U3F1ZWV6ZTE0NTkwMzMxMzUwX0FjdGl2YXRpb24xNjUyODgzMjYyNTQ=

رواية حياة العز كاملة للقراءة والتحميل - بقلم ريهام سعيد

 رواية حياة العز بقلم ريهام سعيد كاملة جميع الفصول من الفصل الأول إلى الفصل الأخير عبر دليل الروايات (deliil.com) للقراءة والتحميل pdf

رواية حياة العز كاملة

رواية حياة العز البارت الأول بقلم ريهام سعيد

يمشي في الشارع بلا اتجاه يفكر هل هو حقا يملك كل هذا الشر كم يكره لقبه(الشيطان الأسود) نعم انه هو (عز الدين والديه متوفين قلبه حقا رقيق لكنه يضع قناع البرود والشر في بيته تظهر رقته ولكن بينه وبين نفسه والديه منذ صغره يعاملونه على أنه نكره ف حاول أن يغير من شخصيته ولكنه لم ينجح ف لهذا يضع دايما جناح البرود يمتلك من العمر ١٩ انه حقا وسيم جداااا جميع الفتيات يتمنون أن يروا نظره منه ولكن يقابلهم بنظره بارده نصف شركات الشرق الأوسط يخصونه وبعضهم هو من بناها بتعبه يمكنه أن يوقع اقتصاد دوله من حركه اصبعه )
يضع يديه على كتفيه فهو يشعر بالبر ده ولكن لا يبين فقط وجهه يمتلك نظره واحده (بروده)
فجأه يرى شئ صغير أمام بيت متهالك يكاد يقع يقتله الفضول يريد أن يعلم ما هذا الشئ اقترب ثم اقترب ورائ فتاة أجل يا ساده انها هي (حياة عبد المنعم نحيله لديها من العمر ١٠ سنوات فقط ولكن من يراها يظن انها في الخامسه من عمرها بريئه جدا لديها أجمل ضحكه في العالم أجمعه شفتيها بالون الوردي شعرها يقترب لونه من الأحمر عينيها بلون السماء حقا من يراها يقسم انها ملاك نزل من السماء على شكل بشر)
اقترب منها وجدها تلبس قميص متهالك من كثر الغسيل
ولكنه خفيف جدا وهوت شورت متقطع
نظر لها جيدا وكانت الصدمه بالنسبه له انها الفتاه الذي بدأ يحلم بها منذ أسبوعين وكان تطلب منه إنقاذها في الحلم ولكن شفتيها بالون الأزرق وبشرتها شاحبه
جدا
حملها بين يدها وجدها أخف من الريشه وفجاه
وجد هاتفه يرن باسم اليأس
ولكن لم يرد عليه وضع الهاتف في جيبه وذهب سريعا في اتجاه سيارته وذهب على المشفى
وصل عز إلى المشفي واصبح يصرج انه يريد طبيب
عز:دكتورررر عايز دكتور من المخروبه دي
دكتور بابتسامه:اهلا عز بيه
عز ترك حياة على مقعد وامسك الدكتور من تلابيب قميصه:أنت عارف لو حصلها حاجه هعمل فيك ايه
الدكتور:ا ا ح حاضر أبعد أشوف شغلي طيب
عز:استنى انت مش هتلمسها عايز دكتوره
الدكتور:البنت بتموت
عز بصوت جهوري:عايز دكتوره
جرى الدكتور في اتجاه الباب لينادي دكتوره(بصوا بقى انا مبفهمش ف الطب ف كل ده هبل يعني متركزوش ف الحته دي اشطا)
جلس عز بجانب حياة وامسك يدها وقال:مش هسمحلك تموتي مش هسمحلك انا مسدقت لقيتك
جاء الدكتور سريعا وهو يقول:عز بيه الدكتوره اهي
جاءت فتاه سريعا في سن ال٢٥ تقريبا بشعر اسود طويل وعين خضراء وقالت:هي فين
شاور لها عز على حياة
ذهبت سريعا في اتجاه حياة وكشفت عليها واعطتها ابره وقالت:البنت كانت بتموت كويس انك جبتها ف الوقت المناسب بس هي ضعيفه جدا ومحتاجه تتغذى كويس
عز ببروده المعتاد:ماشي
ثم حمل حياة بحنيه
وذهب بها إلى فيلته اووو عذرا يا ساده قصره
وصل عز الدين إلى قصره ودخل وجد اليأس يجلس بقلق
الياس:عز انت كنت فين انا قلقت عليك
عز ببرود:ليه شيفني صغير علشان تقلق عليا
الياس:عبو شكلك عمرك مهتغير البرود بتاعك ده
عز ببرود:ملكش دعوه
الياس:مين الي في حضنك دي رائ حياة في حضنه وقال:ينهار اسوح مين الملاك دي
عز بغيره:متقولش عليها كده روح ل مراتك بقى وسبني عايز انام
وذهب وتركه حتى من دون أن يسمع رده

