U3F1ZWV6ZTE0NTkwMzMxMzUwX0FjdGl2YXRpb24xNjUyODgzMjYyNTQ=

رواية عشقتها ولم ادري الفصل الرابع - أمل حمادة

 نوفيلا عشقتها ولم ادري الفصل الرابع كامل بقلم أمل حمادة

رواية عشقتها ولم ادري

رواية عشقتها ولم ادري الفصل الرابع

قفز شريف ورائها في البحر لمي ينقذها ....في تلك اللحظه كانت ريم تغرق حقا لانها لا تعرف السباحة ....حملها شريف ووضعها علي المركب ....قائلا من بين شهقاته :
-ريم ...خودي نفسك ياريم ...ريم ...ريم ...
اخرج المايه التي بداخلها ...الي ان حملها ووضعها علي الفراش في الداخل ....
كان الجو يمطر في تلك اللحظه والطقس شديد البرودة ....
غابت ريم عن الوعي ...ولكن شريف اطمئن عندما اخرجت المياه...تركها تستريح ....وهو مبتل...لم يهتم بشأن نفسه ....بل كل انتباهه كان لريم ...تعالت انفاسه بعد خروجه من البحر في هذا الجو ...
في حين انها كانت في عالم اخر لا تدري بشئ ....مسك يديها يطمئن من نبضات قلبها ....الي ان وضع رأسه علي يديها قائلا :
-ليه كده ياريم ....ليه ....
ظل علي هذا الوضع لمدة ساعتين .....الي ان بدأت ريم تستيقظ ....تنظر حولها وهي مازالت متعبة ...
اعتدلت في جلستها ....تنظر الي شريف قائلة :
-شريف بيه ...
وقف شريف قائلا :
-حمدالله علي السلامة ...
انتِ عارفة انا هاين عليا اقتلك دلوقتي ...بسبب الحالة اللي انتِ عيشتيني فيها ...
الي ان غرب من أمامها وجلس علي الكرسي ...
كانت ريم تشعر بالبرد ...الي ان نظرت اليه ...ونهضت من فراشها متجهه نحوه ...قائلة :
-انت مش غيرت هدومك ....كده هتتعب ....
لم يجيب شريف عليها .....
انحنت ريم علي ركبتيها ....لأول مره تضع يدها علي يده ....
نظر لها شريف ....وقد تشابكت أصابعه في خصلات شعرها ....وهو يجز علي اسنانه كادت ان تنكسر من تشنجه ...قائلا :
-انتِ عارفه انتِ كان هيحصلك اي ...عملتي ليه كده ....انا كنت في لحظه هفقدك ...فاهمه يعني اي هفقدك ....
تأوهت ريم من قبضته الي ان لاحظ شريف بانها متعبه ...فسحب يديه ...
ريم بأسف :
-انا اسفه ....مش هعمل كده تاني ....
نهض شريف من مجلسه وهي مازالت ممسكة بيده ...قائلا :
-يالا عشان نمشي ...
وقفت ريم امامه وبطفولية :
-انا بجد اسفه ....
شعرت بانها تريد ان تعانقه ....وبالفعل فعلتها ....
ملس شريف علي شعرها برفق ....قائلا بصدق :
-اوعديني ياريم ماتعمليش اي حاجه ممكن تأذيكي تاني ...ارجوكي لو اي حاجه زعلتك في الدنيا عاقبيني انا ....بس بلاش انتِ معنديش استعداد ان اخسرك ....
كل هذا وهو يشدد بأحضانها ......
وضعت ريم قبله علي رقبته ...اثارت مشاعره ....
الي ان نظر الي عينيها الزرقاء ....وقبلهم ...وأيضا قبل شفتيها ....الي ان استسلمت له تماما ...فحملها ووضعها علي الفراش .....
وسكتت شهرزاد عن الكلام غير المباح
......وحدوا الله .......
أتت نرمين الي المنزل ....وهي حزينة ....فاستعجبت سما قائلة :
-مالك يانرمين ؟
نرمين :
-مش هتصدقي ياسما ....انتِ عارفة ريم عايشة عند مين ؟؟
سما :
-مين ؟
نرمين :
-عند شريف ....عرفت توقعه وتضحك عليه بكلمتين ...
اغلقت سما الكتاب وهي تشتعل غضبا ...قائلة بنرفزة :
-انتِ بتقولي اي ...اكيد الكلام دا كدب ...شريف اي اللي هيبص لريم ....دا لا فلوس ولا اي حاجه ...
ابتسمت نرمين ساخرة :
-مش بالفلوس ياسما .....هو مش محتاج لواحدة معاها فلوس ...انتِ ناسية ولا اي ...
سما وقد اشتعلت اكثر :
-انتِ معايا ولا معاها .....عمتا. انا مش هسيبها ..لازم اخليها تتأدب من أول وجديد ....
........استغفروا الله ......

