربيه باقصي سرعه لديه و كان كذا مره هيعمل حادثه بس اتفادها مكنش قادر يسيطر على خوفه مكنش قادر يسيطر على قلقه عليها حتى الكل استغرب تصرفها ده بس مفيش وقت يستغربوا فيها حتى السواق اللي مراد قاله امشي وراه العربيه دي مقدرش يلحق علي ولا سرعته دي ،علي كان كل شويه يبص عليها من المرايه
وصلوا على المستشفي اخيرا بس علي نزل جري عليه هو أول واحد اخده من حضن حور و قبل ما ينزله شد عليه النقاب مره تانيه اللي حور كانت شالته علشان تقدر تاخد نفسها، اشتاله و جري بيها جواه المستشفي و قاعد يصرخ
علي : دكتور دكتور بسرعة
الكل كان بيجري وراه علي و جابوا شياله وحط هبه عليها بس مع ذلك فضل ماسك ايديه مرضيش يسيبه لحد ما دخلت جواه عند الدكتور و موش مسموح لحد يدخل، علي ساب ايديه و هي دخلت بس الخوف و القلق كانوا متملكينه على الآخر و موش كده و بس فجأه لقي دمعه نازله من عيونه ماسحه قبل ما حد ياخد باله، بس فيه حد اخد باله من الدمعه اللي نزلت من عيونه، الكل كان مستغرب خوف و قلق علي بس ده الوقت ولا المكان اللي يستغربوا فيه لان الكل كان ميت من الخوف على هبه و مستغربين أن هبه عملت كده في نفسها
علي كل دقيقه و هي بتمر جواه كان قلبه بيوجعه اوي عليه و فجأه تليفونه رن و كان اللي بيتصل بيه رحيم، علي بعد شويه عنهم و رد على التليفون..

