رواية قسوة قلبك الفصل الأول والثاني - بقلم هاجر العفيفي

الصفحة الرئيسية
رواية قسوة قلبك الفصل الأول "1" والفصل الثاني "2" بقلم الكاتبة هاجر العفيفي، عبر مدونة دليل الورايات (deliil.com)

رواية قسوة قلبك بقلم هاجر العفيفي - الفصل الأول "1"

فى احدى اقسام الشرطه

كان فى شاب واقف قدام قصي وهو وشه بينزف جامد
قصي بعصبيه شديده : ماتنطق يلا بدل مااندمك على اليوم ال اتولدت فيه
الشاب بتعب : انا قولتلك ال عندى يابشا معرفش حاجه تانى
قصي بغضب : استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم قسما عظما لو مانطقت لهتشوف ايام سوده انطق ولكمه تانى فى وشه بقوه
معاذ دخل فى الوقت ده وشاف الشاب ال كان هيموت فى ايد قصى دخل حاول يخلصه منه
معاذ : ياقصى مش كده الواد هيموت فى ايدك واحنا لسه محتاجينه
قصي ترك الشاب وزفر بعصبيه : غورو من وشى دلوقتى وبتهديد للشب بس اعمل حسابك ياروح امك انك هتعترف بالذوق بالعافيه وبصوت عالى فاااااهم غور من وشى
الشب فر هاربا من شكل قصى ال يكاد ينفجر من شدة الغضب
معاذ : اهدى يابنى مش كده حرام عليك عصبيتك دى ممكن تخسرك شغلك
قصي بغضب : معاذ انا مش ناقصك روح شوف شغلك
معاذ بمرح : لاء ياحبيبى انا رايح افسح مزتى ريتال
قصي بسخريه : هو فى حب اليومين دول كله لعب عيال انتم ال مهتمين بالموضوع اووى على الفاضى
معاذ بهيام : هييييح هو فى احلى من الحب وبالذات مع ال انت بتحبه
قصي لسه هيرد فى الوقت ده دخل عمر بصوته العالى
عمر بمرح : ايه ياجماعه فى مصيبه صح اصلكم مش بتتجمعوا الا فى المصايب بس
معاذ : هههههههه انا دخلت انقذت الواد من ايده بالعافيه كان ناقص ضربه والواد يسلم نمر وصاحبك يسلم شغله
قصي بصله بغضب لدرجه اخافت معاذ
معاذ بخوف : ايه ياعم انت هتاكلنا خلاص بهزر
عمر : حصل خير ها هانخرج النهارده
معاذ : لاء مش فاضى
عمر بسخريه : والبيه وراه ايه علشان ميبقاش فاضى
معاذ : خارج مع خطيبتى
عمر : مش عارف انت الوحيد ال اتجننت وعملتها ليه
معاذ : قصدك عقلت ياض
عمر : ياعم بقا وبعدها وجه كلامه لقصي وانت هتعمل ايه
قصي : هاخرج
عمر بفرحه : ايوه بقا ال نصفنى طب انا هاخلع بقا هاخلص كام حاجه علشان افضى بليل وسابهم وخرج
معاذ : وانا هاخرج برضوا علشان استاذن وامشى سلام يابشا مصر وخرج هو كمان
قصي هز راسه فقط دون كلام وابتدا يشوف الشغل ال قدامه
---
فى احدى الاماكن الراقيه فى شقه بسيطة الحال

