U3F1ZWV6ZTE0NTkwMzMxMzUwX0FjdGl2YXRpb24xNjUyODgzMjYyNTQ=

نوفيلا خيانة زوجية البارت الرابع 4 - بقلم ميرا إسماعيل

رواية خيانة زوجية الفصل الرابع 4 بقلم ميرا إسماعيل.

نوفيلا خيانة زوجية البارت الرابع لميرا إسماعيل

بعد اغماء حياه هرولت لها حنين ، وهي تحثها علي النهوض لكن لا رد ، قبل أن يتدخل الجد في الحديث ، كان يوسف يدلف عليهم ، ولم يري في البداية حياه او حنين .
" جدى حضرتك فين ، في ناس بتسأل عليك ."
وقطع باقي حديثه لرأيته لتلك النائمة علي الارض ، وحنين بجوارها ، قطب جبينه مستغرباً ،وهرول عليهم .
" في ايه ،ايه اللي حصل يا حنين ."
كان الصمت فقط الذي يدوى بالمكان ،تدخل الجد .
" شيل مرتك علي جاعتك ، لحد ما ابعت البت لوزة تنادم علي ضاكتور ."
اؤمأ يوسف راسه وبالفعل صعد بحياه مسرعا، وورائه حنين ، بعد قليل صعد دكتور عز ، لانه لم يجد طبيب نساء بالمشفى ، في هذا التوقيت ، وصل عز ودلف بدون إدراك من أحد لكي لا يقلقوا اثناء فرحتهم .
......؟........
في غرفة يوسف
انتهي عز من الكشف عليها ، وخرج بمرافقة حنين .
يوسف بقلق
" هي زينه يا عز "
عز
" هي كويسة جوى ، بس ضغطها كان عالي جوى ، خدت حقنه هتظبطه ، بس اني شايف تروح لدكتور تاني ، الدكتورة اللي إهنا مش شاطرة جوى "
حنين بتأكيد
" أنا فعلا حسيت بكدا ، كل ما حياه تشتكي من حاجة تقولها طبيعي من الحمل ، لغاية ما حياه زهقت وبقالها شهر مش بتروح ."
عز بتركيز
" زى إيه أكده اشتكت منيه ."
حنين
" ضيق نفس ، مش بتعرف تنام علي ظهرها نهائي ، صعوبه في الاكل ، وحاجات كتير ."
عز
" جالها جبل أكده وجع في دراعها الشمال ، بأي شكل."
حنين يإيماء
" حصل فعلا "
" أني زى ما جولت روح بمراتك لدكتور تاني ، وبعدها هو يجرر."
يوسف بشك
" أنت شاكك في ايه ويا عز ."
عز
" شوف اني دكتور اطفال ، بس الاعراض بتجول مشكلة في الجلب ، وبان الضعف اسرع واقوى علشان الحمل زى ما فهمت من انسه حنين في ثلاث تؤام ، بس حديتي ممكن يطلع كله غلط ، نتوكد من دكتور كبير وزين ."