بقلم اية رمضان

علي : الو
رحيم :الو فينك يا ابني موش معادنا نتقابل في بيتنا دلوقتي
علي بحزن شديد في صوته :معلش يا رحيم مينفعش دلوقتي خالص
رحيم بقلق : مالك يا علي صوتك ماله باباك جراله حاجة طمني في ايه و بعدين انت فين دلوقتي
علي : انا في المستشفي
رحيم بخضه و خوف على صاحبه : ليه مالك طمني يا ابني فيه ايه وقعت قلبي
علي: مفيش بس بنت العم إبراهيم هبه اللي فرحها باظ حاولت تنتحر انهارده
رحيم بفزع : معقول طب ليه طب ازاي طب انتوا في مستشفي ايه طيب اقفل و ابعتلي اللوكشن بسرعه
طبعا رحيم حس انه هو السبب لأنه كان السبب ان فرح هبه يبوظ و ضميره مرتحش بالعكس انبه اكتر و اكتر
قام رحيم لبس بسرعه و علي بعتله لوكيشن المستشفي و جري على هناك، حور كانت خايفه اوي و قاعده تعيط اوي و قررت انه هتروح تتوضا و تصلي في أي مكان و تدعي لأخته في الوقت اللي مشت هي فيه كان رحيم وصل المستشفي فيه و أول حد شافه هو العم إبراهيم جرى عليه
رحيم : اخباره ايه دلوقتي يا عمي ان شاء الله هتكون كويسه
العم إبراهيم : ان شاء الله يا ابني ان شاء الله
رحيم راح للحاجة انعام و هي قاعده على الكرسي و نزل قاعد قصاده و مسك ايديه و قاله
ولهي هي هتبقا كويسه اهدي و ادعيله
الحاجه انعام بدموع قطعت قلب رحيم و علي و مراد : يارب يا ابني يارب
مراد راح ناحيه مرات عمه و اخده في حضنه و قاعد يطمنه أن هي هتبقا كويسة
رحيم قام وراح لعلي اللي كان حاسس بتوهان و حزين شديد
رحيم : يارب تبقا كويسه انا السبب يا علي انا اللي دمرت فرحها و فرحته انا ضميري وجعني اوي، العم إبراهيم سمع كلام رحيم وراحلها، و حط ايديه على كتف رحيم
العم إبراهيم : بالعكس يا ابني لولاك مكناش عرفنا حقيقه خطيبه ده ولا نيته بالعكس دانت عملت خدمه فيا
رحيم استغرب الرجل ده و طيبته و هو في عز قلقه على بنته بس مع ذلك واقف صامد و قوي علشان عايلته كله و رحيم احترم العم إبراهيم اكتر و اكتر بس اللي استغربوا اوي كمان هو هدوء علي
علي استأذن منهم وراح على الحمام، دخل علي الحمام بتاع المستشفي ووقف قدام مرايه كبيره و حس انه خلاص هينهار لق حد بيحط ايده على كتفه و بيبص لقه رحيم علي ساعته حس بحصونه بتتدمر و حضن رحيم قوي و قاعد يعييط جامد
رحيم استغرب و قاعد يطبطب عليها و بخوف و قلق رحيم ساله:مالك يا ابني مالك
علي بعييط شديد و هو في حضن رحيم :غبيه غبيه اوي ليه عملت كده ليه دي هي أول واحده قلبه دق ليها ليه يا رحيم تعمل في نفسه كده ليه غبيه غبيه بجد
رحيم مستغرب كلام علي بس مفيش وقت علشان علي يحكيله على اللي حصل بس اكتفي بالصمت علشان صاحبه يطلع اللي جواه
علي : تعرف يا رحيم اما كنت عندهم حسيت ان انا موش عايز اسيبهم و امشي حسيت ان انا عايز افضل معاها بمكان واحد اما كانت معايه في قلب العربيه كانت طيبه اوي و أخلاقه جميله اوي تعرف يا رحيم أن انا غيرت عليها اووي من ابن عمها من غير ما اعرف السبب و كمان اما جيت امشي حسيت بحاجة غريبه اوي يا رحيم حسته بتنادهلي و تقولي متمشيش تخيل يا رحيم حسته بتنادهلي، كان قاعد بيتكلم كل ده بانهيار تام
طبعا كل ده كان رحيم موش فاهم أمته ده حصل بس فضل كمان انه يلتزم الصمت لغايه اما المشكله دي و يفهم بعدين، بس كان في حد تاني كان قاعد يسمع كلامهم و هم في الحمام، رحيم اما اتلاقي أن علي بدأ يهدأ كأنه كان مستنيه علشان يقوله على اللي في قلبه كالعادة هم الاتنين مبيخبوش على بعض حاجة
رحيم هدا علي و قاله احنا لازم نخرج علشان نقف معاهم
رحيم و علي خرجوا واقفوا جنب مراد و رحيم تلقائياً بص على البنات اللي كانوا واقفين متلاقش الا اتنين ووقفين يعيطوا في صمت و سأل نفسه يا تري اللي المفروض يتجوزها وقفه معاهم بس بعد كده استغبي سؤاله وقال ازاي هتبقا موجوده في ظروفه دي اكيد هي في البيت بس بس فين صاحبه العيون الزورق و قال في نفسه هي ليه موش معاهم يا تري، نفض الأفكار دي من دماغه وقال موش لازم يفكر في كده لأن دي موش أخلاقه
الدكتور اخيرا طلع من عند هبه و علي هو أول واحد جري عليه اما شافه
علي : خير يا دكتور و بخوف شديد هي كويسة صح
الدكتور : خسرت دم كتير اوي و قاعدين ندور على فصيلته و هي نادر جدا و موش لقين ف لازم حد يتبرعله بالدم
علي بعصبيه شديده : اومال حضرتك اتاخرت جواه كل ده ليه يعني الوقت ده كله و في الاخر تقول عايزه دم
رحيم باستغراب شديد لتصرفات صاحبه و احراجه من الناس اللي اتلمت حواليهم و من أهل هبه كمان قاله : اهدا يا علي موش كده و بعد كده بص للدكتور وقاله لو سمحت يا دكتور اعمل التحليل لينا و شوف مين فينا اللي فصيلته مناسبه
الدكتور نادها للممرضه و عملت التحليل لكل الموجودين
الممرضة : شويه و التحليل هتظهر و هنشوف مين فيكم اللي ينفع يتبرعله
الممرضة اخدت التحليل و مشيت و الكل رجع الخوف يتملكهم من جديد و الحاجة انعام لاحظت غياب حور و قالت وسط دموعه
الحاجه انعام : فين حور يا بنات
ياسمين : نزلت تصلي و تدعي يا ماما و زمانته جايه
الحاجه انعام : ربنا يستجبالك يا بنت بطني زي ما هو بيستجابلك على طول
رحيم اول ما سمع اسم حور قلبه دق معرفش ليه و افتكر الكابتشينو ساعه اما مراد بردك قال اسم حور و دق بنفس النظام
مر وقت علشان التحليل تظهر و كانت من احلي صدفه أن نفس فصيله دماها هي نفس فصيله علي
علي ذهب مع الممرضه علشان تاخد منه الدم دخل وراه و اتلاقه هبه نايمه على السرير ووشه دبلان حزن بشده اما شافه كده نام على السرير اللي جنبه و قاعدوا يسحبه منه الدم بس هو مكانش حاسس بحاجة كان كل همه أن هي تقوم و بس فضل يوصلها و يتاملها بشده كان بيحفظ شكله
الممرضه بقلق عليه قالتله : حضرتك احنا ساحبنا منك دم كتير حضرتك لازم تقوم معتش ينفع اكتر من كده
علي بحده: خد كل الدم اللي انتي عايزاه مالكيش دعوه بيا أهم حاجة هي تبقا كويسه
الممرضة :بس يا فندم،
قاطعها و قاله بصوت عالي اكتر : قولتلك مالكيش دعوه بيا
الممرضة باستسلام :ماشي يا فندم بس انا كان لازم أبلغ حضرتك
الممرضه في الوقت خرجت ليهم بره و قالتلهم أن لازم يجيبوا عصير لعلي لأنه اتبرع بدم كتير
مراد :انا هروح اجيب العصير و اجي، قاطعه رحيم :لا خليك انت و انا هروح اجيب و اجي خليك انت معاهم
رحيم راح علشان يجيب عصير لصاحبه بس و هو راجع شاف حاجة غريبه اوي