كريمه كانت تصحى جيانا : جيانا اصحى يلا
جيانا : ................
كريمه بتعب : يابنتى اصحى هو كل يوم الموال ده
جيانا : ................
كريمه : والله انا تعبت بقا وبصوت عالى انتى يااااااازفته
جيانا اتخضت وقامت قعدت : فى ايه مين مات
كريمه : لاء مفيش حد مات انا ال هيجيلى يوم واموت وانا بصحيكى على وجع القلب ال بشوفه معاكى ده
جيانا قامت وقفت وباست راس امها وقالت : بعد الشر عليكى ياامى متقوليش كده تانى انا بدلع عليكى ان مكنتش ادلع عليكى ادلع على مين يعنى
كريمه بابتسامه حنونه : ادلعى ياختى براحتك بكره تتجوزى وهو يوريكى الدلع على اصله
جيانا : لااااااا حد الله بينى وبين الجواز هى ناقصه تحكمات وهم احنا كده حلوين ولا انتى زهقتى منى ياست ماما
كريمه : انا اقدر ياحبيبتى انتى النور ال منور حياتى يلا بقا هتتاخرى على كليتك هاروح احضر الفطار على ماتغيرى هدومك
جيانا بابتسامه : ماشى ياست الحبايب
امها خرجت وهى مسكت فونها وطلبت رقم كاميليا صديقتها
كاميليا : ايه يابيست التفاح انتى فى حد يصحى حد بدرى كده
جيانا : نهااااار اسوح بدرى ايه يابت الساعه ٩:٣٠ وتقولى بدرى اخلصى يابت هنطرد من المحاضرات الله يحرقك
كاميليا وهى تتثاوب : طيب طيب هاقوم اهو يعنى هنعمل مشروع التخرج يعنى
جيانا : اخلصى يابت سلام وقفلت معاها وقامت دخلت الحمام اخدت شاور واتوضت وخرجت ادت فرضها ولبست وخرجت كانت والدتها حضرت الفطار ومستنياها
جيانا وهى تجلس بجانب والدتها : اومال فين البيه لسه مصحيش
كريمه : مش عارفه يابنتى انتى عارفه ان مبيحبش حد يصحيه
جيانا : طب انا هاقوم اشوفه وقامت راحت عند اوضة امجد وخبطت عدة مراات ومحدش رد فتحت الباب بصت على السرير ملقتوش مكانه وكمان السرير مترتب معنى كده انه مباتش فى البيت خرجت لوالدتها
كريمه : ها يابنتى صحى
جيانا : البيه مباتش هنا امبارح السرير زى ماهو
كريمه بقلق : اومال راح فين
جيانا : هو قالك رايح فين امبارح
كريمه : كان قايل هيروح يذاكر عند اصحابه بس مقالش ان هيبات عندهم
جيانا : خلاص ياامى هو حر متشغليش بالك انتى امجد مش صغير علشان نخاف عليه
كريمه بتنهيده : ربنا يهديه يابنتى
جيانا قامت وقفت : يلا انا همشى انا بقى علشان متاخرش عايزه حاجه وباست راس والدتها
كريمه : عايزه سلامتك يابنتى ربنا معاكى
جيانا وهى تفتح الباب : الله يسلمك ياماما ونزلت ركبت تاكسى وطلعت على الجامعه وبعد وقت وصلت ونزلت
فضلت تدور على كاميليا
كاميليا من خلفها بصوت عالى : جيااااانا
جيانا بصت خلفها بخضه : الله يخربيتك ياشيخه انتى هتيجى فى يوم هتجيبى اجلى
كاميليا : ايه يارمضان بهزر مش بتهزر
جيانا : لاء بهزر ياختى بس يلا اصل المحاضرات هتبدأ ولسه كل واحد هتروح المدرج بتاعها فى شاب وقف قدامهم
جيانا زفرت بضيق : يافتاح ياعليم على الصبح نعم اى خدمه
الشاب : ايه شوفتى عفريت على الصبح
كاميليا : لاء وانت مكدبتش فعلا عفريت
الشاب : حتى انتى بدل ماتظبطى دماغها كده وتقنعيها تحن عليا شويه
جيانا : اظن ياايمن قولتلك قبل كده ان انا مش بتاعة الكلام الفاشل ده بتاع اليومين دول
ايمن بسخريه : ليه هو انتى مش من اليومين دول ولا ايه فكيها بقا متبقيش قفل
جيانا بعصبيه : احترم نفسك وانت بتتكلم معايا واعرف انت بتكلم مين علشان لو متعدلتش والله لاهقول للعميد واخرب الدنيا فوق دماغك وبصتله من فوق لتحت بقرف وقالت يلا يابنتى اصل الجو خنقه اووى هنا
كاميليا : يلا ومشيوا الاتنين
ايمن بخبث : هتقع ياجميل ليك يووم