حياة العز البارت الثاني

صعد عز إلى الأعلى في جناحه ووضع حياة على سريره وذهب إلى الحمام وخرج ولبس بنطال بطني وتيشيرت حمالات وجلب تيشيرت بالون الأسود له وغير لحياة ثيابها واخذها بحضنه وصار يتاملها
عز بتساؤل:ياترى انتي حكايتك ايه
عز:عارفه انهرده لما اليأس قال عليكي ملاك حسيت اني اضايقت انا مستغرب اوي ليه انتي الي طلعتيلي
عز:بكره اعرف حكايتك تصبحي على خير يا صحيح لسه مش عارف اسمك بكره اعرفه
قبلها من جبينها ولأول مره ينامولا يحلم بكاوبيس وهو سعيد ومرتاح البال وصافي قلبه
---
في اليوم التالي
استيقظ عز على صوت شهقات قام من النوم مفزوع نظر بجانبه لم يجد حياة ولكنه سمع من غرفه الملابس صوت شهقات
دخل سريعه وجد حياة تضم رجليها إلى صدرها وتبقى بصمت ولكن بنحيب وشهقات
نزل لمستواها وقال:مالك انتي تعبانه أو حاسه بوجع
حياة بشهقات:ا ا نت ه ت رب ن ي
(انت هتضربني)
حملها عز وقال:لا طبعا انتي اسمك ايه
حياة بشهقات:ح ح ي ا اة
(حياة)
عز بابتسامه جميله:اسمك جميل يا حياتي ها مش هتقوليلي كنتي بتعيطي ليه
حياة وقد هداءت تماما:انا مش فبيتي وماما لو مرجعتش دلوقتي هتضربني جامد وتلسعني بالنار
تحولت عيون عز للأزرق الغامق جدا وقال بهدوء عكس ما في قلبه:طب هي بتضربك ليه
حياة:م م مش عارفه
ابتسم عز:طيب يا حياتي تعالى نروح نجيلك لبس كتير شوكولاته كتير وكلل إلى انتي عيزاه
حياة بطفوله وهي تصفق بيدها:بجدد
عز:ايوه يا حياتي استنى هجبلك فستان الأول ونروح
حياة:ماشي
عز:استنيني هنا وانا راجع دلوقتي
حياة:حاضر
خرج عز وترك حياة ونزل للأسف ودخل المطبخ ببروده المعتاد وقال:عايز فطار خفيف وقهوتي وكوبايه لبن
صعق الجميع ف هذه اوي مره في حياته يدخل إلى المطبخ
الداده نعيمه بحنيه:حاضر يابني
(نعيمه حسين هي الي ربت عز من وهو صغير بس حتى معاها مبيتخلاش عن بروده (قليل الادب دانا لو كلمت امي كده مش بعيد بعديها بثواني الاقي الشبشب لازق ف وشي)
عز:مرام انتي تطلعي بالأكل عايزك ف حاجه
مرام بخوف:ح حاضر يا عز بيه
فتح عز هاتفه وطلب فستان ليها بس مقالش مواصفات
وطلع لاوضته ل دخل اوضه الملابس لقى حياة بتلعب بالبرفانات والساعات بتاعته ومخرجاها كلها
عز بصوت جهوري:حياة
حياة بخضه وخوف:ن ن نعم
لعن عز نفسه لأنه جعلها تخاف منه بهذه الطريقه وقال:بتعملي ايه يا حبيبتي
حياة ببرائه:بلعب
حملها عز وقال:يا روحي انتي دول مش لعب انا هجبلك لعب كتير
حياة بطفوله:أنت اسمك ايه
عز:انا اسمي عز
حياة:عزي
عندما قالت حياة هذا الاسم دق قلب عز كثيرا وقال:ليه بتقوليلي كدا
حياة ببرائه:مش انت بتقولي حياتي
عز:ايوه
حياة:يبقى انا كمان هنديك عزي
عز:براحتك يا حياتي بصي يا حياتي هسألك سؤال
حياة:نعم
عز:انتي عايزه ترجعي ل ماما
حياة بخوف:لالا انت هترجعني لماما
عز:لا لو انتي عايزه هرجعك لو انتي مش عايزه مش هرجعك
عز ف نفسه:ال ترجعي ال دانا مسدقت اني لقيتك
حياة:لا انا عايزه أفضل معاك هنا
عز:طيب
خرجوا من غرفه الملابس
جلسوا على السرير
عز:تيجي نلعب عقبال ما الفطار يتحضر
حياة:ماشي
عز:هاتي ايدك
حياة:اهي
عز:أدى البيضه أدى إلى سلقها أدى إلى حمرها وادي إلى كلها وادي إلى قال يمي يمي يمي وصار يدغدغها
حياة بضحك:كفايه ههههه خلاص يا عزي ههههه
حملها عز وقال:هههه لا مش هسيبك بوظتيلي كل حجاتي هههههه
فجأة سمع صوت ضحكات من ورائه لف وصدم

