U3F1ZWV6ZTE0NTkwMzMxMzUwX0FjdGl2YXRpb24xNjUyODgzMjYyNTQ=

رواية صدفة تليفون كاملة جميع الفصول - بقلم جني عيد

رواية صدفة تليفون كاملة من الفصل الأول إلى الفصل الأخير عبر دليل الروايات وهي الرواية الجديدة للكاتبة جنى عيد صاحبة الرواية الشهيرة نبض الأدم وسوف أشاركم رواية صدفة تليفون كاملة جميع الفصول
رواية صدفة تليفون كاملة

1- الفصل الأول من رواية صدفة تليفون بقلم جنى عيد

في حي شعبي بسيط لكنه راقي بسكانه ف جميع من فيه يحبوا بعضهم البعض..........
بإحدى العمارات خاصه في الطابق الثالث....
كانت تجلس فتاه عاديه ذات بشره قمحيه ناعمه، وشعر أسود طويل يصل لمنتصف ظهرها، وعيون عسليه
وكان يجلس بجانبها أخيها التوأم الذي يطابقها في الشكل
عمر بضجر من هذه الطفله التي لم تكف عن البكاء طيلة اليوم :يا بنتي خلاص بقي متبكيش صدعتيني..... هشتري لكي واحد غيره...!
لتشهق سچي ببكاء :يا عمر التليفون عليه صور ليا بشعري وعليه فيديوهات هبله كده كنت بعملها بلبس البيت ف لو حد مؤذي لقاه ممكن يستخدم الحاجات ديه في حاجات وحشه
عمر بنبره عصبيه بعض الشيء : نعم يا أختي..!
سجي بمرح مأكد لحديثه :اه والله يا عمور
عمر بإغتياظ وهو يكاد ان يضربها :يا بارده يا بارده بتهزري
سجي بتعجب وهي تشير له يدها :الله أومال أكتئب يعني رد عليا هل عاوزني أكتئب وبعدين إوعي كده لو سمحت عديني...
عمر بإعتراض :لا متناميش غير لما تقولي لمروان الأول
سجي بتوضيح :لا يا أخ أنا حزينه مش هنام
عمر بإستغراب وهو يعقد حاجبيه بتعجب :امال
سجي بمرح :هقوم أكل وأطلع أحزاني في الأكل
ليمرر عمر يده في خصلات شعره ثم يردف وهو يلجم نفسه بصعوبه حتي لا يفتك بها :يعني هتخلصي التلاجة
لتردف سچي ب بسمه بلهاء :-لا طبعا أنتوا تقولوا لخزين السنه باي باي
عمر بذهول منها ف هيا لا تكف عن تناول الطعام :يا بت إنتي علطول بتاكلي
سجي وهيا تشير بيدها له في حركه مرحه : عمور شوفت فيلم حبيبي دائما بتاع مي عز الدين و حسن حسني..
عمر بإيماءه:أيوه شوفته
سجي بتوضيح :اهو شوفت حسن حسني وهو بيقول لمي عز الدين إنتي علطول بتاكلي تعبانه بتلغي زعلانه بتلغي فرحانه بتلغي أهو أنا تنطبق عليا الجمله ديه يا باشا
عمر بسخريه وقد طفح كيله من هذه السچي العابثه:ليه بنربي دبه صغيره
سجي بمرح:لا ريلي ريلي يعني الأخوات في أجازه