بقلم هاجر العفيفي

فى فيلا الجارحى

كان محمود قاعد بيفطر هو وزوجته سميه وميرا نزلت عليهم
ميرا بنعاس : صباح الخير
سميه : صباح النور ياحبيبة مامى
محمود : صباح النور مروحتيش الكليه ليه
ميرا : مش قادره النهارده حاسه بارهاق
سميه : كويس علشان تيجى معايا النادى انطى ناديه عايزه تشوفيك وتقعد معاكى شويه
ميرا : ال تشوفيه يامامى
محمود : يعنى دلوقتى الارهاق راح
سميه : جرا ايه يامحمود انت عايز تعقد البنت سيبها براحتها
محمود قام وقف وقال : انا مليش دعوه اعملوا ال تعملوه انا ماشى وسابهم ومشى
ميرا : انا هطلع يامامى ارتاح شويه قبل ماروح النادى
سميه : ماشى لما اجهز هابعتلك سنيه
ميرا : ماشى وسابتها وطلعت اوضتها ومسكت هاتفها وطلبت رقم وانتظرت الرد
شادى : قلبى وحشانى مجتيش ليه
ميرا بارهاق : مقدرتش ياحبيبى تعبانه شويه
شادى بخبث : ياخساره انا كنت محتاج مبلغ كده انتى عارفه انها نشفه
ميرا مسرعه : لاء لاء ياحبيبى انا راحه النادى النهارده حاول تيجى بس متبينش قدام حد وانا هاديك ال انت عايزه انت عايز كام
شادى : يعنى 5000 جنيه بس
ميرا : بس مش شايف ان هما كتير
شادى بزعل مصطنع : انا اسف خلاص مش عايز سلام
ميرا : ياحبيبى متزعلش بقا خلاص هاحاول اجيبهوملك بس متزعلش
شادى : خلاص مش زعلان انا مقدرش ازعل منك ياقمر بقولك انا هاقفل دلوقتى علشان مش فاضى
ميرا : ماشى ياحبيبى سلام
شادى بخبث : مع السلامه ياقلبى وقفل معاها
شيرى : هههههههههههه دى هبله هبله
شادى : هههههههه فعلا اقولها كده تيجى كده متقدرش ترفضلى طلب واحسن حاجه انها البنك بتاعنا ياروحى
شيرى بدلال : بحبك ياشادى
شادى : عيون شادى يلا ياروحى
شيرى : يلا
---
فى قسم الشرطه

قصي مسك تليفون المكتب وكلم عمر وقاله يجيله
عمر دخل مكتبه : خير ياقصى
قصي : انا هاروح انا علشان اغير هدومى وارتاح علشان مطبق بقالى يومين ومش هاعرف اسهر غير لما ارتاح
عمر : تمام يبشا عايزك تستعد للسهره
قصي : ماشى خد بقا الملف بتاع القضيه ده قفلوا دلوقتى لحد ماجيب الواد واخليه يعترف
عمر : ماشى
قصي وهو يقف ولملم اغراضه وقال : يلا عايز حاجه
عمر : سلامتك