البارت الرابع عشر 14

وصلنا الفصل اللي فات أن رحيم كان بيجيب العصير ل علي ووقف مكانه اما شاف حاجة غريبه اوي و الا هي أنه شاف بنت قاعده على السجاده بتصلي و بتدعي بعييط جامد كان هيكمل طريقه بس معرفش ليه حاس بالحزن الشديد على البنت دي كان واقف وراه و جاله فضول شديد انه يقف يسمع بتقول ايه و فعلا قرب منه و كان وراه و سمعه و هي بتقول
حور بعييط شديد : يارب يارب وحياة حبيبك النبي يارب اشفي اختي يارب، يارب اي حاجة تبق في عايلتي تجيبه فيا انا يارب انا مقدرش اشوف حد من عايلتي بيتاذي و النبي و النبي يارب اشفيه و عافيه و اي حاجة تبق وحشه في حد من اخواتي و ابويا و امي تجيبه فيا انا بدالهم
رحيم اتاثر جامد بدعوه حور و كمان من غير ما ينتبه اما سمع عييطه و سمع دعاه من غير ما ياخد باله دمعه نزلت من عنيه و استغرب اوي من نفسه لأن عمر ما في حياته حد اثر فيه كده
حور من كتر الدموع و من كتر القعده اللي هي كانت قاعدها تعبت و نفسيته بقت وحشه جدا كانت عايزه تقوم بس مقدرتش تقوم و من التعب اللي هي فيه لان كانت من غير قله اكل داخت و اغمي عليه
كل ده تحت أنظار رحيم اللي متابعاها و أول ما شاف أن هي اغمي عليه من غير ما يحس جري عليه و اشتاله
جري بيها و طلعه عند الدكتور و دخل بسرعه و قاله : لو سمحت يا دكتور و النبي شوف مالها
الدكتور :خير ايه اللي حصل
رحيم : معرفش يا دكتور انا كنت ماشي و لقيته اغمي عليها و جبتها لحد عندك
دكتور : طب اسمحلي اشوفها
رحيم : اكيد اتفضل
كان لسه الدكتور جاي يرفع نقاب حور رحيم بتلقائيه مسك ايديه و اتلق نفسه بيقوله من غير ما يحس هو بيقول كده ليه
رحيم بحده : لو سمحت يا دكتور متشلش النقاب من على وشه ميصحش كده موش علشان غايبه عن الوعي نستغلها بالطريقه دي
الدكتور بتفهم : ماشي عندك حق انا اسف، الدكتور كشف على حور و رحيم واقف بعيد بس موش عارف ليه حاسس احساس غريب اما شاف حور غابت عن الوعي و احساس غريب اما اشتاله و استغرب نفسه كمان و هو مسك ايد الدكتور علشان ميشلش النقاب من على وش حور
وقال لنفسه : انا ليه حاسس الاحساس الغريب ده ليه مسمحتش للدكتور انه يرفع النقاب مع اني نفسي اشوف وشه موش عارف ليه بس عندي فضول اشوف وشه عندي احساس غريب اتجاه البنت دي موش عارف ليه
الدكتور خلص كشف على حور و ناده على رحيم،
رحيم راح للدكتور و هو قلقان اوي و موش عارف ليه خايف على البنت دي اوي كده
رحيم بقلق : خير يا دكتور هي كويسه
الدكتور : اه كويسة بس لازم نركبله محلول لأنه ضعيفه جدا و باين عليه ماكلتش من زمان و كمان شكله نفسيته وحشه اوي
رحيم : طب يا دكتور لو سمحت ياريت تعمل اللازم لو سمحت وانا موجود هنا في المستشفي الدور اللي فوق هروح و ارجعله تكون خلصت المحاليل
الدكتور : ماشي اتفضل انت و احنا هنركبلها المحاليل
رحيم مكانش عايز يسيب حور بس افتكر صاحبه و انه لازم يروح يديله العصير قرر يطلع العصير ل علي و ينزل لحور تاني في ساعته و بالمره يقول ل علي انه تحت علشان ميقلقش عليه
رحيم طلع و اتلقي علي كان لسه مطلعش من عند هبه و كان عايز يسيب العصير لمراد أو للعم ابراهيم و ينزل هو لحور اللي اخدت عقله بس بعد كده قال لنفسه مينفعش يمشي لازم يستنا صاحبه علشان يطمن عليه