اي قلب هذا ، قلب حياه لا اكيد هذا هراء ، حياه عاشقة الحياة كإسمها تكون مريضه بهذا الداء ،لا هذا كذب لا محالة .
انتهي اليوم وكانت هناء سعيدة جدا بعقد قرانها وعلي من احبته وبلا تعشقه عشقا .
" اختفيت وين يا يوسف ، إكده تهملني في الفرح بطولي."
من تحدث بعتاب كان منصور
زفر يوسف وتحدث بهم كبير
" حياه تعبت جوى يا ابوى ، وجبت عز وجال لازمن نسافروا لدكتور زين في مصر."
" ليه كت اول اللي حبلت ولا ايه ، دى جصداها عشان تنكد عليا يوم فرحتي ."
كانت هناء هي من هتفت بغل وسخرية.
" حنين بنفاذ صبر
" بقولك ايه أنا بسكت ليكي كتير ، لكن كفاية ايه يعني اللي هيخلي حياه تمثل مرضها ،ايه التطور اللي عملتيه ."
هناء بتكبر
" اتكتب كتابي يا جطة ، عملت اللي أنت صعب تعمليه ة، وعايلتي جارى مش كيه حياه كانت بطولها يوم الفرح ."
حنين بغل يكفي ما حدث اليوم
" ومين السبب ، مش أنت واللي زيك بتفكيركم العقيم ، أن نحس ، اهي النحس طلعت منكم ، بقولك ايه إبعدى عني وعن حياه ، احسن وربي هتشوفي حنين تانيه ."
كانوا يتابعوا حنين بصدمة من هذه ؟ أين حنين الهادئة الصامته طوال الوقت ؟
يوسف بحده
" خلص الحديت وخلصنا ، أني هسافر بكره بي حياه عشان نشوف دكتور ، أني طالع انام ."
وهم بالصعود ثم تذكر وجود زوجته وحنين مع جدهم .
" صوح يا حنين ، كت عندى جدى ليه ، وكيف هي غمي عليها."
تذكرت حنين ما حدث ونظرت بريبه لجدها ليبادر بالحديث بهدوء
" كانوا زهجنين من الجاعدة لحالهم ، وجالوا يندلوا يجفوا ويا هناء ، ولم لمحتهم جولت يجعدوا ويايا هبابه ."
اؤما يوسف راسه ، وتحرك الي غرفته ، نظرت له حنين بادلها الجد نظرات لم تحددها حنين هل هي لوم ... اذدراء .
...................
في اليوم التالي صباحا تحرك يوسف وحياه الي مركز طبي كبير بالقاهرة ، قصت حنين علي والدتها أن الجد وصل له كل شئ ، وكادت أن تخبر سناء محمود كل شئ لكن تحت رفض حنين ووعدها أنها ستقص لجدها الحقيقة كاملة ، لكن لابد أولا الاطمئنان علي حياه، لكن الجد لم يمهلها فرصة وطلبها و، وهي استجمعت شجاعتها وقصت كل شئ عليه هو كان صامت وهو يستمع لها وبعد ما اخذ الورقة التي كانت بيدها نطق جملة واحده
" اطلعي جاعتك ، واللي حصل إهنا معيز مخلوج ياخد بيه خبر فاهمه زين."
اؤمات حنين وهرولت لغرفتها