عمر بسخريه وفظاظه :إلا أنا عمري ما شوفت الأجازه بتعتك ديه ده إنتي علطول مفلساني أول بأول
لتعقد سچي حاجبيها بتذمر ثم تردف بإستنكار :امال عاوزني أسيبلك المرتب تصرفه علي البنات يعني يا دنجوان زمانك....!
لتهندم بيچامتها الورديه ثم تردف بغرور مصتنع :-الشيكولاتة أولي بالفلوس ديه.
عمر :لا والله ثم يردف بإستنكار :- بقي الشيكولاته أولي همك على بطنك بس
لتضع سچي يدها علي معدتها وتتحسسها بحركه بلهاء :طبعا يا إبني أنا بطني ثم بطني ثم بطني ثم مروان أخوك
ولسوء قدرها ان مروان أخيها قد أتي لتوه بعد أن إنتهي من عمله الشاق.....
ليتقدم منهم شاب في منتصف عقده الثاني يملك جسد رياضي متناسق ويردف ب خيبة أمل :بقي كده يا سجي الجزمه
عمر بشماته وخبث :إلبسي يا سيجو أيوه كده يا مارو علقها علي باب الشقه ومتنساش تجيب قفل التلاجه عشان الأكل فيها معرض للإنقراض بسبب الدبه ديه
مروان متأففاً من هولاء الأطفال الذين لا يعقلون :بس يا تافه يا أهبل
لتصفق سچي بيدها وهيا تردف بحماس :وجوووون لمروان
عمر وهو يضع يده خلف رأسه ويردف بحرج :ياعم إنت علطول قاصف جبهتي كده..!
لينتهي مروان من خلع ساعة يده ويضعها على المنضدده التي بجواره ثم يردف بمرح :جبهه؟ أين الجبهه أنا لا أراها
سجي بنبره شامته :هههههههه تستاهل يا عمورتي
ليردف عمر بخبث :إيه يا سيجو إنتي مش هتقولي لمروان علي المصيبه ال عملتيها
لينتهي من حديثه وهو يغمز لسچي ب عبث
مروان وهو يعقد حاجبيه بإستغراب وهو ينتظر الكارثه التي فعلتها تلك السچي التي يلقبها ب "بلوة حياته" :مصيبه؟ مصيبة إيه خير
لتردف سچي بتوعد وهيا تشير لعمر ب سبابتها :ماشي يا عمر الندل والله لوريك
عمر بنبره متحمسه خبيثه :يلا يا سيجو إشجي مروان
ليريح مروان بجسده على ال أريكه ويردف وهو يحثها على الحديث :قولي يا سجي ...!
سجي :ماهو بص أنا بص أنا بص
ليزمجر مروان بضجر:إنجزي يا سجي ..!
سجي :مروان
مروان بنبره مهتمه :نعم
سجي ب سذاجه:نعم الله عليك يا حبيبي
مروان وقد طفح كيله منها :سجي إنجزي خير
سجي بروح مرحه :خير الله عليك يا مارو
عمر :هههههههه هيا بقت كده
مروان :قول إنت يا عمر خير
عمر بمرح مستفز :خير الله عليك يا مروان....!
ليلقيه عليهم مروان الوساده وهو يردف بغيظ :- ما تخلصوا بقي....!
عمر بضحك :خلاص هقولك.....

