رواية عشق الياس الفصل السادس 6 - بقلم منة محمد

الصفحة الرئيسية

رواية عشق الياس الفصل السادس 6 بقلم منة محمد الشهيرة (منوشه) 

رواية عشق الياس كاملة

رواية عشق الياس البارت السادس 6 

جاء الياس ليغادر مكتبه وهو يحاول ان يمنع عبراته من النزول لكن اوقفه صوت والدته التي هتفت ببكاء:
_طيب واخواتك مش هدور عليهم هتتخلي عنهم زي ماانا اتخليت عنهم بس المرادي كان غصب عني والله كان غضب عني
التفت الياس اليها هاتفا بصدمه:
_اخواتي انا عندي اخوات 
اماءت عايده مسرعه قبل ان تصيح ببكاء:
_بنتين بس والله والله متخليت عنهم بمزاجي المرادي يابني 
نظر لها الياس نظره لن تستطيع نسيانها، نظرة الم وخذلان،تأكدت انه لن يستطيع ان يسامحها علي الاقل الان،جاء الياس ليغادر بعدما القي عليها تلك النظره لكنها امسكت ايده بأرهاق هاتفه وقد استنفذت كل طاقتها في تلك المواجهه:
_انا مش مستعجله انك تسامحني علشان عارفه ان اللي عملته فيك مش شويه 
بس ارجووك يابني دور علي اخواتك وخدهم في حضنك هما ملهمش ذنب زيك بالظبط 
انتم التلاته ملكمش ذنب انتوا التلاته ضحيتي انا حتي لو اختلفت الاسباب بس اانا الوحيده المذنبه في حقكم 
هما اكيد مدمرين نفسيا من تربيه ابوهم واللي اكيد عمله فيهم 
ارجوك ياالياس ارجوك يابني دور علي اخواتك وخليهم في حضنك
صمتت عايده منتظره رد الياس عليها لكنه لم يرد،علمت اجابته فالصمت ما هو الا رفض لرجائها،تحركت لتغادر المكتب بألم فها هي تجني ثمار تخليها عنه، ها هو يرفض رجائها، توقفت بصدمه عندما استمعت لصوته وهو يهتف متسائلا ببرود:
_اسمهم ايه وابوهم اسمه ايه ساكن فين 
تجاوزت صدمتها مسرعه حتي لا يغير رأيه هاتفه بلهفه:
_مها ومروه
وابوهم اسمه عبد العزيز العسوي وساكن في.............. 
بس علفكره هما فاكرين اني موت 
شعر الياس بالفضول لمعرفة سبب اعتقادهم انها متوفيه لكنه سيطر في ذلك الشعور هاتفا ببرود:
_تمام 
عن اذنك عندي شغل 
غادرت عايده المكتب والعبرات تملئ وجهها، قلبها يؤلمها بشده من قسوة صغيرها عليها، لكن ماذا فعلت هي معه حتي يحنو عليها، ماذا فعلت، فهي من تخلت عنه هي من تركته وهو رضيع يبلغ فقط بضعة اشهر،هي من اطاعة شيطانها وتخلت عن طفلها لاجل لا شئ. 
