U3F1ZWV6ZTE0NTkwMzMxMzUwX0FjdGl2YXRpb24xNjUyODgzMjYyNTQ=

رواية روح الفهد الفصل الثالث والعشرون 23 و24 - اية رمضان

الفصل الثالث والعشرون "23" والفصل الرابع والعشرون "24" من رواية روح الفهد بقلم اية رمضان عبر مدونة دليل الروايات (pdf)
رواية روح الفهد كاملة

رواية روح الفهد - الفصل الثالث والعشرون "23"

حازم فاق من النوم و حاسس بصداع شديد و فجأة اتلق كتفه ثقيل عليه بيبص اتلق حبيبة قلبه نايمة عليه و اتلق قماشة على رأسه و صحن على الكومادينو مليان ماية ف عرف ان هي اكيد سهرت علشانه و فضلت تعمله الكمادات، فضل يتأمل فيها و قاله بداخله
حازم / اااه يا مريم لو تعرفي انا بعشقك قد ايه

فضل يتأملها و فجأه خطرت في باله فكره

حازم بتمثيل / اااااااه، اااااااه

فجأه مريم قامت مخضوضه على صوت حازم و قامت شوفته و هو بيتوجع

مريم بخضه و لهفه / مالك يا حازم لسه تعبان و قربت منه و حطت ايديه على دماغها و استغربت

مريم باستغراب / غريب انت معتش سخن الحمد لله الحرارة نزلت اومال فيك ايه

حازم بتمثيل / اااااااه يا مريم، انا جسمي وجعني اوي و موش قادر اتحرك ابداً حتي أيدي حاسس ان هي اتشلت

مريم بلهفه / بعد الشر عليك يا حبيبي

حازم قلبه دق اول ما سمع كلمه حبيبي لكن كمل تمثيله و قال بخبث

حازم / اااااااه يا مريم موش قادر، ممكن تسانديني علشان اقوم لاني موش قادر و ضهري وجعني

مريم بلهفه جرت عليه و قربت علشان تساعده و هو استغل الفرصة و مسكها كلها لدرجه اني هي بقت جواه حضنه و هي قربت عليه أوي تساندها و كانت قريبه منه بشده و بعد ما قعدته قصادها و هو لسه محاوطها بايديه موش عايز يخرجه من حضنه جت تقوم بعد ما انتبهت لوضعهم بس هو ماسابهاش و فضل ماسكها و موش راضي يسيبه مهما تحول تقوم بردك موش راضي

مريم بخجل / حازم سايبني عايزه اقوم علشان ترتاح

حازم بخبث / بس انا مرتاح كده

مريم وجهها في الأرض و احمر من كتر الخجل و اتمنت أن الأرض تنشق و تبلعها

حازم برقه رفع وجهها باصبعه و بصله بكل حب و عشق و هي كمان بصتله بخجل و حب و غرام

حازم برقه و همس / خوفتي عليا

مريم بتوهان / كنت هموت من القلق عليك

حازم بهيام / بعد الشر عليكي يا قلبي، متخافيش يا حبيبتي انا كويس

مريم بصدمة / حبيبتي و قلبي الكلام ده ليا انا

حازم بابتسامة جذابه / اه يا مريم انتي حبيبتي و انتي قلبي و انتي روحي و انتي النفس اللي بتنفسه، بعشقك يا مريم و بعشق كل حاجة فيكي

مريم دابت في كلام حازم و قالتله

مريم / و انا بحبك اوي يا حازم

حازم بسعادة / بجد، بجد يا مريم بتحبيني

مريم بخجل / سابته و زقته و جريت من قدامه و هو بيضحك و سعيد جدا لأنهم اخيرا اخدوا خطوه في حياتهم و اعترفوا ل بعض عن مشاعرهم
--
(في اوضه فهد و روح)