، في المركز طلب الطبيب تحليل وفحوصات وعلم يوسف الحقيقة المره .
..............
مساءاً
دخل يوسف برفقه حياه ، وهي تبكي ، هو يواسيها بيد وباليد الأخرى بها تقارير طبيه.
حنين مهرولة عليهم
" في إيه ، بتعيطي ليه يا حياه ."
ازداد بكاء حياه ولا جواب
صفيه
" مال مراتك يا ولدى بتبكي ليه ."
يوسف
" الدكتور طلب أن الاجنه ينزلوا."
صفية
" يا مراري ليه يا ولدى ."
ارتمت حياه بحضن حنين واردفت باكية
" طلع عندى القلب يا حنين ، وكل ما الحمل يكبر كل ما الخطر هيزيد ، بس أنا مش هنزله ."
يوسف بغضب نزع حياه من حضن حنين
" يعني ايه مش هينزل ، هينزل يا حياه هعمل ايه اني بالعيال وأنت لاه ."
حنين بفزع
" بعد الشر ، بس ممكن تهدوا اكيد في حل ."
يوسف بإنفعال
" مفيش حل أني جولت اللي عندى ، ترتاح يوم تنين ، وبعدها نسافروا تاني ونزله ، خلص الحديت ."
وخرج قبل أن يستمع اي حديث منهم .
صفيه
" اه يا ولدى ، يلا ملاكش نصيب في الفرح ."
سناء بإيمان " متجوليش إكده يا ام يوسف ، خلي ايمانك بربنا كبير ، وبعدين كله خير من عِند ربنا ."
منصور
" ونعمه بالله ، وانت يا وليه بطلي حديت ماسخ ، اطلعي يا حياه يا بتي ريحي جسمك من السفر ، وارمي حملك علي اللي لا بيغفل ولا بينام ة."
رد الجميع بإيمان
" ونعمه بالله ."
هناء بهمس لهنا
" شكلنا هنخلص منيها وحياه يلا عجبال حنين ونرتاح من وشهم ."
هنا بحزن
" حرام عليكي ، دى مرت اخوكي بكفايا غل بجا منيها ."
.................
قبل الفجر
رجع يوسف ولم يصعد غرفته ، لم يستطع مواجهه حياه من ناحيه ، ولم يستطع أن يواسيها هو يريد من يوسيه ، هو لن يكون ابا أبدا بسبب مرض حياه ، تنهد بعمق ،ولو كان لنفسه لهيب لأحرق كل ما حوله و، استمع إلي صوتها الذي بات يريحه .
" سيبها علي ربنا يا يوسف ."
نظر لها يوسف ولم يتحدث ، فجلست جواره بمحافظة علي فرق كبير .
" ربنا عارف الخير لينا ، حياتنا بين ايديه هو وبس ، ولكل حاجة ليه حكمه ، ايه حكمته حاليا الله اعلم ، بس هتبان ."
" خابرة يا حنين ، أنى وجعي علي حياه اكتر من وجعي علي حالي ."
زفر يوسف وهتف بهذه العبارة بهم شديد .
" عارفة ومتاكدة وواثقة في ربنا ، حياه كمان سلمت امرها لربنا ، سلم امرك ليه ."
يوسف
" أنت زينه جوى يا حنين ."
حنين وبارتباك
" إزاى مش فاهمة ."
" يعني بتتحدتى بالدين ، وحديتك بيخش الجلب طوالي ، دى غير ضحكتك حاجة تانية ."
حنين بصدمة
" احم ، متشكرة عن اذنك هطلع انام ."
وكادت أن تتحرك حتي تمسك بها يوسف وهتف
" إحنا محتاجينك جنبنا الايام الجاية ، اوعاكي تتخلي عنينا. "
حنين برعشه تسري بداخلها
" إحنا محتاجين رضا ربنا ، عن اذنك ."
وفرت هاربة من امامه ، أنب يوسف نفسه علي حديثه ،وعلي مشاعره التي لم يستطع السيطرة عليها ، اكتشف أن فضوله ناحية حنين ما هو إلا حجه لكي يستمتع بالتفكير بها ، والسؤال عليها .
..................
بعد اسبوع
قرر يوسف السفر بحياه لإجهاض الاجنه ، صممت حياه أن تذهب حنين معهم ، الجد كان متجنب حنين طوال المده وفهمت وأنه لم يصدقها ، فحسمت امرها بعد الاطمئنان علي حياه ، ستتركهم ، خصوصا أنها باتت تخاف وجودها بجانب يوسف ، سافر حسام زوج هناء الي بلد عربي ليعمل بها ليحسن دخله .
...................
في القاهرة
تحديداً في المركز الطبي
الطبيب
" الاجهاض حاليا خطر جدا ، الاجنه بقوا روح اتكونوا ، وحاليا علشان نجهض لازم تاخد محفزات للرحم ودي بمثابة الولادة الطبيعيه ودا صعب جدا عليها ."
يوسف بقله حيله
" والعمل حاليا ."
" هنتابع حالتها بإستمرار ، وبعدها اول ما الاجنه تكون جاهزة للولادة ، أو جاهزين انهم يدخلوا حضانه ، هولدها قيصري ."
" ودا خطر برده يا دكتور ."
هتفت بها حنين بقلق .
" بصوا يا جماعة في حالات اسوء من مدام حياه وبتقدر تكمل ، ودا عندنا اسمه اراده الله ، فإحنا هنعمل المطلوب مننا وبس ."
حياه بثقه
" طيب المطلوب مني اعمله كله ."
" طيب اولا طبيب قلب وناخد قرص ادوية مكثف ، الراحه ثم الراحه ، اكل صحي ، مفيش سفر ولا حركه متهورة ."
حنين بتأكيد.
" تمام مفيش مشكلة ، دى حاجات نقدر عليها والباقي علي ربنا "
" ونعمه بالله ."
أمام المركز
حنين بهدوء
" أنا وحياه نقعد هنا في شقتنا ، وحضرتك الدراسة خلاص بدأت يعني اغلب الايام هنا تبقي معانا ، ونتابع هنا ، وأنا هحافظ عليها ."
حياه بفرحه لنجاه اطفالها
" أيوة يا يوسف ، صعب كل اسبوع اجي الطريق دا كله ، الميزة أن كمان شقه ماما سناء بينها وبين المركز دقايق ، قولت إيه ."
يوسف بتنهيده
" عِندِكم حج ، خلاص هرجع البلد واخلي مرت عمي تجهز ليكم حاجات ، وارجع بيها طوالي ، بس الاول اوصلكم .'"
" تمام يلا بينا ."
قام يوسف بتوصليهم الي الشقه ، واشترى لهم غداء جاهز وتحرك هو إلي الصعيد ، كي يجلب اشياء لهم ، ويعود مره اخري ، وصل يوسف الصعيد وقص عليهم ما حدث ، ووافقوا علي حديث حنين ، توجهت سناء لتحضير حقيبه لحنين واخرى لحياه ، رجع يوسف بهم اليهم مرة أخرى .
...................
في القاهرة
وصل يوسف في وقت متأخر ، كانت حياه بفعل الادوية نائمة في ثبات عميق ، أم حنين كعادتها مستيقظة ، استمعت الي جرس الباب ، فعلمت انه بالتأكيد هو ، توجهت وتأكدت من هويته وفتحت الباب .
" أني اتاخرت ، بس غصب عني عجبال ما وصلت ، وحكيت اللي حوصل ، حياه فين مش ليها حس ."
حنين بهدوء
" نامت من شوية ، تحب اصيحها ."
يوسف وهو يفرك مقدمة راسه
" لاه متصحيهاش ،خليها مرتاحة ، بس لو في بُن ،يبجي زين جوى تعملي ليا فنجان جهوة زين ، احسن راسي بطوج ."
حنين بتلبيه طلبه
" ثواني يكون جاهز ."
بعد دقائق عادت حنين ، وهي تحمل صنيه عليها شطائر طعام ، وبجانبها كوب عصير ، لم تجده في غرفه الاستقبال ، وشاهدت باب الشرفه مفتوحا ، فدخلت له.