فى الكليه عند جيانا خلصت الاول وخرجت تستنى كاميليا
خارج الجامعه وكانت ماسكه فونها بتلعب بيه
ايمن : ايه مستنيه مين
جيانا بنفاذ صبر : استغفر الله العظيم ياعم انت عايز ايه هو صبح وضهر انا زهقت
ايمن : عايزك تحنى عليا ياجوجو
جيانا بعصبيه : جوجو فى عينك ماتلم نفسك انا قولتلك كذا مره ان عمرى ماهرتبط دلوقتى ويوم ماهفكر مش هتكون انت طبعا غور بقا من وشى
ايمن اتعصب ومسكها من درعها جامد : بت انتى انتى فاكره نفسك ايه انتى متسويش واخده مقلب ليه انا ده كله بسايسك لكن بعد كده مفيش غير العافيه
جيانا نفضت نفسها منه بالعافيه وضربته بالقلم والناس كلها اتلمت وكاميليا كانت خارجه جريت عليهم
جيانا : انت بنى ءادم زباله اتجننت علشان تمسكنى المسكه دى ايه الهبل ده
ايمن بغضب وحاطط ايده مكان الصفعه : انتى بتمدى ايدك عليا ولسه هيضربها جيانا مسكت ايده وعضته جامد
ايمن بالم : ااااااه يابنت العضاضه
جيانا وهى متشعلقه فيه ونازله ضرب على وشه وعلى كتفه ومحدش عارف يبعدها عنه
قصي كان ماشى بالعربيه وشارد وفجأه شاف تجمع وبما ان مهنته ظابط نزل يشوف فى ايه بيبص لاقا بنت ماسكه واحد ونازله ضرب فيه
قصي بصوت عالى : ايه ال بيحصل هنا ده
الناس كلها سمعت صوته اتخضت وبعدت
جيانا بعدت عن ايمن وبصتله وقالت : نعم انت كمان تحب تاخد نصيبك
قصي بصدمه من ال سمعه منها : ليه ان شاء الله انتى مقضياها بلطجه وضرب فى خلق الله
جيانا وهى بتبص على ايمن : ماهو لما يبقى كل واحد فى حالوا وميتعداش حدوده معايا ساعتها بس اقدر اقولكم ان هشتكى لحد يجبلى حقى
ايمن : انت مين انت
قصي بحزم : انا المقدم قصى الجارحى
ايمن بخوف : اهلا بيك يابشا
جيانا بسخريه : يامى يامى خاف ياعيد
قصي بصلها شزرا
ايمن : اهو يابشا شايف البت دى مفتريه ومحدش قادر عليها
جيانا مسكت فيه تانى : مين دى ال مفتريه ياض انت والله لاوريك وفضلت ماسكه رقبته وتضربه جامد
قصي حاول يبعدها باى طريقه وهو مستغرب ان ازاى فيه كده
قصي بعصبيه : اهددددى بقاااا وانت امشى من وشى انت كمان بدل ماوديكم كلكم القسم
جيانا بعند : مستعده اروح فى اى حته مبخافش
فى الوقت ده اتدخلت كاميليا باندفاع
كاميليا : لاااء خلااص يابشا احنا اسفين يلا يابت الله يحرقك عايزين نروح هنتاخر
جيانا بعصبيه : انتى مش شايفه قلة الذوق بتاعتهم دى
قصي وجه كلامه لايمن بتهديد : امشى انت ولو عرفت انك اتعرضت ليها تانى مش هيحصل كويس وبصوت عالى مفهووووم
ايمن بخوف : مفهوووم وطلع يجرى من قدامه
جيانا ببرود : يلا يابنتى اصل الجو رخم اووى
قصي وهو يجز على اسنانه : انتى عارفه يابت انتى لو متلمتيش هاخدك على القسم وهناك هتعرفى تتكلمى ازااى
جيانا بسخريه : هو انت فاكر انك كده بتخوفنى هههههه لاء انسى انا محدش يهددنى انا ليا ربنا اقوى من اى حد سلام ياحضرة الظابط وسابته ومشيت هى وكاميليا
قصي كان مشتعل غضبا وفى نفس الوقت كان مستغرب ازاى البت دى بتكلمه كده ده كله بيخاف منه ودى ال قدرة تقف قصاده راح ركب عربيته وهو متعصب وقادها بسرعه جنونيه
---
عند جيانا وكاميليا