بعدما غادرت عايده غرفة المكتب جلس الياس علي المقعد ووضع يديه علي وجهه بحزن شديد، هو يعلم ان ما يفعله خطأ فهي مهما تفعل ستظل والدته يجب عليه برها وان يحنو عليها لكنه يقسم انه لا يستطيع ان يفعل هذا،عندما يراها امامه فقط يري تركها له،يتخيل بكائه حزنا عليها يتخيل حزنه الذي كان يلازمه منذ الصغر لانه ليس له ام مثل باقية الاطفال، يتخيل و يتخيل حتي يقسي قلبه عليها اكثر، شعر الياس بيد توضع علي كتفه وتربت عليه بحنو،رفع رأسه ببطئ ليري اخيه يقف بجانبه وينظر له بمحبه، تفاجئ به بعد ذلك يجلس امامه علي الارض ويمسك يديه هاتفا ببسمه حنونه:
__هتتعدل ياخويا والله 
وربنا هيفرح قلبك 
ضاقت فلما استحكمت حلقاتها فرجت وكنت اظنها لا تفرج
مش ده كلامك ياشيخ الياس 
نسيت كلام ربنا اللي كنت ديما بتفكرني بيه وتقولي ده ابتلاء من عند الله 
نسيت لما ربنا سبحانه وتعالي قال: { أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آَمَنَّا وَهُمْ لاَ يُفْتَنُونَ * وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الكَاذِبِينَ }(العنكبوت: 2 : 3)
نسبت كمان لما ربنا سبحانه وتعالي قال: { أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ البَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللهِ أَلاَ إِنَّ نَصْرَ اللهِ قَرِيبٌ }(البقرة: 214) 
لازم ربنا يبتلينا ياالياس علشان يشوف مين مننا اللي ثابت علي دينه وصابر علي ابتلاءه الانسان ببيبتلي علي حسب دينه ياالياس ده مش كلامي علفكره ده كلام رسول الله صل الله عليه وسلم 
عن مصعب بن سعد عن أبيه قال: ( قلت يا رسول الله: أي الناس أشد بلاء؟، قال: الأنبياء، ثم الأمثل، فالأمثل، فيُبْتلى الرجل على حسب دينه، فإن كان دينه صلبا اشتد بلاؤه، وإن كان في دينه رقة، ابتلي على حسب دينه، فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض وما عليه خطيئة ) رواه أحمد .
يعني كل ابتلاء احنا بنمر بيه بيغسلنا من الذنوب والخطايا كل الكلام ده انت اللي قايلهولي ياالياس لحد ما حفظته
الابتلاء من ايام الانبياء مش من دلوقتي ياالياس 
سيدنا يوسف واللي عملوه اخواته فيه
 وسيدنا يونس وابتلاع الحوت له
 وسيدنا نوح لما ابنه ومراته ظلوا علي كفرهم وربنا امره يسيبهم ويسير في السفينه مع اللذين امنوا 
وغيرهم كتير وكتير وكتير 
سيدنا محمد عليه افضل الصلاة والسلام ابتلي كتير في اهله وفي الناس اللي بيحبهم
رغم كل ده ربنا وعدنا بالعوض 
عوض ربنا العوض اللي مفيش بعد منه عوض
وبشر الصابرين ياشيخ الياس نسيت وعد ربي لينا ولا ايه 
قول يلا انا لله وانا اليه راجعون 
وكل حاجه هتبقي كويسه
ردد الياس خلفه بهمس:
_انا لله وانا اليه راجعون 
بعد قليل هدأ الياس قليلا فنظر الي مصطفي ببسمه سعيده هاتفا بمزاح وهو يغمز له في نهاية حديثه:
_ايه ياعم مصطفي الكلام الكبير اللي قولته ده 
لا لا ده احنا بقينا جامدين اوي 
قهوه مصطفي بشده هاتفا بمرح:
_كلامك ياباشا وربنا من كتر ما بتقلهولي حفظته خلاص 
ضمه الياس بشده الي حضنه هامسا له بمحبه:
_ربنا يديمك ليا يارب ويحفظك ليا من كل سوء 
امن مصطفي خلفه وهو يشدد من احتضان اخيه، متنهدا بسعاده انه استطاع التخفيف عن اخيه حتي ولو قليلا، هتف الياس بتساؤل:
_فين ريجتي
رد مصطفي ببسمه:
_ريجتك ياسيدي نامت في مكتبي قوم يلا نجيبها ونروح بقي للحج يونس 
اماء الياس بموافقه ثم نهض مغادرا الغرفه بصحبة اخيه، دلفوا الي مكتب اخيه وحمل الياس اريج الغافيه ببراءه ثم غادروا المصنع متجهين الي منزل يونس. 