روح بدموع / نمت معاها يا فهد صح

فهد اخد روح في حضنه جامد و مشى ايديه على شعرها و قاله

فهد بحب / اششش اهدي يا روح خلاص اهدي يا حبيبتي

روح بشهقه قطعت قلب فهد

روح بتأثر / انا عارفة والله ان هي مراتك و حبيبتك قبلي و انا ملياش حق أسألك السؤال ده بس والله يا فهد غصبا عني اتلقيت نفسي اتخنقت و جسمي كلي وجعني كأني حسيت بجسمك يا فهد كنت حاسك ان انت كمان مخنوق و كأنك موش عاوز تعمل اللي انت عملته معاها انا بجد اسفه على الكلام اللي بقولوا بس حسيت بكده فعلا يا فهد

ماذا تفعلي صغيرتي كفاياكي تشتتا انتي تقرأيني كأني كتاب مفتوح بالنسبالكي

فهد غمض عينيه و نام على رجل روح و هي بتلقائيه مشت ايديها على شعرها

فهد بتوهان مسك ايديه بحب و قبلها في باطن يديها و قاله بحب

فهد / عارفه يا روح أن انا بحب انام على رجلك كده و بحب كمان ان انتي تلعبيلي في شعري بحس براحه نفسيه غريبه بحسها بس معاكي صدقيني، و فعلا يا روح انا نمت مع يارا بس و الله فعلا كنت مخنوق و انا بلمسها، هتصدقي لو قلتلك اتخيلتك انتي علشان اقدر اعمل معاها حاجة هتصدقيني لو قلتلك اني انا معتش برتاح الا في حضنك انتي يا روح و اني معتش عايز ألمس واحده غيرك انا معتش عايز حد غيرك انتي يا حبيبتي

روح بدموع وطت و باست رأسه و قالتله / روح من فهد، و فهد من روح، روح ل فهد بس، و فهد بس ل روح

فهد ردد كلامه / فهد من روح و روح من فهد، فهد بس ل روح، و روح بس ل فهد، بحبك يا روح الفهد

روح بحب / و انا بعشقك يا فهدي

فهد بتعب / روح انا عايز انام

روح بحنيه / نام يا قلبي

فهد / بس كده رجلك هتوجعك

روح / وجعك راحه بالنسبالي يا فهد

فهد مسك ايد روح و حطها على قلبه و نام

و هي فضلت صاحيه تتأمل فيه شويه و بعد كده نامت هي كمان و هي قاعده صح حست أن ضهره وجعه و ان قاعدته موش مريحة بس كل يهون علشان فهدها
--
رامي بعد ما سوسن قالتله يمشي مقدرش يمشي و حس ان هو حبيبته هيحصله حاجة ف قرر يطمن من الشباك اللي بره قبل ما يمشي اتلق حبيبته مرميه على الأرض و صفيه في ايديه الكرباج، قلبها وجع بشده على حبيبته ولأنه دايق طعم الكرباج حس بيها لكن شرد للحظه و افتكر كلام فهد و هو بيقوله

بقلم اية رمضان

فلاش باك

فهد / تعالي يا رامي

رامي / ابيه فهد حضرتك طلبتني

فهد / ايوه يا رامي تعال اقعد

و بعد ما رامي قعد فهد سأله

فهد / فيه سؤال بيلح عليا و عايز اسالوهالك

رامي / اتفضل يا ابيه اسأل اللي حضرتك عاوزه

فهد / انت ازاي يا رامي مقدرتش توقف مرات ابوك ازاي مقدرتش تدافع عن نفسك و عن روح

رامي / ابيه فهد

فهد / اششش متقاطعنيش يا رامي، يا رامي انت موش صغير انت راجل و راجل قوي كمان ليه مدفعتش على نفسك انت و روح ليه رضيت بالظلم ده، انت تعرف يا رامي انت لو كنت بترد على مرات ابوك من الاول كان فاته عملتلك الف حساب، يا رامي انت راجل اوع تسمح ل حد في الدنيا أن يذلك أو يهين من كرامتك أو كرامه اللي انت بتحبه، اوع تسمح لحد انه يعمل كده مهما يكون، فهمت يا رامي