2- الفصل الثاني من رواية صدفة تليفون

ليقص عليه عمر ما حدث...
عمر وهو يتنهي من قص حديثه على مروان :- وبس يا سيدي أختك سچي بقي من ساعت ما رجعت وهيا قاعده بتهزر البارده
سچي بغيظ :- إغلط إغلط تاني غلطاطك زادت على فكره..
ليردف عمر بإستفزاز :- إخرسي يا أوزعه
سچي بحنق وتذمر وهيا تدبدب قدميها بالأرض :- أنا مش أوزعه انت ال عمود نور
عمر بعناد وهو يريد إغاظتها كعادته :- أوزعه أوزعه أوزعه
سچي بغرور مصتنع :- بس يا بابا إنت ال عمود نور....، بعدين الورد مبيطولش
عمر بسخريه :- هههههههه وانتي فاكره نفسك ورده.....!
ليقطع وصلة مشاغبتهم اليوميه التي هي روتين في حياة جميع الأخوه
صوت مروان العال والحازم أيضاً :- بااااس إخرسووا بقي دوشتوني
ليصمت الإثنان معاً وهم ينظرون لمروان برهبه وخوف
بينما مروان يحاول منع ضحكته بصعوبه من هذا التوأم المشاكس الذين لا يقللون من مشاغبتهم أبداً......
هذا من المحال أن يملون او يقللون من مشاكستهم. ..!
مروان بحزم :- إنتي كنتي فين بالظبط لما تليفونك وقع يا سچي ....!
سچي وهيا تخفض بصرها أرضاً :- كنت مع ريناد صحبتي بنشتري شوية حاجات لازمانا عشان الدراسه
مروان بإهتمام :- اممم وبعدين ........!
سچي :- بعدين لما رجعت هنا وكنت بشوف الفون ملقتوش فعرفت إن هو وقع. ......
مروان :- تمام إقعدي بقي أما اتصل على موبايلك ونشوف مين ال لقاه ....!
ليتصل علي رقم أخته سچي ولم يمضي وقت كثير وقام الطرف الآخر بالرد على المهاتفه. ....!
ليتحدث مروان بإندفاع :- إسمع يا إبن ال** قسما بربي لو التليفون مرجعش مش هيحصلك كويس ده أنا اجيبك من تحت الأرض يلا .......! انت لسه متعرفش انا مين ....!
ليأتيه صوت أنوثي رقيق ولكن يحمل في نبرته الغضب :- عيب كده يا أستاذ... اولا انا بنت وانا ال لقيت الفون.. ثانياً انا كنت بدور على صحبه او اي حاجه توصلني ليه يعني مكنتش هاخده ولا حاجه وياريت تنقي الفاظك وانت بتتكلم
ليقول مروان بحرج تبا لتهوره وإندافعه :- إحم انا آسف يا آنسه انا فعلا مكنتش اقصد كنت فاكر واحد من العيال ال ** قصدي العيال الإندر إيدچ فعشان كده إتكلمت كده
الفتاه بهدوء :- تمام. مفيش داعي إن حضرتك تتأسف تقدر تيجي تاخد فونك أنا في ***
مروان بحزم :- تمام جاي حالاً
الفتاه وهي تنهي الإتصال :- تمام ...! انا في إنتظارك ....!
بعد أن أغلق مروان الهاتف يرفع نظره إلي أخواته ليراهم ينظرون إليه في ذهول
مروان بتعحب :- ايه في ايه..!؟
لتضع سچي يدها علي قلبها في حركه دراميه وهيا تقول بمرح
:- إيه داااه مروان أخويا بيعتذر ده من إمتي اااااه وحسرتاااااه
ليسكعها عمر خلف عنقها وهو يردف بمرح :- إخرسييي يا اووزعه
سچي بتذمر وحنق وهيا تدبدب علي الأرض بقدمها :- انا مش أوزعه لتكمل وهيا توجه حديثها لمروان :- خلي عمر ميقوليش كده يا مروان انا مش اوزعه هو ال عمود نور
لتخرج لسانها له بطفوله وتردف بإستفزاز مرح :- يا عمود النور تيرا تيرا تيرا أخويا عمود نور
ليقول عمر بطفوله هو الآخر وهو يوجه حديثه لمروان :- شوفت يا مروان هيا ال بتغيظني اهو
ليضرب مروان جبهته بملل ونفاذ صبر ثم يتنهد بضجر ويقول :- أنا رايح عشان اجيبلك فونك
ليكمل بتحذير :- بس نفسي مره واحده آجي الاقيكم قاعدين هاديين ها إهدوا شويه لغايت ما ارجعلكم
ثم يوجه حديثه لسچي :- انتي مش عندك دروس...؟
سچي بملل وهيا تعد علي اصابعها وتردف :- عليا درس كيميا بعدين رياضه بعده بساعه كده عليا لغه عربيه بعدين درس اللغه الفرنسيه بعدين إنجلش وبس
عمر بضجر من الدراسه التي لا تنتهي :- اوووف ياربي كان يوم اسود يوم ما دخلت ثالثه ثانوي
لتقول سچي هيا الأخري وهي تسند بذراعها من ناحية الكوع علي ذراع عمر :- اه والله يا ابني كان يوم إسود في شهر إسود في سنة الكورونا سنه اسود
مروان بنبره مرتفعه :- بااس ايه كل السواد ده
سچي وهيا تشير له بيدها :- لا متشغلش بالك انت يا مروان باشا يعني حضرتك متخرج من زمان شغال ظابط عندك عربيه هتحس بمعانتنا إزاي يعني
*(( نوفيلا صدفة تليفون بقلم جنا عيد)) *
مروان بإيماءه وهو يهز رأسه :- اممم معاناه اه معاناه
وكان يهم بإلقاء الوساده عليهم
وقبل ان يلقي عليهم الوساده كانوا قد ركضوا
سچي وعمر :- هههههههه خلاص يا باشا إحنا أسفين
مروان بغضب :- يلا يا عمر الكلب عشان تروح درسك
عمر بملل من كثرة الدروس :- بقي كده بتفكرني بالدرس متشكرين يا حكومه.......
ليضغط مروان على يده بملل وهو يكبح نوبة غضبه التي ستعصف بهم إن بقي وقت أطول
ل يأخذ مفاتيح سيارته ويذهب
حتي يلتقي بتلك الفتاه المجهوله