بقلم منة محمد

وصل الياس امام منزل يونس بصحبة مصطفي وطفلته، صعدوا علي الدرج حتي وصلوا امام باب منزله، طرق مصطفي الباب فلم تفت ثواني حتي وجدوا امامهم رجل لا يعرفوه،هتف الياس ببسمه هادئه:
_انا الياس وكنت جاي ازور الحاج يونس وده مصطفي صاحبي واللي كان بيتعامل مع الحاج يونس وبنته 
اماء خالد بابتسامه هاتفا بترحيب:
_اهلا وسهلا انفضلوا نورتونا 
انا خالد ابن الحاج يونس
دلف الياس الي المنزل وخلفه مصطفي وهم ينظروا للي الارض بخجل بسيط فهذه اول مره يدلفوا الي هذا المنزل، اشار لهم خالد علي احدي الغرفه فدلفوا بهدوء اليها،رحب بهم خالد بشده وظل يتحدث متعرفا عليهم، حتي استمعوا لصوت يونس يهتف مرحبا:
_يااهلا وسهلا الشيخ الياس بنفسه منورنا هنا اخيرا هتعرف عليك 
نهض الياس بأحترام ليجد يونس يدلف علي مقعد متحرك ورجل يحركه وهو ينظر لهم ببسمه بشوشه،هتف الياس وهو يمد يديه ويسلم علي يونس:
_الف حمدلله علي سلامتك ياحاج يونس 
شفاك الله وعفاك
سلم يونس عليه بابتسامه هاتفا:
_الله يسلمك ياشيخ الياس 
نورت البيت والله انت ومصطفي 
بعدما سلم مصطفي علي الحاج يونس، هتف الحاج يونس بابتسامه وهو يشير علي من يجلس بجانبه:
_اعرفكم احمد جوز بنتي الكبيره 
هتف احمد ببسمه هادئه:
_نورتونا 
رد الياس بابتسامه هو ومصطفي في ذات الوقت:
_ده بنورك 
ظلوا يتحدثوا لكثير من الوقت حتي دلفت عليهم ايناس ورحبت بهم بشده ثم قدمت لهم المشروبات، فهتف الياس بعد مغادرة ايناس الغرفه:
_احنا ممكن نأجل الطلبيه لحد ما حضرتك تقوم بالسلامه 
هي مفروض هتخلص يعني كمان اسبوع كده وانا هاجي اسلمها لحضرتك بنفسي
رد خالد ببسمه:
_ملهوش لزوم التأجيل كده كده المحل مش هيتقفل
يوم هنزل انا ويوم اختي هتنزل يعني حضرتك هتيجي تلاقي حد في المحل متقلقش
اماء الياس بابتسامه ثم ظلوا يتحدثوا في اشياء كثيره حتي استأذن الياس وغادر بصحبة مصطفي واريج كانت طوال هذا الوقت تلعب في لحيته😂. 
....
بعد اسبوع ذهب الياس برفقة بعض الرجال الي محل يونس،دلف الياس الي المحل بهدوء فوجد امامه فتاه منتقبه في غاية الاحتشام،فكانت ترتدي فستان فضفاض باللون الروز الهادئ وخمار ونقاب باللون الاسود وشريطه في المنتص علي جبهتها لونها روز،تجلس امام شاشة الاب توب وتتابع ما تفعل بجديه، نظر الياس الي الارض حتي يغض بصره عنها فهي جذبت انتباهه منذ خطت قدمه داخل المحل،تقدم منها ببطئ وهو يستغفر ربه فهو قد اطال في النظر لها، هتف الياس بجديه:
_السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
رفعت خديجه نظرها من علي الشاشه التي كانت امامها، ليقع نظرها علي رجل ملتحي وسيم كثيرا، استغفرت ربها مسرعه ثم نظرت الي شاشة الاب توب هاتفه بجديه:
_عليكم السلام ورحمة الله وبركاته 
خير حضرتك محتاج حاجه 
اردف الياس بجديه محاولا بها اخفاء ما يشعر به بداخله، فقلبه ينبض بعنف ولا يعلم سبب لهذا:
_انا الياس وكنت جاي اسلم طلبية ملابس نسائي فضفاضه للحج يونس 
هتفت خديجه بابتسامه لم يراها الياس وهي تنهض من علي المقعد التي كانت تجلس عليه:
_اه بابا قالي علي حضرتك وديما بيحكي عنك اتفضل انا اللي هستلم الطلبيه 
رد الياس بجديه:
_حضرتك خليكي هنا وقوليلي بس اقول للرجاله تحط الهدوم فين وهي هتحطهم وبعد ما يمشوا تتفضلي تراجعي كل اللي كان الحاج يونس طلبه 
لانك طبعا مينفعش تقفي وسط الرجاله 
نبض قلب خديجه بشده فهي لم تري مثل ذلك الرجل الا قليلا،هتفت بهدوء وهي سعيده بشاهمته:
_تمام هما بس يطلعوهم المخزن فوق 
اماء الياس ثم ذهب هو الي العمال واخبرهم اين سيضعوا الملابس، ثم بدأ في الاشراف عليهم ومساعدتهم في نفس الوقت حتي انتهوا من نقل كل االملابس، غادر للرجال فأقتربت الياس من المكتب التي تجلس عليه خديجه وتتابع ما يحدث من بعيد هاتفا:
_كده كل حاجه نزلت والرجاله مشيت تقدري تتفضلي وتشوفي اذا كان ناقص حاجه ولا لا 
وانا ممكن افضل علشان لو في حاجه اشوفها بنفسي 
اماءت خديجه بهدوء ثم صعدت الي الاعلي، تأكدت من وجود كل ما طلبه والدها فنزلت الي الاسفل وهو تهتف:
_كله تمام ياشيخ الياس 
اردف الياس وهو ينهض من علي المقعد الذي كان يجلس عليه:
_تمام عن اذنك 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
غادر الياس فنظرت خديجه الي اثره هاتفه ببسمه مستغربه:
_هو بقي فيه رجاله كده دلوقتي واضح ان بابا كان عنده حق في كل كلمه قالها في حقه 
ايه يا خديجه ده حرام كده بصتيله ومغضتيش بصره وكمان عماله تتكلمي عليه استغفري ربنا 
استغفرت خديجه ربها ثم اكملت عملها في وضع الملابس في مكانها ثم الوقوف مع كل فتاه تدلف الي المحل حتي اذا احتاجت شئ تكون معها،ظلت هكذا طوال اليوم فغدا سيأتي خالد وليست هي. 
....
في منزل يونس كانت مروه جالسه مع اختها التي استطاعت تذكر بعض الاشياء،دلف أيان ركضا الي الغرفه هاتفا بحماس:
_مااامي مااااامي 
ردت مروه بأبتسامه:
_تعالي يايوني
هتف أيان وهو يقف امامها:
_هي مامي مش لدت عليا ليه ياخالتو
هتفت مروه بحنان:
_معلشي حبيبي مامي بتفكر في حاجه
قولي بقي كنت عايز تقول لمامي ايه 
اردف أيان بحماس:
_انا حفظت سورة الناس وسمعتها لبابي دلوقتي
ضمته مروه لحضنها هاتفه بأبتسامه:
_ياروحي انت مبااارك
فرحت اوي اوي شطوره ياقلب خالتو 
انت عارف علشان الخبر الحلو خالص ده احلي لعبه هتكون عندك بليل 
قفز أيان بسعاده طفوليه مقبلا اياها ثم ركض الي الخارج ليخبر والده، نظرت مروه الي مها هاتفه بتساؤل:
_مردتيش علي ابنك ليه يامها
تنهدت مها بقوه هاتفه:
_انا محتاجه ابعد يا مروه محتاجه القي نفسي بجد مش حاسه ان ده مكاني 
يمكن انا افتكرت شوية حاجات بس انا مبحبش خالد ومش عارفه احبه خالد كويس والله ومحترم ومتدين وفيه كل المميزات اللي تتمناها اي ست بس انا مش قادره احبه مش قادره اكمل معاه يا مروه 