رامي بحب/ فهمت يا ابيه فهد و انا عمل زي ما قولتلي و معتش هسمح ل حد أن يهيني أو يهين حد بحبه

فهد بحنيه و حب / برافو عليك يا رامي انا عايزاك تفضل على طول كده متخفش من حد

رامي قام و حضن فهد و فهد بادله الحضن بحب ابوي اللي كان مفتقدها رامي و اللي حسته روح من فهد

باااك

صفيه كانت هتضرب سوسن بالكرباج فجأه اتلقت ايد من حديد ماسكه ايديه بتبص لقيته رامي اللي اتغير جدا و لابسه هدوم شيك و نظيفه و حلوه بدل الجلبيه المقاطعه اللي كان بيلبسه، لوهله لم تعرفه صفيه و قعدت تسأل نفسه منين ده يا ترى لكن صوت رامي كأنه كان الجواب له

رامي بحده / ايه يا مرات ابويا لدرجادي اتغيرت و معتش عارفاني

صفيه بصدمه / رامي

رامي بعصبيه / ايوه يا مرات ابويا رامي، ايه نستيني ولا

صفيه كأنه رجعت ايام قسوته معاه و قالت بحده

صفيه / انت ازاي تمسك أيدي كده انا ما ربيتك و كانت لسه جايه تضربه هو بالكرباج لكن اصدمت اما رامي مسك ايديه بحده و عصبية و قاله و هو بيجز على أسنانه

رامي بغضب / اوعك، اوعك تفكري حتى لحظه أنك هتنزليه عليا او على سوسن أو حتى على اخواتي، ثم قال بصوت عالي ل درجه انه اخفي صفيه، فاهمه ولا لأ

مرات ابوه / لا موش فاهمه هتعمل ايه يعني يا روح امك

رامي كأن الغضب اعماه و قاله / هقولك هعمل ايه

رامي مسك ايديه جامد و لفها وراه ضهره جامد و قاله بحده

رامي بغضب و عصبيه / شوفتي عملت ايه يا مرات ابويا ايه رايك، استغربتي موش كده، بصي يا مرات ابويا هقولك على كام حاجة كده تحطيهم حلقه في ودانك و هتسمعيهم كويس اوي كمان

و قال و هو بيجز على أسنانه من كتر العصبيه

رامي /اولا : سوسن هترجع متأخر هترجع بدري ملكيش دعوه بيه و اي اسمع و الا اعرف بس انك مديتي ايديكي عليه أو على حد من اخواتي

و ثانيا / سوسن ليا و ملكي سوأ عجبك أو لأ ف هي و قريب اوي هتبق مراتي

و ثالثا /و دي أهم حاجة اياكي ثم اياكي تجيبي سيره امي مره تانيه لأن أمي دي احسن من مايه مليون مره، فاهمه ولا لا

كان كل ما كان بيتكلم كان يشد على ايديه اكتر و اكتر و هي موش بس خافت منه لا دي اترعبت منه

رامي ساب ايديه و راح يقوم سوسن و باس رأسه و قال بصوت عالي لكي تسمعه صفيه

رامي / بكره هنتقابل في نفس المكان و ابقي و ريني مين اللي هيمنعك، ماشي يا قلبي

سوسن بدموع و فرحه / ماشي يا حبيبي

رامي / طب ادخلي يلا نامي شويه و الصبح نتقابل

سوسن بحب و طاعة / حاضر، تصبح علي خير

رامي بحب / تصبحي على جنه يا قلبي

سوسن دخلت و رامي بص ل مرات ابوه اللي مرعوبه منه و استغربت هو جاب القوه دي كلها منين و قاله بكل جراءه