3- الفصل الثالث

في أحد الكافيهات المطله على بحر مدينة الإسكندرية
كان هناك فتاه بسيطه ذات وجه قمحي وعيون بنية اللون وشعر بني قصير يصل لبعد عنقها بقليل وجسد متناسق
تجلس على مقعد مجاور للنافذه المطله على منظر البحر الخلاب وهي تحتسي قهوتها ببطئ شديد
لتردف بتلذذ :- امممم القهوه حلوه أوي هنا وأخير لقيت كافيه بيعمل قهوه كويسه من ساعت ما جيت إسكندرية
ثم تنظر لساعة يدها بضجر وتردف بملل :- أوووف هو صاحب الفون إتأخر ليه ....!
لتتنهد بهدوء و تفتح حقيبتها لتخرج منها روايتها المفضله لتسلي وقتها قليلاً
#بعد وقت ليس بقليل
تنظر بعينيها نحو باب الكافيه لتعلم إن كان هناك آحد قد جاء .....!
وبالفعل رأت شاب يقف أمام باب الكافيه وهو يلتف حول نفسه وينظر يميناً ويساراً
لتحادث نفسها بتفكير :- اكيد هو ده اه أكيد هو
ثم تحسم أمرهاوتتقدم ناحيته
الفتاه وهي تشير بيدها :- يا كابتن...!
ليلتف لها مروان ثم يخلع نظارته ليضعها على خصلات شعره
ويردف ب بسمه صغيره :- أيوه..!
لتخرج الفتاه هاتف من حقيبتها وتردف وهي تشير له
:- حضرتك صاحب الفون ده....
مروان بإيجاب :- أيوه أنا ق قصدي لأ
لتعقد الفتاه حاجبيها بإستغراب من هذا المعتوه
وتقول بنفاذ صبر :- أه ولا لأ
ليردف مروان وهو يوضح لها :- الفون بتاع أختي بس أنا ال كلمتك وجاي عشان أخده
الفتاه :- تمام
ثم تردف بشك :- متأكد إن الفون بتاع أختك
مروان ب قسم :- أيوه والله الفون ل أختي
ف تمد الفتاه يدها له بالهاتف وتقول ب بسمه :- تمام... إتفضل الفون
ليأخذه مروان منها ثم يقول ب بسمه :- شكراً
لترد عليه ب لباقه :- مفيش داعي للشكر انا معملتش حاجه
فيمد مروان يده لها ويردف ب تهذيب :- أنا مروان إتشرفت بمعرفتك.....
لتنظر ليده برفض وقد بدي علي ملامحها الإستنكار
فيسحب مروان يده بحرج
لكن قد تلاشي هذا الحرج عندما قالت هي
الفتاه :- أنا چود و الشرف ليا...!
ليردف ب بسمه متسعه :- أهلا يا چود... وشكراً ليكي تاني
لتقول بإستعجال وهيا تضع أشيائها بحقيبتها
:- أهلا بيك يا أستاذ
ثم تكمل ب رقه وهدوء :- بعد إذنك بقي لازم أمشي
ليقطعها هو بسرعه :- تسمحيلي أوصلك ...!
چود وهي على وشك الغضب :- لا مينفعش وعن إذنك لازم امشي
ولم تنتظر رده وأخذت حقيبتها
وذهبت
مروان بإستغراب :- إيه البت الغريبه ديه
ليردف بنبره تحمل في طياتها الإعجاب والغزل :- غريبه بس قمر وعيونها قمرين ..!
ليضرب جبهته بتعجب من أمره :- إيه ال أنا بقوله ده. ...!
ليزفر بذهول من نفسه ويخرج من الكافيه
وذهب في سبيله