كاميليا : يلهوووووى انتى جبتى كرامتهم الارض حتى الظابط مرحمتوش ايه يابت جايبه الجبروت ده منين
جيانا : ناس متجيش غير بالعين الحمرا ناس معندهاش دم
كاميليا : بس مالوش لزوم ال عملتيه مع الظابط ده كان جاى يساعدك
جيانا : لاء انا مش محتاجه منهم حاجه انا لو مجبتش حقى بنفسى هتعب اووى خلاص بقا قفلى على الموضوع ده
كاميليا : هههههههههههه بس والنبى الظابط ده مز
جيانا بصتلها بغضب : بت انتى ناويه تنقطينى يعنى انتى كنتى مركزه فى شكله وسايبه الموضوع نفسه
كاميليا : الله حصل ايه يعنى الصراحه الواد جنتل ويلفت النظر اصلا لوحده
جيانا بعصبيه : عااااااا غورى يابت تاكسى ووقفت تاكسى وركبت وكاميليا ركبت معاها وكل واحده راحت منزلها
---
فى منزل عائلة جيانا
وصلت بيتها وندهت على والدتها
جيانا : ماما ياماما
كريمه : ايه ياحبيبتى انتى جيتى
جياناراحت باست ايدها : اه ياحبيبتى اسكتى ياماما على ال حصل النهارده
كريمه : حصل ايه
جيانا قصت عليها ماحدث هى مش متعوده تخبى على والدتها اى حاجه
كريمه : يلهووى ياجيانا ليه تعملى كده يابنتى كنتى عدتيها على خير احنا مش عايزين مشاكل يابنتى
جيانا : لاء ياماما كل واحد لازم يعرف حدوده كويس
علشان ميحاولش يقررها تانى
كريمه : ماشى يابنتى بس عايزاكى تخلى بالك والنبى من نفسك انا ماليش غيرك انتى واخوكى
جيانا قبل راسها : حاضر ياست الكل متخافيش علينا
فى اللحظه دى دخل امجد اخوها
امجد : صباح الخير
جيانا : قصدك مساء الخير الليل داخل كنت فين يااستاذ من امبارح لحد دلوقتى
امجد بضيق : بقولك ايه انا مش عايز كلام كتير انا عندى صداع مش فايقلك
كريمه : ولد اتكلم حلو مع اختك بلاش الاسلوب ده
امجد بضيق اكتر : يووووه مش هخلص النهارده انا داخل انام وسابهم ودخل اوضته
كريمه : انا تعبت مع الواد ده بقا هيجيب اجلى بدرى
جيانا حضنتها : متزعليش ياامى ربنا يهديه لنفسه انا هدخل اغير هدومى واصلى
كريمه : ماشى يابنتى على مااحضر الغداء
جيانا : حاضر ودخلت اوضتها
كريمه اتنهدت : ربنا يخليكم ويهديكم يارب وقامت تشوف ال وراها
  • ملحوظة الرواية كاملة أكتب في جوجل "رواية قسوة قلبك مدونة دليل الروايات"

الفصل الثاني "2" من رواية قسوة قلبك

فى فيلا الجارحى

وصل قصي الفيلا وهو متعصب دخل ركن عربيته باهمال ونزل منها طلع اوضته من غير مايكلم حد
دخل الاوضه وهو يكاد يستشيط غضبا
طلع سيجاره وقعد على الاريكه ووضع قدم فوق الاخرى ونفس السيجاره بشرود وعصبيه
باب الاوضه خبط
قصي بعصبيه : نعم
الخدامه بخوف : احضرلك الغداء يابيه
قصي : لاء مش عايز
الخدامه : امرك ونزلت تجرى
الخادم : ايه نازله تجرى ليه خايفه من ايه
الخدامه : ياعم ده كان هيضربنى
الخادم : هههههههه طب روحى شوفى شغلك يلا
الخدامه حاضر
--
فى منزل جيانا

كانت فى غرفتها بتكلم كاميليا فى الفون
كاميليا : يابنتى انسى بقا انتى عملتى الواجب وزياده كمان فكك بقا ومتضايقيش
جيانا بضيق : مش الموضوع ده بس ال مضايقنى ياكميليا
كاميليا : اومال ايه ماتنطقى يابت متقلقنيش عليكى
جيانا : امجد ياكميليا امجد محدش عارف يكلموا تاعب اعصاب ماما دايما وانا بحاول اهديها وانا عايزه ال يهدينى من ساعة بابا لما مات محدش عارف يقف قدامه خالص
كاميليا : طبيعى ياجوجو فى سنه ده يبقا كده ممكن دى تكون فترة طيش وهتعدى
جيانا : انا خايفه الفتره تقضى على حياتى انا وامى والله
كاميليا : بس ابت مش عايزه اسمع منك كده تانى ربنا يخليكى انتى وماما بعد الشر عليكم متقوليش كده تانى مفهووم
جيانا : حاضر
كاميليا بمرح : بس اسد يلا فى ايه ال عملتيه ميتوصفش ياسطا
جيانا : يستهلوو
كاميليا : الواد ايمن غتت ورخم وغلس ويستاهل لكن حظابط لاااء ده كيووت خالص
جيانا بسخريه : اجوزهولك ياختى ايه يابت انشفى كده
كاميليا : ده هييييح خالص يابت انتى ال هبله مشوفتيش هيبته اول مادخل كده الناس كلها خافت منه انا شخصيا خوفت منه
جيانا : انا مخوفتش منه خالص ايه يعنى شخص زى بقيت الناس هتخافوا ليه يعنى
كاميليا : ماشى ياعبغفار اهدا بس هههههههههههه
جيانا : عبغفار طب غورى يابت بدل مااجى اجيبك من شعرك دلوقتى
كاميليا : لاء وعلى ايه باااى يامزه
جيانا : باااى ياختى
قفلت معاها وضحكت : هههههههه مجنونه بس حبيبتى وقامت دخلت الحمام اتوضت وخرجت تادى فرضها