حياة العز البارت الثالث

حملها عز وقال:هههه لا مش هسيبك بوظتيلي كل حجاتي هههههه
فجأة ضمع صوت ضحكات من ورائه لف وصدم
انها مرام
رجع لبروده سريعا
مرام بصدمه وخوف:الفطار جاهز يا فندم
عز ببرود:حطيه هنا واستني شويه وهيجي طلب هاتيه واتطلي
مرام:حاضر يا عز بيه
حياة ببراءة:عزي مين دي
عز بحنيه:دي مرام يا حياتي ودي هتبقى المساعده الخاصه بتاعتك
حياة:يعني ايه
عز:يعني هي هساعدك في كل حاجه تحتاجها
حياة بفرحه:كل حاجه كل حاجه
عز:ايوه يا قلبي
حياة:هييييه
كل هذا تحت أنظار مرام فارغه الفام لا تصدق هل هذا هو رب عملها عز الدين انه حقا كما يقولون عنه(الشيطان الأسود)
لفت نظر عز مرام وهي مازالت واقفه
عز بصوت جهوري:مرام
مرام بخوف وتلعثم:اااايوه يا فندم
عز بعصبيه:انا مش قولتلك تنزلي واقفه هنا ليه
تقف مرام بخوف لا حول لها ولا قوه لا تستطيع الرد
حياة بزعل:عزي مش تزعق لمرام
ونزلت حياة من على السرير واحتضنت رجل مرام وقالت:انا بحبها
صدم عز من فعلتها غار كثيرا كيف تحتضنها أمامه هكذا وقال بحنيه وهو يحمل حياة:حاضر يا حياتي مش هتفطري لازم نفطر علشان ناخد الدواء
حياة:ايوه انا جعانه جدا
مرام سريعا:اديهاني ااكلها يا فندم
عز بحده:لا
وصار يطعم حياة بحنيه تحت نظرات مرام المصدومه وفارغه الفاه ومتسعه الأعين
عز:يلا يا حياتي اشربي اللبن
حياة:شربته حياة وقالت:يعع طعمه وحش مش عايزاه تاني
عز:انتي عايزه تبقى كبيره زيي
حياة:اه
عز:يبقى لازم تشربي اللبن كل يوم
حياة بقرف:ماشي بس طعه وحش
عز:هتتعودي عليه ودلوقتي مرام هساعدك تاخدي شاور
حياة:يعني ايه ش و و ا ا
عز:شاور
حياة:ايوه هي دي
عز:يعني نستحمل ونبقي نضاف وحلوين
حياة بسعاده:ماثي
عز بحده لمرام التي ماذالت على حالها فارغه الفاه متسعع الاعين:مراام
مرام بخوف:ايوه يا عز بيه
عز:ساعدي حياة تاخد حمام واياكي تضيقيها فاهمه
قال آخر كلمه بحده كبيره جعلتها ترتعش
حياة بزعل:عز انا مش بحبك انت وحش
قالت حياة هذه الكلمات بلراءه لا تلعم أن هذه الكلمات جعلت قلبه يتألم حقا
عز بحزن:ليه
حياة وهي تشير لمرام لكي تحملها نظر على وجه مرام التردد ونظرت لعز بمعنى أحملها ام لا