رامي بحده / ادخلي اعمليله عشا و دخلوهله و ع لله اتلقيكي بس كلمتيه نص كلمه

صفيه هزت دماغه برعب و بالفعل راحت تنفذ اللي طلبه منه

و رامي مشي و حاسس جواه بانتصار كبير و بالفعل لام نفسها لأنه كان لازم يعمل كده من زمان على رأي فهد و حمد الله على فهد اللي ربنا بعتهولهم علشان يشيلهم من العذاب و يقويهم
--
فهد صحا من النوم من على رجب روح و اصدم اما شاف دموعه اللي بتمسحه و اصدم اكتر اما شاف ايديه بتنزف جامد و هي ماسكها و بتبكي بصمت

غافلين على واقفه بره الاوضه و بتضحك بكل شر و بتقول

و لسه يا روح انتي لسه شوفتي حاجة ده انا هخليكي كل يوم تنزفي دم زي ايديكي دي


  • ملحوظة الرواية كاملة أكتب في جوجل "رواية روح الفهد مدونة دليل الروايات"

الفصل "24" الرابع والعشرون من رواية روح الفهد 

روح قامت وحست ضهره كله بيوجعه و فجأه بتحط ايديه جنبه على طول لاقت جنبها كوبايه مكسوره و المكان جنبه كل ازاز، دخلت في ايديه كام ازازه و غرقت ايديه كله دم، كتمت صرخته و قعدت تتألم بصمت علشان متصحيش فهد لكن مقدرتش تتحكم في وجعها ولا دموعها اللي نزلت على خد فهد و هو حس بدموعها على خدودها

فهد صحي من النوم و شاف روح ايديه غرقانه دم و قام مفزوع مره واحده

فهد بخوف و قلق / مالك يا روح ايديك مالها

روح بتحاول تطمنه مع انه بتتوجع هي كمان

روح بألم / اهدا يا فهد اهدا يا حبيبي انا كويسه

فهد قام بسرعه يجيب الإسعافات الأولية من درج التسريحه اللي قدام الباب على طول و انصدم اما شاف انعكاس يارا في المرايا و هي تضحك بخبث

فهد جز على أسنانه بغضب من تصرفات يارا و قال ف نفسه بكل غضب / ماشي يا يارا اما وريتك والله لاخليكي انهارده تنامي موجوعه زي ما عملتي في روحي كده

فهد جري على روح و بيشلها الازازه اللي في ايديه و هي بتحاول متتوجعش اوي علشان فهد ما يحسش بيها لكن ازاي الواحد ما يحسش بروحه فهد كان قلبه وجعها و هي بيشيل الازاز و بيعقمله ايديه و دمعه فرت من عينيه على طول مسحها لكن روح شافتها و عيطت هي كمان بس موش على وجعها عيطت على دموعه هو

فهد خلص ايد روح و لسه كان جاي يقوم يغسل ايديه روح مسكته من التيشيرت بتاعه و خلته يقرب عليه و هو كأنه متخدر ماشي معاها و هو مغيب شدته من التيشيرت ل غايه اما وصل قصاد وجهها و هي بكل جراءه قربت على شفايفها و قبلتها قبله كما يسميها هو
" قبله الحياة"

فهد انصدم من عملت روح و جراءته لكن مبسوط جدا جدا باللي روح بتعملها و مبسوط بجهله لأن روح كانت حتى في قبلتها جهله فيها، لسه كانت جاي تبعد عنه ف مسك وجهها بايديه الاتنين و بص ف عينيه اللي بتسحرها و قاله بكل حب و همس

فهد بحب و رقه / البوسه موش كده يا روح البوسه بتبقا كده
فهد و قبله فهد بكل عنف يبث فيها كل خوفها و الخضه اللي قام و شافها بالمنظر ده لكن تحولت إلى قبله رقيقه و فيه كل الحب