بقلم الكاتبة هاجر العفيفي

فى منزل كاميليا

انهت المكالمه مع جيانا ولسه هتقرا روايه باب اوضتها خبط ووالدها دخل
كاميليا اتعدلت بابتسامه : تعال يابابا ياحبيبى
جمال بابتسامه بشوشه : ايه يابنتى عامله ايه
كاميليا : زى الفل ياحاج الحمد لله طول ماانت بخير انا بخير دايما
جمال : حبيبتى يابنتى ربنا يسعدك
كاميليا : يارب يابابا
جمال : كنت عايز اكلمك فى موضوع كده
كاميليا : اتفضل يابابا
جمال : انتى عارفه ان خالد ابن عمك بيحبك من فتره وكده طلب ايدك منى امبارح وانا قولتله ان هسالك ها ايه رايك يابنتى
كاميليا : والله يابابا انا اتفاجأت بس انا مش مستعده للارتباط دلوقتى خالص اولا عايزه اخلص الكليه واتخرج ثانيا عايزه لما اتخرج اشتغل مش عايزه اكون مربوطه بحاجه فاهمنى يابابا
جمال : فاهمك يابنتى بس انا بقول ان هو مش هيقف قدام نجاحك وسعادتك هى هتبقا مجرد خطوبه وهو عارف انك بتحبى دراستك يعنى ميقدرش يجبرك على حاجه ولو حسيتى نفسك مش مرتاحه قولى ليا وانا هاتصرف
كاميليا بتفكير : ممكن تدينى فرصه يابابا ان افكر بس علشان اعرف اقرر
جمال : براحتك يابنتى اهم حاجه مصلحتك وال انتى عايزاه هيكون
كاميليا باست ايد والدها : حاضر يابابا ربنا يخليك ليا يارب ال عايزه ربنا هيكون
جمال : ماشى ياحبيبتى هاسيبك انا هقوم اصلى عايزه حاجه
كاميليا : سلامتك يارب
والدها خرج وهى رجعت تقرا روايتها وتفكر فى كلام والدها ليها
--
فى النادى

سميه : تخيلى ياناديه ميرا صممت تيجى معايا علشان تشوفك بتحبك جدا
ناديه : وانا كمان بحبها طالعه زيك ياسوما فى كل حاجه شياكتك وحلاوتك
ميرا : ميرسى ياانطى
وفى اللحظه دى فونها رن
ميرا : عن اذنكم هتكلم فى الفون
ناديه وسميه : اتفضلى
ميرا بعدت عنهم : الو ياشادى انت فين ياحبيبى
شادى : انا فى النادى اهو ياحبيبتى عند البوابه الخلفيه
ميرا : حاضر جايه اهو قفلت معاه وراحت عند البوابه الخلفيه لقته واقف
شادى راح عندها بخبث : قلبى وحشتينى ياروحى
ميرا بابتسامه : وانت كمان ياحبيبى
شادى بخبث : ها ياقلبى جهزتى الفلوس ولا انا جيت على الفاضى
ميرا بزعل : اخس عليك ياشادى يعنى انت جاى علشان الفلوس بس مش علشان تشوفنى انا زعلانه منك
شادى : لاااااء ياقلبى متزعليش طبعا جاى علشانك والفلوس برضوا ها جهزتيهم
ميرا بابتسامه : اه ياحبيبى اهم وطلعت المبلغ من شنطتها اتفضل
شادى : يسلموو ياقلبى واخد منها الفلوس اشوفك بكره بقا يابيبى سلام وسابها ومشى
ميرا بهيام : سلام ياحبيبى ورجعت تانى عند ناديه ووالدتها
سميه : ايه ياميرا روحتى فين كده
ميرا بتوتر : هاا ل لاء ده كارمن صحبتى قبلتنى بره كانت بتجيبلى المحاضرات ال فاتتنى النهارده
سميه : ماشى ياحبيبتى
--
فى المساء