نوفيلا صدفة تليفون بقلم جنا عيد

مساءً
في المنزل الذي يعيش به مروان هو وأخواته
كان عمر يجلس على ال أريكه وهو يثني قدميه ويضع يده تحت عنقه ويصفن ب حالميه وشرود
لتأتي سچي وهيا تحمل بعض المسليات ثم تجلس بجانبه
سچي بنبره مرتفعه :- مروواان يلا الفيلم هيبدأ
ليأتي مروان على صوتها ويردف وهو يجلس بجانبهم على ال أريكه :- خلاص انا جيت بعدين لسه نص ساعه على الفيلم يا مفتريه
سچي بمرح وهي تقذف له مقرمشات البطاطس "شيبس"
:- أي نو بيبي... بس حبيت أحط التاتش بتاعي علي الكلام
ليتناول مروان بعض "الشيبس" ويقول بغيظ :- ماشي يا أختي يا بتاعت التاتش
ويوجهه حديثه لعمر وهو يقول :- درس الكيميا كان كويس يا عمر المس او المستر فهمت منهم
عمر بشرود :- أوي ده أنا حبيت الكيميا جدا ديه طلعت لطيفه بشكل يخربيت جمالها قمر
مروان بإنتباه وهو يعقد حاجبيه بإستغراب :- مين ديه ال لطيفه وقمر يلا الكيميا....... هي الكيميا ديه مش نفس الماده ال كنت بتلعن فيها من يومين
عمر بتوضيح وصوت هامس :- تؤ تؤ أصلها من يومين مكنتش حلوه كده يااااااه أول مره الكيميا تكون سهله أوي كده
مروان بغيظ :- مالك يلا ما تتعدل وتظبط كده في إيه
سچي وهي تغمز لمروان بمرح :- لا يا مروان إوعي تفهم عمر صح هو قصده إن المس هيا القمر
مروان بفهم :- ااااه قول كده بقي
ليردف بإغتياظ وهو ينكز عمر بذراعه :- وانت رايح الدرس عشان تركز مع المس ولا مع شرح المس
عمر بشرود وهو يتنهد بسذاجه مستفزه :- يا ابني ديه مش مس ديه القرده سچي أختك هيا ال مس التانيه ديه حاجه كده لوووز
مروان بنفاذ صبر :- ما تظبط يا ابني
لتتدخل سچي في الحوار وتردف بتنهيده هي الأخري :- لا يا مارو الواد عمر عنده حق المس قمر أوي وفرفوشه كده وبتضحك وبتهزر يعني لوووز بصراحه وأحلى حاجه فيها إنها صغيره في السن عندها ٢٢ سنه باين
ليكمل عمر حديثها بتغزل :- ولا إسمها چود يعني بص كلها علي بعضها عسل آخر حاجه....!
مروان بتذكر وإهتمام :- إنت قولت إسمها چود
عمر :- اه چود ليكمل بحماس مرح :- لأ إوعي تقولي إنك تعرفها
مروان بإغتياظ :- لا يا خفيف معرفهاش ثم إتعدل كده عشان معدلكش انا ها
عمر بمرح :- خلاص يا باشا إني آسف ....
لتقطع نقاشهم سچي وهي ترعد بأمر :- باااس خلاص الفيلم بدأ يلا إنتباااه
ليبدء ثلاثتهم في مشاهدة الفيلم ولكن مروان كان معهم كجسد فقط وعقله قد إحتلته صاحبة العيون البندقيه
وقلبه... لا هو لا يعرف حال قلبه حتى الآن ولكن يدعو من الصميم ان لا يكون قلبه أُحتل هو الآخر من قِبَلْ عروس الباربي ذات العيون الساحره