اما عز راسه بالموافقة ف حملتها
احتضنت حياة مرام وقالت:متزعقش ل مرام تاني انا بحبها وهحبك لو مش زعقتلها
عز بابتسامه:حاضر مش هزعقلها ممكن تخشى الحمام بقى
حياة:حاضر يلا يا اممم وضعت اصبعها على فمها بتفكير ماذا تناديها
حياة:اناديكي ايه اناديكي ايه
وبعد عدة دقائق
حياة:لقيتها هنديكي قطتي
ضحكت مرام بخجل من هذا اللقب الذي تناديها به
دخلت مرام هي وحور إلى الحمام وحممتها حياة وبعد أن خرجت
عز بنفس بروده:مرام
مرام باحترام:ايوه يا عز بيه
عز:لبسي الفستان لحور
مرام:حاضر
اعطي الكيس لمرام حتى ولم يتطلع إلى ما داخله
فتحت مرام الكيس واعجبت بشكل الفستان وكان يوم معاها كل المستلزمات الخاصه به
البست مرام حياة الفستان وسرحت لها شعرها وتركته لها مفرودا
وكانت حقا ملاك
الفستان..
عندما رائها عز صدم
عز:ايه ده
حياة بفرحه:شكلي حلو
عز بصدمه:فين الباقي
حياة:باقي ايه
عز:باقي الفستان
حياة:هو ده الفستان كله
عز بصدمه:ده كله
حياة بزعل:هو وحش
عز بتأثر من زعلها:ا ا ا هو عجبك
حياة وهي تدور بالفستان:اه اوي
عز باستسلام:طب يلا بينا يا اروبه
حياة بفرحه:يلا
ركبوا السياره ووضعها على قدمه ووصلوا إلى المول خرجت حياة بانبهار
حياة بسعاده:شكله حلو اوي
لبس عز النظاره الخاصه به وحملها وقال بهمس:بصي يا حياتي من جوه احلى تعالى يلا نخش
دخلوا إلى المكان ولم يكن هناك أحد حتى العاملين
حياة بستغراب:عزي هو المكان فاضي ليه
عز بتوتر:هو ديما المول يبقى فاضي كده
حياة بفرحه:ماشي
عز:بصي اي حاجه تعجبك من أي حاجه هتيها
حياة بفرحه:اي دا بجد
عز:اه يا حياتي
حياة:لفت حياة المول بأكمله ولكن لم تأتي بأشياء كثيره جدا كما توقع عز فكانت عندما تختار شئ يكون بسيطا جدا
حتى دخلت محل الألعاب لم ينتظر منها أن تختار بل جلب لها كل لعب البنات الموجوده
دخلت حياة محل للدباديب واعجبت كثيرا بدب كبير جدا يفوق حجمها بكثير
حياة بفرحه:انا عايزه ده
كان الدب دب باندا ويضم يديه اكنه يحمل طفل
عز:حاضر يا اميرتي
ذهبت حياة للدب وجلست على الدب وحضنته وكان في ذالك الوقت نظر بتجاه حياة وجدها نائمه في سبات عميق