فهد بعد عن روح بالعافيه و مسك وشها بايديه و قاله

فهد بحب / لسه بتوجعك يا قلبي

روح بوجع بتدريها / لا يا حبيبي انا كويسه متقلقش يا فهدي

فهد ضمه جامد و قاله / انتي روح فهدك يا روح انتي روح الفهد

روح / اممم، طب يلا نتوضا و نصلي ايه رايك

فهد بحب / يلا يا حبيبتي انا هدخل هاخد شاور سريع و اتوضا و اجيلك حالا، متتحركيش

روح بتعب / حاضر يا قلبي

فهد باسها على في شعره و قام ياخد شاور و بيفكر ازاي يوجع يارا زي ما يتوجع هي كمان روح

روح قاعده في الاوضه و بتفكر في اللي شافته

بقلم الكاتبة اية رمضان

فلاش باك

روح كانت نايمه و هي قاعده و قامت تعدل نفسه و هي ماسكه ضهره اللي وجعها فجأه شافت اوكره الباب بتتفتح ف عملت نفسها نايمه بسرعه علشان تشوف مين اللي بيفتح الباب في الوقت ده عملت نفسها نايمه بس منتبه للي بيحصل

يارا دخلت الاوضه و حطت كوبايه مكسوره جنب روح على طول بحيث اما روح تحط ايديه جنبه على طول تتعور على طول، ضحكت بسخريه على منظرهم و مشت و قفلت الباب

روح استغربت مجيئه يارا بالشكل ده لأنه لاسف مشافتش يارا و هي بتحط الازاز جنبها، روح فتحت عيونه و بتبص على الباب اللي يارا خرجت منه و فجأه بتسند على الأرض ف اتعورت جامد

باااك

روح شارده و بتقول ل نفسه / يا ترى اقول ل فهد ولا لأ و كمان لو قولتيله، انا ممعيش حاجة تثبت اللي انا شافته

فهد خلص شاور و اتوضا و خرج بص ل روح الشارده و استغرب ف قرب عليه و كان لسه هيلمسه افتكر ان هو متوضي ف ناده بصوته لكن ما سمعتش ناده مره ثانيه بس بردك مسمعتش ف فهد قلق و هزها من درعها و هي فاقت و بتبصله و هي شارده أيضا و قالتله

روح / خير يا حبيبي فيه حاجة

فهد باستغراب/ حاجة ايه يا بنتي دانا زهقت ندها عليكي و انتي مبتروديش في ايه اللي واخد عقلك

روح بتوهان للموضوع قالتله / هو في حد يقدر ياخد عقلي غيرك يا فهدي

فهد / كذابه بت يا روحي لان عارف ان انتي بتفكري في حاجة تانيه بس انا هسكت ل غايه اما انتي تيجي تحكيلي بنفسك، يلا بقا قومي اتوضي و يلا علشان نصلي

روح قامت و قالتله / ماشي يا حبيبي

روح دخلت اخدت شاور سريع و اتوضت و خرجت اتلقت فهد بيلم في الازاز جرت عليه بخوف ل يعور ايديه و قالتله

روح بخوف / فهد خلاص سيبها و انا هشيله

فهد بص ل روح و فهم أن هي خايفه عليه

قام و قاله برقه / اهداي حبيبتي خلاص خلصت و متعورتش، يلا يا قلبي نصلي

فهد و روح راحوا على ركن في الاوضه مخصصطنوا هم الاتنين لل صلاه، صلوا هم الاتنين و قاموا هم الاتنين و فهد اشتال روح و حطها على السرير و سأله برقه
فهد / حبيبتي حاجة بتوجعك

روح / لا يا قلبي بس بصراحة انا محتاجه انام بس شوية

فهد حاطه على السرير و نام جنبه و قعد يلعبله في شعرها ل غايه اما نامت
--
رامي صحا من النوم و نزل بيجري علشان يقابل سوسن زي ما وعدها و هو بينزل بسرعه خبط في مريم و كانت هتقع بس رامي ماسكها و لحقها