هتفت مروه باستنكار:
_انتي ايه اللي بتقوليه ده يامها بعد شهامته دي كلها وبعد ما ردك لعصمته ومتخلاش عنك مصممه برضو تطلقي 
طيب ادي نفسك فرصه يامها حتي لما تفتكري كل حاجه 
نظرت مها لمروه بتوتر:
_مهو بصراحه كده انا افتكرت كل حاجه بقالي من امبارح بس قولت ادي لنفسي فرصه افكر بس لقيت اني مش هقدر اكمل مع خالد في كل حال من الاحوال حتي لما اروح لدكتور واخف برضو مش هكمل معاه 
اردفت مروه بأستغراب:
_انا مش فهماكي بصراحه يامها انا اختك ومش فهماكي بس علي العموم اعملي اللي انتي عايزاه دي حياتك وانتي حره فيها 
انا عن نفسي هسافر القاهره اعيش هناك عايزه تيجي معايا تعالي مش عايزه شوفي انتي عايزه تعملي ايه واعمليه
ردت مها بتوتر:
_سيبك من كل ده يا مروه انا عايزاكي تتجوزي خالد انتي الوحيده اللي هتخلي بالك علي عيالي اكتر مني انا شخصيا وانا هبقي مطمنه عليكي معاهم وهقدر اطلق وانا مطمنه 
نظرت مروه لها بصدمه ثم ظلت صامته قليلا حتي تستوعب ما قالته تلك المجنونه،بعدما استوعبت قليلا هتفت بغضب شديد:
_انتي اتهبلتي ولا ايه يامها عايزه تخليني اتجوز جوزك علشان انتي تطمني علي عيالك وتطلقي
واضح انك فعلا محتاجه دكتور نفسي 
انا ماشيه بلاش هبل 
هروح اجهز هدومي واسافر القاهره
غادرت مروه الغرفه بغضب شديد ولم تكن تعلم ان خالد قد استمع لحديثهم كاملا، فهو بعدما ركض أيان عليه واخبره بسعاده عن هدية مروه اراد شكرها والاطمئنان علي مها،فأقترت من الباب وكان سيدخل لكن حديث مها الجمه بشده فهي بالتأكيد قد فقدت عقلها، كيف تريده ان يتزوج اختها كيف، شعر خالد بالغضب الشديد منها فكيف تفكر حتي تطلب من اختها هذا الطلب، بل كيف تتوقع ان يوافق هو علي هذا الطلب،دلف خالد الي الغرفه بخطوات هادئه بعكس ما يشعر به بداخله، عندما وقف امام مها التي رفعت نظرها له مسرعه، هتف هو ببرود:
_انتي طالق يامها بس المرادي مفيش رجعه 
و متفكريش تقرري بالنيابه عني لاني مش هسمح ليكي بكده واطمني عيالك هيبقوا كويسين طول ماانتي بعيد عنهم 
غادر خالد الغرفه بعدما القي في وجهها تلك الكلمات، فأجهشت مها في بكاء عميق، ثم نهضت وبدأت تجهز اشياءها حتي تغادر هذا المنزل وهي لا تعلم الي اين ستذهب،بعدما انتهت من جمع اشياءها غادرت الغرفه دون ان يراها احد فالجميع كان في غرفته،غادرت وهي لم تفكر حتي ان تري طفليها او تقبلهم،بعدما غادرت مها بقليل انتهت مروه من جمع اشياءها وقبل الطفلين بحنان علي وعد بالمجئ لهم في يوم ما، ثم غادرت تحت انظار خالد الغاضبة من مها. 
....
دلف مصطفي الي غرفة مكتب الياس ركضا هاتفا وهو يحاول اخذ نفسه من كثرة الركض:
_الياس عرفنا مكان اخواتك مش هتتوقع ابدا هما فين 
في اخر مكان كان ممكن يجي علي بالنا اصلا 
دول عند الحج يونس ومش بس كده واحده فيهم تبقي مرات ابنه وعندها ولد وبنت
انتهي الفصل علي كده 
google-playkhamsatmostaqltradent