" اتفضل ، كل لقمة وبعدين اعملك القهوة ."
شاهد الصنيه ومحتوياتها
" تصدجى بإيه أنى ميت من الجوع ."
" بعد الشر ، يلا كل ."
قالتها حنين بلهفة واضحه .
مد يوسف يده واخذ الصنيه ، وشرع في الطعام تحت نظراتها التى كانت تأنب نفسها علي ما تفعله ، وكان هو لم يفهم ما به من احساسيس مختلفة .

" حلو المكان هنا جدا ، وواضح انه ملكك ."
قطبت حنين جبينها
" ليه اتكلمت قاهرى ، خليك صعيدى ، وبعدين فعلاً المكان دا عشقي الاخير ."
يوسف بفضول
" الاخير ، ليه مجولتيش عشجك الاول ."
حنين بتنهيده
" علشان عشقي الاول حاجة تانية ."
" اجدر أسأل تبجي إيه ."
" احم ، يبقي حد شخص يعني ، ومن فضلك متسالش اكتر من كدا ."

صمت يوسف وكان متيقن أنها تقصد خطيبها .
انتهي اليوم ومثله ليالي اخرى كان يعود من العمل تكون حياه نائمة وتستقبله حنين ، وكانت حنين تتابع مع الطبيب تطور حالة حياه. كانت حالتها في سوء دائما ام الأجنة كانوا بخير لدرجه تعجب منها الاطباء ، يوسف كان ناسيا حياه تماماً وناسيا ما بها ، كان تركيزه حنين يريد انهاء العمل ليعود لها مسرعا ، لم يلاحظ هذا لم يدرك انه خائن بالفعل ،صحيح لم يكن هو وحنين في علاقة ،لكن عينه وقلبه وعقله ومشاعره خائنه ، توالت الأيام والشهور ، لدرجه أنه كان يهاتف حنين باسم خاص به وهي الاخرى . رجع من عمله في ذات ليله وكانت حياه مستيقظة مع حنين فصدم من وجودها ، كأنه نسي وجودها .