رامي بضحك / اسيبك تقعي

مريم بمرح / اه يا قاسي و أهون عليك

رامي بهزار / اه تهوني تدفعي كام و اسيبك

مريم / ولا مليم شوف و بعدين حضرتك متشيك كده و رايح فين و بغمزه اكيد تقابل المزه قول قول اعترف

رامي بضحك / بصراحة اه رايح اقابله و انتي كانت بتجري كده راحه فين و بغمزه للمز صح

مريم اتحرجت جامد من رامي و هو لاحظ كده

رامي بهزار بيمدلها ايديه و قاله

رامي / أصحاب

مريم مدت ايديه و قالت

مريم / أصحاب

رامي بضحك / طب اسيبك بقا و اروح للمزه سلام يا قمر

مشي رامي و مريم طلعت ل حازم و لم يعرفوا هم الاتنين أن هذا بدايه ل حب و عشق ليهم هم الاتنين للأبد فعلا القدر غريب

مريم طلعت ل حازم اوضته تتطمن عليه و هو كان معاه تليفون و أول ما شاف مريم قفل ف ساعته و قال بارتباك لاحظته مريم

حازم بتوتر / خير يا مريم فيه حاجة

مريم / لا ابدا يا حازم كنت جايه اطمن عليك

حازم بخبث / طب تعالى

مريم قربت و حازم راح و حضنه و هي ارتبكت كتير

رويدا رويدا حازم دفن وجه في رقبتها و هي قلقت

مريم بارتباك / حازم ابعد كده حرام احنا لسه متجوزناش

حازم بخبث / يا قلبي ما احنا هنتجوز و بعدين انا حبيبك و انتي حبيبتي ف خايفه من ايه يعني

مريم بقلق / معلش يا حازم خليني امشي لو سمحت

حازم بخبث / معقول و تسيب حبيبك تعبان كده دانا حته تعبان اوي يا مريم

مريم بقلق و خوف عليه / مالك يا حبيبي سلامتك

حازم بخبث / تعالى و انا اقولك مالي قبلها حازم قبله مليان رغبه و ليس حب، مريم اتصدمت لدرجه ان هي مقدرتش تتحرك ولا حته تبعده و هو استغل الفرصه و اشتاله و حطها على السرير و فعل معاه ما حرمها الله لانه مبقتش من حقه
--
سوسن صحيت من النوم و لبست وكانت خارجه علشان تقابل رامي اتلقت ناس كتير ف البيت و ف أيضا ماذؤن و كأن عندهم فرح و هي متعرفش ف راحت عند امه و سألته بدهشه / ايه ده هو فيه ايه

صفيه بخبث / النهارده كتب كتابك يا عروسه
--
رامي استنا سوسن كتير و قعد يستنها لكن هي اتاخرت و ل غايه اما زهق مشي و روح
--
مريم صحت من النوم و شافت نفسها عريانه ف حضن حازم و السرير كله دم قعدت تلطم على وجه و تبكي بشده لأنه اتمنت أن يحدث هذا لكن و هي حلاله و للأسف مكانتش فاكره ايه اللي حصل امبارح، لم تعرف هي المسكينه انه كان غصبا عنه، قامت من جنب حازم و لفت نفسها في الملايه و خرجت و هي بتعيط جامد غافله عن العيون اللي شافته و هي خارجه
--
رامي رجع البيت الحزين علشان سوسن مجاتش و كان طالع اوضته لكن انصدم اما شاف مريم خارجه من اوضه حازم و لفه نفسها بملايه و بتبكي بشده
--
عند يارا كانت نايمه مبسوطه بعد اللي عملته في روح و فجأه حست بحاجة ماشيه على جسمها فتحت عينيها و انصدمت صدمه عمرها اما شافت قدامه تعبان و ناوي أن يقرصها
قد يعجبك أيضا
الاسمبريد إلكترونيرسالة