4- الفصل الرابع

في صباح يوم جديد يحمل في ساعاته السعاده.....
إستيقظ مروان متأففاً فهو لم ينم سوي ساعات بسيطه بسبب ذات العيون البندقيه التي آرقت نومه
ليردف وهو يفرك عينيه بتأفف ونزق :- أووف ياربي على دماغي المهزأ ال مخلانيش أنام من كتر التفكير
ثم يصفن قليلاً ويقول بشرود :- يا تري إيه حكايتك يا ست چود هتفضلي شاغله عقلي ومحتله تفكيري كده لإمتي ...!
ليقوم من فراشه وهو يهمهم بتعجب :- إيه ال حصلي مكانتش صدفه جمعتني بيها ولمره واحده بس ليه قاعد أفكر فيها ....
مروان بتفكير وشك :- هو ممكن أكون.... ليقطع تفكيره وهو يردف برفض :- لا لا مش ممكن مهو مش معقول أكون حبيتها من أول مره شوفتها
ليضرب جبهته بضجر وهو يحدث ذاته :- يلا يا سيادة الرائد وراك شغل مهم لازم تنسي ست چود وتركز في شغلك. ....!
ثم يخرج من غرفته ويذهب ليتفقد حال أخواته
تري هل وقع أسير لحب ذات العيون البندقيه
أحقاً يوجد في هذا الزمن حب من النظره الأولي أم أن هذا الحب لا يوجد سوي بالأساطير والحكايات .....!
---
في إحدي المنازل البسيطه التي يملئها الدفئ والحب
كانت ذات العيون الساحره تقف في شرفة غرفتها وهي تسند بجسدها على الحائط و تتمايل مع الأغنيه
چود بدندنه وصوت عذب :-
"انا لحبيبي وحبيبي إلي ... يا عصفوره بيضه لا بقي تسهري
لا يعتب حدا ولا يزعل حدا ... انا لحبيبي وحبيبي إلي
أنا لحبيبي وحبيبي إلي ....."
ليقطع دندنتها صوت أمها وهي تناديها
چود بإطاعه ومرح :- أيوه... جايه يا نبع الحنان
وتخرج من غرفتها لتلبي نداء والدتها
خديچه بنبره مرتفعه :- يلا يا چود عشان تفطري
لتتقدم چود منها وتقبل وجنتيها بمزاح :- يلا ديچا نفطر يا قمر
خديچه بعتاب ووجه بشوش مبتسم :- عيب كده يا بنت حد يقول لمامته يا ديچا
چود بإبتسامه :- مهو لما يبقي حد مامته أصغر منه عشرين سنه زيك كده لازم يدلعها
وتردف بمزاح :- بعدين انا عندى أم فرفوشه وقمر بحب أدلعها يخلاثي على جمالك يا جميل إنت يا قمر
خديچه بلؤم وسعاده :- يا بكاشه أيوه كده إضحكي عليا بكلمتين زي عادتك
چود بمرح :- عيب يا سيد متقولش كده إحنا أهل برده
خديچه بصدمه وإستنكار :- سيد ...! بقي فيه آنسه محترمه تقول لمامتها يا سيد عليه العوض ومنه العوض لا بجد عرفت أربي يا چود هانم
چود بضحك :- طبعا يا مامتي عرفتي تربي ونعم التربيه بصراحه
خديچه بتهديد :- لا إنتي باين الشبشب وحشك صح
چود وهي تهدئها :- ليه بس يا نبع الحنان ما كنا ماشين كويس قلبت ليه يا قرمط
لتخلع خديچه خفها ثم تقدفه بچود وقبل ان يلمس چود كانت قد فرت هاربه
چود وهي تخرج لسانها بمرح :- ومجيتش فيا
وقبل ان تكمل حديثها كان خف خديجه الثاني قد إصتدم بوجهها
چود بصدمه :- آوت لا ريلي ريلي إنتي نشانه محترفه يا مامتي والله
ثم تفر هاربه إلي غرفتها وهي تضحك بسعاده
---
في منزل مروان
مروان وهو يضع مسدسه ب چيبه :- سوسو انا ماشي
لتتقدم منه سچي ثم تدفعه بكفيها وهي تردف بأمر :- تمشي فين يا بابا إنت ظابط ولازم تتغذي
ليقطع حديثهم عمر وهو يضع بفمه "الخيار" ويقول بإستنكار :- يا مروان إسمعها نصيحه مني إمشي روح شغلك أحسن هيجيلك مغص من الأكل المحروق ال هتاكله
ليحتضن مروان سچي بحنو بالغ ويردف بغضب :- ملكش دعوه إنت يا بارد أختي وحره فيا وأكلها مفيش زيه أصلاً إخرس إنت بس محدش طلب رأيك
عمر بحرج :- شكرا يا حكومه انا غلطان
مروان وسچي بصوت واحد :- إخرس يا تافه
لينظر لهم عمر بصدمه....
ثم يضحك ثلاثتهم على مشاغبتهم لبعض
مروان بلهاث من الضحك :- عمر إنت عندك درس كيميا إنهارده
ليومئ له عمر ويردف بحماس :- أيوه يا مارو عندي انا والبت سچي الأوزعه ديه درس كيميا إنهارده
سچي بخبث ومكر :- إشمعنا يعني بتسأل يا مروان
لتلاعب حاجبيها بعبث وتردف بتسليه :- ولا تكون عارف مس چود ومخبي علينا
مروان بتوتر :- هخبي عليكم ليه يعنى بعدين انا معرفهاش أصلا....
ثم يقول بتهرب :- بعدين انا لازم أمشي عشان إتأخرت
وكان يهم بالخروج من المنزل ولكن قبل أن يغلق الباب
وجه حديثه لهم وهو يقول ببسمه وقد حسم أمره :- أنا هرجع بدري النهارده عشان هاجي أوصلكم لدرس الكيميا
ثم يخرج من المنزل قبل أن ينتظر ردهم
لتتقدم سچي من عمر وتردف بشرود :- تفتكر ال في دماغي صح
لينظر لها عمر خبث وتقابله هي بنفس نظرة الخبث والعبث
قد يعجبك أيضا
الاسمبريد إلكترونيرسالة