" حمد لله على السلامه ، وحشتني ."
يوسف اقترب منها وقبلها بهدوء ، واحتضنها وبقوة ، انكست حنين راسها ارضا وهي تمسح دموعها مسرعة ة، فلاحظها يوسف ولم يعقب.
" أنت كمان اتوحشتك جوى يا حياتى ، بس كل ما ارجع تكوني نايمة ، ومش بيهون عليا تصحي."

" حنين قالت ليا ، المهم الدكتور قال خلاص بقيت اخر السابع ، والبيبي كويس ."

" اه حنين جالت ليا ، وفرحت جوى ، وفرحت النهاردة خصوصا لم لجيتك صاحيه ، اتوحشتك جوى ."

كان يتحدث بنبره عادية ، لكن كان لابد من هذه الكلمات لم يقدر علي ظلم حياه أكثر من ذلك ، هي تحمل في أحشائها اطفاله ، هي وهم يحاربون الموت كل دقيقه ، هو لابد أن يكون لجوارها اكثر من ذلك .

" بجولك تعالي جوا عايزك ضرورى."
حياه بخجل ة
" وأنا كمان ، تعالي ، نامي بقي يا حنين ، تصبحي علي خير يا روحي ."

كانت حنين واقفه مكانها لم تتحرك كأنها شُلت ، هنا فقط فهمت ما تمر به ، لا لن تسمح بهذه المشاعر المتطرفة أن تدمر حياتها ، بلا وعلاقتها بأغلي ما تملك " حياه " لابد لها أن توقف هذا الهراء .
.......................

في غرفة حياه
كانت حياه نائمة في حضن يوسف ، وهو شارد بإفكاره ، ام حياه كانت في قمة سعادتها أن حياه اطفالها بخير ، هي تعي حق المعرفة أن ليس لها طريق للنجاه ، لكن اطفالها سيأتون للعالم ، وهذا كل ما تتمناه غفلت وهي داخل أحضانه ، شعر يوسف بثقلها فعلم أنها نامت ، تحرك ةمن جوارها بهدوء كي لا يزعجها ، واغتسل وخرج ليفكر في حاله ، وفيما يحدث له ، ليخرج يتفاجأ بها ،جالسه علي ارضيه الشرفة ، وتبكي في صمت ، ففهم ما تمر به ، صحيحا هو ، وهي لن يصرحوا بمشاعرهم ، لكن مشاعرهم واضحه وضوح الشمس.

" بتبكي ليه يا حنين ."
أزالت حنين دموعها مسرعة وهي تهتف نافيه
" فين دا ، مش بعيط ."
اقترب منها وقام برفعها امامه لتكون في مجابته ، ونظر داخل عيونها .
" والدموع دى من ايه يا وتين جلب يوسف ."
حنين بصدمة من هذا اللقب
" انت بتقول إيه ، أنت اتجننت ."

يوسف بهم
" اني عجلت ، وعجلت جوى ، مستغربة ليه مش دى الحجيجه ، زى ما أني بعشجك أنت كمان ، احنا التنين عشجين وخينين يا حنين ."

حنين بنهر
" أنت انجننت ، دا مش حقيقي ، ملايش دعوة بإفكارك دى ، بس الواضح أن علشان اتساهلت معاك في المعاملة بقيت تتخيل ، فوق يا دكتور يوسف ، أنت أبن عمى وجوز اختي ، سامع ، وانا عمرى ما احبك مش بس علشان كدا ، لا علشان أنا قلبي وكياني كله لباسم اللي كان خطيبي ، ولو علي دموعي دى ، بسبب أن عمرى ما هعيش الحياه دى معاه ، لأن بعيد عنى ."

يوسف مصدوما
" يعني إيه كتي بتتعمالي معايا بس عشان خاطر حياه ، واني فهمت غلط ، لاه يا حنين أنت كدابه ، واني وانت خابرين الحجيجه ، بس لعلمك اني جيت اجولك وبس يعني مفيش حاجة تانية نجدر عليها يا وتين جلبي وهثبتلك كمان ."
واقترب منها وقبلها بهدوء ، ثم تحولت قبلته إلي قبلات كثيرة ومتفرقه ، ثم هدأ واراح رأسه علي رأسها ، ام هي كانت في عالم اخر ، وتحدث بتهدج .
" جولت ليكي وانت مصدجتيش يا وتين جلبي ."