ياسمين مقدرتش تتحمل عياط الكل و كمان قلقها على أخته شافت اوضه فاضيه في المستشفي فراحت دخلت الاوضة و رفعت النقاب بتاعه و قعدت تعيط جامد فجأه اتنفضت اما اتلاقت حد بيحط ايديه على كتفه فنزلت نقابه بسرعه و لفت وشه لقيت اللي قدامها مراد رفعت نقابه تاني مسكت ايد مراد و قعدت تعييط اكتر و اكتر
مراد مقدرش يتحمل يشوف دموع حبيبته اكتر من كده و ضمها على صدره و فضل يهدي فيه، كأنه كانت مستنيه حبيبها علشان تخرج وجعها ليه

علي كان لسه بيتبرع ل هبه بس للأسف سحبوا منه دم كتير اووي
و الممرضة كانت خايفه عليه لأنه اتبرع دم كتير اوي
الممرضة : خلاص يا استاذ خلاص خلصنا تقدر حضرتك تقوم دلوقتي
علي كان لسه جاي يقوم بس فجأه داخ و مقدرش يقوم
الممرضة : انا زهقت اقول لحضرتك أن احنا اخدنا منك دم كتير بس حضرتك اللي مرديتش عليا و شوف في الاخر حضرتك دخت خالص لازم تشرب حاجة بسرعه ثواني آخرج و اجيب العصير لحضرتك تشربه
الممرضه خرجت من عند هبه و علي
علي اتحمل علي نفسه كتير علشان يقوم و راح جنب هبه و مسك ايديه اوي و بصله ودموعه لوحده نزلت
علي : انا موش عارف انتي عملتلي ايه علشان خاطري قومي وحياة اغلي حاجة عندك لتقومي علشان خاطري لو سمحتي انتي لازم تخفي علشاني لو سمحتي قومي، هبه كأنه سمعته قعدت ترمش بعنيه لغايه اما فتحته بضعف و شافت علي قدامه استغربت اوي مع انه كانت تايهه و موش مركزه من كتر الوجع بس كان صوته مغناطيس و صل لقلبها و صحها من الألم، هبه بتلقائيه مدت ايديه و حطته على وش علي و ابتسمت ابتسامه طيرت عقل علي و جننته و فقدت الوعي مره تانيه، علي اول ما شاف ابتسامه هبه نسه وجعه هو كمان كأن هم الاتنين بيمدوا قوتهم لبعض
علي :انا عارف انك سامعاني و عارف ان انتي هتقومي و انا واثق من كده نفسي اعرف انتي عملتي فيا ايه يا يا حبيبتي
الممرضة رجعت ل علي بالعصير و قالتله اتفضل العصير انت لازم تشربه علشان تبق قوي و تقف جنب مراتك علشان تقوى اه لو مراتك تعرف انك بتحبه قد ايه هي بجد محظوظه بيك
علي كان مستمتع بكلام الممرضه و استمتع اكتر بكلمه مراتك
علي و هو بيتلذذ مره تانيه طعم الكلمه قاله مره تانيه :مراتي
يا الله جاله احساس و شعور جميل لو كانت هبه فعلا مراته

علي خرج من عند هبه و الكل جري عليها علشان يطمنوا عليه
و طمنهم عليه و قالهم أن هبه هي كمان هتبق كويسة
الكل أمن على كلام علي
رحيم اخد علي بعيد شويه عنهم و قاله أن هو لازم ينزل و هيرجع تاني و انه يبرر غايبه بس شويه
علي باستغراب : ليه هو انت رايح فين يعني
رحيم : هنزل و هاجي و بعدين هحكيلك، رحيم مشي خطوه و رجع تاني ل علي كأنه افتكر
رحيم : الا قولي صحيح انت طمنت باباك عليك
علي كمان نسا تمام ان هو يطمن ابوه عليه ورد على رحيم و قاله : تصدق و الله نسيت كويس انك فكرتني
رحيم بهزار : و الله موش عارف من غيري كنت عملت ايه
علي بسخريه :اه و الله متشكرين ليك يا سيدي
الاتنين ضحكوا لبعض و علي رن علي باباه و طمنه و قاله أن هو في مهمه، رحيم نزل يشوف حور كان نازل يجري علشان يطمن عليه نزل وراح على اوضه حور بس اصدم من اللي شافه

استوب : معلش يا جماعة عارفه انه بارت صغير بس ولهي كتبت اللي اقدر عليه بس ان شاء الله هعوضها دلوقتي و هنزلكوا بارتي أكبر
قد يعجبك أيضا
الاسمبريد إلكترونيرسالة