حياة العز البارت الرابع

ذهبت حياة للدب وجلست على الدب وحضنته وكان في ذالك الوقت نظر بتجاه حياة وجدها نائمه في سبات عميق حمل عز حياة وطلب أن تنقل كل هذه المستلزمات إلى القصر ووضعها في الغرفه بجانب غرفته
وصل عز إلى القصر في يده حياة النائمه
صعد ووضعها على السرير ودخل إلى الحمام للاستحمام والذهاب إلى عمله
خرج ولم يجد حياة بحث عنها في الجناح بأكمله ولم يجدها
خرج من الجناح
عز:مراااام
جاءت مرام بخوف وقالت:ا ا ا ايوه
عز:فيه حياة
مرام:م م مش عارفه هي كانت مع حضرتك
نزل عز إلى الأسفل وبحث في الفيلا بأكملها معادا الطابق الذي يسكن فيه
جلس عز بخوف داخلي وقال:ازاي هتكون راحت فين يعني
وفجأة يسمع صوت ضحكات
مرام:عز بيه مش ده صوته
جرى عز سريعا باتجاه الصوت فوق وجد حياة تلعب بجميع اشياءها الذي اشتراها لها
كان سيغضب ولكنه عندما رائها فرحه لم يرد أن يكسر فرحتها فاجل عقابها في وقت لاحق
عز بحنيه:حياة
حياة:نعم
عز:بتعملي ايه هنا ومقولتليش انك قايمه ليه
حياة:أنت مش كنت موجود في الاوضه اصلا
عز:يعد كده لو ملقتنيش تفضلي مستنياني علشان مقلقش عليكي
حياة:حاضر
عز:انا خارج وجاي متروحيش ف حته
حياة:حاضر
عز خرج:وجد مرام في وجهه
عز ببرود المعتاد:مرام
مرام:نعم يا عز بيه لقيت الهانم الصغيره
عز:ايوه انزلي حضري سندويتشات خفيفه وعصير برتقال والغدا يبقى بيتزا
مرام باستغراب:ح حاضر يا فندم بس حضرتك مش بتاكل بيتزا
عز بحده لكن بصوت منخفض:انا قولت أيه
مرام بخوف وخضه: اس اسفه يا عز بيه
عز وقد رجع لبروده:غلطه تانيه واعتبري نفسك برا البيت
مرام:حاضر
عز:غوري
---
دخل عز مره اخرى الى الغرفه وغيروا كل شئ بها مفرش السراير وكل شئ
حياة:عزي الالعاب مش لقيه ليها مكان
عز:حياتي هي مكانها مش هنا
حياة باستغراب:اومال فين
اخذ عز يدها وخل غرفه الملابس وجدت حور غرفه مخفيه وراء الدولاب وكانت غرفه كبيره بها العاب كثيرا لون الغرفه بالون الوردي وبها بيت العاب بحجم حياة
حياة بفرحه:الله دي حلوه اوي
عز:دي كلها ليكي
حياة:بجد
عز:اه وبصي كمان
حملها عز وذهب باتجاه حائط
حياة باستغراب:احنا ليه هنا
داس عز على زرار ولكن ليس مكشوف من يراه يظن انها مجرد حائط
تفتح الحائط وتجد حياة نفسها فجاءه في غرفه عز
حياة:ايه ده ازاي احنا في اوضتك
عز:عارف بصي يا حياتي لو في يوم سمعتي ضرب نار زي التليفزيون والحاجات دي تعالى هنا ماشي والعبي برحتك
(ملحوظه:اوضه الألعاب دي عازله للصوت)
حياة:حاضر
--
-علي الغداء
عز:حياتي
حياة:نعم
عز:عارفه هناكل ايه انهرده
حياة بحماس:هناكل ايه
عز بحماس:بيتزا
حياة بفرحه:بيتزااا ا ا ثانيه واحده يعني ايه بيتزا
عز:اكله طعمها جميل على شكل مثلث
الطاوله ملئت بالبيتزا بأنواعها(يامي يامي)
بدأ عز بالأكل اما حياة جلست بجاهل
نظر لها عز وحملها ووضعها على قدمه وبدأ يؤكلها خلصت حياة طعمها وبداءت تتثاوب
عز:حياتي
حياة بنوم:نعم
عز:عايزه اقولك على مفاجاءه
حياة:ايه هي
عز:المفاجأة هي...
قد يعجبك أيضا
الاسمبريد إلكترونيرسالة