قبل أن تتخدث حنين ، استمعوا لصراخ حياه ، وهي تنادى علي اي احد ، ليخلصها من ألمها ، فدخل يوسف وتتبعه حنين مسرعة ، ليروا انها دخلت فى بوادر الولادة ، ليتحرك بها ومسرعا الي المركز الطبي ، وتتبعه حنين ، وصل بها ، وبعد الكشف اكتشفوا انها بدأت الولادة فعلا ، قام ويوسف بالاتصال عليهم لكي يحضروا جميعاً ، دلفت حياه إلي وغرفة العمليات ،بعد فترة خرج الاجنه الثلاثة الي الحضانه ، كان القلق ينهش قلبهم علي حياه ، كان يوسف يأنب نفسه علي ما فعله وما قاله لحنين ، ظل يرجي الله أنه لن يخون حياه وابدا لكن يحفظها له ، أم حنين كانت كارها نفسها وتتمني أن ترجع حياه كما كانت ، وهي علي قرارها أن تبتعد عن الجميع ، بعد فترة خرج الطبيب واخبرهم انها تريدهم .

يوسف بقلق
"هى زينه و، صوح و هتبجي بخير ."
" إحنا عملنا كل حاجة في إيدنا ، بس أنها تجرب ألم الوضع الطبيعي ،كان حمل زيادة علي قلبها ،عموما ادخلوا ليها ، والساعات اللي جاية هي اللي هتحدد ."

انصرف الطبيب ، دلفت يوسف وحنين لغرفه حياه ، وهم يحاولون رسم البهجة علي وجوههم .

يوسف وهو يقبلها بحنان ة
" حمد لله على السلامه يا حياتي ."
حياه بتعب
" هما كويسين صح ."
حنين بإبتسامة
" جدا زى القمر ، يلا قومي بسرعة علشان تسميهم بقا ، وتربيهم ويطلعوا روحك ."
حياه بإبتسامة موجعة
" تفتكرى ، خلاص يا حنين ، انا دا قدرى ومش زعلانه ، عارفين ليه اتمسكت بيهم قوى كدا ."
يوسف نافياً
" لا بس مش مهم ليه ، هما موجودين وهتربيهم ، ونفرح بيهم ."
حياه بتعب
" علشانك يا حنين ، علشان يبقي عندنا ولاد طول عمرنا بنقسم كل حاجة بينا ، بس دول بقي هيبقوا ليك لوحدك ."
حنين ببكاء
" كفاية يا حياه ، دول ولادك وهيعشوا في حضنك."
يوسف مؤكدا
" أيوة يا حياه ولادنا لينا ، جومي بالسلامة بس ."
حياه بإحساس بإقتراب النهاية
" اسمعوني مفيش وقت ، حنين يا يوسف هي اللي تربي الاولاد ، مش هيحسوا باليتم ابدا طول ما هي موجودة ، ارجوك يا يوسف ، وانت يا حنين ولادى هيبقوا ولادك متاكدة مش محتاجة اوصيكي ، بس ليا طلب ."
يوسف بحزن
" قولي يا حياه قولي ."
حياه
" سميهم حمزة وحور وحياه ، نظرت حياه لحنين ، فاكرة يا حنين ، الحلم القديم ."
حنين بإنهيار
" فاكرة ، فاكرة يا حنين."
حياه براحه
" كده اطمنت علي حنين ، وعلي ولادى ، هتوحشوني قوى ، بس هفضل وسطكم باولادى يا يوسف أمانتك انت وحنين.":

اؤما يوسف راسه بالموافقه ، فأغمضت حياه عيونها بإطمئنان ، وصعدت روحها إلي خالقها ، من الممكن أن تكون اكثر طرف مظلوم ، لكن هذه نهايتها ، قررت تنتهي لتعطي ثلاث اطفال حياه .
وهنا انتهت حياه من حياتهم ...
قد يعجبك أيضا
الاسمبريد إلكترونيرسالة