فى فيلا الجارحى

فى اوضة قصي لبس واتشيك وكان فى قمة الوسامه ولبس ساعته ورش برفانه ونزل ركب عربيته وراح المكان ال هيقابل فيه عمر
وصل عند المكان ونزل من عربيته
عمر : ايوه يابشا مبتتاخرش ابدا
قصي بغرور : اومال ايه يابنى
عمر : طب يلا ياعم الواثق انت ظبطلك الجو جوه
قصي : لو معجبنيش زى اخر مره همشى
عمر : متخافش هيعجبك يابشا مصر يلا بس
ودخلوا جوه المكان كان عباره عن بنات شبه عارين وخمور وجو غير لطيف
قصي دخل بثقته المعتاده وقعد على الترابيزه المفضله بتاعته والبنات كالعاده جت عنده هو وعمر وفضلوا يشربوا ويسكروا بس قصى كان كل شويه يجى فى باله صورة البنت بتاعة الصبح مش عارف ليه هو مش شايف غيرها فضل يشرب جامد علشان يشيلها من دماغه خالص
---
فى منزل جيانا

كان امجد لبس وكان خارج اوقفه صوت اخته جيانا
جيانا : امجد رايح فيت
امجد : وانتى مالك انتى هتحاسبينى ولا ايه اعمل ال انا عايزه
جيانا : انت ايه يااخى معندكش دم راعى شعور ماما شويه فى ايه انت مش لسه جاى الصبح خارج دلوقتى برضوا وهترجع وش الصبح صح
امجد : اه صح ولو ممشتيش من وشى دلوقتى هتزعلى
جيانا بعصبيه : لاااء كده كتير اووى انت لازم تعرف انت بتعمل ايه فوق ياامجد انت بقيت راجل البيت ده قدر بقا ال احنا فيه ابوك مات وملناش غيرك شيل مسئوليتنا شويه بقا بلاش مسئوليتى انا خليها مسئولية ماما ال تعبانه دى ايه مبقاش فى احساس خالص كل ال همك انك تخرج وتسهر مع صحابك الصيع وتسيبنا احنا هنموت من القلق عليك ايه قلة الدم دى
امجد ضربها بالقلم على وشها : اخرررررسى مش عايز اسمع صوتك تانى مفهووم وملكيش دعوه بحياتى واصحابى انتى فاهمه ولو مبطلتوش تتكلموا معايا وانا داخل خارج كده هسيبلكم البيت كله ماااااشى وخرج من البيت ورزع الباب وراه
جيانا اتصدمت من ال حصل ووالدتها خرجت على صوت الباب ال اترزع شافتها ماسكه مكان الضربه وبتعيط فى صمت اخدتها فى حضنها
كريمه بدموع : ياحبيبتى يابنتى ايه ال وقفك قصاده بس معلش يابنتى حقك عليا انا متزعليش ياقلبى
جيانا بدموع : لازم ياماما اقف قصاده لازم يفوق من ال هو فيه ده ابنك مش طبيعى خالص
كريمه : الله يسامحك يابنى الله يسامحك هتفضل معيشنى فى قهر كده علطول وهاموت وانا مقهوره عليك برضوا
جيانا قاطعتها : بعد الشر عليكى ياامى ان شاء الله هيبقا احسن من الاول وهيرجع تانى متخافيش
كريمه : يارب يابنتى يارب
---
فى احدى الاماكن

رامى : ايه ياسطا اتاخرت ليه
امجد : معلش كنت بتخانق مع البت اختى نكد معرفش طالعه لمين كل شويه تقولى ابعد عن الطريق ده متعرفش ان مبرتحش غير فى كده اصلا
رامى بخبث : ياعم فكك هى تفهم ايه بس سيبك منها ياصاحبى اهم حاجه تكون معانا بس فكك من العالم دى دول ناس عايشين جمب الحيط مش شايفين الدنيا وحلاوتها
امجد : عندك حق ياصاحبى اومال فين بقيت الشله
رامى : جوه يابشا مستنينك اومال ايه بس انا خرجت علشان استقبلك الاستقبال الخاص بتاع كل يوم
امجد : ها جهزت
رامى : عيب عليك ياسطاا اهو معايا
وطلع من جيبه ورقه وفيها هروين وادهالوا
امجد بابتسامه : حبيبى واخدها منه واتعطها
وبعدها دخلوا الاتنين جوه
google-playkhamsatmostaqltradent