بقلم أمل حمادة

افاقت ريم وهي في احضان شريف ...لتجد نفسها دون ملابس ...فانتفضت من مجلسها ...ونهضت علي الفور وهي واضعه الغطاء عليها ....
أيقظته بفزع ...الي ان استيقظ شريف ...
ريم وهي تحاول ان تأخذ نفسها :
-انت عملت اي ...اي اللي حصل ....
نظر شريف لهيئتهم ....الي وضع يده علي رأسه غير مصدق انه فعل هذا ....
صُدمت ريم ....وجلست علي الأرض تبكي :
-يادي المصيبة ....انا عملتلك اي عشان تعمل فيا كده ...
نهض شريف وارتدي ملابسه ...متجها نحوها وأنحني علي ركبتيه وأصبح في نفس مستواها ...
-ريم ...
ابتعدت ريم عنه ...قائلة :
-أوعي تلمسني ....انا عاوزه امشي حالا ....
طلب شريف السيارة ...وبالفعل توجهوا ...كانت ريم جالسة بجانبه ....تنظر الي الناحية الاخري ...والدموع علي خديها .....تضرب بيدها علي خدها ....في حين ضرب شريف بيده في السياره ....
ظل الصمت بينهم حتي وصلوا الي المنزل .....وهناك توجهت ريم مسرعة الي غرفتها وأغلقت عليها الباب ...لم يلتحق شريف بها ....بل ظل يطرق الباب ...وينادي عليها وهي لا تجيب ....
-ريم .......افتحي ياريم ....افتحي ياحبيبتي ارجوكي ...انا اسف ياريم ....والله انا ماانا عارف ازاي دا حصل ....
كانت ريم تضع يدها علي أذنها ....لا تريد سماع صوته .....
الي ان اصيبت بانهيار وبدأت في كسر كل شئ أمامها .....حتي قامت بكسر المرآه بيديها ....وظلت تنزف .....وبمجرد ان رأت الدماء ...سقطت مغشي عليها ...لا يتحمل قلبها رؤية الدماء ....
أما شريف بالخارج ....ظل يصيح بأعلي صوته قائلا :
-افتحي بقولك ...هكسر الباب ....
كان خائفا عندما سمع صوت التكسير ...ولكن لا يسمع لها صوت الان ....الي ان بدأ في دفع الباب حتي فتحه ....ودلف ليراها واقعه يديها تنزف ....
حملها علي الفور .....وذهب الي المشفي .....
وهناك تم السيطرة علي النزيف ...في حين كان ينتظر بالخارج .....الي ان طمأنه الطبيب ....وسمح له بالدخول لغرفتها .....
دلف شريف الي الغرفة .....وقد افاقت ريم ....
جلس شريف علي السرير وقبل رأسها ....قائلا بألم بداخله :
-موفتيش بوعدك ...لما قولتيلي انك مش هتأذي نفسك .....ريم مستعد ابوس رجلك ....اعملي فيا اللي انتِ عاوزاه ....بس بلاش انتِ .....
نظرت له ريم قائله :
-انت دمرت حياتي ...يارتني ماشوفتك ولا عرفتك .....
وضع يده علي فمها لكي تصمت عن هذا الحديث ....قائلا :
-لا ...أوعي تقولي كده ...انا هتجوزك ياريم ...والوقتي حالا ....
ابتسمت ريم بسخرية :
-برضو لتسخر مني وتضحك عليا ...
لتسقط دمعه من عينيها ...وكأنها حقا قُتلت ...
ازال شريف دموعها ....يضمها بأحضانه ....
-اسف ...انا عمري ماهسيبك ....
.......استغفروا الله .....
مرت الأيام ....كانت ريم لا تنسي مافعله شريف ...كانت تعيش معه ولكنها لا تتحدث معه ...وكان يطمئن عليها ويراها وهي نائمة فقط ....في حين انها دائما تشعر به ....
في منزل نرمين وسما ...
كانت سما تخطط لريم بان توقعها في شر أعمالها .....
نرمين :
-هتعملي اي ياسما؟
سما:
-ههكر الاكونت بتاعها ....وأدمج صورها مع صور اي شاب وأنها بتعمل علاقات مع اي شاب ....
نرمين :
-يانهار مش فايت .....انتِ كدة هتفضحيها ....لا ياسما احنا بنات مينفعش نعمل كده ...
سما :
-بقولك اي ....لو خايفه اخرجي بره الموضوع لكن انا خلاص هنفذ اللي في دماغي ....
نرمين بقلق :
-ايوه بس انا خايفه عليكي ....
سما :
-ماتخافيش ...محدش هيعرف ان انا اللي عملت كده الموضوع هيبان طبيعي جدا ...وابقي سلميلي علي شريف لما يعرف ان حبيبة القلب لمؤاخذة ......
في خلال يومين ....
كانت سما نفذت كل شئ علي برنامج الفوتوشوب ....وبالفعل بدأت بتنزيل كل هذا علي صفحتها وعلي الصفحات الاخري .....وكتبت محادثات بينها وبين شباب علي اكونت ريم ....
في ذلك اليوم كان شريف جالسا في اجتماع ....الي اتي اليه إشعارات من اكونت ريم ...ففتحها علي الفور ليجد كل الصور الفاضحه وأيضا علي صفحات اخري ....
لم يصدق شريف عينيه ...بل قام بغلق اللابتوب
وترك الاجتماع وغادر في سرعة شديدة ....يبدو كالبركان يكاد ان ينفجر في اي لحظة ....حتي وصل الي المنزل وهناك دفع باب المنزل بالقوه يركض الي غرفتها وقد دفع باب الغرفه بالقوة أيضا ....
يتبع ....
قد يعجبك أيضا
الاسمبريد إلكترونيرسالة